العنوان استراحة المجتمع (1368)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 21-سبتمبر-1999
مشاهدات 57
نشر في العدد 1368
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 21-سبتمبر-1999
كأنما يصعَّد في السماء
أشار القرآن الكريم إلى حالة الإنسان عند صعوده في الهواء، إذ يضيق صدره حتى يصبح في مأزق حرج، لقلة الضغط الجوي وندرة الأكسجين عدم ثبات درجة الحراة في الطبقات العليا من الجو وانعدام الوزن إذا ما أغرق وأمعن الإنسان في دخول أجواء بعيدة المدى.
قال تعالى: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ (الأنعام: ١٢٥).
والحرج هو الذي بلغ من الضيق ما لم يجد معه منفذًا أو متسعًا إلا أن يصعد في السماء وليس يقدر على ذلك. «تفسير الطبري۲۳-۲۱/۸)
هذه الحقائق العلمية المنتهى إليها يدركها من له أدنى دراية وممارسة، هذا هو الحق وهذه عروته فعليكم بها.
«من كتاب الإعجاز العلمي في القرآن».
محمد برك بن عاقلة- جدة
الرشيد ونصير البهلول
مر الرشيد وهو في طريقه إلى الحج بأحد البهاليل فقال له: قل يا بهلول فقال:
| هب أن قد ملكت الأرض طرًا |
| ودان لك العباد فكان ماذا |
| أليس غدًا مصيرك جوف قبر |
| ويحثو عليك التراب هذا ثم هذا |
قال: أجدت یا بهلول أفغيره؟
قال: نعم يا أمير المؤمنين
من رزقه الله مالًا وجمالًا، فعفُ في جماله، وواسى في ماله كتب في ديوان الله من الأبرار فظن الرشيد أنه يريد شيئًا، فقال: إنا أمرنا - بقضاء دينك، فقال: لا تفعل يا أمير المؤمنين لا يقضى دين بدين، اردد الحق إلى أهله، واقض دین نفسك من نفسك.
قال: إنا أمرنا أن يُجرى عليك رزق تقتات به قال: لا تفعل يا أمير المؤمنين، فإنه سبحانه لا ذا يعطيك وينساني، وها أنا قد عشت عمرًا لم تجر علي رزقًا انصرف لا حاجة لي في جرايتك.
هذا قال: هذه ألف دينار خذها، فقال: ارددها على أصحابها فهو خير لك، وما أصنع أنا بها؟ انصرف عني فقد اذيتني، قال الراوي فانصرف عنه الرشيد وقد تصاغرت عنده الدنيا.
«من كتاب: التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر جزء ٥»
اختیار: خالد بن سليمان الربعي
بلدة الشقة السفلى السعودية
حفظ الوقت
قال الشاعر في أهمية الحفاظ على الوقت:
الوقت أنفس ما عنيت بحفظه *** وأراه أسهل ما عليك يضيع
ومن الأسباب التي تعين على حفظ الوقت:
١- محاسبة النفس.
٢- تربية النفس على علو الهمة.
3- صحبة الأشخاص المحافظين على أوقاتهم.
٤- معرفة حال السلف مع الوقت.
5- تنويع ما يستغل به الوقت.
٦- إدراك أن ما مضى من الوقت لا يعود ولا يعوض.
۷- تذكر الموت وساعة الاحتضار.
8- الابتعاد عن صحبة مضيعي الأوقات.
۹- تذكر السؤال عن الوقت يوم القيامة.
دحيم محمد العماد
رنية السعودية
ولد وبنت
كان لأعرابي امرأتان فولدت إحداهما بنتًا وولدت الأخرى غلامًا فأخذت أم الغلام ترقصه يومًا لتغيظ ضرتها وقالت معايرة لها:
| الحمد لله الكريم العالي | انقذني العام من الجوالي | |
| من كل شوهاء كشن بالي | لا تدفع الضيم من العالي |
فسمعتها ضرتها فأقبلت ترقص ابنتها وتقول:
| وما علي أن تكون جارية | تكنس بيتي وترد العارية | |
| تمشط رأسي وتكون الغالية | وترفع الساقط من خماريه | |
| حتى إذا ما بلغت ثمانية | ردیتها ببردة يمانية | |
| زوجتها مروان أو معاوية | أصهار صدق ومهور غالية |
المصدر: كتاب مجالس النساء ج1.
للمؤلف: عبد الرحمن عطا الله المحمدي
اختيار لولوة عيسى العيسى
الأحساء السعودية
حاجة المسلمين إلى الدعاة
إن المسلمين اليوم أحوج ما يكونون إلى الدعاة، لتبصيرهم بحقيقة دينهم، والتأكيد على مسؤولية انتسابهم لهذا الدين، وهذه الغثائية في الملايين من المسلمين الجغرافيين بحاجة إلى أن يعيش العلماء والدعاة إزاءها حالة استنفار دائم ليزيلوا عن العقول الصدأ، ويطردوا عن النفوس الوهن، ويعالجوا القلوب من ذلك المرض الذي ألم بها، ويشعروا الأمة كلها بحقيقة الدين الذي تحمله، وبالتبعات الملقاة على عاتقها.
لذلك فإن الدعاة والعلماء اليوم في وضع أصبح من المتعين عليهم أن ينظروا إلى هذا الأمر الذي تعانيه الأمة فيهبوا أفرادًا وجماعات ليبثوا في هذه الأمة ميراث محمد r، وإنه لا يسع عالمًا أو داعية أن يتذرع بأي عذر كان ولا أن يتحجج أو يتعلل بأي حجة في القعود والتحلل من هذا العهد الذي أخذه الله تبارك وتعالى على أهل العلم أن يبينوه للناس، ولا يكتمونه، وإنه لا يملك أحدًا كائنًا من كان أن يحول بين عالم أو داعية وبين بلاغ رسالات الله تبارك وتعالى إلى عباده، بل لا يسع أحداً عالماً كان أو داعية أو مسلماً أن يقدم قول أحد كائنًا من كان أو أمره على قول الله تعالى أو قول رسوله r قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (الأحزاب: ٣٦)
يقول النبي r فيما رواه البخاري وغيره عن ابن عمرو: بلغوا عني ولو آية، وهذا أمر يقتضي وجوب التبليغ على كل من يملك علمًا يشعر أن الناس في حاجته حتى ولو لم يكن عالمًا مشارًا إليه بالبنان..
واجب علينا إذن جميعًا أن نبلغ ما علمنا من دين الله تعالى وشرعه، ولو كانت آية محكمة من كتاب الله تعالى أو حديثًا عن رسوله، أو حكمًا يحتاج الناس إلى بیانه.
من «حديث الروح» للشيخ أبي معاذ الخالدي بتصرف
أبو أنس- طريف- السعودية
أوقفوا هـذا الهدر
نشعر حاليًا بتراجع اقتصادي يشمل العالم كله، بينما نحن هنا في وحداتنا الصغيرة بالمجتمع الإسلامي نكاد لا نقدر النعمة التي حبانا الله بها ويحسب الواحد أنها سحابة صيف ولا نلتفت إلى هذا الهدر الضئيل الذي يشكل بمجموعه لو أحصيناه هدرًا رهيبًا... كل امرئ يحسب أن ظروفه استثنائية فلا يحمل نفسه عبء التوفير، ونحن الآباء والأمهات أول وحدة اجتماعية يجب أن تسهم في هذا الترميم فالتدبير في المعيشة ماديًا، وترشيد إنفاق المال.. ورأب الصدع الذي نخشى حدوثه ومازلنا نتمتع بسعة العيش ونغمض أعيننا كالنعام حتى لا نرى هذا التراجع السريع...
لا أحد يسمع لمن يقول: نخشى أن نكون يومًا طعمًا لأسماك القرش الكبيرة، فهل نستحق النعمة يا رب سامحنا وقدرنا أن نشكر نعمتك وأنت المستعان في كل شيء.
أم فراس- دمشق- سوريا
حق الله
قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات:56)، وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (النحل:٣٦)، وقال سبحانه: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ (الإسراء:۲۳)، وقال: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (النساء: ٣٦)
وقال ابن مسعود t: من أراد أن ينظر إلى وصية محمد الله التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى: ﴿قُل تَعَالَواْ أَتلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم أَلَّا تُشرِكُواْ بِهِۦ شَيـٔا وَبِٱلوَٰلِدَينِ إِحسَٰنا وَلَا تَقتُلُواْ أَولَٰدَكُم مِّن إِملَٰق نَّحنُ نَرزُقُكُم وَإِيَّاهُم وَلَا تَقرَبُواْ ٱلفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقتُلُواْ ٱلنَّفسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلحَقِّ ذَٰلِكُم وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُم تَعقِلُونَ﴾ (الأنعام:151).
من كتاب التوحيد - الإمام محمد ابن سليمان التميمي
اختیار نزار يوسف محمد ألمانيا
الطب النفسي والدعوة إلى الله
يهتم الطب النفسي بجمع المعلومات وتحليلها، وكسب ثقة الآخرين والتأثير فيهم ومعرفة شخصياتهم، وكيفية التعامل معهم. وطريقة تغيير سلوكهم والثناء على السلوك الطيب فيهم، فنحن نتحدث عن الأسلوب الأفضل في تعاملنا مع الناس إذ يقول الحق سبحانه وتعالى ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل:125)، والحكمة والموعظة الحسنة التي نريدها والأسلوب الحسن كل ذلك مفتوح المجال مادام لا يتعارض مع أصل شرعي.
إذن فنحن مأمورون بأخذ أي أسلوب حسن نستفيد منه في الدعوة إلى الله، فنحن لسنا بصدد الدعوة لمجرد التعليم فقط وإنما المقصود التربية وتغيير السلوك إلى الأفضل في الشخص المدعو. وتنشئة الرجال والشخصيات التنشئة الصالحة ليتحول المدعو من إنسان لا يهتم ولا يبالي... إلى إنسان كل تفكيره خدمة قضايا الإسلام والمسلمين والدعوة لهذا الدين ونصرته.
حمزة أحمد قدادة- المدينة المنورة
زُر...
- السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية.
- المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الخلق.
- المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض.
- الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة.
- المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل.
- المسجد كل يوم لتعرف فضل الله عليك في نعم الحياة.
عبد الرحمن محمد إسماعيل- الرياض- السعودية
مقتطفات
قال ابن مسعود: إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان تعلمه للخطيئة يعملها.
قال مصطفى السباعي: حسن الخلق يستر كثيرًا من السيئات، كما أن سوء الخلق يغطي كثيرًا من السيئات.
قال المأمون: الإخوان ثلاثة أخ كالغذاء يحتاج إليه كل وقت، وأخ كالدواء يحتاج إليه أحيانًا، وأخ كالداء لا يحتاج إليه أبدًا .
علي طراد عبيدين- الدمام- السعودية