; لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي: رحلة استطلاعية إلى تايلاند & إندونيسيا | مجلة المجتمع

العنوان لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي: رحلة استطلاعية إلى تايلاند & إندونيسيا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1987

مشاهدات 111

نشر في العدد 834

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 15-سبتمبر-1987

  • صنم بوذا أقيم عمدًا وسط منطقة فطاني الإسلامية.

في الفترة ما بين 9-25/8/87 قام وفد من لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي برحلة استطلاعية بهدف:

  1. الاطلاع على أحوال اللاجئين المسلمين الكمبوديين على الحدود التايلاندية وتوصيل الزكاة والصدقات لهم.
  2. متابعة ومعاينة مشاريع اللجنة في منطقة فطاني في جنوب تايلاند.
  3. الاطلاع على المشاريع التي قامت بها الهيئات الخيرية في الكويت بواسطة المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية في إندونيسيا.

أولاً: تايلاند

مخيم اللاجئين في شرق تايلاند على الحدود التايلاندية الكمبودية:

لقد تم تحقيق الهدف الأول المتعلق بزيارة المسلمين الكمبوديين قرب مدينة سورين على الحدود الشرقية التايلاندية، ووجد أن عدد المسلمين في مخيم سايت بي هو ١١٠ عائلة مسلمة وعدد أفرادها يصل إلى ٣٤٢ فردًا معظمهم من النساء والأرامل والأيتام، ويبلغ تعداد سكان المخيم الإجمالي 42.000لاجئ، ويوجد في القسم الذي يسكنه المسلمون مسجد بسيط البناء من الخشب تقام فيه الصلاة، وليس لديهم مدرسة، ولا يسمح لهم بالخروج من المخيم إلى داخل الأراضي التايلاندية وهم شبه محاصرين ويحتاجون للطعام والتعليم. 

توصيات اللجنة بالنسبة للمسلمين الكمبوديين في شرق تايلاند:

  1. توصياللجنة بمزيد منالاهتمام بهم ورعايتهم صحيًا وغذائيًا.
  2. توصياللجنة بإنشاء مدرسةخاصة بهم«مؤقتة».
  3. توصياللجنة بأنه فيحالة عدم تغيرالوضع في كمبودياضرورة تهجيرهم إلى أي بلد إسلامي قريب.
  4. توصي اللجنة بتوصيل الكتب الإسلامية بلغتهم «جزء عم بالكمبودي»

ثانيا: «إقليم فطاني»

توصيات اللجنة الخاصة بإقليم فطاني-جنوب تایلاند:

نظرًا لأن هذا الإقليم كان سلطنة إسلامية يدين غالبية سكانها بالإسلام وقد احتلت من قبل البوذيين التايلانديين، وعملت الحكومة على صبغ هذا المجتمع المسلم بالصبغة البوذية ونشر الأصنام فيها، وهي تعمل جاهدة على إخراج المسلمين عن دينهم؛ لذلك فإن اللجنة قد قسمته إلى أربع أقسام لسهولة السيطرة عليه، وأصبحت فطاني جزءًا من هذه الأربعة وهي «جلا-سيئول- ناريتوات ثم فطاني»

  1. توصي اللجنة الهيئات والمؤسسات والجمعيات الإسلامية بتوثيق الصلة مع المدارس والجمعيات الإسلامية العاملة في هذه المنطقة ببناء المساجد والمعاهد وتكثيف الزيارات لهم.
  2. توصي اللجنة الهيئات والمؤسسات في الدول الإسلامية بالضغط على الحكومة التايلاندية لفتح المجال لإنشاء محكمة شرعية خاصة بالمسلمين حيث إنهم يحاكمون حاليًا في المحاكم البوذية.
  3. توصي اللجنة الهيئات والمؤسسات والدول الإسلامية بالتدخل لنصرة المسلمين في جنوب تايلاند في مجال التعليم نظرًا لأن الحكومة تقوم الآن بالضغط على المدارس لتدريس المناهج البوذية، وأجبرت أخيرًا المدارس الإسلامية على وضع صنم بوذا في كل مدرسة.
  4. توصي اللجنة الهيئات والمؤسسات الإسلامية الطلب من الحكومة التايلاندية بالسماح للمسلمين بترميم المسجد المعطل في منطقة «كرسك فطاني» وبنائه والصلاة فيه

ثالثا: إندونيسيا

قامت اللجنة بتحقيق الهدف الثالث وهو الاطلاع على المشاريع التي قامت بها الهيئات الخيرية الكويتية بواسطة المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية في إندونيسيا، وذلك بزيارة الدكتور محمد ناصر رئيس المجلس، حيث رسم لها برنامجًا للاطلاع على هذه المشاريع، ونود أن نعطي فكرة موجزة عن المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية والذي بدأنا به برنامج الزيارة.

۱-المجلس الأعلىللدعوة الإسلامية في إندونيسيا:

أنشأ في سنة ١٩٦٧ بناء على نتائج مشاورات علماء مدينة جاكرتا ويعمل لمدة غير محدودة، والأساس الذي يقوم عليه المجلس هو تقوى الله ومرضاته، وهدف المجلس هو تنشيط عمل الدعوة الإسلامية في كافة أنحاء إندونيسيا ولتحقيق هذا الهدف يقوم المجلس بالآتي:

  1. إعداد الدعاة والمبلغين بتوفير ما يحتاجون إليه من المستوى العلمي والثقافي والشرعي، والتخطيط المنظم والمعدات اللازمة حتى يتمكنوا من تحقيق أحسن النتائج في إعداد جيل حملة الدعوة الإسلامية، ويتم التركيز على الدعوة في أوساط المثقفين بإقامة الحلقات الخاصة بالجامعات بصورة أسبوعية، والتنسيق مع منظمة الوطنية للمسلمين وإمدادهم بالكتب والمطبوعات الدينية.
  2. وفي مجال الخدمات التعليمية فقد أسس المجلس العديد من المعاهد والمدارس والجامعات بمناهج إسلامية بمساعدة الأزهر والجامعات الإسلامية في الدول العربية ووزارة التربية والأوقاف الكويتية، وتقديم المنح الدراسية للطلبة الإندونيسيين، ولا زال المجلس بحاجة ماسة إلى استمرارية تقديم هذه المنح، وكذلك إرسال المبعوثين لتعليم اللغة العربية والعلوم الشرعية في هذه المدارس والمعاهد والجامعات.
  3. تأمين الكتاب الإسلامي ونشره باللغة الإندونيسية ومواجهة كتب التنصير التي تغزو المسلمين في عقر دارهم بدعم كبير من جهات عالمية
  4. الخدمات الصحية للهيئات النصرانية جهود ضخمة في هذا المجال وتستغل في نشر النصرانية بين المسلمين؛ لذلك فقد قام المجلس بفتح العيادات المختلفة، وكذلك مستشفى ابن سيناء الإسلامي لتقديم الرعاية الصحية وسد الطريق على المؤسسات النصرانية ولا زالت الحاجة ماسة لقلة الإمكانات وصعوبة الانتشار في جزر إندونيسيا التي تغلغلت فيها الخدمات الصحية النصرانية.
  5. تدعيم مختلف العلاقات بين إندونيسيا والعالم الإسلامي.
  6. إقامة التعاون الوثيق مع هيئات الدعوة الموجودة حاليًا في إندونيسيا وتنسيق الجهود معها مثل المحمدية والشافعية وغيرهم من الهيئات المماثلة.
  7. معهد الحسنيين: ويقع في مكابون-جاكرتا الشرقية، ويشمل على مراحل تعليمية مختلفة من الروضة وحتى المتوسطة، ويوجد فيه مسجد يسمى مسجد أبي بكر الصديق، وتم تمويله بواسطة محسنة كويتية عن طريق بيت الزكاة الكويتي، وتبرع لتكملة المسجد كذلك فاعل خير. 
  8. مشروع إقامة الحرم الجامعي في منطقة ديبوك، ويشمل على سكن للطلبة ومسجد، وتم تمويل المسجد من قبل جمعية عبد الله النوري، وموقع المشروع له أهمية حيث إن الجامعة الحكومية قريبة من الموقع، وبذلك سيستفيد الطلاب المسلمون من نشاط هذا المركز والمسجد.
  • بدعم كبير من جهات عالمية. إندونيسيا المسلمة تتعرض لهجمة تنصيرية شرسة من النصارى
  1. جامعة ابن خلدون الإسلامية في مدينة بوغر-جاوا الغربية. تشتمل على العديد من الكليات مثل الهندسية والتكنولوجيا والاقتصاد والشريعة وأصول الدين والحقوق-وفيها كلية متخصصة بإعداد العلماء تسمى كلية أولي الألباب، وقد تم تمويل بعض مبانيها، والمسجد المقام فيها من قبل الهيئة الخيرية العالمية الإسلامية بالكويت وتبرعات أخرى من المملكة العربية السعودية.
  2. مدرسة تحفيظ القرآن-قرية يوجنج كريكر-بوغر-جاوا الغربية:

وقد تم تمويلها من قبل الهيئة الخيرة العالمية الإسلامية، والمسجد المقام قريب من المدرسة تم تمويله من قبل إحدى المحسنات في الكويت.

  1. معهدابن القيم-مدينة جوكجاكرتا-جاوا الغربية 

يضم المعهد من المراحل التعليمية ابتدائية ومتوسطة، ويقوم بالإضافة إلى ذلك بنشاط إسلامي اجتماعي لأهل المدينة، فيه سكن داخلي للطلاب، وفيه مسجد ابن القيم تكفل ببنائه على نفقة المحسنين من الكويت

  1. مؤسسة صلاح الدين-جو كجا كرتا-جاوا الغربية:

 أهدافها نشر الدعوة بين صفوف المثقفين، فيها مسجد أبو بكر الصديق الذي تم تمويله من أحد المحسنين في الكويت، والدراسة فيه في مجالات التفسير والفقه والتاريخ الإسلامي والدعوة، وفيه معمل مجهز بالكمبيوتر مزود بمعلومات عن التبشير النصراني في إندونيسيا.

توصيات اللجنة المتعلقة بإندونيسيا

نظرًا لأن إندونيسيا المسلمة تتعرض لهجمة تبشيرية شرسة من النصارى وبدعم كبير من جهات عالمية، فإن اللجنة توصي جميع الهيئات والمؤسسات والجمعيات الإسلامية وأهل الخير بمد يد المساعدة والمساهمة في إقامة المشاريع الإسلامية المختلفة ودعم المؤسسات الإسلامية الموجودة في إندونيسيا لتقوم بواجبها الإسلامي والتصدي لهذا الغزو التبشيري النصراني. ويمكن المساهمة بالدعم المادي المباشر عن طريق تمويل المشاريع أو الدعم الثقافي بإرسال المصاحف والكتب الإسلامية وطباعتها إلى اللغة الإندونيسية، كما أن الجهات الإسلامية بحاجة ماسة إلى المبعوثين لتدريس اللغة العربية والعلوم الشرقية وإرسال الدعاة المتفرغين، وكذلك الاتصال بالمسؤولين في الدول العربية والإسلامية لتوفير المنح الدراسية للطلبة الإندونيسيين لاستكمال دراساتهم العليا في الدول العربية والإسلامية.

ويسر لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي إبداء الرأي والتعاون مع من يريد التبرع أو إقامة أحد المشاريع الإسلامية من مساجد أو مصليات أو إعانة جامعات أو مستشفيات أو غيره مع الإشراف التام على ذلك بواسطة المؤسسات الإسلامية هناك. وإن الله لا يضيع أجر المحسنين.

العنوان: جمعية الإصلاح الاجتماعي-لجنة العالم الإسلامي-الكويت. الصفاة-صندوق بريد ٤٨٥٠-الرمز البريدي-13049

الرابط المختصر :