العنوان رأي القارئ (1633)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-يناير-2005
مشاهدات 61
نشر في العدد 1633
نشر في الصفحة 4
السبت 01-يناير-2005
لك الله يا ابن المؤيد
شيخ صنعاء محمد المؤيد حيكت ضده مؤامرة لا لشيء إلا لأنه شيخ الأيتام والأرامل وفقراء اليمن، والمشهود عنه عند أهل اليمن أنه بذل جهده ووقته وعلمه في سبيل إطعام الفقراء وكسوة العراة وكفالة الأيتام ومساعدة الأرامل. والسؤال: ما جريمة شيخنا المؤيد والتهمة الموجهة إليه عندما خطف في ألمانيا؟! إنه يدعم حركة حماس وينوي تقديم المساعدة المادية لها؟ وحتى الآن لم يثبت ضده شيء سوى النية التي يحاكمونه بسببها.
وقيادات اليمن لا تخفي أنها مع حركة حماس وتدعم هذه الحركة وهذا ثابت في تصريحات رئيس الجمهورية اليمنية وأغلب مسؤولي الدولة! إذاً فالحكومة لا تعتبر هذا العمل جرماً إلا إذا كانت التصريحات لإشباع رغبة شعبنا اليمني المسلم المحافظ الذي لا يخفي حبه وتقديره للمقاومة الإسلامية خاصة حماس لما تقدمه في الدفاع عن الأرض المقدسة.
إذا لماذا لم تحرك القيادة اليمنية ساكناً حول علم من أعلام اليمن أم أننا، أهل اليمن، صار دمنا وكرامتنا وأعلام بلادنا بهذه الدرجة من الرخص؟
ولنقارن بين قضية شيخنا المخطوف الأسير (المؤيد) وقضية خطف الصحفيين الفرنسيين، وكيف قامت الدنيا ولم تقعد وكانت فرنسا في حالة طوارئ واجتماعات على أعلى المستويات وشكلت اللجان ووظفت كل الطاقات والقدرات في سبيل إطلاق المخطوفين، لأن شيراك يعلم أن الانتخابات قادمة والحساب سيكون عسيراً!!
إذاً لابد من طرح سؤال: هل حياتهم أغلى من حياتنا أم أن دماءهم أنقى من دمائنا أم حرمتهم أكرم من حرمتنا؟
إن الحقيقة المرة في بلادنا العربية أن الحاكم ليس موظفاً عند الشعب ولكن الشعوب العربية موظفة عند حكامها، وأنه يحاكم ويحاسب الشعب! ولا يستطيع الشعب أن يحاكم أو يسأل حاكمه.
أما فرنسا ومخطوفوها، فإن الرئيس شيراك يعلم أنه مجرد موظف عند شعبه ويمكن أن يحاسب ويحاكم، ولهذا غلت دماؤهم وحفظت كرامتهم واحترمت حريتهم.
فؤاد حسن الشعيبي – يمني- السعودية - أبو عريش
مغترب لم يفقد ذاكرته
قرأت العدد (۱۹۱۰) ۲۹ جمادى الأولى ١٤٢٥هـ وتوقفت طويلاً عند مقال الأستاذ محمد الحسناوي، هل دخلت السجن يوماً؟ ومثلي مثل أستاذي الحسناوي دخلت السجن في بلدي لأن رجلاً في جماعة الإخوان المسلمين كان صديقاً لي ويزورني في بيتي.. ورأيت العجائب والأهوال أسبوعاً كاملاً في عام ۱۹۸۰م، ولكن توسط وتوسل أقربائي من حزب البعث السوري أخرجني من سجن المخابرات الرهيب مع النصيحة بالهروب خارج الوطن فوراً، فأنا مع أسرتي متشرد من الأردن إلى اليمن إلى أستراليا ثم إلى نيوزيلندا.. وهكذا حتى استطعت الحصول على جنسية إحدى دول أمريكا اللاتينية، والآن أعمل بالتجارة وحين كنت في زيارة المعرض التجاري في جاكرتا التقيت بمسلم إندونيسي يتكلم العربية وأعطاني هذه المجلة «المجتمع» وقرأت المقال أعلاه، وقلت: أستاذي الحسناوي لم يكتب إلا القليل عما جرى في سجون الحكم العسكري الطائفي..
لقد قال لي أخ مصري في أستراليا: اطلعت على كتاب البوابة السوداء عن التعذيب في عهد عبد الناصر ولكن حين قرأت كتاب "شاهد ومشهود" لكاتب أردني معتقل في سورية وكتاب "حماه" وكتاب "مجزرة تدمر" لم أتمكن من متابعة قراءة هذه الكتب وبكيت كثيراً لهذه الأهوال الشديدة فكيف تحمل السجناء هذا الإجرام والتعذيب؟ انتهى كلام الأخ المصري. وهكذا فأنا في غربة منذ عام ۱۹۸۰م وفي ألم وحزن عميق.. نسأل الله الفرج والعودة.. ومثلي المئات شرقاً وغرباً، بل الألوف فأين دعاة حقوق الإنسان؟ وأين - يا دعاة الحرية - حقوق الإنسان في سورية؟!
عبد الله أبو محمود اللاذقاني
استغاثة صرخة من أوكرانيا
إخواني في الله، أنا مواطن عربي أعيش على أراضي أوكرانيا، للدراسات العليا في مجال علم النفس في مدينة كيرف أجراد (أكاديمية الطيران الحكومية الأوكرانية)، حيث حدثت لي مشكلة طارئة، أدت إلى عدم قدرتي على دفع مصاريف الدراسة، وأنا إلى الآن لم أدفع أقساط الدراسة للأكاديمية مع العلم بأنني إن شاء الله سوف أنهي الدراسة خلال هذه السنة حتى نهاية العام ۲۰۰٥ بإذنه تعالى.
إخواني في الله هذه مشكلتي باختصار أرجو منكم التكرم بمساعدتي حتى أتمكن من إتمام دراستي، وأنا على استعداد أن أرسل لمن يطلب الوثائق الأكاديمية التي تؤكد ذلك، مع العلم بأنني أخاف الفصل من الدراسة ولم يتبق لي سوى سنة.
إخواني في الله: لقد أعياني التفكير ولم أجد حلاً سوى الكتابة إليكم عسى أن يكون الفرج على أيديكم إن شاء الله وعنواني هو:
25005 Ukraine - Kirovograd City
Street Dobrovolckovo 1
Rsheed Omar Siaf
Fax: 00380522-361180
Tel: 00380979486703
أحفاد القردة والخنازير
إن الاجتياحات التي يقوم بها الصهاينة المجرمون ضد شعبنا الفلسطيني فضلاً عن احتلال أرضه تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا، وصدق ربنا عز وجل إذ أخبرنا في كتابه العزيز بهذه الحقيقة التي طالما حاول البعض إخفاءها، بل والترويج للسلام مع اليهود وتطبيع العلاقات مع كيانهم الغاصب حتى وصل الأمر إلى حذف الآيات الكريمة التي تؤكد عداوة اليهود للمؤمنين من مناهج التعليم في بلادنا، وظهرت أبواق العلمانيين تبرر ذلك بالظروف السياسية والأوضاع العالمية والهيمنة الصهيونية الأمريكية حتى يظهر جيل لا يعرف إسلامه ولا قرآنه ويتودد إلى عدوه ويحب قاتليه. وصدق الله العظيم: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [الصف: 8]
أحمد عبد العال أبو السعود
القصيم- السعودية
وما خفي كان أعظم
نشرت لي في العدد رقم (١٦٢٩) على لسان أمين عام مجلس الكنائس العالمي لوسط وشرق إفريقيا والذي هداه الله للإسلام حقائق وأسرار مهولة وخطيرة كانت تخفى على المسلمين وما يحاك لهم من مخططات التنصير عبر اختراق الدول واستخدام الضغوط لتنفيذ هذه المخططات، كما كشف عن التعاون المثمر بين منظمات التبشير ودور "إسرائيل" وكذا دور العلمانيين وعمالتهم للمنظمات التنصيرية، مما يدل على خيانتهم وتآمرهم على أوطانهم وشعوبهم، كما كشف سراً قد يخفى على كثير من الغافلين وهو تمويل الكنيسة الهولندية لدولة عربية بمبلغ مليون و۸۰۰ ألف دولار لإنفاقها على أفراد جهاز أمني لكسر شوكة الإسلاميين، وهذا يفسر قصة السجون والاعتقالات والمحاكمات العسكرية المتوالية لأبناء الحركة الإسلامية في هذه الدولة، كما كشف اللثام عن مخطط الغرب الصليبي الحاقد ضد العمل الخيري في الدول الإسلامية، مما يعطينا قناعة بأن بعض الزعامات العربية ألعوبة في يد الغرب الصليبي تخضع له وتخلع وتنفذ أوامره وتستأسد على شعوبها ورعاياها، هذه نقطة من بحر مخططات أعداء المسلمين، وما خفي كان أعظم، حسبنا الله ونعم الوكيل.
محمد علام - السعودية
رأي آخر في أحداث الفلوجة
طالعنا أحداث مدينة الفلوجة في العراق وما لحق بها من دمار هائل على يد قوات الاحتلال، وهنا يمكننا القول بأن مواجهة العدوان واجبة ولكن تفويت الفرصة على الأعداء أوجب.. ومن هنا فإن أي إنسان عاقل يدرك أن الآلة العسكرية الأمريكية قوة لا يستهان بها، وأمام هذه القوة يمكننا الانتصار بالانسحاب. موقتاً لحين إعداد القوة - كما فعل خالد بن الوليد رضي الله عنه، في معركة مؤتة لما رأى أن قوة الأعداء تفوق قوة المسلمين عشرات المرات ولقبه الرسول صلى الله عليه وسلم يومها بسيف الله المسلول، واعتبر هذا الانسحاب انتصاراً للمسلمين، لأنهم فوتوا الفرصة على الأعداء.. ومثله ما حدث في أفغانستان حينما لم تتم المواجهة مع المعتدين وفضلوا الانسحاب.. وهنا يجب على عقلاء كل قوم أن يعملوا بالقاعدة الفقهية التي تقول: "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، والذي حدث يجب أن يكون لنا فيه دروس وعبر.
علي بن سليمان الدبيخي - بريدة. السعودية
المكتبة الإسلامية في غانا تطلب «المجتمع»
يسر إدارة المكتبة الإسلامية وتسجيلاتها عامة الوحيدة في غانا كوماسي أن ترفع إلى مجلة المجتمع، هذا الخطاب، راجين من المولى القدير أن تصلكم وأنتم في أحسن حال، والجدير بالذكر أن المكتبة تحتاج إلى مساعدتكم في كل المجالات ولا سيما مجلتكم الأسبوعية، ولكم من الله تعالى عظيم الأجر، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
مدير المكتبة
ISLAMIC LIBRARY P.O.BOX: 23011A.N.T.
KUMASI – GHANA