العنوان إلى من يهمه الأمر الذين يسيئون إلى القضية الفلسطينية
الكاتب د. إسماعيل الشطي
تاريخ النشر الثلاثاء 07-أبريل-1981
مشاهدات 63
نشر في العدد 523
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 07-أبريل-1981
نشرت الصحف المحلية أن عددا من الفلسطينيين المنتمين إلى بعض المنظمات الفلسطينية متورطون في حادث التفجير الذي وقع في إحدى بنايات شارع فهد السالم، وسبب حريقا هائلا في الأدوار الثلاثة العليا، ودمرها تماما.
وكانت التحقيقات في حادث تفجير دار «الرأي العام»، قد كشفت قيام عدد من الفلسطينيين في تنفيذه، وكان هؤلاء ينتمون إلى إحدى المنظمات الفلسطينية.
وأحد المشاركين في محاولة تفجير جمعية الإصلاح ينتمي إلى منظمة الصاعقة الفلسطينية التي أنشأها أحد الأنظمة العربية، وإلى هذه المنظمة ينتمي الرجلان اللذان خطفا طائرة كويتية من لبنان إلى الكويت في العام الماضي.
والذين قتلوا الشهيدة بنان الطنطاوي عقيلة الأخ الأستاذ عصام العطار، ينتمون إلى منظمة الصاعقة أيضا.
وهكذا نرى: مما سبق ذكره، وغيره كثير، أن بعض الأنظمة نجحت في توريط الفلسطينيين في عمليات تخريب ليست، بالتأكيد، في صالح عامة الفلسطينيين الذين يعيشون في الخليج وفي غيره.
وهذه الأنظمة التي أنشأت منظمات مثل الصاعقة، لا لتقاتل اليهود في فلسطين وتحررها منهم، وإنما لتستخدمها وتسخر أعضاءها للقيام بعمليات تخريب تحقق أهدافها وتورط الفلسطينيين جميعهم.
ولا شك في أن الفلسطينيين، هم أول من يضيق حين يعلم أن منفذي عمليات التخريب شباب فلسطينيون.. ولهذا، فإن عليهم بالتالي، أن يعلنوا براءتهم من تلك الأنظمة، وعداءهم لها، ويحولوا دون تعاون أبنائهم وإخوانهم معها.
إن الضرر في عمليات التخريب تلك، يرجع أول ما يرجع إلى الشعب الفلسطيني بسبب مشاركة بعض أبنائه في هذه العمليات، وشراء بعض الأنظمة لأفراده لتنفيذها.
الأمر يحتاج إلى براءة علنية من تلك الأنظمة، ودعوة المنظمات الفلسطينية، مثل فتح، إلى رفضها الواضح الحاسم لتلك العمليات التخريبية، وتدخلها عمليا للحيلولة دون استخدام فلسطينيين لتنفيذ تلك العمليات.