; رسالة جنوب شرق آسيا | مجلة المجتمع

العنوان رسالة جنوب شرق آسيا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1976

مشاهدات 72

نشر في العدد 298

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 04-مايو-1976

- في ولاية صباح بماليزيا يوجد ٤٠ ألف لاجئ فلبيني وهم يشكلون عبئًا اقتصاديًّا على هذه الولاية.

۲- رئيس وزراء ماليزيا السابق تون مصطفى من المجاهدين في حقل الدعوة الإسلامية وعمل بفضل الله خلال الثمان سنوات الماضية على إدخال ۱۰۰ ألف من اللادينيين في الإسلام، فقد كانت نسبة المسلمين في ولاية صباح عام ١٩٦٩م ٣٤٪ والآن ٥١٪ حيث أدخل العديد من المواطنين الوثنيين سكان الغابات في الإسلام؛ وهذا درس لحكومة السودان والشعب السوداني حيث سلموا جنوب السودان طعمة للصليبيين. كما أن تون مصطفى بن هارون ناصر مسلمي الفلبين بكل قوة. هذان السببان حركا الصليبيين ضده مما اضطره للاستقالة والتفرغ للدعوة الإسلامية وحل مكانه أحد أنصاره. وقد انشقت عليه جماعة من حزبه بتحريض من الخارج وعملوا شوشرة وكونوا حزبا جديدًا لضرب حزب تون مصطفى إلا أن الله فضحهم قبيل الانتخابات التي تجرى الآن في ولاية صباح- ما بين الرابع والخامس عشر من نيسان إبريل- فقد ضبطت مراسلات بين الزعماء المنشقين وبين الرئيس الفلبيني ماركوس للتآمر على حياة تون مصطفى. وهنا تدخلت الحكومة المركزية في كوالا لمبور وأمرت باعتقال نائب رئيس الحزب المنشق وهذه المؤامرات سيكون لها أثر كبير في اندحار الحزب المنشق وانتصار حزب تون مصطفى- إن شاء الله.

٣- الأخ أنور إبراهيم زعيم حركة الشباب المسلم في ماليزيا اعتقلته السلطات قبل سنة ولا يزال رهن الاعتقال ولفقت ضده تهم باطلة وحركة الشباب المسلم التي تمثل الحركة الإسلامية الواعية بين الشباب وتؤمن بضرورة تطبيق أحكام الإسلام على مختلف شؤون الحياة. ضاق حكام ماليزيا ببعض انتقاداتهم لحياة الاستغراب التي ينتهجها البلد والتي تمهد للانحلال واللادينية وبدلًا من أن يتعاونوا مع هؤلاء الشباب لجأوا إلى السلاح الضعيف فوضعوا زعيمهم بالسجن.

٤- جرى في مساء ٢٨- ٢- ١٩٧٦ اغتيال إمام المسجد الجامع الكبير في دلهي من قبل أحد الشباب الهندوك وبدلًا من أن تنشر الصحافة الهندية عن حادث الاغتيال نشرت عن تحرك المسلمين احتجاجًا على الاغتيال. وهكذا تعاني الأقلية الإسلامية في الهند من تعصب الهندوس الأعمى، فما أعدل الإسلام وما أجور الأديان، وما أقسى قلوب مسلمي اليوم بسكوتهم عن المآسي التي تحل بإخوانهم.

 نداء..

لا زالت السلطات الماليزية تحتجز الأخ المجاهد أنور إبراهيم زعيم حركة الشباب المسلم في ماليزيا رهن الاعتقال منذ أكثر من عام.. وكالعادة فلا ذنب له أو لغيره إلا أن قالوا: ربنا الله..

والاتحاد الإسلامي يناشد الإخوة في كل مكان أن يسارعوا بالإبراق للحكومة الماليزية مستنكرين هذا الإجراء مطالبين بإطلاق سراح الأخ أنور إبراهيم فورًا.

المغرب- رغم الاحتجاجات وبرقيات الاستنكار الموجهة من مختلف الهيئات الإسلامية والمنظمات إلى الحكومة المغربية لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين الأبرياء فإن الحكومة لا زالت مستمرة في تنفيذ مخططها الرامي إلى استئصال الحركة الإسلامية بالمغرب. وهكذا، فقد جددت السلطات المغربية هذا الأسبوع حملات واسعة النطاق ضد الإسلاميين دونما سبب أو مبرر واقتحمت البيوت والمساجد فاعتقلت عددًا كبيرًا من الشباب الإسلاميين يفوق العد والحصر. وهذا الأسبوع تم تقديم المسمى جابر الحسن إلى قاضي التحقق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يوم ۹- ٣- ١٩٧٦. يتم هذا الإجراء الحكومي في الوقت الذي استأنفت فيه صحف اليسار- بدورها- حملاتها ضد الشباب الإسلامي وقيمه ومبادئه، وليس هناك شك في أن هناك تنسيق واضح بين المسؤولين وبين اليسار الماركسي.. ومن خلال هذه الأحداث وغيرها من الأحداث السابقة يمكن الخروج بنتيجتين أساسيتين 

أولًا- أن اليسار الماركسي يستهدف من سياسته الجديدة هذه التي اعتمد فيها مختلف وسائل الدعاية تشويه ومحاصرة الزحف الإسلامي المتغلغل في مختلف الأوساط، إلا أن مخططاته باتت مكشوفة. لدى الجميع.

ثانيًا- تحركه في هذا الظرف بالذات يهدف إلى إحياء فكرة اغتيال- بن جلون- في الأذهان في الوقت الذي مر عليها أزيد من شهرين ودخلت في طي النسيان وأصبح معروفًا أن الشباب الإسلامي المستهدف لهذه الحملات لا علاقة له- بالعملية -.

﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الأنفال:30)

الرابط المختصر :