العنوان المجتمع الصحي (1877)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 14-نوفمبر-2009
مشاهدات 55
نشر في العدد 1877
نشر في الصفحة 62
السبت 14-نوفمبر-2009
صعود وهبوط السلالم يقوي الجسم
قال خبراء لياقة بدنية أمريكيون إن صعود وهبوط درجات السلالم له فوائد صحية متعددة مثل تحسين التوازن وزيادة القوة.
ويؤدي استخدام معدات رياضية مثل جهاز المشي الثابت في المنازل والأندية الرياضية، وكذلك صعود وهبوط السلالم إلى زيادة قوة العضلات واللياقة البدنية وتحسين توازن الجسم ومستويات الكوليسترول في الدم بحسب هؤلاء الخبراء.
وقال هؤلاء: إن الذين يصعدون أكثر من ٥۰ درجة سلم في الأسبوع يتمتعون بصحة جيدة.
والنصيحة التي يقدمها هؤلاء إلى الراغبين بزيادة قوتهم وتحسين توازنهم هي: صعود درجتي سلم في المرة الواحدة والضغط على الجزء الخلفي من الساقين عند الصعود أو الهبوط من أجل زيادة قوة أوتار الركبة.
وبينت دراسة أن هبوط درجات السلم أو الهبوط من المنحدرات يحسن مستوى السكر في الدم، وكذلك مستويات الكوليسترول وبأن صعود السلالم قد يزيد الضغط على الركبتين والمفاصل ويتسبب بأوجاع في الركبتين والكاحلين، ولذا يجب الاعتدال في ذلك، وبأنه من الأفضل أن يكون للسلالم درابزين كي يحمي المرء من الانزلاق أو السقوط..
عقار مستخلص من «الطماطم» يقي من أمراض القلب
قال علماء: إن عقارًا جديدًا مستخلصًا من ثمار الطماطم يمكن أن يقي من خطر أمراض القلب والنوبات الدماغية.
وأشار العلماء إلى أن العقار الجديد يحتوي على مادة اللايكوبين الفعالة المقاومة للكوليسترول من نوع (LDL) الضار.
وطورت شركة تعمل في مجال التقنية الإحيائية تابعة لجامعة كامبريدج في بريطانيا عقار أتيرونون»، حيث سيتم طرحه في الأسواق كعقار مكمل للحمية الغذائية.
وكانت التجارب الأولية التي أجريت على ١٥٠ مصابًا بأمراض القلب أظهرت أن للعقار الجديد القدرة على تقليل أكسدة الشحوم الضارة في الدم إلى ما يقرب من الصفر خلال ثمانية أسابيع.
ويقول د. بيتر كيركباتريك»، الذي سيشرف على المزيد من الأبحاث على أتيرونون»: إن العقار الجديد يمكن أن يكون أكثر فعالية من الأدوية التي يصفها الأطباء حاليًا لمعالجة ارتفاع معدلات الكوليسترول.
ودعا البروفيسور بيتر ويسبيرج» من جمعية القلب البريطانية مرضى القلب للاعتماد على العقاقير المختبرة التي يصفها الأطباء، وتناول كمية من الخضراوات والفواكه الطازجة إلى أن يتم التأكد من العقار الجديد.
يذكر أن اللايكوبين» هو مادة مضادة للأكسدة توجد في قشرة الطماطم وتمنحها لونها الأحمر، لكن اللايكوبين الذي يتناول في شكله الطبيعي لا يتم امتصاصه بصورة جيدة. وفي المقابل يحتوي عقار أتيرونون» على مادة اللايكوبين في شكل منقى وجاهز للامتصاص..
.. و«الجوز» يحد من الإصابة بسرطان الثدي
خلصت دراسة أمريكية حديثة إلى أن تناول ثمار الجوز قد يساعد في الحد من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي. وتم عرض هذه الدراسة على الاجتماع السنوي للرابطة الأمريكية لأبحاث السرطان.
ويحتوي الجوز على مواد مثل الأحماض الدهنية أوميجا 3 و فايتوستيرول ومضادات الأكسدة، وهذه جميعها تساعد على تقليص خطر الإصابة بالمرض.
وأظهرت التحليلات أن الأحماض الدهنية أوميجا 3 تلعب دورًا رئيسًا في تقليص الإصابة بالمرض، إلا أن المكونات الأخرى في ثمار الجوز لها فاعليتها أيضًا في هذا الإطار.
وتقول الباحثة د. إيلين هاردمان من كلية الطب بجامعة مارشال» الأمريكية: إن الدراسة أجريت على الفئران إلا أن مزايا تناول الجوز تنطبق على البشر. ولوحظ أن نسبة إصابة الفئران التي أطعمت الجوز بالسرطان كانت أقل، وأن تلك التي أصيبت بالمرض استغرق ظهور المرض عليها وقتًا أطول، وكانت أورامها عمومًا أصغر.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن تناول الجوز في نهاية وجبات الطعام يساعد على تخفيف الآثار الضارة لتناول الطعام الدسم على الشرايين.
ويعتقد أن ثمار الجوز غنية بالمواد التي تخفف تصلب الشرايين، وتبقي عليها مرنة..
تلوث «الرصاص» يزيد من فرص الإصابة بالقلب
حذرت دراسة طبية من كثرة وطول فترة التعرض لتلوث الرصاص على صحة الإنسان حيث يضاعف من فرص الإصابة بأمراض القلب المزمنة والخطيرة التي تؤدي إلى الوفاة.
وكان الباحثون اعتمدوا في أبحاثهم على تحليل بيانات أكثر من ٨٦٨ شخصًا معظمهم من الرجال بلغت أعمارهم عند بدء الدراسة نحو ٦٧ عامًا. وقد تم قياس مستوى تركيز الرصاص في دمائهم على مدى تسعة أعوام مدة الدراسة حيث توفي على مدار هذه الفترة نحو ٢٤١ شخصًا.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين عانوا من أعلى تركيز في دمائهم وعظامهم من الرصاص هم أكثر الأشخاص الذين تعرضوا التغيرات في أوعيتهم الدموية، وتوفوا متأثرين بأمراض القلب مقارنة بالرجال الذين عانوا من تركيز أقل للرصاص في دمائهم..
وشددت الأبحاث على أن الاشخاص الذين عانوا من ارتفاع تركيز الرصاص في دمائهم وعظامهم هم عرضة بمعدل ٢.٥ ضعف الإصابة بأمراض القلب والوفاة متأثرين بها..
الإقلاع عن «التدخين» يقلل معدلات الالتهابات في الجسم
أكدت أبحاث طبية حديثة أن الإقلاع عن التدخين يسهم بشكل كبير في خفض معدلات الالتهابات في الجسم، خاصة المسببة لأمراض القلب.
وهو ما يعني أن الإقلاع عن هذه العادة المدمرة يسهم بشكل فعال في خفض أخطار الإصابة بأمراض الرئة والقلب.
وكان الباحثون أجروا أبحاثهم في هذا الصدد، معتمدين على تحليل عينة من الدم لعدد من المشتركات في الدراسة لقياس عدد من البروتينات المساهمة في رفع فرص الإصابة بالأورام الخبيثة.
وأوضحت المتابعة ارتفاع مستوى بروتين تي إن إف، وعدد من المواد الأخرى الناجمة عن وجود التهابات في الجسم بفعل عامل التدخين، وهو ما زاد بصورة ملحوظة فرص إصابة تلك السيدات بأمراض القلب.
5 نصائح تقي أطفالنا من «البدانة»
1- مقاومة الإغراء:
استبعدي المنتجات الخطيرة كالمشروبات الغازية الحلويات الكعك الصناعية، والأطعمة المالحة والدهنية جدًا.
2- تجنب العادات السيئة:
جنبي طفلك أن يتناول طعامه أو إطعامه أمام شاشة التلفزيون والربط بين هاتين المتعتين، وإلا فسوف ينغمس الطفل في التهام المأكولات أمام برامجه المفضلة.
3- تقسيم الطعام على ٤ وجبات الإفطار، مأدبة غداء بسيطة، وجبة خفيفة من الخبز مربع من الشيكولاتة - وخاصة الخبز والشيكولاتة - أو الحبوب اللبن والفاكهة عشاء متوازن وجنبي طفلك تناول المأكولات الخفيفة بين الوجبات مع شرح السبب له.
4- ممارسة الرياضة:
شجعي طفلك على القيام بالأنشطة البدنية مثل ركوب الدراجات المشي الأنشطة الرياضية، كالأسكوتر للذهاب للتسوق.. وقدمي له مكافأة مادية كبيرة، أو وجبة خفيفة لذيذة وصحية.
5- إعادة تأهيل استثنائية:
يمكنك الاحتفاظ بقطع الشيكولاتة وعلب الحلويات الصناعية أو الحلوى أو الآيس كريم لأيام معينة، وتقديمها لطفلك مرة في الأسبوع على الأكثر.واعلمي أن 1% فقط من الأطفال الذين يعانون من السمنة لديهم أسباب وراثية أو هرمونية أو خلل في عملية الهدم والبناء..
.. والسمنة وراء إصابة ٩٠% من مرضى السكر من الدرجة الثانية
ذكر تقرير أصدره الاتحاد الدولي المرضى السكر مؤخرًا أن السمنة وراء إصابة ٩٠% من مرضى السكر من الدرجة الثانية.
وأوضح التقرير أن نحو مليار في سن الشباب في أنحاء العالم مصابون بالوزن الزائد وأن نحو ۳۱۲ مليون شاب مصابون بالسمنة المفرطة.
وأشار التقرير إلى أن من بين هؤلاء الشباب - من المصابين بالسمنة المفرطة والمصابين بالسكر من الدرجة الثانية مصابون أيضًا بداء الربو الذي قد ينتج أيضًا بسبب التدخين.
يذكر أن هذا التقرير الصادر عن الاتحاد الدولي لمرضى السكر قد أكد أنه في خلال العشرين عامًا الماضية زادت نسبة المصابين بداء الربو والسمنة المفرطة ومرضى السكر من الدرجة الثانية في العالم..