العنوان المجتمع المحلي (العدد 229)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-ديسمبر-1974
مشاهدات 106
نشر في العدد 229
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 10-ديسمبر-1974
افتتاح كلية الهندسة والبترول العام القادم
وافق مجلس جامعة الكويت على إنشاء كلية جديدة للهندسة والبترول في جامعة الكويت، وسوف تبدأ الدراسة في الكلية اعتبارًا من العام الجامعي القادم 75-1976 وقد تألفت لجنة مكونة من السادة:
1- أنور النوري: أمين عام الجامعة.
۲– أ. د محمد عزت خيري: عميد كلية العلوم.
3– د. علي أكبر: المدرس بقسم الجيولوجيا.
4– د. عباس علي خان: المدرس بقسم الجيولوجيا.
5– د. جاسم الصايغ: المدرس بقسم الرياضيات.
٦– د. رياض النقيب: مدير مكتب الإنشاءات.
وذلك للنظر في تخصيص مكان كمقر مؤقت للكلية، والتنسيق بين الكلية الجديدة وكلية العلوم للاستفادة من الإمكانيات المتاحة.
وقد تشكلت لجنة متابعة من الدكتور علي أكبر والدكتور عباس علي خان والدكتور جاسم الصايغ والدكتور رياض النقيب، وتقرر أن تقوم هذه اللجنة بإعداد ما يلى:
۱- قوائم الكتب والمراجع الدراسية والمجلات والدوريات العلمية اللازمة للبدء في طلبها.
۲ - قوائم الاحتياجات والتجهيزات للمختبرات والورش وما إلى ذلك للبدء في طلبها واستكمالها.
3 - إعداد مشروع اللائحة الداخلية الخاصة بالكلية.
٤ - خطة تعيين أعضاء هيئة التدريس والمعيدين، وبيان تخصصاتهم العامة الدقيقة.
5 - مشروع ميزانية الكلية للسنة المالية 1975- 1976.
وزارة الأوقاف تدرس مشاريعها للسنة القادمة مع الجهات المعنية
قام السيد عبد الرحمن الفارس، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد، بعقد اجتماع في1-12-1974مع المسؤولين في مجلس التخطيط؛ لدراسة خطة الوزارة ومشاريعها للعام القادم.
كما اجتمع السيد الفارس أمس لنفس الغرض مع المسؤولين ببلدية الكويت.
صدور مرسوم بتعيينات قضائية
صدر في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم» في عددها الصادر صباح يوم الأحد1-12مرسوم بتعيين السيدين حسن أبو الفتوح علي الشربيني وعبد الحميد محمد السيد الشربيني مستشارين بمحكمة الاستئناف العليا، و بتعيين السيد محمد إبراهيم الحديدي قاضيًا من الدرجة الأولى بالمحكمة الكلية.
المساعيد يعود لنغمة المطالبة باستيراد الخمور!
لعبد العزيز المساعيد مشكلة مع الذين يرون منع الخمور لا تحل.. فلقد ثار في مجلس الأمة عندما نادى أغلبية النواب بمنعها من شركة الخطوط، وأخطأ مع زملائه عندما طالب بأطباء يفحصون أعضاء المجلس ليكتشفوا أن أغلبهم سكارى- كما ادعى وزعم- ودأب يكتب في مجلته- النهضة- وصحيفته الرأي العام طالبًا بإباحة الخمرة متذرعًا بأسباب أوهى من بيت العنكبوت، وهو يكتب في ذلك مرة باسمه الصريح وأخرى باسـم مستعار «شايب متمرد». وفي العدد الأخير من النهضة «373» تاريخ7-12-1974، صفحة «5» كتب ابنه «يوسف المساعيد» تحت عنوان خطوات سريعة:
علق على استيراد أسترالیا- لألفين من الفتيات القبرصيات التي تتراوح أعمارهن ما بين عشر والعشرين- فقال:
«في الكويت لا نريد ذلك.. نريد من وزير الهجرة ولو هو غير موجود أن يستورد بسبب نقص المشروبات الروحية... عفوًا.. انعدامها أي نوع يختاره ونحن راضون.. المهم أن يكون جريئًا ، ويكون كما يتمنى كل واحد في هذه البلد».
عبد العزيز المساعيد يخوض المعركة الانتخابية المقبلة بهذا البرنامج الذي يسخر فيه من العقيدة الإسلامية التي حرمت الخمر وجعلته رجسًا من عمل الشيطان، ولعن- صلى الله عليه وسلم- شاربه وبائعه و و... وبعد ذلك يجاهر بالمعصية ولا يتستر بها، ويجعل من صحيفتيه سبيلًا للمطالبة باستيراد ما حرم الله وهذا ما يجعل المعصية كبيرة من الكبائر. نحن لا نعرف مجلة من المجلات الخليعة والمستهترة تنادي بإباحة الخمور بل نعرف أن أهل أوروبا يشكون أن أغلب حوادث السير والإجرام من المخمورين.
وأمتنا لا ترد اعتداء المعتدين من اليهود والشيوعيين والأمريكان بكتائب من السكارى الذين يترنحون ويرقصون بدون عقل ولا وعي.
والمؤامرات التي تحاك ضد خليجنا تستوجب منا ترفعًا عن هذا المستوى الهابط ، والانصراف لدراسة أسباب النجاة والأخذ بوسائل التقشف والجهاد.
في برنامج الأسرة في التلفزيون:
خرافات.. ضد الدين وضد العلم والمنطق..!!
بينما كان المسلمون- يوم الجمعة الماضي- يستعدون لأداء فريضة الجمعة. كان برنامج «الأسرة» في تلفزيون الكويت.. يسخر من الدين ومن نصوصه!! ويروج لخرافات ما كنا نظن أن مقدمة البرنامج تحيذ نشرها على الأسرة الكويتية.
فقد قدم البرنامج شخصًا اسمه «محمد جواد رضا» ويحمل لقب دكتور. ويدرس التربية في جامعة الكويت. وكان الموضوع عن تعليم الفتاة.
ومن أول لحظة. اتضحت منطلقات الدكتور. واتضحت أهدافه. واتضحت خلفياته كذلك.
وخاض في قضايا لا يؤهله مجرد حصوله على لقب دكتور أن يخوض بغير علم.. فقضية المرأة مفصلة في وحي الله وقرآنه.. تصورًا وحقوقًا وواجبات وعلاقات ووظائف.. والمسلمون في هذا البلد يستمدون نظرتهم عن المرأة من هذا المصدر لا من رجل يحمل ثقافة مرقعة.. شيوعية وأمريكية وفوضوية.
وهذا العجز العلمي هو الذي حمل الدكتور على أن يدعي.
• أن المرأة ستعود إلى مكانتها التاريخية في السيادة على الرجل.
• وأن الحمل والوضع مسألة قد تتغير فيحمل الرجل ويلد.. وإن ذكر النعام حتى اليوم لا يزال يحتضن البيض.
• وأن وجود المرأة بين الرجال وسيلة لتهذيبهم!!
• وأن قوامة الرجل على المرأة تعبير عن خوف الرجل من شخصية المرأة.
هذه هي بعض ادعاءات ضيف برنامج «الأسرة» وهي ادعاءات تثبت أنه من الخطورة بمكان أن يحمل هذه الخرافات شخص يتولى تدريس التربية.
- فخرافة عودة سيادة المرأة على الرجل.. تحليل شيوعي لدور المرأة في بعض العصور.. حيث كانت تتولى الإنتاج أو تساهم فيه بشكل فعال.
إن الكذب الموضوعي- إن صح التعبير- واضح في هذه المقولة فالتجربة الشيوعية في روسيا مضى عليها قريبًا من ستين عامًا. وهي تجربة نحيت فيها جميع العراقيل أمام الرفيقات كما يقول الشيوعيون ولكن حتى اليوم لم تعين قط امرأة وزيرة للدفاع. أو سكرتيرة للحزب الشيوعي أو رئيسة للوزراء.
فبماذا يفسر هواة التحليل الشيوعي هذه الظاهرة؟.
والمتأمركون المحنطون في أغلفـة شيوعية. يرددون نفس الحكاية عن ضرورة تسلم المرأة مكان السيادة.
والكذب الموضوعي هنا أيضًا واضح تمامًا. فعمر التجربة الأمريكية بلغ قرنين كاملين من الزمان وحتى اليوم لم تنتخب امرأة قط في مجال الرئاسة. ولا وزيرة للدفاع. ولا رئيسة للمخابرات المركزية.
فبماذا يفسر المتأمركون هذه الظاهرة؟
- وخرافة تغير وظائف الحمل والولادة وانتقالها من المرأة إلى الرجل وهم رجعي بالغ الدمامة. فمنذ أن خلق الله الناس. والمرأة هي التي تحمل وتلد ولم يحدث العكس أبدًا.
فعلى أي مقياس اعتمد الدكتور وهو يروج هذه الخرافة.
التطور الزمني وحده لا يكفي لأن هذا التطور قد قطع أشواطًا بعيدة جدًا ولا تزال وظائف المرأة هي هي.
والسنة مطردة ما لم يتدخل عامل مفاجئ فما هو هذا العامل؟
ومقياس التطور العضوي لا يكفي لأن علماء وظائف الأعضاء يتعاملون مع الجنسين على أساس أن المرأة هي المرأة وأن الرجل هو الرجل.
إن هذا القانون صارم ومطرد.
وإذا كان الدكتور يملك سرًا مخفيًا لا يعرفه العلماء واختص به وحده فليخرجه لنا.
- وخرافة أن وجود المرأة بين الرجال وسيلة لتهذيبهم دجل منفر.. فالجميع يعرف أن الاختلاط تام بين الرجال والنساء في أمريكا.. ومع ذلك فإن جرائم الجنس سجلت أعلى نسبها في أمريكا!!
- وخرافة.. خوف الرجل من المرأة تعبر عن نظرة طبقية ماركسية تفترض الصراع بين المرأة والرجل..
كما تفترض الصراع بين العمال وأصحاب العمل.
وهذا تفسير ماركسي.. وجد طريقه إلى الناس- من خلال برنامج الأسرة- في تلفزيون الكويت.
إن أساس العلاقة بين الزوج والزوجة في ديننا هو الرحمة والمودة والتعاون على بناء بيت طيب.. وسعيد.
ومع وجود المودة والرحمة لا ينشأ صراع ولا قتال. لا على إدارة البيت ولا على توجيه حياة الأسرة.
أما مسألة الخوف هذه فتعبر عن حقيقة أزمة نفسية قبل أن تعبر عن حقيقة موضوعية.
وبقي كلمتان. واحدة للتلفزيون. وواحدة لمقدمة البرنامج.
• إن التلفزيون جهاز إعلامي في بلد مسلم. لا يحل له أن يبث شيئًا يتناقض مع
عقائد المسلمين. بل يطعن في قيم دينهم مباشرة.
وإذا كان مسئول التلفزيون لا يدري عنه فإن ذلك لا يعفي وكيل الوزارة ولا الوزير من المسئولية.
• ونسأل السيدة فاطمة حسين: إذا كانت لك آراؤك الخاصة في قضايا معينة فهل يجوز استغلال التلفزيون لفرض هذه الآراء على الأسرة الكويتية؟
وماذا يحدث في البلد لو أن كل شخص استغل جهازًا رسميًا للتعبير عن اتجاهاته الخاصة؟
أليس ذلك وسيلة للفوضى.. العارمة؟
الرابط المختصر :