العنوان جمعية الحرمين الشريفين بالفلبين.. تتحدى ركام الجهل والتنصير
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-ديسمبر-2000
مشاهدات 53
نشر في العدد 1430
نشر في الصفحة 27
الثلاثاء 12-ديسمبر-2000
تعقد جمعية الحرمين الشريفين، في الفلبين، خلال شهر رمضان الجاري منتداها الثالث في مدينة كوتاباتو، والرابع في منداناو، وتلقى فيه محاضرات تتناول حوار الأديان من منظور إسلامي والمكانة الدينية للحرمين الشريفين في الإسلام، ونحو ترشيد للصحوة الإسلامية، ومكانة المسجد الأقصى في قلوب المسلمين ودور المثقفين المسلمين في الدعوة ومنهج التربية الإسلامية.
كما تبحث محاضرات المنتديين موضوعات التنمية من منظور إسلامي ومكانة السنة من التشريع على أن يتخلل برامج المنتدى إفطار للصائمين المشاركين، ومعرض للمشغولات اليدوية.
وترجع نشأة جمعية، الحرمين الشريفين بالفلبين إلى ما قبل ثلاث سنوات عندما اجتمعت ثلة من الأساتذة والأكاديميين المسلمين في مدينة كوتاباتو وسط العديد من التيارات التي تنادي بتهميش مسلمي الفلبين، ووسط العديد من الهيئات الإسلامية ذات الأثر الضئيل، مقارنة بما تفعله الكنيسة في منداناو.
ركزت رسالة الجمعية على إحياء الحس الإسلامي لدى العاملين من الطبقة المثقفة والاتحادات الطلابية في محاولة لتصحيح واجبات المسلمين تجاه خالقهم ودينهم والأمة الإسلامية التي يرتبطون بها ارتباطًا وثيقًا.
ولتحقيق هذه الرسالة وضعت الجمعية شعارًا لها هو العمل الجماعي الوسيلة الأفضل لخدمة الدعوة.
وتتلخص أهدافها فيما يلي:
تزويد المسلمين بفهم لأصول المنهج الإسلامي والدور الحضاري المطلوب منهم.
جمعية الحرمين الشريفين، وعرض أنشطتها وبرامجها للمسلمين في المنطقة.
تزويد العاملين المسلمين والمثقفين منهم، والدعاة ببيئة مناسبة للتفاهم والتعاون.
توثيق رابطة الأخوة الإسلامية بينهم.
وضع خطة مناسبة للعمل الدعوي والتربية الإسلامية في المنطقة. وقد اتجهت مسيرة العمل في الجمعية نحو تطوير العمل الدعوي والمؤسسي، والسير به نحو الأفضل مركزة على تقديم برامج ذات نوعية عالية تفيد الأعضاء والمشاركين مع العمل على الارتقاء بمستوى الأعضاء عمومًا تربويًّا ودعويًّا وعلميًّا.
أهم الإنجازات: تعمل الجمعية جاهدة على تأسيس عمل مؤسسي متميز وتخريج نخبة من المتدريبن على الدعوة والعمل الجماعي، مع إبرازهم في المجتمع كقادة جدد يحملون العلم الشرعي، والأكاديمي معًا.
وفي هذا الإطار، قامت الجمعية بما يلي:
1- عقد ٣ منتديات إسلامية رمضانية، و١٦ دورة دعوية وإدارية، بالإضافة لتخريج طالبات بالمركز على أربعة أفواج متتالية.
2- عقد المئات من المحاضرات والدروس التربوية والسياسية والفقهية والعلمية.
3- تنظيم معرض إسلامي -لأول مرة- بخبرات محلية، وبشرح عن المناسبات والأماكن المقدسة للمهتمين من المسلمين وغير المسلمين.
4- إرسال عشرات القوافل الدعوية إلى مختلف مناطق محافظة ماجندان ودماتولان - كلاما نسينغ - المادا - جنرال سانتوس
إصدار جريدة الأفق الإسلامية الشهرية
6 - تقديم البرنامج الإذاعي صوت العدالة، لمدة ساعة أسبوعيًّا.
وبعد مرور ثلاث سنوات على تأسيس الجمعية فإنها ما زالت تواجه مشکلات عدة أهمها أن من يحمل هم الإسلام ويسعى لتجديد سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم يقف أمامه المعوقون من ماسونيين، ورافضة، وكنيسة، وتوابعها، فضلًا عن حكومة هي أدهى وأمر، ولعل المشكلة المادية أهم المشكلات التي تحول دون قيام الجمعية بأنشطتها، أو توفير فرص أفضل لخدمة المسلمين، وبالأخص المهجرين الذين أصابتهم أيدي الحكومة الفلبينية بالسوء.
وثانيها: كون العديد من العاملين معها من المتطوعين، ولعله لا يخفى على أحد أهمية تفريغ كوادر ينصب اهتمامها على انتشال أبناء المسلمين من براثن التنصير، وشباب ضائعين بين شباك الكنيسة أو سنارة الحكومة.