; منشورات صليبية توزع بكثافة في الكويت | مجلة المجتمع

العنوان منشورات صليبية توزع بكثافة في الكويت

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 11-مايو-1976

مشاهدات 198

نشر في العدد 299

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 11-مايو-1976

بين الحين والآخر تردنا رسائل من المواطنين يشكون فيها من كثافة المنشورات الصليبية التي توزع في الكويت، ويطالبون الجهات المختصة أن تضع حدًا لهذا النشاط المريب الذي يقوم به وافدون استغلوا كرم الضيافة، وزادوا من نشاطهم عندما تهاونت السلطات المختصة معهم.

فرسالة تقول إن الصليبيين يوزعون هذه المنشورات على الأطفال الصغار الذين ينفردون بهم في الحدائق العامة، ويطلبون من الطفل أن يعطي هذا المنشور لأبيه.

ورسالة يقول صاحبها: إن المنشور وجده في صندوق الجرائد أمام بيته وصادر من صليبيي لبنان الذين عملوا كل ما بوسعهم من أجل إهلاك حرث المسلمين ونسلهم.

ومنشور آخر حصل عليه طلاب في مدرسة من مدارس الصليبيين التي تعود ملكيتها لحزب الكتائب ولبيار الجميل بالذات، وتبين أن الطلاب النصارى في هذه المدرسة منظمون لهم مناهج ورحلات وأنشطة، ويقومون بدعوة زملائهم الآخرين ولكن بحذر!.

ولا تألو هذه المدرسة التي اسمها «مدرسة الجميل» جهدًا في وضع الشكوك أمام الطلبة المسلمين، فهي تعطي دروسًا إضافية للطلبة وتختار وقت صلاة الجمعة من أجل هذه الدروس، ومعروف لماذا تختار هذا الوقت بالذات.

نعود إلى المنشورات التي توزع: فهي تتناول شيئًا من عقيدة المسلمين «كالقضاء والقدر»، وتحاول زعزعتها في النفوس، واختيار مثل هذا الموضوع مدروس لأنه سبب في الخلافات التي وقعت في تاريخنا، ثم ترد على هذه النقطة بما في التصورات النصرانية وينتهي المنشور بالعبارة التالية: «ليس الله هو الغريب البعيد المخيف غير المعروف، بل هو أبونا. السماوي بواسطة ربنا يسوع المسيح مخلصنا».

تعالى الله عن كفرهم علوًا كبيرًا. 

وفي المنشور العنوان التالي: 

مركز الشبيبة- ص. ب ٧٤٢٣- بيروت لبنان. وهذا لا يمنع أن يكون المنشور قد طبع في الكويت، ووضع له هذا العنوان خدمة لأغراضهم التي يتطلعون إليها. 

أن تزايد هذه المنشورات دليل قاطع على أن الصليبيين أطماعًا وأهدافًا في الكويت والخليج وسائر شبه الجزيرة العربية.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف بنوا أكثر من عشرين كنيسة، وأقاموا أكثر من ثلاث عشرة مدرسة، واستغلوا علية القوم لاستقبال أي وافد صليبي، وتسهيل منح الإقامة لمن مضى على تواجدهم في الكويت مدة معينة، وتسللوا إلى عدد من الوزارات المهمة كوزارة الأشغال العامة وغيرها، وأقاموا مؤسسات اقتصادية مهمة جدًا.

لم تعد مؤامرات الصليبيين سرًا من الأسرار لا سيما بعد أن جاءت الحرب التي فجروها في لبنان، إذ أثبتت هذه الحرب أنهم ملة واحدة، وجيش واحد، وتنظيم واحد، وقد اشترك في حرب لبنان عدد كبير من الموارنة المقيمين في الكويت، ويغدق هؤلاء الأموال على إخوانهم المقاتلين من أجل إقامة دولة صليبية، والصحف المحلية تتحدث كثيرًا عن شخصيات معينة منهم في الكويت وبيوت معينة في السالمية مثلًا تقوم بجمع الأموال لمساعدة حزب الكتائب ودعمه.

ونحن نطالب مجلس الأمة، أن يحترم قراره الذي أجمع عليه في ضرورة إخراج الموارنة من الكويت ووافقت عليه الحكومة، وما زال حبرًا على ورق ولم ينفذ منه شيء مطلقًا. 

إن إخراج الموارنة، وإعادة النظر بنشاط الصليبيين في الكويت أمر لا يجوز التسويف فيه مطلقًا، وهذه المنشورات التي يجري توزيعها في المدارس، والحدائق العامة، وفي صناديق البريد أمام البيوت والأبنية، يجب أن يلاحق موزعوها، وتفرض عليهم أشد أنواع العقوبات، وأقلها الطرد من هذا البلد الذي أحسن استقبالهم، فأساءوا إليه.. وعقيدة هذه الأمة المسلمة يجب أن تصان من المرجفين المشككين.

الرابط المختصر :