العنوان القضية الفلسطينية (عدد 1422)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أكتوبر-2000
مشاهدات 101
نشر في العدد 1422
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 17-أكتوبر-2000
فلسطين 48: هدم ورق المساجد والمقابر!
في بيان عاجل أصدره الشيخ رائد صلاح رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية «فلسطين ١٩٤٨م» كشف قيام القوات الصهيونية بالاعتداء على عدد من الأوقاف والمساجد والمقدسات الإسلامية في كل من طبريا وحيفا ويافا والمنصورة «يكنعام» بالحرق ومحاولة الهدم ونزع اللافتات حقدًا وانتقامًا واستمرارًا لسياسة الاضطهاد الديني المقيتة المنتهجة ضد المسلمين في مناطق فلسطين ١٩٤٨م.
كما قاموا بالاعتداء على مقبرة بلد الشيخ «مقبرة القسام-حيفا» وحرق قبر فيها ظنًا منهم أن القبر يعود للشيخ عز الدين القسام. يرحمه الله -وفي مقبرة المنصورة «يكنعام -حيفا» قاموا بخلع اللافتة التي تشير إلى المقبرة، أما في مدينة يافا فقد نجحوا في حرق الطابق الأرضي لمسجد حسن بك.
وقال البيان: إننا في مؤسسة الأقصى الإعمار المقدسات الإسلامية تعتبر هذه الأعمال الهمجية استمرارا لسياسة الاضطهاد الديني المنتهجة ضد أوقافنا ومقدساتنا التي تعد استمرارًا مقيتًا لهدم المساجد في أم الفرج. وصرفند، ووادي الحوارث، واستمرارًا لانتهاك حرمة المقابر وتدنيسها في أم الفرج وسلمة والقسام، وتعتبر استغلال الأوضاع السياسية السائدة في البلاد لهدم وحرق مساجدنا ومقابرنا والاعتداء على أهلنا في المدن اليهودية استغلالًا قذرًا وبشعًا وعنصريًا مقيتًا.
حزب العدالة الإندونيسي:
قال حزب العدالة الإندونيسي الإسلامي إن تلك المجزرة المحزنة قدمت دليلا جديدا على أن إسرائيل هي الدولة الإرهابية والاستعمارية حقًا كما أثبت تكرارها أن هيئة الأمم المتحدة هي الآلة الطيعة في يد أمريكا التي تسعى للسيطرة على العالم.
وأكد البيان دعم حزب العدالة والشعب الإندونيسي للشعب الفلسطيني إعلاميا ومعنويًا في جهادهم لتحرير المسجد الأقصى، من قبضة الاستعمار الصهيوني الذي ترعاه حكومة أمريكا.
اليمن: مجلس شورى تجمع الإصلاح يسمي دورته الخامسة دورة «الأقصى»
أطلق التجمع اليمني للإصلاح تسمية «دورة الأقصى» على الدورة الخامسة لمجلسه الشورى. وقالت مصادر في التجمع إن التجمع اليمني للإصلاح عقد صباح ٤/١٠ اجتماعه الدوري الخامس في العاصمة صنعاء برئاسة الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس المجلس، وأن المجلس وافق على تسمية دورته الحالية «دورة الأقصى».
وقالت المصادر إن مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح جعل على رأس جدول أعمال دورته الحالية قضية المسجد الأقصى الشريف وما يتعرض له من اعتداءات سافرة من قبل الكيان الصهيوني المحتل والإرهابيين الصهاينة وكذلك ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأبي في الأراضي المحتلة من اعتداءات.
المجاهدون الشيشان: الجهاد الفلسطيني ينبغي أن يستمر
حيا مجلس الشورى العسكري للمجاهدين في الشيشان أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهته مع الجنود الصهاينة، مؤكدًا أن الجهاد وحده هو الذي تسنتقذ به البلاد ويحرر به العباد وتسترد به الحقوق، ويتحقق به السلام، وأن هذا الجهاد الذي انطلقت شرارته لا ينبغي وأده وإخماد جذوته، بل يجب أن يستمر حتى يقضي الله أمره، ويحقق وعده.
وقال بيان أصدره المجلس: إن ما حدث قد أثبت أن الشعوب المسلمة رافضة لما يسمى بالسلام، وأن الطريق للسلام لا يتأتى بالتنازل عن الأرض، وقبول الهوان والذل للمغتصب، وأن من ينشد السلام لدى يهود فإنما يدفع الثمن من شعبه بعد أرضه.
حركة النهضة التونسية
كشفت حركة النهضة التونسية أنه مع غضبة الشارع التونسي واحتجاجاته العارمة نصرة لإخوانه في فلسطين والشهداء الأقصى، عمد النظام التونسي إلى تنظيم مهرجانات استعراضية مصطنعة تحت إشراف مليشيات التجمع الدستوري الحاكم، هذا في الوقت الذي تعرضت فيه أفواج المتظاهرين في شوارع تونس العاصمة وبنزرت وقابس إلى عمليات قمع شديد. حيث حوصر المتظاهرون وأطلقت عليهم الغازات المسيلة للدموع، وتم اعتقال أعداد كبيرة من تلاميذ المعاهد، في الوقت الذي ما زالت تحتضن فيه العاصمة التونسية مكتب تمثيل ديبلوماسي صهيوني وتتهاطل فلول السياح الصهاينة والوفود الرسمية على أرض تونس، وطالبت الحركة في بيان لها السلطات التونسية إلى المبادرة بإغلاق مكتب التمثيل الديبلوماسي للدولة الصهيونية على أرض تونس، وعودة الوفد الرسمي التونسي، وفسح المجال أمام شعب تونس للتعبير عن مؤازرته لإخوانه في أرض الأقصى المباركة.
جمعية الإصلاح. البحرين
أكدت جمعية الإصلاح في البحرين أن ما يقوم به الكيان الصهيوني المغتصب في فلسطين الطاهرة لهو دليل واضح على استحالة التعايش مع أولئك القتلة المغتصبين الذين لا يهزهم قتل طفل رضيع ولا شيخ مقعد، ولا يتوانون في استخدام أبشع أنواع الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة المحرمة دوليًا. أولئك هم اليهود الذين شهد القرآن بقتلهم الأنبياء. ونقضهم العهود والمواثيق، وارتكابهم أبشع الجرائم في حق الإنسانية، وفي حق ما يربو على أربعة ملايين فلسطيني أصبحوا في الشتات، وإننا لتعجب لمن يضع يده في أيدي اليهود الملطخة بدماء الشهداء الأبطال، متجاهلين مشاعر الشعوب الإسلامية الغاضية.
الاتحاد الإسلامي لأفغانستان
قال الاتحاد الإسلامي لأفغانستان «عبدرب الرسول سياف» إن ما يجري على أرض فلسطين وفي جوار القدس الشريف من قتل وجرح وتذليل وتشريد لإخواننا الفلسطينيين ليس إلا نتيجة واضحة لعملية تطبيع العلاقات مع الذين هم أشد الناس عداوة للذين أمنوا، وإن السكوت على هذه الأوضاع ليس إلا وصمة عار على جبين الأنظمة التي تسعى لإرضاء اليهود وتحسين علاقتها معهم، كما أن جرأة اليهود في الإقدام على هذه الأعمال البشعة ليس إلا دليلًا على أنهم يرون غبار الذل والخذلان قد تربع على حياه أبناء الأمة.
البربرية الصهيونية في «انتفاضة الأقصى» تذكر بريتوريا بحقبة التميز العنصري
بريتوريا: قدس برس
أثارت المجازر البشعة التي تقترفها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين الفلسطينيين الأبرياء استياء أغلبية القطاعات في جنوب إفريقيا التي عانت من ظلم العنصرية خلال حقبة التمييز العنصري، وقد توالت ردود الأفعال الرسمية والشعبية الغاضبة في جنوب إفريقيا لاسيما من المسلمين الذين عبروا عن غضبهم الشديد إزاء ما يحدث في فلسطين.
وتمثلت ردود الأفعال في شكل مقالات تشجب وتستنكر ممارسات الصهاينة وتدعو إلى الاعتصامات والمسيرات المؤيدة للشعب الفلسطيني الصامد، إذ كتب الدكتور فيروز عثمان -المدير الإعلامي للشبكة الإعلامية الإسلامية «MRN» في جنوب إفريقيا -مقالًا قارن فيه بين الأحداث التي تجري في فلسطين حاليًا وبين الأحداث التي جرت في جنوب إفريقيا إبان حقبة التمييز العنصري.
وقال: «لقد عرضت محطات التلفزة مؤخرًا فيلمًا يصور استشهاد طفل فلسطيني يبلغ من العمر ۱۲ عامًا أثناء المجازر التي تقترفها قوات الكيان الصهيوني ضد شعب فلسطين الصامد، إذ شاهدنا نحن مسلمي جنوب إفريقيا هذا الفيلم الذي يصور الأب وكأنه يتوسل بألا يصاب ابنه بأي أذى. وشاهدنا كيف يصور هذا الفيلم الأب وهو يحاول حماية ابنه بجسده تارة وبيده تارة أخرى حتى لا يصاب ابنه بأذى وسمعنا صرخات الشهيد البطل «محمد» الخائفة والمذعورة وهو يستغيث ويستنجد بأبيه الذي يعتبره مصدر القوة له بأن يحميه من رصاصات الحقد الصهيوني الأعمى الذي لا يفرق بين صغير وكبير».
وأضاف: «لو كانت تلك الرصاصات التي قتلت محمدًا، تعلم مدى طهارة ذلك الجسد وأنها كانت سببًا في وضع حد لأحلام صاحبه لأبت أن تدخله وقد شاهد العالم بأسره وبصمت قاتل ونحن معهم كيف استشهد هذا الطفل الفلسطيني دون أي رد فعل حقيقي باستطاعته حماية من تبقى من أصحاب محمد».
وقال عثمان: «لا تستطيع الكلمات أن تصف مدى الحزن والألم الذي ألم بنا أثناء مشاهدتنا هذا الفيلم. ماذا بإمكاننا أن نفعل؟ إخواننا يموتون وأطفالنا يقتلون في أقدس بقاع الأرض ونحن نرى هذا دون تحريك أي ساكن. ويذكرنا هذا الشهيد بموقف مشابه لهذا الموقف حين عرضت شاشات التلفزة في ١٧ يوليو عام ١٩٧٦ فيلمًا يظهر أبًا في «جنوب إفريقيا»، يحمل ابنه القتيل «هيكتور بيترسون» البالغ من العمر ١٢ عامًا، وكانت صرخات الألم والحسرة التي كان يطلقها الأب تملأ الشوارع وكانت تلك الصرخات هي سلاحه الوحيد لمواجهة القاتل».
وأضاف وقعت تلك الحادثة خلال حكم التمييز العنصري عندما قامت قوات الشرطة البيضاء بإطلاق الرصاص على تلاميذ إحدى المدارس في جنوب إفريقيا في مدينة «سويتو». وقال شهود عيان آنذاك من أكثر المناظر المؤلمة التي شاهدناها في ذلك اليوم أب كان يحمل ابنه بين ذراعيه وقد أصابت الطفل إحدى رصاصات الحقد العنصري، وكان الأب يصرخ طالبًا المساعدة ولكن لم يتمكن أحد من مساعدته وفارق الطفل الحياة بين ذراعي والده».
وتابع فيروز عثمان يقول: «لقد مات هيكتور بيترسون» ومات «محمد الدرة»، ولم يستطع أبواهما من حمايتهما، ولا حتى إنقاذ حياتهما لأن القتلة يتفوقون عليهما بالقوة، وحقدهم قد أعماهم عن التمييز بين الصغار والكبار، وأشار إلى أن العنصرية دفعت شرطة جنوب إفريقيا إلى قتل هيكتور كما دفعت الكراهية والحقد قوات الكيان الصهيوني إلى قتل محمد مع اختلاف«الوضع ففي أيام الحكم العنصري في بلادنا لم يكن باستطاعة دول العالم مساعدتنا أو حتى الضغط على حكومة بريتوريا العنصرية آنذاك لوقف أعمال القمع ضدنا لأسباب مختلفة، أولها الحصار الذي فرض على جنوب إفريقيا بسبب التمييز العنصري والذي أعطى الفرصة للحكومة للتفرد بالشعب وقمعه».
واختتم فيروز عثمان مقالته بمطالبة حكومة جنوب إفريقيا بمقاطعة حكومة الكيان الصهيوني، وإغلاق سفارة جنوب إفريقيا في تل أبيب وطرد السفير الصهيوني من البلاد «لأن هذا أقل ما يمكن أن يقوم به حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم كعرفان للجميل وتقديرًا للمواقف المؤيدة التي وقفتها الشعوب العربية والإسلامية ضد نظام التميز العنصري ولاسيما موقف الشعب الفلسطيني».
المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
استنكر المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث ما يجري للمسلمين في أرض فلسطين، وأهاب المجلس بحكومات العالم العربي والإسلامي أن تتحرك لوقف هذا النزيف الدامي، وأن تمديد العون المادي والمعنوي لأبناء فلسطين الجريحة حتى يستردوا أرضهم وتعود إلى المسلمين مقدساتهم!
اتحاد المنظمات الطلابية
قال بيان لاتحاد المنظمات الطلابية إن الأحداث كشفت الوجه القبيح الإسرائيل وأكدت أن اليهود هم اليهود. يقتلون الأبرياء، ويخونون العهود، وعرت زيف ادعاءاتهم بحب السلام والسعي إليه. بل وأكدت للمسلمين كافة ألا طريق إلى تحرير القدس إلا بالجهاد.
يوم القدس في الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا
نظمت جمعية طلبة الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في يوم الثلاثاء ٣/١٠/٢٠٠٠م يومًا كاملًا عن مدينة القدس بعنوان: القدس في خطر، تناول الأخطار التي تهدد المدينة المقدسة.