; المجتمع الصحي (1423) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1423)

الكاتب سمية عبد العزيز

تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-2000

مشاهدات 60

نشر في العدد 1423

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 24-أكتوبر-2000

عادات غذائية جيدة.. وأخرى سيئة جِدًّا!

● من العادات الغذائية السيئة استخدام البهارات والمواد الحريفة بكثرة لتحسين مذاق الطعم، مما يجعلها تزيد الحموضة، وتؤثر في حركة المعدة والمريء، وتسبب القُرحة وارتجاع الحامض من المعدة إلى المريء، وفقد الطعام للفيتامينات!

● تناول الجوافة والبرتقال والخضراوات والخبز الأسود يساعد القولون على أداء وظائفه بصورة جيدة، وتمكن الأمعاء الغليظة من عملية الإخراج بسهولة، فلا يصاب الإنسان بأمراض القولون.

● الوجبة الغذائية الجيدة ليست هي التي تحتوي كميات كبيرة من اللحوم الدسمة، -كما قد يتصور البعض- إذ إنها تسبب النقرس، وتزيد نسبة الكوليسترول في الدم فتؤثر في الأداء الجيد للقلب، وقد يصاب الإنسان فيما بعد بتصلب الشرايين لا قدّر الله.

● يجب عدم الإكثار من تناول القول والبقوليات في الوجبات الثلاث، وكذلك تجنب تناولها في وجبة العشاء لتجنب الإصابة بالقولون العصبي نتيجة صعوبة الهضم.

● ينبغي عدم الإكثار من المواد النشوية والسكريات لأنها تعمل على زيادة الوزن الذييسبب ضغط الدم المرتفع، والتهاب فقرات العمود الفقري.

● الاهتمام الدقيق بغسل الخضراوات والفاكهة، خاصة تلك التي تؤكل دون طهي مثل الجرجير والخيار والخس، فهناك اعتقاد خاطئ لدى البعض بأن الفاكهة التي تُقشر مثل البرتقال واليوسفي والموز لا داعي لغسلها، وهذا خطأ، فهناك كائنات حية دقيقة لا تُرى بالعين المجردة موجودة على القشرة تنتقل في أثناء التقشير إلى الثمرة نفسها، وتصيب الإنسان بالدوسنتاريا المزمنة في الأمعاء الغليظة، وتصل إلى حد النزيف.

 ولتفادي الإصابة بالأمراض المتوطنة لا بد من إتباع هذه الخطوات المهمة:

1- عند طهي اللحوم لا بد من تقطيعها إلى قطع صغيرة للقضاء على الدودة الشريطية فيها.

2- عند شي اللحوم يجب تتبيلها ووضعها على نار هادئة للتأكد من وصول النار إلى الأجزاء الداخلية فيها.

3- عدم تناول البلوبيف والبسطرمة دون طهي، لأنها تحتوي على طور مُعدي يسمى البلازما.

4- لا بد من تجنب بعض السلوكيات الغذائية الخاطئة مثل:

- عدم الإفطار والاعتماد على الوجبة الواحدة، فوجبة الإفطار يعتمد عليها الجسم في إمداده بالنشاط طوال اليوم علاوة على أن الوجبة الواحدة دائمًا تتسم بالغذاء الدسم فتسبب عسر الهضم، والإحساس بالحموضة والانتفاخ. 

- الإكثار من الحلويات واللب واستخدام السمن والزيوت يزيد من تناول كميات كبيرة من الدهون غير الطبيعية التي تسبب تصلب الشرايين وإضعاف الجهاز الهضمي.

الصلاة تحفظ سلامة القلب وضغط الدم

كثرت الدراسات العلمية والطبية التي تؤكد فوائد الصلاة وأداء العبادات على صحة الإنسان وأخر هذه الدراسات دراسة مصرية أثبتت أن الصلاة تؤدي دورًا مهمًا وحيويًافي المحافظة على صحة القلب وسلامته وثبات ضغط الدم ومرونة المفاصل.

فقد توصل فريق بحث مصري برئاسة الدكتور عادل عبد الحميد -رئيس قسم العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة- إلى أن الصلاة تقوي عضلات جسم الإنسان عمومًا وتحميه من الإصابة بأمراض الجهاز العظمي والتهاب المفاصل، كما تساعد على المحافظة على حيوية الكليتين ووظيفتهما والارتقاء بوظائف الكبد والرئتين، فضلًا عن دورها في تثبيت مستويات السكر في الدم.

وأكد فريق البحث أن للصلاة فوائد أيضًل في توازن الإنسان وصحته النفسية وصفاء ذهنه وعقله، إضافة إلى كونها تحافظ على رشاقة القوام وتجنب الإصابة بأي تشوّهات باعتبارها نوعًا من الرياضة.

استنساخ بشري يفتح الباب لمواجهة الأمراض المستعصية

حقق الباحثون الأستراليون إنجازًا مهمًا في الاستنساخ العلاجي لخلايا الجسم 

البشري قد يساعد على تطوير علاجات لأمراض مستعصية مثل الزهايمر، والإيدز، والسكري.

فقد أثبت العلماء في معهد الإنجاب والتنمية بجامعة موناس أن بالإمكان زراعة الخلايا الجذعية الجنينية المأخوذة من المريض نفسه، والمنماة مخبريًا دون خطر رفض جهاز المناعة لها.

وقال البروفيسور آلان ترونسون -مدير المعهد-: إن هذ الإنجاز يشجع إجراء تجارب سريرية على البشر خلال خمسة أعوام، فإذا ثبتت فاعلية هذه العملية فستمثل تطورًا مهمًا يساعد على شفاء أمراض السكري، والقلب، والشلل الرعاش، والزهايمر، والتصلب المتعدد، إلى جانب إصابات العمود الفقري، والأمراض الرئوية. 

ويُعتبر هؤلاء الباحثون أول من نمّى خلايا جذعية، وهي الخلايا التيتستطيع التحول إلى أي نوع من خلايا الجسم مخبريًا في وقت سابق من هذه السنة، ووجدوا من خلال أبحاثهم على الفئران أن هذه الخلايا التي تمت تنميتها باستخدام المادة الوراثية للفئران نفسها ثم حقنها في الجسم لم يتم رفضها.

حمى الوادي المتصدع.. مرض لا يعرفه أحد

تبدأ بصداع وارتفاع درجة الحرارة وتنتهي بالتهاب الأنسجة الدماغية وفقدان البصر وفشل أعضاء الجسم

لا علاج للمرض حتى الآن وخطورته أنه ينتقل عن طريق اللحوم والألبان المستخرجة من الماشية المصابة

▪ البعوضة الناقلة للمرض

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن حمى «الوادي المتصدع» وأعلن بعض الدول العربية حالة الطوارئ بعد وفاة بعض الأشخاص بسبب هذا المرض، وأوقفت دول أخرى استيراد الماشية من دول مشهورة بإنتاج هذه الماشية خاصة في إفريقيا، وأنتشر الخوف بين المواطنين من الإصابة بهذا المرض.

فما حمى فيروس الوادي المتصدع، ولماذا سميت بهذه التسمية، وكيف تنتقل؟ وما أعراضها ووسائل مقاومتها؟

أُكتشف المرض للمرة الأولى في عام ١٩٣٠م في كينيا، في أثناء التحقيق في أسباب وباء أنتشر بين الأغنام في مزرعة بمنطقة تسمى «الوادي المتصدع».

ومنذ ذلك الحين أنتشر الوباء مرات عدة في دول جنوب الصحراء الإفريقية وشمال إفريقيا، وفي عامي ۱۹۹۷م، و۱۹۹۸م أنتشر الوباء في كينيا والصومال، وظهر بعض حالات المرض في موريتانيا.

ما هذا الفيروس؟

جسم بروتيني أقل من رأس الدبوس بآلاف المرات، ولا يرى إلا بالمجهر الإلكتروني، وهذا الجسم المجهري هو المسؤول الأول عن حدوث الالتهابات الخطيرة مثل التهاب أنسجة الدماغ، وفقدان البصر، والوفاة.

هذا الفيروس يعيش ويتطفل داخل جسم أنثى البعوض، وبالرغم من وجود هذا الفيروس داخل أحشائها لا تصاب البعوضة بهذا الداء، إذ يبقى الفيروس داخل بويضات البعوضة لفترات طويلة، ولا يستطيع تحمل درجات الحرارة العالية.

الثالوث الخطير: 

- الماشية.

- البعوضة. 

- الفيروس.

طرق العدوى: 

- لدغ البعوض.

- تناول منتجات الماشية من اللحوم والألبان، اللحوم المطهية جيدًا لأكثر من ساعة ونصف الساعة سليمة من هذا الفيروس.

وقد ينتقل من إنسان إلى آخر عن طريق الدم أو ملامسة الجلد المتشقق.

من هم في خطر؟

- الجزارون.

- الأطباء البيطريون.

- العاملون في الحقل الطبي والمختبرات الطبية.

- المسافرون إلى المناطق الموبوءة.

- المزارعون.

- الرعاة.

أعراض المرض

فترة حضانة الفيروس هي من ٣-٦ أيام، وله أعراض الإنفلونزا: مثل الصداع، والحرارة، والتقيؤ، وآلام في أسفل الظهر، ومن أهم هذه الأعراض نقص الوزن الحاد.

ويجب أن يلاحظ أن هذه الأعراض ليست مهمة في المناطق غير الموبوءة، ومنذ أن يصل الفيروس إلى الدم يتجه إلى الكبد مباشرة، فلذلك قد يصاب المريض باليرقان، وارتفاع في أنزيمات الكبد. 

وتستمر هذه الأعراض لمدة تصل إلى 7 أيام، ثم تتلاشى لدى الجزء الأكبر من المرضى، أما الجزء الآخر منهم، وهو ما يصل إلى 10%، فقد يصابون بمضاعفات خطيرة.

أهم المضاعفات:

- التهابات الأنسجة الدماغية وفيه يُصاب المريض بالصداع المستمر، والتشنجات العصبية، وقد يُصاب بالغيبوبة.

- فقدان البصر الجزئي أو الكلي، وهذه من أهم المضاعفات.

- فشل في أعضاء جسم الإنسان، فشل كلوي، فشل في الكبد، فشل رئوي.

- ومن رحمة الله أن نسبة الوفاة من إجمالي عدد المصابين أقل بكثير من المصابين بمرض فيروس إيبولا.

- الحرارة المزيفية.

- حرارة عالية ومستمرة مصاحبة بنزيف داخلي وخارجي.

- نسبة الوفاة تصل إلى 50%․

هل ثمة علاج: 

قد تكون الإجابة ببساطة: لا.

لكن المساعدة العلاجية تعتبر العلاج الأساسي، مثل استخدام خافض للحرارة، والسوائل، وأخرى.

وهناك محاولات جادة لإيجاد دواء ناجع، ومن أهم المحاولات التي تمت تجربتها لدى الحيوانات، من أهمها دواء ريبافيرين RIBAVIRIN .

وهناك مضادات أخرى للفيروس قيد التجربة مثل الإنترفيرون، وهو من أهم المواد التي تغير من حدة الالتهابات المصاحبة للفيروس.

الوقاية خير من العلاج:

والوقاية من لدغات البعوض، تتحقق برش المبيدات الحشرية الخاصة في مناطق تكاثر بويضات البعوض، ولبس الأكمام الطويلة، وتجنب النوم في العراء، والوقاية من المواشي المصابة، وتجنب ذبحها، وأكل لحومها، وشرب ألبانها والتخلص منها، إضافة إلى تجنب السفر إلى المناطق الموبوءة، والتطعيم ضد الفيروس.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

222

الثلاثاء 24-مارس-1970

كيف أعود ولدي الصلاة؟!

نشر في العدد 4

118

الثلاثاء 07-أبريل-1970

الوحدة وصلاة الجماعة في المدارس

نشر في العدد 3

135

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة