العنوان المجتمع الإسلامي: المجتمع (1497)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-أبريل-2002
مشاهدات 67
نشر في العدد 1497
نشر في الصفحة 16
السبت 20-أبريل-2002
وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عددتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
■ تركيا تغوص في وحل أفغانستان
عقب توليها مهام قيادتها، قررت تركيا رفع عدد جنودها العاملين في صفوف قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان "إيساف" إلى 1600 جندي.
كانت حكومة أنقرة قررت في البداية نشر 1300 جندي تركي هناك، غير أنها قررت رفع العدد بسبب الحاجة إلى 300 جندي في المطارات، وفي هذه الأثناء اتخذ قرار مبدئي آخر بتمديد فترة قيادة تركيا لقوات "إيساف" من ستة أشهر إلى عام.
القرار المذكور، وحسبما ذكر مصدر رسمي تركي، اتخذ استنادًا إلى التقرير الذي أعده الوفد العسكري التركي الموجود في كابول لبحث الأوضاع والظروف في الموقع، ويقول فيه: "إن رفع العدد إلى 1600 جندي يعود إلى قرار تولي القوات التركية تشغيل مطار كابول وبإجرام مما يستوجب جلب كوادر عسكرية جوية.
■ قادة الحركات الإسلامية يناشدون الأمة مقاطعة البضائع الأمريكية
وجَّه أربعة وستون من قادة الحركات ورؤساء المؤسسات الإسلامية الكبرى والمفكرين والكتَّاب على امتداد العالم الإسلامي نداءً قويًّا إلى علماء الأمة، وقادة الفكر فيها، وإلى الشعوب المسلمة قاطبةً، طالبوا فيه بمواصلة الضغط لإعلان الجهاد ضد العدو الصهيوني تحريرًا للمقدسات ونصرة للشعب المظلوم.
وجاء في البيان الذي وصلت إلى المجتمع نسخة منه:
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية في كل مكان.. ها هو الشعب الفلسطيني البطل يخوض المعركة في مواجهة العدو الصهيوني، ويتصدى لأسلحة الدمار التي قدمتها الولايات المتحدة لارتكاب هذه المجزرة الوحشية التي لا تستثني طفلًا ولا امرأة ولا شيخًا ولا شجرة، وتقطع عنهم الماء والكهرباء والدواء والطعام والهواء.. وها هم الألوف من أبناء هذا الشعب البطل يقدمون الشهداء، وشلالات الدماء الزكية من أبنائه تملأ الساحات والطرقات.. وها هم يستصرخون ويستنجدون.. ولا مجيب ولا نصير.
يا جماهير أمتنا..
إن الشعب الفلسطيني وهو يخوض هذه المعركة المقدسة إنما ينوب عن الأمة العربية والإسلامية، وهو يشكل بأجساد أبنائه وبناته دروعًا بشرية للوقوف في وجه المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأمة بكل أقطارها وشعوبها.
ورغم ما يقدمه هذا الشعب المجاهد والصابر والمصابر من عظيم تضحيات إلا أن بعض الأنظمة قد تخاذلت عن نصرته وكأنها لم تسمع قول الله تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ (النساء: 75) في الوقت الذي تملك فيه كل الإمكانات والمعدات والجيوش؛ ولذلك فإن علماء الأمة ومفكريها الموقعين على هذه الوثيقة التاريخية يؤكدون- من باب تحمل المسؤولية الدينية والتاريخية، ومن باب التذكير لشعوب الأمة وحكامها- أن الجهاد لنصرة الأهل في فلسطين والسعي لتحرير الأرض والمقدسات قد بات فرض عين على الأمة جمعاء.. وبناءً على ذلك فهم يطالبون الأمة بما يلي:
1- الضغط على الحكام لإعلان حالة التعبئة العامة والجهاد لتحرير الأرض والمقدسات ونصرة الشعب المظلوم الذي يتعرض للوحشية الصهيونية.
2- الضغط باتجاه قطع البترول عن الكيان الصهيوني وعن الولايات المتحدة الأمريكية الشريك الاستراتيجي في قتل شعبنا الفلسطيني.
3- قطع جميع العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها، وإنهاء جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وإغلاق جميع السفارات والقنصليات والمكاتب الصهيونية في جميع بلاد المسلمين.
4- المطالبة باستمرار الفاعليات المؤيدة للمقاومة والانتفاضة الباسلة والخروج للشوارع للتعبير عن التضامن مع الأهل في فلسطين، مع الدعوة إلى اعتبار يوم الجمعة القادم 12/ 4/ 2002م يوم غضب واحتجاج على المجازر الصهيونية الوحشية في حق الشعب الفلسطيني.
5- مضاعفة جهود الدعم والإسناد البشري والمادي والمعنوي للشعب الفلسطيني البطل.
6ـ دعوة الجيوش والأجهزة الأمنية في البلدان العربية والإسلامية لتكون مع الجماهير، وأن تدعم حقها في التعبير والتأييد بدل أن توجه لها الرصاص والهراوات.
7-ــ إرسال المذكرات والبرقيات إلى الأنظمة والحكومات والمؤسسات الدولية والإنسانية لمطالبتها بتحمل مسؤولياتها في نصرة الشعب الفلسطيني.
8-ــ مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي.
9-ـــ دعوة وسائل الإعلام الرسمي والشعبي لتكون في خدمة هذه المعركة المقدسة مع العدو الصهيوني.
■ حماس: لا عذر أمام الله عن خذلان الشعب الفلسطيني
■ نطالب بفتح الحدود أمام المجاهدين ودعم شعبنا بالسلاح
استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين المحتلة ما وصفته ب- "الصمت والعجز العربي والإسلامي الرسمي، ووقوف بعض قادة الأمة العربية والإسلامية يتفرجون على أبناء شعبنا العزل، وهم يذبحون بالمئات وتدمر مدنهم وقراهم ومخيماتهم، ويقطع عنهم الماء والغذاء، فيأكلون أوراق الأشجار ويشربون المياه الملوثة، ولا يستطيعون حصر عدد الشهداء الذين يسقطون يوميًّا فضلًا عن دفنهم"
ورأت الحركة أنه لا عذر للأمة العربية والإسلامية عن السكوت المخجل على جرائم العدو دون أن تحرك ساكنًا سوى بيانات الشجب والاستنكار، وانتظار جولة وزير خارجية بوش"
وطالب البيان زعماء الأمة العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم أمام الله وأمام شعوبهم باتخاذ خطوات عملية وحقيقية لنصرة الشعب الفلسطيني، واستخدام إمكانات الأمة كافة للضغط على العدو والإدارة الأمريكية لوقف المجازر التي يتعرض لها"
ودعت حماس "جماهير الأمة العربية والإسلامية إلى مواصلة وتصعيد حملاتهم التضامنية مع شعبنا" مطالبة كذلك "جماهير أمتنا العربية في دول الطوق بالقيام بمسيرات حاشدة باتجاه الحدود مع فلسطين تضامنًا مع شعبنا، كما ندعو الدول العربية إلى فتح الحدود أمام المجاهدين والمتطوعين، وإدخال السلاح لشعبنا ليدافع عن نفسه" مشددة على أهمية تعزيز وحدة الفلسطينيين ورص الصفوف، وإفشال محاولات شارون لإيجاد قيادات فلسطينية عميلة له، وتنسيق الجهود وتصعيد المقاومة، وتكثيف العمليات الاستشهادية.
■ لأول مرة في تاريخها: التمهيد لإنشاء أول كنيسة في أفغانستان!
فيما اعتبرته أوساط أفغانية إسلامية بمثابة وضع حجر أساس لأول كنيسة في البلاد، ونقطة إطلاق لشرارة التنصير في أفغانستان التي لا يوجد على أراضيها أي كنيسة حتي الآن حيث لا يوجد أفغان نصارى، أقام عدد من القساوسة الذين يعملون مرشدين دينيين للقوات العسكرية الأجنبية منبرًا لإقامة أكبر قداس تشهده البلاد في قاعدة باجرام شمال كابل وذلك بمناسبة «عيد الفصح» والصلاة على والدة ملكة بريطانيا الراحلة شارك فيه أكثر من مائة جندي من الأمريكيين والبريطانيين والكنديين واستمر طيلة ليلة الأحد الماضي وذلك بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المصلين النصارى للمشاركة!
وقد ألقي عدد من القساوسة كلمات مختصرة، ورددوا مجموعة من التراتيل النصرانية مع الجنود حتى الفجر، وخطب القس الأمريكي فريد هودني في الحاضرين بالقول: «إن الشر الذي تجسد في تحالف طالبان والقاعدة عظيم جدًّا، ولكن محبة الله أقوى من الشر»
وبينما تتخلى الحكومة الأفغانية المؤقتة برئاسة حامد كروبي– المشغولة بحرب ما تسمية الولايات المتحدة بالإرهاب– عن مسؤوليتها تجاه الحفاظ على مبادئ وثوابت الأمة فإن الشعب الأفغاني المسلم لا بد أنه سيقوم بهذه المهمة التي قامت بها حركة طالبان إذ طاردت المبشرين وحاصرتهم في جميع الأراضي الأفغانية وكان هذا سببًا رئيسًا في نقمة الغرب عليها، ولا ننسى محاكمة المتنصرين الثمانية في آخر أيام الحركة في السلطة الذين أقام الغرب لأجلهم الدنيا ولم يقعدها حتى إنهم طلبوا من ياسر عرفات التدخل في وساطة لدي الحركة لإطلاق سراح المحتجزين الذين كان من الممكن أن يواجهوا عقوبة الإعدام فيما لو تمت المحاكمة.
والواقع أن المنصرين وجدوا فرصتهم الآن لبدء العمل على الأرض الأفغانية بكل حرية ودون قيد أو شرط من خلال استغلال حرب ما يسمى بالإرهاب، وفي ظل وجود حكومة هزيلة لا تملك من أمرها شيئًا، كما بدأ العمل الحثيث على تصدير الثقافة الغربية إلى أفغانستان من خلال المناهج التعليمية التي تبرعت بها الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية والتي اعتمدتها حكومة كابل كمناهج رسمية في البلاد، وذلك مع إنشاء المؤسسات الغربية لعشرات المدارس التابعة لها، بالإضافة إلى مؤامرة ما يسمى بتحرير المرأة في أفغانستان.
■ ممنوع الدعوة لتدريب المجاهدين في السودان!
بعد تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير الأسبوع الماضي في المركز العام للحزب الحاكم بالدعوة لفتح المعسكرات لتدريب السودانيين من أجل نصرة إخوانهم في فلسطين توالت الاتهامات على السودان بدعم الإرهاب! فقد نشر موقع «كل أفريقيا» على الإنترنت أن الخارجية الأمريكية استدعت خضر هارون القائم بالأعمال السوداني في واشنطن تستوضحه بشأن تصريحات الرئيس السوداني حول فتح المعسكرات لقوات الدفاع الشعبي للتدريب من أجل حماية الفلسطينيين، وتحرير الأقصى.
المسؤول السوداني طمأن الإدارة الأمريكية إلى أن معسكرات التدريب أن تؤدي الإرهابيين لكنه قال: «إن الشارع السوداني غاضب جدًّا مما يحدث للفلسطينيين وأن ما تقوم به "إسرائيل" في فلسطين يذكرنا بعهد الاستعمار» كانت حركة المتمردين أصدرت بيانًا اعتبرت فيه المناداة بفتح المعسكرات للتدريب تأكيدًا لدعم الخرطوم للإرهاب.
■ المعتقلون المنسيون في سجون بلاد الحرية!
«منذ ثلاثة شهور ونصف الشهر وأنا معتقل في زنزانة معزولة وحدي، وحتى حلول موعد جلسة المحاكمة أكون بقيت في الزنزانة أربعة شهور إنني صامد بفضل القرآن الكريم والصلاة ولولاهما لفقدت عقلي أو اعترتني أزمة عصبية لماذا اعتقلت؟ ولماذا يبقونني معزولًا وحيدًا؟
ولماذا تطبق بحقي التدابير الأمنية المشددة؟ هناك الكثير من الأسئلة ولكن ما من مجيب لماذا يتهمونني؟ لا أحد يعرف ذلك».
هذه الجمل المؤثرة مقتطفات من رسالة بعث بها أحد المعتقلين في مركز الاعتقال ببروكلين بنيويورك، وردت في تقرير نشرته مؤخرًا منظمة العفو الدولية فرع أمريكا، ويقع في أربعين صفحة ويشرح بصورة شاملة ومفصلة ظروف المئات من الذين اعتقلوا على عجل من قبل السلطات الأمريكية. ولا يزال أكثرهم قيد الاعتقال، وهم في غالبيتهم من أصول عربية وجنوب أسيوية، ويوجه نداء إلى السلطات الأمريكية بتصحيح الوضع.
يشير التقرير «إلى استمرار التستر المقلق على حالات الاعتقال وحرمان العدد الأكبر من المعتقلين من الحقوق الأساسية التي ضمنها القانون الدولي» وأنه حتى المتهمين بخرق قوانين الهجرة يخضعون للعزل ٢٣ ساعة في اليوم الواحد، ويؤكد أنهم يتعرضون للإهانات والمعاملات غير الإنسانية وشديدة القسوة من غير أن تكون هناك حاجة للعزل كما أن هناك حالات أخرى كثيرة يبقى فيها الناس قيد الاعتقال المنزلي أسابيع وشهورًا من غير أن توجه إليهم أي تهمه!
ویرى ویلیام ف شولتز– رئيس فرع أمريكا لمنظمة العفو الدولية– أن هذه التصرفات والمعاملات تضرب مفهوم نظام العدالة الأمريكية في الصميم بغض النظر عن مناقضتها وخرقها للقوانين الدولية
كانت السلطات الأمريكية بدأت عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر في حملة على مستوى السلام قبضت بموجبها على ١٢٠٠ شخص أكثرهم من المسلمين ووضعتهم قيد الاعتقال
وبعد كثير من العناء استمر شهورًا أفرج عن القسم الأكبر منهم وتقول وزارة العدل الأمريكية إنه بقي من المعتقلين ٣٢٧ فقط، وهؤلاء معتقلون لخرقهم قوانين الهجرة ومن جانب آخر هناك نحو مائة من الأجانب لايزالون معتقلين لتهم لا علاقة لها بأحداث الحادي عشر من سبتمبر كما أن هناك معتقلين أجانب مازال عددهم ووضعهم في طي الكتمان، فيما تقول الوزارة: إنهم متهمون بتهم سرية أو شهود، لكنها لا توضح من هم هؤلاء المعتقلون ولا عددهم بأي شكل من الأشكال؟!
قد يتغير هذا الوضع قريبًا.
وستضطر وزارة العدل الأمريكية إلى الإعلان عن العدد الحقيقي وهوية هؤلاء المعتقلين منذ شهور لأن المؤسسة المدنية المعروفة باتحاد الحريات المدنية كسبت الدعوى التي أقامتها في نيوجرسي حيث يوجد العدد الأكبر من المعتقلين «بطلب رفع السرية والإعلان عن هواية المعتقلين والتهم الموجهة إليهم بصورة غير قانونية ولعل هذه القضية المهمة التي قيل إن الوزارة ستلجأ إلي محكمة النقص بشأن الحكم الصادر فيها ستأخذ الشكل القطعي وعندها قد تتحسن الأوضاع المفجعة للمعتقلين.
نعم لم تنس المنظمة المعتقلين الذين سبهم الرأي العام، غير أن الظاهر أنها لم تنتبه كثيرًا حتى الآن للمذابح الصهيونية الهمجية الجارية في فلسطين المحتلة.
■ الوسيط المنحاز.. وأسطورة القوة الكبرى
بينما تسارع واشنطن لإدانة أي عملية استشهادية بعد دقائق من وقوعها فإنها لزمت الصمت أيامًا طويلة بعد بدء الهجوم الشاروني الإجرامي على أراضي السلطة وما ارتكب فيه من جرائم وحيث تحدث المسؤولون الأمريكيون تنفس بعض من يثقون في أمريكا– أكثر من ثقتهم في كل شواهد التاريخ– الصعداء فقد قال الرئيس بوش: إن على "إسرائيل" الانسحاب دون إبطاء وإنه يعني ما يقول وبتاريخ السادس من أبريل طلب من "إسرائيل" الانسحاب «دون تأخير» من المدن الفلسطينية التي تمكنها، مشيرًا إلى أنه ينتظر من شارون أن يمتثل لهذه الدعوة وأوضح بوش أنه اتفق مع رئيس الوزراء البريطاني بيلر على ضرورة أن توقف "إسرائيل" عمليات التوغل في الأراضي التي يسيطر عليها الفلسطينيون وأن تبدأ في الانسحاب دون إبطاء من تلك المدن التي احتلتها.
وقال بوش: «لا أتوقع منهم أن يتجاهلوا أتوقع منهم أن يستجيبوا للنداء من أصدقائهم في الولايات المتحدة وشعب وقيادة بريطانيا العظمي»
وقال بلير من جانبه إنه يعتقد أن "إسرائيل" ينبغي أن تستجيب لكلمات الرئيس بوش: «أعتقد أن معظم الناس في "إسرائيل" سيدركون أنه لا يوجد من هو أشد صداقة لهم في العالم من الولايات المتحدة وبريطانيا»
وكانت مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي كونداليزا رايس قالت إن الانسحاب "الإسرائيلي" من أراضي السلطة الفلسطينية «يجب أن يبدأ دون إبطاء.. الآن وليس غدًا»
وردًّا على سؤال حول أن "الإسرائيليين" لا يفسرون عبارة «دون إبطاء» على أنها تعني الانسحاب فورًا، ردت قائلة: إن الرسالة واضحة ومفادها «حان الوقت لبدء الانسحاب»
وفي مقابلة أخرى قالت رايس: إن بوش تحدت مع شارون وأوضح أنه ليس ثمة مجال للخطأ في فهم الرسالة.
وفي التوقيت نفسه أعرب وزير الخارجية كولن باول عن «ارتياحه» لعزم "إسرائيل" على وضع حد سريع لهجومها العسكري على الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن واشنطن تطالب ببدء الانسحاب «الآن»
وأضاف أن الرئيس الأمريكي طلب من شارون أن «يباشر عملية الانسحاب الآن» وأشار إلى أنه تباحت هاتفيًّا مع شارون وقال: إنني واثق من أنه يفهم الرسالة وسنرى كيف يرد في مستقبل قريب جدًّا» معربًا عن أمله بأن «يستجيب لدعوة بوش».
وبعد خمسة أيام من المجازر الصهيوينة الدامية بحق الفلسطينيين وما حدث على وجه الخصوص في مخيم جنين قال باول بعد لقائه شارون: إنه لم يحصل منه على جواب واضح بشأن مدة العملية العسكرية، وصمتت التحذيرات «الحيية» التي كانت تصدر من واشنطن بل تحولت إلى ثناء على مجرم الحرب سفاح صبرا وشاتيلا ورام الله وجنين حيث اعتبرته «رجل سلام» وهذا الموقف العجيب جعل الناس يتساءلون: من أين يأتي شارون بكل هذه القوة التي تمكنه من تجاهل قرارات مجلس الأمن ومناشدات واشنطن ولماذا لا تسعي واشنطن للحفاظ على كرامتها التي بعثرها شارون أم هي راضية بما يفعل؟ هل تحول الكيان الصهيوني إلى قوة كبرى تسيطر على العالم بما فيه أمريكا؟ هل قوة أمريكا مجرد أسطورة بدليل أن شارون ضرب بكلامها عرض الحائط ولم يمسه سوء بل تجرع الأمريكيون الإهانة وأشادوا بأفعاله؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يجرب البعض تحدي أمريكا؟
■ سورية: دعوة لإطلاق مشروع وطني لتحرير الأرض والإنسان
وجه عدد من رموز الفكر والرأي والسياسة في سورية- يتقدمهم رموز جماعة الإخوان المسلمين- نداء إلى أبناء الشعب السوري لـ «انتهاز اللحظة التاريخية الراهنة لتحقيق الوحدة الوطنية والإفادة من كل الجهود والطاقات الشعبية الكامنة أو المعطلة والانطلاق بمشروع وطني لتحرير جولاننا المحتل منذ عشرات السنين»
وأضافوا في بيان لهم- تلقت المجتمع نسخة منه– «نبارك وحدة الصف الفلسطيني بكل فصائله وفئاته التي جمعت القلب مع القلب، واليد مع اليد، والعضد مع العضد، لدحر العدوان» متسائلين: ماذا بعد أن ألقت القوات الصهيونية بكل ثقلها العسكري وأسلحة الفتك والدمار في أتون معركتها ضد الشعب الفلسطيني؟
وشدد البيان على أن القوى السياسية ورموز الفكر والرأي الموقعين على البيان، ليتوجهون إلى أبناء الأمة، وإلى الممسكين بمفاصل القرار فيها، ليبادروا إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في معركة لن تكون فلسطين أو العراق آخر حلقاتها، بل ستطال أقطارًا عربية وإسلامية أخرى، مشددين على أن قاعدة الانطلاق الأولى للمشاركة في هذه المعركة هي العودة بالقضية إلى مربعها الأول: الحق أعلى من القوة.
والمقاومة حق مشروع مقدس لأي شعب تنتهك حقوقه.
وأكد البيان «إنها لدعوة وطنية صادقة للتصدي للتهديدات الصهيونية المتكررة ضد قطرنا العربي السوري بإعلان التعبئة العامة، وإطلاق طاقات شعبنا المر الأبي ورسم الطريق الأقوم للمشاركة في معركة التحرير مشددًا على أن حالة الوهن والاسترخاء اعتمادًا على «شعار السلام الاستراتيجي» لن تنعكس على شعبنا إلا بالمزيد من الوهن والضعف والإحباط وقديمًا قالوا «إن الحقوق تؤخذ، ولا تعطي..»
■ مظاهرات في بلد الكنائس للتنديد بالصهاينة
تشهد المدن الإيطالية حاليًّا موجة من المظاهرات والاعتصامات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والمستنكرة للممارسات الصهيونية الدامية ضد المواطنين الفلسطينيين انتظم فيها قرابة مائة ألف شخص خلال أسبوع واحد.
وفي هذا الإطار: نظمت الهيئات الإسلامية في مدينة تورینو مظاهرة بالتنسيق مع منظمات ايطالية عدة للإعراب عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بإنهاء الاحتلال كما شهدت مدينة ميلانو مسيرة جنائزية نظمتها أكثر من ٢٠ هيئة وجمعية تعبيرًا عن الاستنكار للممارسات الدامية التي ترتكبها القوات الصهيونية.
في هذا السياق شهد عدد من المدن الإيطالية تحركات حاشدة في التعبير عن السخط على الجرائم الصهيونية ففي روما جاب ما يزيد على ٥٠ ألف متظاهر الشوارع الرئيسة منددين بسياسة شارون ومطالبين بالتدخل الفوري لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وكان من بين المتظاهرين العديد من ممثلي الأحزاب وأحرق المتظاهرون العلم الأمريكي، تعبيرًا عن رفضهم للمواقف الأمريكية المنحازة إلى جانب الكيان الصهيوني.
أما في ميلانو فتواصلت الفاعليات لمناصرة للشعب الفلسطيني، وكان من بينها مسيرة إسلامية مر فيها المتظاهرون بجانب القنصلية الأمريكية واتجهوا نحو مركز المدينة رافعين الإعلام الفلسطينية والشعارات والصور المعبرة عن معاناة الشعب الفلسطيني.
كما خرج آلاف المتظاهرين في تحركات مماثلة في العديد من المدن الإيطالية مثل بريشيا، وجنوة، بينما شهدت نابولي مظاهرة انتظم فيها أكثر من ستة آلاف شخص
■ «هذا هو الإسلام» مؤتمر لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة
يشارك الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية الثاني عشر الذي يعقد في القاهرة بعنوان «هذا هو الإسلام» وذلك في الفترة من ٣-٥/٢/١٤٢٣هـ الذي يوافق ١٦- ١٨/١/٢٠٠٢م.
وأوضح الدكتور التركي أن مشاركة الرابطة في المؤتمر تأتي في سياق العمل المشترك الذي تتعاون فيه مع الأزهر، ومجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وغير ذلك من الجامعات والمؤسسات العلمية والدعوية في جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن الهدف من المؤتمر بيان سماحة الإسلام وعدالته، وإعطاء كل ذي حق حقه، ودفع التهم الباطلة التي أثارها من في قلوبهم مرض حول شريعته وبخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
■ مسلمو وسط ألمانيا يتظاهرون تضامنًا مع الشعب الفلسطيني
نظمت الجمعيات والمساجد والمراكز والجالية الفلسطينية والعربية والتركية والإسلامية في ولاية هسن «وسط ألمانيا» مظاهرة كبری انطلقت في الأسبوع الماضي في مدينة فرانكفورت أكبر مدن الولاية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني الجريح الذي تدك بيوته ويتعرض لمذبحة حقيقية من قبل العدو الصهيوني العالم المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية الظالمة.
• حملة إرهاب دولية تشنها وسائل إعلام غربية لمنع وصول المساعدات إلى أسر الاستشهاديين الذين يقومون بعمليات ضد الصهاينة لم يسأل منظمو الحملة أنفسهم إذا كان ذلك الشهيد مخطئًا- حسب زعمهم– فما ذنب أسرته؟
• بعد وقوع زلزالين مدمرين في أفغانستان خلال مدة زمنية القصيرة يثور تساؤل: هل لتلك الزلازل علاقة بعمليات القصف الشديد جدًّا على الجبال التي قامت بها الطائرات الأمريكية على أفغانستان واستمرت أسابيع؟ ننتظر إجابة من أصدقاء البيئة الذين يبكون على حوت ميت ويتعامون عن مقتل آلاف المسلمين وتخريب ديارهم.
•أعادت الهند والصين النظر في مفاوضاتهما مع الكيان الصهيوني بشأن شراء دبابات ميركافا بعد أن تمكن المقاومون في فلسطين وحزب الله اللبناني من تدمير عدد منها، رغم ما قيل من أنها الأكثر تحصينًا في العالم.
•عولج أربعة أطفال عراقيين في أحد المراكز الطبية بمدينة غازي عنتاب التركية وصرح المدير العام للمركز الطبي أنه وزملاءه لاحظوا أثناء زيارتهم للعراق كثرة عدد المرضى المصابين بسرطان الدم وزيادة نسبة التشوهات الخلفية بالولادات الحديثة نتيجة للتأثيرات الكيمياوية من الحروب المسابقة ووجود صعوبات في تقديم الخدمات الطبية بسبب الحصار المفروض على العراق وقال: لقد طلبوا منا تقديم العلاج الطبي للمرضى العراقيين مقابل النفط وسأعرض الطلب على وزير الصحة التركي.
• برعاية رئاسة الشؤون الدينية التركية انعقد في الخامس عشر من أبريل الاجتماع الخامس لمنظمة أوراسيا للشوري الإسلامية في مدينة فيماجوستا القبرصية التركية بمشاركة علماء دين من أكثر من ٢٥ دولة.
ناقش الاجتماع الأنشطة المكثفة للبعثات التنصيرية في تلك الدول والتجمعات ووجهة النظر الإسلامية في مجالي التسامح والعلاقة بين الأديان.
■ بيجوفيتش: حرب الصهاينة في فلسطين أفران غاز جديدة لكنها حقيقية
أدان الزعيم البوسني على عزت بيجوفيتش بشدة العدوان الصهيوني، ووصفه بأنه «أفران غاز جديدة ولكنه حقيقة هذه المرة ضحيتها الشعب الفلسطيني» وقال بيجوفيتش في تصريح خاص لـ المجتمع: «نتابع بكل أسى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته من قتل وتدمير ومحاصرة وتجويع»
وقال «نشاهد يوميًّا أعدادًا كبيرة من الضحايا المدنيين من بينهم أطفال ونساء وهذا بالتأكيد ليس حربًا ضد الإرهاب بل الإرهاب نفسه» وقال بيجوفيتش: «لقد عانينا نحن هنا في البوسنة من الفاشية كما يعاني الشعب الفلسطيني الآن من شكل جديد من النازية لا يمكن السكوت عنه فضلًا عن تبريره ومساندته».
ودعا بيجوفيتش الفلسطينيين إلى «مواصلة النضال حتى يحصلوا على جميع حقوقهم المشروعة بما فيها إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف»
وعن مسيرة السلام في الشرق الأوسط قال ميجوفيتش: «نحن نشاهد تقهقرًا سياسيًّا دوليًّا كبيرًا، فمن القرار ٢٤٣ إلى مدريد ثم أوسلو فشرم الشيخ ثم تينيت، فزيني، إلى غير ذلك، وأنا أعتقد أن كل ذلك لتفريغ القضية من جوهرها الحقيقي وجعل الاتفاقية في نهايتها توفير الأمن للصهاينة دون ضمانات لأمن الفلسطينيين بحقوقهم المشروعة في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس».
وعن الموقف الأمريكي قال: «على الجميع بذل المزيد من الجهد حتى تكون لقراراتهم ومطالبهم ومبادراتهم ونضالهم وقع مؤثر في موقف دول العالم بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية».
من جهتها نظمت الجاليتان الفلسطينية والعربية في البوسنة والهرسك اعتصامًا حاشدًا في سراييفو حضره عدد كبير من البوسنيين يملكون الطبقة المثقفة وقوى الضغط ووسائل الإعلام البوسنية، وذلك تضامنًا مع الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة.
وعقب الاعتصام تم تشكيل «لجنة دعم فلسطين»، كنواة للجنة عمل أكبر وأوسع، وقال الدكتور زهدي عديلوفيتش الناطق باسم اللجنة «سيتم فتح موقع على الإنترنت وتوجيه رسائل تدعو لنصرة الشعب الفلسطيني، توجه لكل شعوب العالم والقوى الفاعلة والأحزاب السياسية والبرلمانات والمنظمات الدولية، وتفعيل دور المساجد وتنظيم حملات للتبرع بالدم وجمع التبرعات النقدية للشعب الفلسطيني.
وقال: إن «المظاهرات ستنطلق كل يوم جمعة»
وتابع: «البوسنيون يريدون التعبير عن مشاعرهم تجاه إخوانهم الذين يتعرضون للإبادة في فلسطين»
■ التوتر يخيم على بتروفيتسا بكوسوفا بعد عدوان العرب على القوات الدولية
لاتزال حالة التوتر تسود منطقة بتروفيتسا في شمال كوسوفا التي يسيطر عليها الصرب بعد المواجهات الدامية بين مجموعات من الصرب الغاضبين وقوات الشرطة الدولية التابعة للأمم المتحدة.
كانت حالة من الغضب أعقبتها أعمال شغب وعنف شهدتها المدينة عندما حاولت الشرطة الدولية التابعة للأمم المتحدة إقامة نقطة تفتيش على جسر وسط المدينة، وهو ما رفضه الصرب الذين تجمعوا في المكان وألقوا الحجارة على ضباط الشرطة الدولية، ثم تطورت المواجهات حيث استخدم الضرب قنبلتين يدويتين وأطلقوا أعيرة نارية في اتجاه الشرطة الدولية، مما أدى إلى إصابة ١٦ عنصرًا من قوات الأمم المتحدة بجروح وعدد آخر من المدنيين إصابة بعضهم خطيرة.
وأكد باري فلتشر المتحدث باسم الشرطة الدولية اعتقال ليوفيتش باجي زعيم جماعة صربية تطلق على نفسها «حماة الجسر» باعتباره السبب في اندلاع تلك المواجهات.
وقالت مصادر سياسية لـ المجتمع: إن القوات الدولية تبحث إعلان حالة الطوارئ في حالة تكررت عمليات مماثلة.
■ مقبرة جماعية جديدة غرب البوسنة!
عثرت اللجنة الدولية للبحث عن المفقودين في الحرب البوسنية على مقبرة جماعية جديدة تقسم ١١١ ضحية.
وقالت اللجنة إن الضحايا لقوا حتفهم بصورة جماعية عام ١٩٩٢م عند بداية الحرب في البوسنة والهرسك.
ومن جهته أكد عمر ماشوفيتش المسؤول في اللجنة في اتصال هاتفي أجرته معه المجتمع نبأ اكتشاف المقبرة الجديدة، وقال: «إن أغلب الضحايا من النساء وهن ينتمين لثلاث مناطق يزيرو، وشاركازوفيتشي، وليويتشي التابعة لبلدية يابتيسا، ويبلغ عددهن ٦٠ امرأة ولا تزال هناك ٣٣ امرأة في عداد المفقودين».
■ مسلمو أمريكا: ما حدث في مخيم جنين جرائم حرب
وصف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» ممارسات قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم جنين. الفلسطيني بأنها «جرائم حرب»
وتضمن بيان المجلس إشارة مفصلة إلى تقارير بعض وكالات الإسلام العالمية عن محاولة قوات الاحتلال الصهيوني إخلاء المخيم من سكانه وتدمير منازله بالجرافات وحفر مقابر جماعية لدفن جثث الضحايا الفلسطينيين في المدينة الباسلة.
ومن جهته صرح عمر أحمد- رئيس مجلس إدارة كير– بأن الممارسات الصهيونية «جرائم حرب تمولها أموال دافع الضرائب الأمريكي وتنفعها شهوة للانتقام وإراقة الدماء ونحن نطالب الرئيس الأمريكي بوقف إرهاب الدولة الذي ترعاه "إسرائيل" ضد المواطنين الفلسطينيين الأبرياء» مشيرًا إلى السوابق الصهيونية المتكررة في تدمير المدن والقرى الفلسطينية وإبادة سكانها، إذ تم تدمير أكثر من ٤٠٠ قرية ومدينة فلسطينية منذ عام ١٩٤٨م. كما أشار إلى مذبحة صبرا وشاتيلا سنة ١٩٨٢م.
وكان وزير الخارجية الصهيوني شيمون بيريز نفسه قد وصف الممارسات الصهيونية في جنين بأنها مجازر.
■ الجريمة والعقاب
ترفع واشنطن دائمًا شعار: لن يفلت الجاني دون عقاب وقد شنت أكثر من حملة دولية تحت هذا الشعار لكن الأمر يختلف تمامًا فيما يتعلق بالصهاينة، فالأسطوانة المتكررة هنا أن «واشنطن تتفهم حاجة "إسرائيل" للدفاع عن نفسها» مهما فعلت أما الفلسطينيون فليس لهم في عرف واشنطن حق الدفاع عن النفس مهما فعل بهم، والمطلوب أن يسلموا بالكامل ثم ينتظروا ما يمكن أن يقدمه لهم الصهاينة!! هل رأيتم في التاريخ حقوقًا تم الحصول عليها بتلك الطريقة.
■ في انتخابات فرنسا: شيراك وجوسبان يتنافسان على أصوات المسلمين
يحاول كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الحكومة ليونيل جوسیان کسب أصوات المسلمين في فرنسا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة يوم ٢١ أبريل الحالي.
فقد زار شيراك- مرشح اليمين لفترة رئاسية ثانية– المسجد الكبير بالعاصمة باريس حيث أدان أمام المئات من ممثلي المسلمين في فرنسا الحقد العرقي والديني، ودعا إلى ضرورة احترام مختلف الأديان الموجودة في فرنسا، مؤكدًا أنه «يجب مكافحة وقمع الحقد العرقي في بلادنا التي تجمع بين المسيحية والإسلام واليهودية بما يضمن الحرية لكل مواطن يقيم على أرض فرنسا»
وأضاف أن أي صراعات خارجية من أي نوع لا يجب أن تتحول إلى مواجهات بين المواطنين المقيمين على الأراضي الفرنسية وقال: «لن نسمح بوجود أي صدامات بين الجاليات أيًّا كانت ديانتها أو جنسيتها».
ومن جانبه، أكد ليونيل جوسبان ضرورة أن يحظى الإسلام بمكانة طبيعية ولائقة باعتباره العقيدة الثانية في فرنسا: إذ يبلغ عدد المسلمين نحو ستة ملايين موضحًا- في حوار لصحيفة «بوتا بوت» الشهرية– أن «المسلمين بحاجة إلى أماكن عبادة جيدة حتى يتمكنوا من ممارسة شعائرهم بحرية» وتابع «هذه المسألة كانت من المحرمات لفترة طويلة إلا أنه حان الوقت للحديث فيها».
■ مطالبة «فولفو» وقف تصدير شاحناتها للصهاينة
شركة فولفو من أكبر الشركات السويدية وجانب كبير من إنتاجها له علاقة بالجيش مثل الشاحنات الكبيرة، وهي تزود الكيان الصهيوني بشاحنات عسكرية كبيرة.
هيئات سويدية مثل حزب اليسار ونادي الحديد السويدي،- ممثل صناعات الفولاذ– طالبت «فولفو» بوقف التعامل مع الكيان الصهيوني باعتبار أنه يشن حرب إبادة على الشعب الفلسطيني الأعزل، وحسب هذه الهيئات، فإن مثل هذا التعامل من شأنه أن يضر بمبدأ الحياد الذي تلتزم به السويد.
وعلى الرغم من أن «فولفو» شركة خاصة إلا أن الحكومة السويدية تنسق مع لجنة رسمية هي اللجنة الاستراتيجية للإنتاج ولها- إذا رأت أن شركات سويدية تنتج أشياء معينة تخل بالسلام في العالم، وتسهم في تأجيج الحرب بين طرفين– أن ترفع تقريرها إلى الحكومة وبموجب ذلك يحظر على الشركة التعامل مع الدولة التي تنتهك السلام العالمي، حفاظًا أيضًا على مبدأ الحياد الذي تلتزم به السويد بعد هذه المطالب خصوصًا أن لها أسواقًا واسعة في العالمين العربي والاسلامي.
■ الموساد في اسطنبول!
جذب الأنظار في أثناء مظاهرة تنديد بالكيان الصهيوني جرت في میدان تقسيم، أكبر ميادين مدينة اسطنبول قيام عدد من الأشخاص بالتقاط صور للمتظاهرين بشكل تفصيلي عنى هؤلاء وعددهم ستة بالظهور بمظهر الصحفيين ومصوري القنوات التلفازية ثم شوهدوا في مظاهرات أخرى عمت اسطنبول لشجب الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية قامت بها منظمات مهنية وجمعيات شعبية ونقابات عمالية استرعت تصرفات الأشخاص وآلات التصوير، وأجهزة الكاميرا الحديثة معهم انتباه عدد من المتظاهرين الذين شكوا فيهم واستوقفوهم مستفسرين فزعموا أنهم صحفيون ثم ادعوا أنهم طلاب في كلية الهندسة المعمارية، يلتقطون صور المباني المحيطة بالميدان.
وأخيرًا: عندما سئلوا عن الكلية التي يدرسون فيها قالوا إنها كلية "إسرائيلية"، ثم سارعوا بمغادرة المكان.