; المجتمع المحلي (العدد 1688) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1688)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 11-فبراير-2006

مشاهدات 69

نشر في العدد 1688

نشر في الصفحة 8

السبت 11-فبراير-2006

كلمة إلى سمو الأمير

بقلم: عبد الله علي المطوع

يوم أداء اليمين الدستوري كان يوما تاريخياً لدولة الكويت، فبعد أن ودعنا أميراً محبوباً من جميع أبناء الكويت، راجين من المولى له الرحمة، ودعونا لبطل التحرير سمو الشيخ سعد العبد الله، راجين من المولى «عز وجل» أن يتقبل ما قدم من عمل طيب للكويت وأهلها وأن يمن عليه بالشفاء العاجل.

بعد ذلك، نودي في مجلس الأمة بالأمير الجديد سمو الشيخ صباح الأحمد الذي نرجو الله أن يسدد على درب الخير خطاه.

وهو أمير له خبرته وله درايته، وحنكته السياسية معروفة ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يأخذ بيده لما فيه خير الكويت وأجيالها، وأن يبدأ العهد الجديد بتقوى من الله والعمل فيما يرضيه، وإرساء قيم العدالة وإصلاح الأوضاع، ومحاربة الآفات الاجتماعية التي انتشرت.

وقد طالب نواب مجلس الأمة، في جلسة المبايعة سمو الأمير بتطبيق ما وصلت إليه اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال أحكام الشريعة الإسلامية من قوانين، ووضعها موضع التنفيذ، وذلك اتباعاً لأوامر الله عز وجل، وتحقيقاً لرغبة أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد- يرحمه الله-حين أنشأ تلك اللجنة، كما عبر بعض النواب عن مبايعته لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على تقوى الله وإشاعة العدل ومحاربة الفساد.

إن الشعب الكويتي يتطلع في عهد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى نقلة نوعية في الحكم والإصلاح ومقاومة الآفات الاجتماعية، والضرب على أيدي المفسدين والمرتشين الذين كثروا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، خاصة انتشار الرشوة في عدد كبير من دوائر الدولة التي لها صلة بمصالح المواطنين وإننا نتوجه لسمو الأمير ليأمر بتشكيل لجنة عليا لمحاربة الفساد بجميع أشكاله في البلاد. يختار لها الرجال الأكفاء في دينهم وأمانتهم وأخلاقهم وحرصهم على حاضر الكويت ومستقبلها.

كما يتطلع الشعب الكويتي إلى أن يرى من سمو الأمير العمل على إرساء وتمكين عقيدة الإسلام وقيمه وأخلاقه، وأن يكون لها النصيب الأكبر في مناهج التربية والتعليم ليتربى الشباب عليها تربية إسلامية حقة. والكويتيون يحدوهم الأمل في أن يروا خطوات جديدة في إصلاح الإعلام الكويتي المرئي والمسموع، وأن ينقى من المسرحيات والتمثيليات والأفلام الهابطة والأغاني المائعة؛ فهي خناجر توجه إلى صدور أبنائنا وبناتنا إن لم تتداركها يد الإصلاح.

ويتطلع الجميع لأن يختار سمو الأمير وزراءه ومعاونيه ممن يتوافر فيهم الدين والتقى والصلاح والكفاءة.

ويأمل الجميع ألا يمر في عهد سمو الأمير ما يحاول الغرب تحقيقه من المساس بثوابت الأمة ودينها وعقيدتها بمحاولة تغيير مناهج التربية والتعليم وحذف الآيات القرآنية من المناهج وتقليص دروس التربية الدينية ليتربى الشباب بعيداً عن الدين والأخلاق والقيم، وهذا ما يحاول الغرب الوصول إليه ليجعل شباب المسلمين هامشيا متفسخاً.

وإننا على ثقة في سموكم أن هذه الأمور لن تحدث في عهدكم الذي يتطلع الشعب إليه.

ونأمل أن يرى الشعب الكويتي- بإذن الله- قفزة نوعية في كل شؤون الحياة، كما نتطلع أن يكون المنطلق والمقياس لذلك كتاب الله وسنة رسوله الكريم، لتحقيق السعادة والسؤدد والرقي، فلنعمل جميعاً ليوم تشخص فيه الأبصار يوم نقف بين يدي الله- سبحانه وتعالى- ويسألنا ماذا عملنا فيما يرضيه؟ وماذا قدمنا؟ ونتطلع أن يكون أميرنا من الذين يطبقون قول الله جل جلاله ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (الحج: 41) وذلك حتى نستحق قول الله سبحانه وتعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (آل عمران: 110)

برقيتا تهنئة من البيانوني ومولوي إلى سمو الأمير

بعث المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية علي صدر الدين البيانوني إلى سمو الشيخ الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة توليه منصب الإمارة.

وتمنى البيانوني لسمو الأمير أن يعينه الله على حمل الأمانة ويسدد خطاه. وتقدم المراقب العام بخالص العزاء إلى أسرة آل الصباح والشعب الكويتي في وفاة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، كما أرسل الأمين العام للجماعة الإسلامية بلبنان المستشار الشيخ فيصل مولوي برقية تهنئة إلى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يهنئه فيها على المبايعة الإجماعية لمجلس الأمة لسموه أميراً للبلاد، وقال: إننا مطمئنون لمستقبل الكويت في عهدكم الميمون ولاستمرارها في دعم القضايا العربية والإسلامية في كل مكان.

كما تمنى مولوي أن تتحقق الآمال في استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية في دولة الكويت.

6 ملايين شخص مهددون بالموت جوعا 

الحجي: وفد إغاثي لتقديم المساعدات وتفقد الأوضاع بالقرن الإفريقي 

قررت اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة إرسال وفد إغاثي إلى دول القرن الإفريقي (الصومال وجيبوتي وإريتريا والحبشة وكينيا وتنزانيا)، من أجل توزيع المساعدات الإغاثية العاجلة، وتفقد أوضاع ضحايا المجاعة التي تجتاح هذه البلدان بسبب تأخر هطول الأمطار.

وقال رئيس اللجنة الكويتية المشتركة السيد يوسف الحجي: إن اللجنة تجري مشاوراتها مع الجهات الخيرية الأعضاء في اللجنة وهي جمعية الإصلاح، وإحياء التراث وبيت الزكاة، والأوقاف وصندوق إعانة المرضى للوقوف على حقيقة احتياجات المتضررين من المجاعة لتقديم المساعدات العاجلة اللازمة إليهم، بعد أن أكدت التقارير أن الضحايا معرضون لاستشراء حالات سوء التغذية. وأكد الحجي أن حجم المأساة يتفاقم يوماً بعد يوم. وأن ملايين الأشخاص معرضون للموت إذا لم تجر إغاثتهم.

وناشد رئيس اللجنة أهل الخير والتجار إلى المسارعة بتقديم التبرعات حتى يتسني تقديم المساعدات العاجلة للضحايا مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات﴾، (الأنبياء:٩٠) يذكر أن التقارير تفيد بأن ٦ ملايين شخص مهددون بالموت في إفريقيا جراء المجاعة والفقر.

استنفار لمواجهة الكارثة

ومن جانبه، أوضح عبد الله طارش رئيس مكتب شرق إفريقيا بلجنة إفريقيا بجمعية الإصلاح الاجتماعي أن تلك المنطقة تمر دوماً بموجات جفاف حادة، وهي مجتمعات رعوية تعتمد بالأساس على الله ثم المطر وما ينبته من كلاً لقطعان الماشية والأغنام والإبل، فلما مر عامان لم يسقط فيها المطر كانت الفاجعة.

وقال طارش: إن أهل هذه المناطق يعيشون في أكواخ من الأقمشة البالية وأغصان الشجر، وإن هناك تفكيراً لنصب خيام لهم هناك.

وأكد أن أعمال الإغاثة هناك تواجه صعوبات كبيرة نظراً لصعوبة التضاريس ووعورة الطرق.

وقال: إن الهدف من الحملة إغاثي بحت، من منطلق أن أفضل المعروف إغاثة الملهوف، وأهاب طارش برجالات الخير أن يهبوا كعادتهم لنجدة إخوانهم من الموت.

الرابط المختصر :