العنوان استراحة المجتمع (العدد 1275)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 11-نوفمبر-1997
مشاهدات 59
نشر في العدد 1275
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 11-نوفمبر-1997
التسويف والتمني
قيل: «إن ناسكًا كان له عسل وسمن في جرة، ففكر يومًا فقال: أبيع الجرة بعشرة دراهم، وأشتري خمسة أعز فأولدهن في كل سنة مرتين، ويبلغ النتاج في سنين مائتين، وأبتاع بكل أربع بقرة وأصيب بذرًا فأذرع، وينمو المال في يدي فأتخذ المساكن والعبيد والإماء والأهل، ويولد لي ابن فأسميه كذا، وأخذه بالأدب، فإن عصاني ضربت بعصاي رأسه، وكانت في يده عصًا فرفعها حاكيًا للضرب فأصابت الجرة فانكسرت، وأنصب العسل والسمن على رأسه».
من كتاب عيون الأخبار.
فؤاد عبد السميع-السعودية
أختبر معلوماتك
1. عشب من الفصيلة الزنبقية يسمو إلى ذراع، وله في الأرض فصوص كثيرة، شديد الحرافة، قوي الرائحة، يستعمل في الطعام والطب، ما هو؟
2. دويبة بيضاء تشبه النملة، تظهر في أيام الربيع، تأكل الخشب ونحوه، ما هي؟
3. حمرة تظهر في الأفق حيث تغرب الشمس، وتستمر من الغروب إلى قبيل العشاء تقريبًا، ما اسمها؟
4. حيوان بحري، اسطواني الشكل، له ثماني أرجل رأسية، يضرب به المثل في شدة التثبت بما يمسكه، فما هو ؟
5. هرمون تفرزه جزر «لانجرهانز» بالبنكرياس، ويختص بعمليات أيض الكربوهيدرات، فما هو ؟
دكتور محمد أحمد عمر
كلية المعلمين بالقنفذة- السعودية
من ذكريات الشيخ علي الطنطاوي
كان قلمي يجري على القرطاس كفرس السباق لا أستطيع أن أجاريه، فأمسى كالحصان العجوز أجره فلا يكاد يجر، كانت المعاني حاضرة، والقلم مستعدًا، ولكن الصحف مفقودة أو قليلة، وكنا نكتب بلا أجر فلا نجد من ينشر لنا، فكثرت المجلات وزادت الأجور، ولكن كل الذهن، وثقل القلم، وضعفت الذاكرة.
أذكر أن أول سيارة وصلت إلينا سنة ١٩١٦م، وخرج الناس ينظرون إليها، فلما رأوها تمشي وحدها لا يسحبها حصان قال قائل من العوام: إن الجن تسيرها، فتدافع ضعاف القلوب هاربين.
نشأت أول ما نشأت على الوحدة، لم ألعب يومًا مع الأولاد في الحارة، فكنت طول عمري عائشًا وحدي أنيسي كتابي، وإن زرت فالكبار من تلاميذ أبي أو إخوانه كان يصحبني أحيانًا معه، فأستمع ولا اتكلم لأن الصغار لا يتكلمون في مجالس الكبار.
يقرع التلاميذ اليوم أبواب المدارس المتوسطة وما معهم من العلم إلا ما كان في كتب المدرسة الابتدائية، وكثير منهم لم يقرأها كلها، أو قرأها ولكن لم يفهمها كلها، أو فهمها ولكن لم يحفظها كلها، وما ذاك لأنهم أقل منا ذكاء، أو أضعف إدراكًا، بل لأننا كنا أشد منهم رغبة في العلم، وتقديرًا له وحرصًا عليه، كنا نفرح إن ازددنا علم مسألة لم نكن نعلمها، وهم يفرحون إن حطت عنهم مسألة كانوا سيكلفون علمها.
لقد قرأت في سنواتي الأولى كتبًا لا أكون مبالغًا ولا مدعيًا مغرورًا، إن قلت إن في الأساتذة اليوم من لم يقرأها ذلك أني كنت أمضي وقتي كله إلا ساعات المدرسة في الدار، لم أتخذ لي يومًا رفيقًا من لداتي، ولا صديقًا من أقراني، ولم أكن أعرف الطريق إلى شيء من اللهو الذي كان يلهو بمثله أمثالي، فلم يكن أمامي عمل أنفق فيه فضل وقتي، وأشغل به نفسي إلا المطالعة ..
قرأها : موسى راشد العازمي ، صباح السالم الكويت
هل تعلم أن....؟
أطول جدار سجن في العالم هو جدار برلين.
أكبر خليج داخلي في العالم خليج هدسن.
أسخن بحر في العالم البحر الأحمر.
أعمق بحيرة في العالم بحيرة بيكال.
أكبر بحر في العالم البحر الأبيض.
أول رحلة حول العالم قام بها ماجلان فرنسا عرفت قديما باسم بلاد «الغال».
أقدم لغة كتبت بالأحرف اللغة الصينية.
عدد اللغات الرسمية في سويسرا أربع لغات.
عملة كوريا الجنوبية «وون».
أحمد محمد حجازي
طلخا- المنصورة – مصر
الهدية الغالية
نعم.. إنها هدية غالية يحصل عليها المرء بلا ثمن مقدمة على طبق من ذهب، ولو أن أحدنا قدر أهمية هذه الهدية لاجتهد في الحصول عليها ولو بأغلى الأثمان.
إنها عيوبك تهدى إليك من أقرب الناس لك، فليس منا إنسان كامل بل تفرد الله سبحانه وتعالى بالكمال وحده.
ثم إنك يا أخي الحبيب تكون محظوظًا عندما تعود إليك أخطاؤك من أخلص الناس لك قبل أن تنتشر في دائرة أعرض وتعرض سقطاتك على شريحة أكبر من الناس، وأظن أنك إن سمعت عيوبك من القريب خير وأحب إليك من أن تقرأها في عين البعيد، أو تلمس ذلك في تصرف شخص لا تعرفه.
إن البطانة الصالحة، والأخوة المخلصة هي التي تقوم بتنقية أعمالك فتقبل ما هو حسن وترد السيئ عله يعود فيصير حسنًا.
وأحذرك يا أخي الحبيب أن ترد صوتًا يهمس لك بما ينفعك، فإنك قد تخسر هذا الصوت وإلى الأبد، وعندها ستكون أنت الخاسر الأول والأخير.
بدر سعد الجهني
المدينة المنورة السعودية
ذكراهم في قلوبنا
بعدما أقبل الفجر بإشراقته الجميلة وغرد الطير مستبشرًا ينادي بزقزقته الوديعة أن أفيقوا يا عباد الله من نومكم وتوجهوا بالصلاة والدعاء لله، فالرزق بإذنه آت، فأفقت من نومي على سماع النداء الصلاة خير من النوم وأديت صلاتي ودعوت الله أن يغفر لي ويرحمني فانصرفت من المسجد سعيدًا بإطلالة هذا اليوم الجديد.
وبينما أنا عائد إلى المنزل انتابني شعور لطیف ازداد شوقًا ولهفة إلى من فقدناهم وافتقدنا معهم الحب والحنان وقد غمرونا به منذ نعومة أظفارنا فأصبحت معلقًا بهم، فواصلت سيري قليلًا والفجر مازال يشق ثنايا الظلام فبدا الجو جميلًا وخلابًا، وإذا بعصفورة رقيقة من فوقي تعاتبني أما أن رحيل الحزن؟ فقلت: إن الموت حق ولكن الفراق صعب، فرجائي أن تخففي من حزني.
فحلقت العصفورة ودخلت إلى حديقة صغيرة وهي تدعوني بزقزقتها فتبعتها وشاهدت الأشجار ومتعت نظري بجمال الزهور الفواحة، واستلقيت على أرض خضراء وراحت عيناي تنظران إلى العصفورة التي هبطت على فرع إحدى الأشجار وفي فمها طعام تغذي به فلذات كبدها داخل عشها الرقيق، وسارت تطعمهم برفق وهوادة تملؤها المحبة وينبض منها الحنان، وتخشى عليهم الأذى من منقارها وهي الحنونة عليهم، وكأنها بذلك تهمس لنا بأن سنة الحياة تقتضي على الوالدين التضحية والعناء في تربية أبنائهم، ثم يأتي أمر الله فيفقد الأبناء والديهم، ويبقى حبهم وتضحياتهم وأعمالهم الطيبة محفورة في قلوبهم لتكون نبراسًا ينير لهم الطريق.
فرحم الله آباءنا وأمهاتنا ووالديهم وأسكنهم فسيح جناته، فمازالت ذكراهم من ابن أو حفيد إلا وقد في قلوبنا وما منا اقتبس شيئًا طيبًا منهم..
مازن بن محفوظ قاضي الرياض السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل