العنوان زيارة "أردوغان" للكويت.. تفتح آفاق التعاون بين البلدين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 01-مايو-2015
مشاهدات 69
نشر في العدد 2083
نشر في الصفحة 5
الجمعة 01-مايو-2015
رأي المجتمع
في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة تركيا، قام الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، بزيارة إلى دولة الكويت، مساء يوم الإثنين 27 أبريل 2015م؛ تلبية لدعوة من سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وعُقدت جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين التركي والكويتي في قصر بيان؛ حيث ترأس الجانب الكويتي فيها أمير البلاد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والجانب التركي الرئيس "رجب طيب أردوغان"، بحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس وزراء الكويت الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح.
وقد جاءت هذه الزيارة في توقيت مهم للغاية، فقد سبقت القمة الخليجية التي تُعقد بالرياض، قبل لقاء قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في منتجع "كامب ديفيد".
ويشير المراقبون للشأن السياسي التركي إلى أن سياسة تركيا الخارجية تتخذ نهجاً تقاربياً مع الدول العربية، لاسيما بعد تولي العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز مقاليد السلطة في السعودية، وأسفرت زيارة سابقة لـ"أردوغان" إلى المملكة عن توسيع مجالات التعاون العسكري والاقتصادي بينهما.
ولم تكن السعودية الوحيدة ضمن سياسة الانفتاح التركي على الجزيرة العربية؛ حيث وقَّعت تركيا في مارس الماضي مع قطر اتفاقية عسكرية تسمح بنشر قوات مشتركة بين البلدين إذا دعت الحاجة؛ لذلك كما تضمن الاتفاق على تبادل التدريب العملياتي وتطوير الصناعات العسكرية.
وقال المراقبون: إن زيارة الرئيس التركي لدولة الكويت تأتي في هذا الإطار، ومما يدل على ذلك ما صرح به الرئيس "أردوغان" في حديث لـ"وكالة الأنباء الكويتية" قبيل وصوله إلى الكويت بأنه "لا فرق بين أمن واستقرار الكويت وأمن واستقرار تركيا"، مؤكداً اتفاق البلدين على ضرورة إحلال الأمن والاستقرار والرفاهية في المنطقة، وأعرب عن تقديره الكبير لدور الاعتدال والمصالحة الذي يؤديه سمو أمير البلاد في منطقة الخليج عبر "قيادته الحكيمة وبصره الثاقب".
لذلك مطلوب الاستثمار الأمثل لهذه الزيارة، وتكون بداية لطريق التحالف بين البلدين اقتصادياً وعسكرياً، وتوقيع اتفاقيات الدفاع المشترك، وتبادل التدريب العملياتي، وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين في كافة المجالات؛ بما يعود بالنفع على شعبي البلدين، ويقوي الجبهة في مواجهة الأخطار التي تهدد المنطقة، في عصر الكيانات الكبرى.