; وسام جديد للعمل الاجتماعي والخيري الكويتي | مجلة المجتمع

العنوان وسام جديد للعمل الاجتماعي والخيري الكويتي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-نوفمبر-2010

مشاهدات 71

نشر في العدد 1927

نشر في الصفحة 5

السبت 13-نوفمبر-2010

تكريم جديد حصلت عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت من وزارة الشؤون والعمل الكويتية، ووزراء الشؤون في دول مجلس التعاون الخليجي بنيلها درع المؤسسة الرائدة في مجال العمل الاجتماعي بالكويت.. وهذا التكريم لجمعية الإصلاح من قبل مجلس التعاون الخليجي يعد وسامًا على صدر العمل الاجتماعي والخيري في الكويت، وهو العمل الذي تتبناه مع جمعية الإصلاح الاجتماعي عشرات الجمعيات الخيرية الأخرى التي تنتشر في داخل الكويت وخارجها بمشاريعها الاجتماعية النافعة والخيرية الهادفة، وهو أولًا وأخيرًا يعد تكريمًا للشعب الكويتي صاحب الفضل بعد الله -سبحانه وتعالى- في دعم العمل الاجتماعي والخيري عبر تبرعاته اللا محدودة؛ مما كان له الأثر الأكبر في انتعاش الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والخيرية التي ينتشر أثرها الطيب بين أبناء الشعب الكويتي وفي أرجاء المعمورة.. فكان سفير خير وبركة للكويت عبر العالم.

وإن هذا التكريم من وزارة الشؤون الكويتية ومن مجلس التعاون الخليجي للجمعية يؤكد معاني مهمة جديرة بالتمعن والتفكير:

أولها: أنه يُعد رسالة تقدير من المؤسسات الرسمية في البلاد، وتأكيدًا على الثقة الكبيرة في العمل الاجتماعي والخيري، وهو ما يولد شعورًا بالثقة والاطمئنان لدى جمعيات ومؤسسات العمل الاجتماعي، ويشعرها برعاية واحتضان الحكومة لها تقديرًا واحترامًا لرسالتها، وهو ما يزيد من ثقة واطمئنان الشعب في أداء رسالتها السامية، خاصة في تلك الآونة التي تتعرض فيها الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والخيرية -والعمل الخيري عامة- لحملات مغرضة ومضللة تروج من خلالها الأكاذيب والافتراءات بغية تشويه رسالته، وتحاول زرع الريب والشكوك لدى الناس لتخويفهم، أو لفضهم بعيدًا عن دعمه في أداء رسالته الإسلامية الخيرية التطوعية السامية.

ثانيًا: إن ذلك التكريم يمثل أبلغ رد على الحملة الغربية الصهيونية المغرضة الدائرة منذ سنوات ضد العمل الخيري، وتتهمه زورًا وبهتانًا بدعم ما يسمى الإرهاب سعيًا لتجفيف ينابيعه الخيرية، وكذلك لقطع خيره الممتد والمنتشر في أرجاء الأرض لمساعدة المحتاجين والمنكوبين والمشردين حول العالم، وهو ما فشلت فيه بفضل الله -سبحانه وتعالى- بعد ما ثبت لكافة الجهات طهارة العمل الاجتماعي والخيري بصفة عامة وفي الكويت بصفة خاصة.

ثالثًا: إن ذلك التكريم يعد ردًا جديدًا على تلك الأصوات والأقلام العلمانية المتطرفة التي تقف بالمرصاد للتشكيك في أي عمل إسلامي، والتي يصيبها إقبال الناس على دينهم الحنيف بحالة من الغضب والحقد والكراهية فيشككون في كل شيء، ويفتشون في النوايا بطريقة بوليسية، ويعمدون إلى تسييس كل عمل بطرق ملتوية حافلة بالأكاذيب والزور والبهتان، لكن احتضان الدولة وتكريمها للعمل الاجتماعي والخيري ورجاله الأطهار الذين نذروا أنفسهم لخدمة مجتمعاتهم وإسعادها وحل مشكلاتها ابتغاء مرضاة الله؛ أبطل كل تلك الحملات وأفشلها وجعلها هباء منثورًا.

وأخيرًا.. فإن ذلك التكريم يلقي بمسؤولية كبيرة إضافية على جمعية الإصلاح الاجتماعي وعلى كل الجمعيات الاجتماعية والخيرية بأن تبذل المزيد من الجهود حتى تواصل المسيرة بنجاح، وحتى تكون عند حسن ظن مجتمعاتها دائمًا.

إن العمل الاجتماعي والخيري الإسلامي سيظل صمام أمان للمجتمعات، بما يقدمه من إغاثات ومشاريع وخدمات نافعة.. وذلك بفضل الله وتوفيقه أولًا وأخيرًا ثم بفضل التفاف جماهير الشعب من حوله، واحتضان الدولة ورعايتها له..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4362

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين