العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1504)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الأربعاء 08-مايو-2002
مشاهدات 70
نشر في العدد 1504
نشر في الصفحة 14
الأربعاء 08-مايو-2002
وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
أعراضكم يا مسلمون...
ممارسات اليهود الصهاينة في إيذاء نساء المسلمين تجاوزت كل الخطوط الحمر، فهناك طاقم من السجانين اليهود في سجن نفحة الصحراوي يكره النساء المسلمات على خلع ملابسهن أمام شرطيات يهوديات بما يتنافى تمامًا مع القيم والأعراف الإنسانية ويمثل اعتداء سافرًا على أعراض المسلمات والقيم والحدود الإسلامية.
كل هذا ما كشفت النقاب عنه حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين المحتلة «حماس»، محذرة المسلمين من أن أعراض إخوانهم في فلسطين في خطر عظيم، ومناشدة إياهم «أن يعبروا عن غضبهم بسبب الاعتداءات اليهودية الآثمة، نصرة لأعراض إخوانهم في فلسطين»...
وأوضحت حماس- في بيان لها- أن الصهاينة تعمدوا هذا الأمر مع زوجة أحد المجاهدين من حماس، وذلك يوم الثامن والعشرين من مايو الماضي عندما ذهبت لزيارة زوجها في المعتقل، وارتكب هذه الجريمة ثلاثة من النازيين الصهاينة، مشددة على أن الكيان الصهيوني المجرم سيدفع بإذن الله تعالى ثمنًا باهظًا لانتهاكه السافر لأعراض المسلمين.
تونس: عهد الحماية الرئاسية
عانى المعارضون في تونس وعلى وجه الخصوص الإسلاميون الأمرين في السجون والمعتقلات طوال سنوات عهد الزين ومنذ أن انقلب على الحبيب بدأ عهده الكئيب، كل ما حدث في السابق كان دون غطاء دستوري، أما اليوم وبعد التعديلات الدستورية الأخيرة فقد أصبح كل شيء محميًا بالحصانة الرئاسية.
المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة (OMCT) أعربت عن قلقها البالغ من أن تستغل التعديلات الدستورية، التي زعمت السلطات التونسية أن ٩٩,٥٢٪ من المواطنين أعلنوا موافقتهم عليها في التضييق على الحريات وحقوق الإنسان.
وقالت المنظمة- في أول رد فعل حقوقي دولي على نتائج الاستفتاء إنها تتخوف بشدة من أن تعمد الحكومة التونسية لاستغلال نصوص الدستور الجديد للتضييق على الحريات وحقوق الإنسان، ولمضايقة الناشطين والمعارضين التونسيين.
وأضافت أنها ترجو ألا يستغل الاستفتاء لقمع الأصوات المعارضة في البلاد، وإقامة سلطة فردية واسعة الصلاحيات مؤسسة دستوريًّا، معربة عن انزعاجها من الفقرة الثانية من الفصل ٤١ من الدستور المعدل لكونها تتيح للرئيس حصانة قضائية مدى الحياة، وتمنع مساحته عن انتهاكات حقوق الإنسان، وهو في السلطة أو خارجها!
وأضافت المنظمة- المتخصصة في مناهضة التعذيب ومتابعة المسؤولين عنه-: «إن هذه الفقرة تعطي ابن على حصانة تامة من الملاحقة القضائية في أثناء ممارسته للسلطة وبعدها».. وذلك يعني أنه يستفيد من النصوص القانونية والدستورية لحماية نفسه من المساءلة والعقاب على أي جريمة يمكن أن يقترفها طيلة حياته.
وتسمح التعديلات الدستورية، التي أدخلت على الدستور التونسي، وطالت نصف مواده تقريبًا، للرئيس التونسي زين العابدين بن علي بالترشح لدورات رئاسية غير محددة، بعد انتهاء دورته الحالية في عام ٢٠٠٤، كما تمكنه من سلطات مطلقة جرى سحبها من البرلمان ومن رئيس الحكومة، فضلًا عن تمتعه بالحصانة القضائية مدى الحياة.
«الجارديان»: مفاوضات سرية جديدة!
يبدو أن المفاوضات السرية باتت إيمانًا عرفاتيًّا، على الرغم من مضارها الوخيمة على القضية الفلسطينية!
فقد ذكرت جريدة الجارديان البريطانية أن مفاوضات جرت مؤخرًا في بريطانيا بين مسؤولين سياسيين فلسطينيين وصهاينة بهدف التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، ووقف انتفاضة الأقصى المستمرة منذ عشرين شهرًا.
وقالت الصحيفة البريطانية- التي رعت اللقاء: إن سياسيين فلسطينيين وصهاينة بارزين عقدوا محادثات سرية استمرت ثلاثة أيام هي الأعلى مستوى منذ اجتماع طابا في يناير الماضي في محاولة لوضع حد للصراع.
شخصيات إيرلندية بارزة، كان لها دور في السلام في أيرلندا الشمالية شاركت في اللقاء لنقل خبرة المحادثات بين الحكومة البريطانية والسياسيين الأيرلنديين، ومن ثم البحث عن سبل ورؤى جديدة ضم الجانب الصهيوني رئيس البرلمان، إبرهام بورج ورئيس جهاز الاستخبارات السابق أمنون شاحاك ووزير العدل السابق يوسي بيلن وعضو البرلمان ناعومي حزان، ولا يوجد أحد من بين الوفد ينتمي إلى حزب «ليكود» إلا أن حزب «العمل» يشكل ائتلافًا حكوميًّا معه.
وضم الوفد الفلسطيني المفاوض وزير الثقافة والإعلام ياسر عبد ربه والوزير «بلا حقيبة» نبيل قسيس، المدير العام لمشروع بيت لحم ٢٠٠٠، إضافة إلى يزيد سياي رئيس الوفد الفلسطيني في المفاوضات المتعددة الأطراف والمفاوض السابق سليم تماري.
وقال جوناثان ستيل أحد المشاركين عن إيرلندا في المباحثات: إن الصهاينة المشاركين اقترحوا أن يفكر الطرفان في تكوين «حكومة ظل مشتركة من أجل السلام»، إذا ظلت المحادثات الرسمية معطلة!
مواطنو مورو:
لا نريد المناورات الأمريكية بأرضنا
أعلن مواطنو مناطق مورو بجنوب الفلبين رفضهم لأن تتحول المناورات العسكرية الأمريكية- الفلبينية إلى مناطقهم، ونظموا مظاهرات شعبية تعبيرًا عن رفضهم لذلك، واعتبروها حربًا أمريكية على الإسلام والمسلمين «سيواجهونها بالجهاد»، ومن جهتها، أصدرت قيادة جبهة تحرير مورو الإسلامية أوامرها لجميع مجاهديها بأن يتخذوا مواقع عسكرية استراتيجية في قمم الجبال وأعماق الكهوف التي يسيطرون عليها، لينطلقوا منها في مواجهة أي عدوان.
وقال المراقبون إن القوات الأمريكية والفلبينية لم تكن تتوقع أن تصمد جماعة «أبو سياف» الهدف المعلن للمناورات- أمامها وهي تحاول إخفاء فضيحتها بنقل العمليات العسكرية إلى مورو.
أزمة ثلاثية بسبب الرعي في غرب السودان
اتفقت السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى على تكوين إلية ثلاثية للتحقيق في الأحداث التي وقعت في ولاية دارفور غرب السودان على الحدود مع تشاد وإفريقيا الوسطى، ونتج عنها مقتل ما لا يقل عن ۲۰۰ راعٍ سوداني بهدف حسم المشكلات الناجمة عن التداخلات القبلية.
ولاحتواء هذه الأزمة حتى لا تؤثر على علاقات السودان بدول الجوار سافر وفد سوداني برئاسة الطيب إبراهيم مستشار الرئيس للشؤون الأمنية إلى العاصمة التشادية أنجمينا وعاصمة إفريقيا الوسطى بانجي، وصرح التجاني فضيل وزير الدولة بوزارة الخارجية عضو الوفد الحكومي بأن أنجي باتاسيه رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى قد أعرب عن أسفه إزاء الأحداث التي أدت إلى مقتل مائتي سوداني، وشدد باتاسيه على أنه يهتم بنفسه بالتحقيق في الموضوع، وتعهد بوضع معالجات تتفادى تكرار هذا الحادث في المستقبل.
وفي تشاد قال فضيل: إن الوفد اجتمع بوزراء الداخلية والخارجية والدفاع لبحث قضية الرعاة السودانيين الذين دخلوا تشاد عقب الأحداث الأخيرة، وقال: إن الوفدين السوداني والتشادي اتفقا على تقديم التسهيلات اللازمة للسفارة السودانية في تشاد للوقوف على أوضاع الرعاة وقد تعهد الرئيس التشادي إدريس دبي بتقديم المساعدات للسودانيين.
السودان: سقوط قيسان بداية انهيار حركة التمرد في النيل الأزرق
حققت الحكومة السودانية انتصارًا عسكريًّا هو الأول من نوعه في النيل الأزرق، وأفسدت على الحركة الشعبية آخر مخططاتها ومشروعها بإدراج الإقليم في مفاوضات الإيجاد.. وتأتي الانتكاسة العسكرية بعد عودة القائد العسكري للمنطقة جيمس أوث وحاكم الإقليم مالك عقار من نيروبي اللذين تبنيا مشروعًا جديدًا مماثلًا للوضع في جبال النوبة، وهي محاولة تدويل أخرى إلا أن العملية العسكرية المباغتة خلطت الأوراق في النيل الأزرق الذي يعتبر سلة الغذاء للسودان وإقليمًا غنيًا بالمعادن الثمينة.
وقال بيان للقوات المسلحة السودانية: إن قوات الفرقة الرابعة مشاة خاضت معارك شرسة مع قوات التمرد، واستعادت خلالها مناطق آغرو وبلنشو وأردن وكشفكر وحلة شريف وولي.
وكبدت التمرد خسائر فادحة في الأرواح والآليات، وغنمت أعدادًا من الدبابات والمركبات والمدافع بمختلف الأعيرة وهاونات وأسلحة مقاومة للطائرات وكميات مختلفة من الذخائر.
وكانت قوات حركة التمرد قد استولت على هذه المدينة وبعض المناطق الأخرى عقب تردي العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا، ومحاولة اغتيال الرئيس المصري في إثيوبيا واتهام السودان وقتها بإيواء الفاعلين.
ويعتقد أن هذا النصر جاء بعد تحسن العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا، وتبادل الزيارات بين البلدين، وأخرها زيارة علي عثمان طه نائب رئيس الجمهورية لإثيوبيا، وتوقيع عدد من الاتفاقيات المهمة وسماح السودان لإثيوبيا باستخدام ميناء بور سودان في التصدير والاستيراد.
وأعلنت الحركة الشعبية عن استمرار المعارك وتعهدت باسترداد المنطقة وتوقعت مزيدًا من المواجهات العسكرية واستبعدت سقوط مدينة الكرمك نتيجة «التحصينات القوية وحقول الألغام والعوامل الطبيعية» حسبما قالت مصادرها، وكشفت مصادر الحركة الشعبية عن حدوث تمرد في قيسان ساعد على فتح ثغرات لصالح الجيش السوداني الذي استطاع فك العقدة، التي طال انتظارها.
وقد ساعدت اتفاقية وقف إطلاق النار في «جبال النوبة»، الحكومة على تحريك لواء كامل إلى النيل الأزرق والقيام بتعزيزات عسكرية، وبفعل التقارب السوداني الإثيوبي زادت الضغوط على قوات ما يسمى بالتحالف «ساف»، التي كانت تمثل خط الدفاع الأول جهة مينزا والمناطق التي حولها، واضطرت تلك القوات للانسحاب إلى معسكرات اللاجئين مفسحة الطريق أمام القوات الحكومية وكاشفة قيسان تمامًا، وكان اللواء ١١٣ التابع لقوات التحالف بقيادة عبد العزيز خالد الذي اندمج مع جارانج قد تم تجميعه في منطقة منكوش على الحدود الإثيوبية بعد أن نزعت أسلحته في أكتوبر الماضي.
ويجيء هذا الانتصار متزامنًا مع انتهاء اجتماعات مكثفة للجنة الأمنية المشتركة الإثيوبية السودانية في مدينة أسوسا والتي تم فيها مؤخرًا افتتاح قنصلية للسودان، ولا تبعد هذه المدينة عن قيسان بأكثر من ٦ ساعات بالسيارة.
كانت الحكومة السودانية قد اتهمت إثيوبيا بدعم الحركة الشعبية مما يسر لها الاستيلاء على الكرمك وقيسان في يناير ۱۹۹۷م فهل تمت استعادة «قيسان»، بذات الطريقة؟
سقوط قيسان يعني تأمينًا كاملًا للطريق البري الحيوي الذي يربط بين أسوسا الإثيوبية وقيسان- الدمازين الخرطوم، وبالتالي يجعل أكثر من ٧ اتفاقيات تجارية وأمنية بين أديس والخرطوم قيد التنفيذ، ويقوي من استحكامات القوات الحكومية، سيما أن السقوط قد أتى والصيف في آخره يعقبه خريف تستحيل فيه الحركة العسكرية كما أن استعادة قيسان والطريق البري يفتح بابًا ضخمًا لالتحاق كثير من الأسر بنصفها الآخر بالدمازين مما ينعكس سلبًا على الحركة الشعبية وقواتها التي تعتمد في بعض مصادرها اللوجستية على المواطن، كما أن سقوط قيسان يفتح قوسًا يهدد خط الدفاع الأول عن الكرمك، ويمتد هذا القوس من قيسان کشنکرو خرطوم بليل وبندره التي توجد بها أحد أكبر حاميات القوات الحكومية.
وسينحصر خط الدفاع عن الكرمك في الكيلي/ سالي متراجعًا نحو الجنوب وودكه/ شالي الغيل أولو في العمق الجنوبي بجانب يابوس النافذة الوحيدة التي تطل بها الحركة الشعبية على العالم الخارجي عبر مطار لوكي شوكي الكيني.
وعمليًّا تصبح الكرمك هي المحافظة الوحيدة التي تسيطر عليها الحركة الشعبية وهي قد انعزلت كلية عن الشمال وشمال النيل الأزرق تحديدًا ولا منفذ لها إلا عبر أعالي النيل في الجنوب والتي لولا عودة ريك مشار واندماج قواته في الحركة لأصبحت هي الأخرى جحيمًا يزيد من عزلة قوات الحركة في الكرمك؛ إذ بعودة ريك مشار بقبيلته النوير صارت أعالي النيل عمقًا للحركة الشعبية في جنوب النيل الأزرق.
النفط السوداني في أمان
الحكومة الأمريكية أكدت أنها تود أن تنتقل من الموقف الداعم للمعارضة المسلحة إلى موقف الوسيط النزيه المحايد، وأكد د. غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني لشؤون السلام فشل حركة التمرد في تحقيق أهدافها الرامية إلى إيقاف تدفق النفط في الجنوب.
موضحًا رفض حركة التمرد للحلول السياسية التي طرحتها الحكومة؛ لأن التمرد يفتقد لمشروع سياسي واضح، وفي ذات الاتجاه أكد د. عوض أحمد الجاز وزير الطاقة أن منشآت النفط أمنة من اعتداءات حركة التمرد وقال: «الحديث عن تهديد واستهداف البترول ظلنا نسمعه منذ بدء العمل في المشروع باعتباره هدفًا لحركة التمرد ونحن نقول: إن البترول آمن وإن كل أهل السودان يدافعون عنه».
ذكرى فتح القسطنطينية!
مناسبة سنوية لتحدي العلمانية
على الرغم من حملات التضييق التي يلاقيها الإسلاميون بصورة خاصة والشعب التركي المسلم بصورة عامة لمسح الصورة الإسلامية من مخيلتهم والقبض على أنفاس الصحوة الإسلامية التي بدأت على وجه الخصوص مع وصول نجم الدين أربكان رئيس الوزراء الأسبق وزعيم حزب الرفاه إلى السلطة في العام ١٩٩٦ إلا أن محاولات النخبة العلمانية ومن معهم لم تفلح في اجتثاث هذا الدين العظيم من جذورهم الإسلامية.
فقد شهدت تركيا قبل أيام احتفالات واسعة النطاق بمناسبة مرور ٥٤٩ سنة على فتح مدينة القسطنطينية على يد السلطان محمد الثاني الملقب بالفاتح وانتهاء الدولة البيزنطية التي دامت ألف سنة، وجرت الاحتفالات تحت إشراف رئيس بلدية إسطنبول على مفيد غورتونا عضو حزب السعادة الإسلامي. احتفلت تركيا ولمدة أسبوع كامل بهذه المناسبة التاريخية الإسلامية رغم كافة القيود التي تضعها الدولة بشكل غير مباشر والتعتيم الإعلامي على الحدث، ففي إسطنبول نظمت الاحتفالات في منطقتي «تقسيم»، و«طوب كابي»؛ إذ قامت مجموعة من الشباب الذين يلبسون الزي العثماني يحمل مركب خشبي- يرمز إلى سفن الفاتح التي حملت من ساحل البسفور الغربي- ودفعه على مدرج خشبي صوب منطقة تقسيم في اتجاه خليج القرن الذهبي، ثم الهبوط بالمركب المحمول على الأكتاف والأعناق عند منطقة قاسم باشا المطلة على الساحل، وإنزال المركب في مياه الخليج بهدف الإبحار في أتجاه أسوار مدينة إسطنبول.
ويمثل هذا المشهد التمثيلي الخطة التي سلكها السلطان محمد الفاتح للوصول إلى أسوار القسطنطينية بعد أن أغلق البيزنطيون مدخل خليج القرن الذهبي بسلاسل حديدية قوية كانت تمنع المراكب والسفن من عبور المضيق والوصول لأسوار وأبواب المدينة البيزنطية، كما قام رئيس بلدية إسطنبول على مفيد فورتونا ووالي إسطنبول إرول شاكر، وعدد من النواب بوضع إكليل من الزهور على نصب الشهداء الذي سقطوا في ساحة المعركة في منطقة بيرام باشا، ومن ثم قاموا بزيارة مقبرة السلطان محمد الفاتح في منطقة الفاتح ذات الطابع الإسلامي في إسطنبول.
ولقد أمست الاحتفالات بفتح إسطنبول عادة منذ صعود حزب الرفاه الإسلامي إلى الساحة السياسية، وقد أستمر الاحتفال بهذه المناسبة في عهد حزب الفضيلة وبعد حل الحزبين قام حزب السعادة بتنظيم الاحتفال بشكل سنوي.
ويمتنع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء الأتراك عن المشاركة أو حضور مراسم هذا الحفل بحجة كونه يرمز للإسلام.
إرضاء للاتحاد الأوروبي تركيا تبحث عن بدائل لعقوبة الإعدام!
تماشيًا مع شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وبعد الجدل الذي آثاره تصريح دولت باخجلي نائب رئيس الوزراء الداعي إلى التمسك بعقوبة الموت لحين انتهاء الإرهاب نهائيًّا، أعدت الجهات الأمنية التركية تقريرًا حول إلغاء عقوبة الإعدام.
طالب التقرير بإدخال أحكام ثابتة لا تتغير على القوانين، بحيث لا تسمح لعبد الله أوجلان زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني بالاستفادة من أي قرار عفو ليقضي بقية حياته في السجن كما حدث مع رودولف هيس مجرم الحرب النازي خلال الحرب العالمية الثانية الذي مات في زنزانته.
وقال التقرير: «في حالة إلغاء عقوبة الإعدام يجب التخلي نهائيًّا عن إصدار قرارات العفو لمنع أوجلان من الاستفادة منها».
المغرب: زيارة وفد صهيوني تشعل
مواجهة بين الإسلاميين والاشتراكيين
شهد مجلس النواب المغربي جلسة صاخبة بسبب تهجم نواب حزب الاتحاد الاشتراكي الحاكم على زملائهم من حزب العدالة والتنمية «ذي التوجه الإسلامي» الذين طرحوا أسئلة على الحكومة بخصوص دعوة حزب العمل الصهيوني لحضور مؤتمر الأممية الاشتراكية الذي عقد في مدينة الدار البيضاء يومي ٣١ من مايو و١ من يونيو، ووصل الأمر ببعضهم إلى استعمال العنف اللفظي والسباب والشتائم.
ورفع المغاربة شعار الدار البيضاء محرمة على الصهاينة في وجه الصهاينة المدعوين لحضور الأممية الاشتراكية، فهذا أقل ما يمكن أن يقدموه في مواجهة السجل الإجرامي والإرهابي لحزب العمل الذي يشارك في الحكومة الصهيونية الحالية.
وكان فريق حزب العدالة والتنمية قد وجه سؤالًا لرئيس الوزراء عبد الرحمن اليوسفي حول استقبال الوفد الصهيوني في إطار اجتماع الأممية الاشتراكية، حصلت المجتمع على نسخة منه، وجاء فيه أنه في الوقت الذي تشهد فيه القضية الفلسطينية تطورات خطيرة؛ حيث المجازر التي تجاوزت كل جرائم الحرب المرتكبة من قبل النازية والفاشية، كما تجاوزت كل المجازر الصهيونية المرتكبة في دير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا، وفي الوقت الذي انكشف فيه الوجه الحقيقي للعدو الصهيوني؛ حيث برز بوضوح، وأكثر من أي وقت مضى أنه لا وجود في المعسكر الصهيوني لأي فرق بين اليميني المتطرف واليساري المعتدل، وفي الوقت الذي يزداد فيه هذا العدو عزلة على شتى المستويات؛ فإنه تطلع علينا وسائل الإعلام بخبر استضافة بلادنا لاجتماع الأممية الاشتراكية يحضره وفد من الكيان الصهيوني وعلى رأسه وزيران في الحكومة الصهيونية الحالية.
وتساءل فريق حزب العدالة والتنمية عن التدابير المتخذة لمنع حضور الوفد الصهيوني وما الإجراءات التي ستتخذ في حالة عدم استجابة الأممية لطلب طرد حزب العمل؟
الحكومة المغربية تهربت من الإجابة عن السؤال بدعوى أنه لا يدخل في إطار مراقبة عمل الهيئة التنفيذية، رغم أنها هي المسؤولة عن منح تأشيرات الدخول وتسهيل ظروف استقبال وإيواء الوفد الصهيوني وبعد أن تأكد لفريق العدالة ذلك أخذ رئيس الفريق مصطفى الرميد نقطة نظام استنكر فيها السلوك الحكومي المذكور في الوقت الذي كان فيه أعضاء الفريق يرفعون لافتات كتب عليها: «لا.. لا.. لا.. لاستقبال الصهاينة مجرمي الحرب ببلادنا»
بعض أعضاء فريق الاتحاد الاشتراكي الحاكم غاظهم الأمر، وعلى رأسهم رئيسه إدريس لشكر الذي أطلق لسانه بكلام خرج عن النقاش السياسي إلى القذف في الأشخاص والأعراض، حتى إنه وصف أحد النواب بكونه «صاحب زوجتين».
رئيس الجلسة إبراهيم راشدي نسي موقعه الذي يفرض عليه الحياد وانخرط في مساندة فريقه، فصار يتهم فريق العدالة بتوظيف نقطة النظام من أجل القيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها، وذلك حين كرر عدة مرات «الله يخليكم ما تسبقوش الفرح بليلة».
يذكر أن صحافة الاتحاد الاشتراكي سعت في الآونة الأخيرة إلى صرف الأنظار عن فضيحة استضافة الوفد الصهيوني من خلال محاولة التشكيك في حملة، «ائتلاف الخير» وحسابها الذي تحتضنه مؤقتًا الجمعية المغربية لمساندة مسلمي البوسنة مدعية أن الأموال التي تجمع فيه توجه إلى البوسنة، وكان رئيس حزب العدالة والتنمية الدكتور عبد الكريم الخطيب قد أكد أن الحساب المذكور حساب تسهل مراقبة عملياته من لدن الجهات الرسمية والمواطنين، وأنه لم تجر تحويلات للبوسنة؛ لأنه لم يجر منذ سنة ١٩٩٦ أي سـحب أو تحويل من الحساب المذكور لفائدة أي جهة كانت، وسيتم مستقبلًا تحويل تبرعات المواطنين إلى ائتلاف الخير لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
صحافة الاتحاد الاشتراكي أقحمت خطباء المساجد في المواجهة، وادعت أن صحافة حزب العدالة تستغل مشاعر المصلين وتؤلب الرأي العام، محذرة مما سمته «انزلاق المساجد في الحملة ضد انعقاد الأممية الاشتراكية»، وهو ما ردت عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مؤكدة حياد خطباء الجمعة عن المعارك الانتخابية رافضة في الوقت ذاته «أي تحايل على خطباء الجمعة»، خاصة مع اقتراب «المعركة الانتخابية».
بسبب التوتر في جنوب آسيا .. وقف خط الغاز الأسيوي
التوتر بين الهند وباكستان بدأت أثاره في الظهور على المستوى الدولي فقد كشف المتحدث باسم شركة أنوكال الأمريكية أن إدارة الشركة لم تعد راغبة في العمل في مشروع خط الغاز التركماني- الباكستاني على الأقل في المستقبل القريب وهو المشروع الذي يكلف ملياري دولار. يذكر أن رؤساء باکستان وتركمانستان وأفغانستان وقعوا الاتفاقية المعدلة لمشروع خط الغاز البالغ طوله ١٥٠٠ كيلو متر، وذلك للبدء في البحث عن ممولين دوليين للمشروع.
في المساجد «المكبلة» في تركستان الشرقية
في إطار حملتها لتصعيد القمع المتواصل ضد النشاطات الدينية في تركستان الشرقية شددت السلطات الصينية من قبضتها على المساجد في الإقليم الواقع بشمال غرب البلاد!
وقال دلشات رشيد المتحدث باسم مرکز تركستان الشرقية للمعلومات الذي يتخذ من ميونخ مقرًّا له إن السلطات الصينية قامت في الآونة الأخيرة بعقد اجتماع للموظفين الحكوميين في مدينة كورلا بتركستان الشرقية أخذت فيه تعهدًا منهم بالمسؤولية المباشرة عما يحدث في المساجد وبمقتضى ذلك فإن أي حادثة أو واقعة قد تحدث في مسجد، يتحمل المسؤولية عنها الموظف الذي يشرف على ذلك المسجد، وتتم معاقبة ذلك الموظف إداريًّا وأدبيًّا.
الاجتماع عقد في الثامن عشر من مايو الماضي، وشارك فيه مسؤولون محليون من الحزب الشيوعي وقيادات الأمن وغيرها من الجهات المسؤولة في المدينة.
وتم فيه التوقيع على «اتفاقية ضمان الإشراف على النشاطات الدينية لعام ٢٠٠٢».. وطلب من المشاركين تنفيذ سياسة الحزب الشيوعي تجاه النشاطات الدينية والقومية بشكل فعال.
الخبراء يقررون عدم إعادة بناء تمثالي بوذا
قرر الخبراء المعماريون في أفغانستان عدم إعادة بناء تمثالي بوذا اللذين تم تدميرهما على أيدي حكومة طالبان السنة الماضية.
أكد ذلك مساعد المدير العام لمنظمة اليونسكو منير باوجنكاي، لكنه قال: إنه سيتخذ كل ما من شأنه حماية وصيانة المكان الأثري المتبقي من الكهف والسور القديمين.
كانت اليابان قدمت مساعدة تقدر بسبعمائة ألف دولار لبناء متحف صغير، وبدء التنقيب في منطقة باميان التي كان بها التمثالان.
ليس آخر مسلسل الحقد الصليبي:
دعوة أمريكية لمحو مكة وصهر الحجر الأسود
لم يتوقف مسلسل الحقد الأسود على الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، وأحدث صرعات هذا المسلسل ما بثه موقع: ورلد نت دايلي اليميني المتشدد:
www.worldnetdaily.com
إذ اتهم رئيس تحريره جوزيف فرح في مقالة له نشرت يوم ٢٣ مايو الماضي الرسول ﷺ بخيانة عهده في صلح الحديبية، ثم نشر خطابًا لأحد قراء الموقع في اليوم التالي يقترح فيه أن تقوم أمريكا بالتهديد بصهر مكة والحجر الأسود لردع ما سماه بـ «الإرهابيين المسلمين عن تهديد أمريكا» وذكر الخطاب ما يلي:
«بالنسبة لتهديد الإرهابيين بمهاجمة أمريكا «وبقية العالم الحر» أنا أعتقد أنه ينبغي على أمريكا أن تعلن أنه لو ضربها الإرهابيون المسلمون مرة أخرى فيمكنهم تقبيل مكة قبلة الوداع»!
«نحن نستطيع أن نعطيهم يومًا لإخلاء المدينة، ثم ندمرها كلية- بما في ذلك صهر الحجر الأسود، وبهذا نمحو «خلاصهم»- لأنهم يعتقدون أن المسلم الحقيقي يجب أن يزور مكة مرة واحدة على الأقل في حياته»!
دعونا ننشر هذا الإعلان ثم نرى ماذا سيحدث؟ لن نقتل مدنيهم الأبرياء ولكننا سنمحو أحد مدنهم المقدسة- مثلما فعلوا لتمثال بوذا في أفغانستان».
وتعليقًا على ما نشر، دعا نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» إلى المشاركة الفورية في حملة ضغط جماهيري وإعلامي على الموقع المسيء، ومحرره جوزيف فرح، وذلك بتوقيع نموذج خطاب مقترح يوجد نصه الإنجليزي على موقع «كير»:
الانتقام لعرب البوسنة على طريقة المخابرات الأردنية
أطلق عرب البوسنة نكتة في سراييفو تقول إن المخابرات الأردنية تنتقم لعرب البوسنة باعتقال طالبين بوسنيين يدرسان العلوم الشرعية في الأردن جاءت النكتة على خلفية قيام السلطات الأردنية مؤخرًا باعتقال مواطنين بوسنيين كانت الشرطة المقدونية قد اعتقلتهما قبل أسابيع، ثم أطلقت سراحهما بعد الاعتذار عن الفترة التي قضياها في التحقيق.
وقالت مصادر بوسنية: إن السلطات الأردنية اعتقلت كلًّا من عاصم سفر (٢٤ عامًا) وعمر عبدو شينوفيتش (٢٥ عامًا) بالتهم نفسها التي وجهتها لهما الشرطة المقدونية في وقت سابق.
مصادر مقربة من الحكومة البوسنية ذكرت أن المخابرات الأردنية تعيد طرح الأسئلة ذاتها التي طرحت على المواطنين البوسنيين في مقدونيا، وسألتهما عن قصة أسطوانات (السي دي) التي كانت بحوزتهما والتي تحتوي على تقارير وصور عن الحرب في البوسنة والهرسك.
من جهته قال السفير البوسني في الأردن يوشكو لوبي: إن عاصم وعمر سيطلق سراحهما بدون أي مشكلات، وإن شاء الله سيواصلان تعليمهما بالأردن.
وقد طالبت منظمات بوسنية تعنى بحقوق الإنسان ومنظمات أهلية أخرى في البوسنة بحماية المواطنين البوسنيين وعدم اعتبارهما مجرمين لمجرد أنهما بوسنیان.
فرص أقوى لـحزب العمل
بدء الاستعدادات لانتخابات البوسنة
٥٧ حزبًا سياسيًا بوسنيًا أعلنت مشاركتها في الانتخابات العامة التي ستجرى في البوسنة والهرسك الخامس من أكتوبر المقبل، وتم إلى حد الآن عقد أربعة تحالفات في حين سجل ۱۳ فردًا أنفسهم يوم كمستقلين.
لجنة الانتخابات البوسنية أعلنت من جانبها أن أمام الذين ينوون ترشيح أنفسهم للانتخابات فترة زمنية تنتهي في الثامن من يونيو الجاري.
كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهو الحزب الرئيس في الائتلاف الحاكم حاليًا ويقوده وزير الخارجية البوسني ولادكو لوجومجيا، كان أول من أعلن مشاركته في الانتخابات، مشيرًا إلى أنه سيفوز بنسبة ٦٠ من أصوات الناخبين.
من جهته قال سليمان تيهيتش رئيس حزب العمل الديمقراطي الذي أسسه علي عزت بيجوفيتش لـ "المجتمع": «إن حظوظ حزب العمل الديمقراطي في الانتخابات القادمة أقوى مما كانت عليها في الانتخابات الماضية التي جرت قبل سنتين تقريبًا».
وقال: «هناك عوامل ومؤشرات عدة وتطورات أملت علينا مثل هذا الاستنتاج، وجددت لدينا الثقة في العودة إلى الحكم، فقد كسبنا موقف المتقاعدين والمهجرين ومعافي الحرب، وأفاق الآلاف من المخدر الذي سكبه من هم في الحكم اليوم للشعب الذي لم ير من وعود الحكام في سراييفو حاليًا سوى نوع من الخداع ودغدغة أحلامه في السلام والعمل والحياة المستقرة».
عدد من يحق لهم الانتخاب في البوسنة ٢.٥ مليون نسمة سجل ٢.٣ مليون منهم أسماهم في قوائم الانتخابات حتى الآن وهو رقم قياسي مقارنة بالانتخابات السابقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل