; استراحة المجتمع (897) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (897)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 27-ديسمبر-1988

مشاهدات 65

نشر في العدد 897

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 27-ديسمبر-1988

ظلم القضاة وتجنبهم سفينة الحق والعدل

 يحكى أن ملكًا أصيب بمرض أعجز الأطباء فقال لهم يومًا: إنكم تغشونني فإن داويتموني وإلا قتلتكم! فأجمعوا على أن يقولوا له إن دواك أن تأخذ صبيًا له من العمر عشر سنين، فيأخذ أحد أبويه رأسه، والآخر رجليه، وتذبحه على موضع علتك وتشرب دمه بطيب نفس منهما، فقال: اطلبوا من يأتيني بابن هكذا فأمر فنادوا في البلدان، فاتفق أن رجلًا كان إذا ولد له ولد وبلغ عشر سنين يموت لا محالة، وكان فقيرًا، وكان له ابن شارف العشر فقال لامرأته: تعالي نحمل هذا الابن إلى الملك ونأخذ المال فإن هذا يموت لا محالة، فرضيا بذلك وحملاه إليه وأخذ أحدهما برأسه والآخر برجليه، وأخذ الملك السكين فلما هم بذبحه ضحك الصبي! فقال الملك: مم تضحك وأنت مقتول؟ فقال: رأيت أحنى الخلق عليه أمه ترضعه وتقيه بنفسه، ثم أبوه يحميه وإذا كبر فالملك يتولى أمره، وقد رأيتكم ثلاثتكم اجتمعتم على قتلي فإلى من المشتكى؟ فتوجع الملك لقوله ورمى السكين، فانفجر جرحه لما داهمه وبرأ.  فخلى  سبيل الصبي وتبناه!

نور المطيري 

من كتاب صفوة الأخيار ومنتقي الآثار

 للشيخ موسى الأسود

من نوادر النحويين 

  • كان لبعض النحويين ابن يتقعر في كلامه، فاعتل أبوه علة شديدة أشرف منها على الموت. فاجتمع عليه أولاده، وقالوا له: ندعو لك فلانًا أخانا. قال: لا، إن جاءني قتلني!

فقالوا: نحن نوصيه أن لا يتكلم، فدعوه فلما دخل عليه، قال له: يا أبت، قل «لا إله إلا الله» تدخل بها الجنة، وتفوز من النار، يا أبت والله ما أشغلني عنك إلا فلان، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس، وأعدس، واستبذج، واسكبج، وطهبج، وأفرج، ودجج، وابصل، وامضر، ولوزج، وافلوزج...

        فصاح أبوه: غمضوني، فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي.

  • قال النحوي لصاحب بطيخ بكم تانك البطيختان اللتان بجنبهما السفرجلتان ودونهما الرمانتان؟

       فقال: بضربتان وصفعتان ولكمتان.

  • وعاد بعضهم نحويًا، فقال: ما الذي تشكوه؟ 

قال: هي جاسية، نارها حامية منها الأعضاء واهية والعظام بالية.

 فقال له: لا شفاك الله بعافية، يا ليتها كانت القاضية.

  • من كتاب أنيس الجليس 

للشيخ علي الهزاع

خواطر تسر الخاطر 

أقبح الرجال والنساء:

لست أرى أقبح من رجل يتزين للناس ببشاشة الوجه وحلاوة اللسان حتى إذا عاد إلى أهله بدا فظًا غليظًا، عابس الوجه ثقيل الظل. ولا المرأة التي تتزين للزائرات وتحش لهن الكلام واللقاء.. ثم تكون مع زوجها سيئة اللقاء والكلام والمعاملة.

 شقاء ما بعده شقاء:

الزواج قد ربط مصير الزوجين في غالب الأمر حتى نهاية الحياة، فما يصيب أحدهما من ضيق أو عمر أو مهانة يصيب الآخر. فإذا لم يذكر الزوج إلا نفسه ولم تذكر الزوجة إلا نفسها فقد أذهبا هذا الرباط المقدس وجملا نفسيهما كشريكين هم كل واحد منهما أن يربح على حساب الآخر.. وإنه لشقاء ما بعده شقاء.

كيف ننظر إلى الحياة الزوجية للعيش سعداء:

إننا ننظر إلى الحياة الزوجية بمنظار مادي  فنحن نعتبر الزواج الموفق هو الذي توفر فيه الجمال أو الجاه أو الثروة... وهي مقاييس قد يكون معها السعادة ولكنها وحدها لا تعطي السعادة، ثم هي لا دوام لها، فالجمال يذبل، والجاه قد يزول... والثروة قد تتبدد. وما بني على ما يتغير ويستبدل فهو معرض للزوال والخير أن تنظر إلى الحياة الزوجية بمنظار معنوي روحي قبل كل شيء. أي أن تجعل أساس الاختيار في الزوج أو الزوجة... هو الدين والخلق... حتى تدوم سعادتها وتثمر أزهارها بقوله: 

«ولا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسي أموالهن أن تطغيهن... ولكن تزوجوهم على الدين». 

  • أم لطفي

 المملكة العربية السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل