العنوان باختصار (العدد 519)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-مارس-1981
مشاهدات 65
نشر في العدد 519
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 10-مارس-1981
نجح المدعو محمد الخطيب في الهرب من البلاد، بعد فترة من ثبوت ضلوعه في عملية زرع المتفجرات في حديقة جمعية الإصلاح الاجتماعي.
وكانت سلطات الأمن قد قبضت على جميع المشاركين في العملية باستثناء الخطيب، بحجة أنه يحمل الحصانة الديبلوماسية!!
ولا ندري كيف يمكن أن تحمي الحصانة الديبلوماسية رجلًا خطط لعملية تفجير يذهب ضحيتها مئات الآمنين؟! كيف يمكن للحصانة الديبلوماسية أن تحمي الإجرام والمجرمين؟ أليس في هذا تشجيع لتكرار المحاولات من ديبلوماسيين آخرين ثم لا يستطيع رجال الأمن أن يوقفوهم؟
ألم تقم دولة مجاورة بتفتيش السفارة للبلد نفسه وكشفت عن كميات الأسلحة والمتفجرات والسموم، دون اهتمام بتلك الحصانة الديبلوماسية.. لأن الأمر خرج عن مهمة السفارة! ثم نريد أن نسأل: لو أن هذا الديبلوماسي كان يدبر عملية اغتيال لمسؤول كبير هل كانت سلطات الأمن تغض الطرف عنه بحجة الديبلوماسية؟
إن القضية تحتاج إلى حزم، ولا يمكن أخذها بالتساهل والتهاون.. أو باللين واللطف، لأن الشعور بالأمن من أول ما يجب توفيره للمرء. ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ (قريش: 4)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل