العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1981
مشاهدات 65
نشر في العدد 530
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 26-مايو-1981
المهندس الغنيم: المواصلات والصحة
قال المهندس عبد الرحمن الغنيم وكيل وزارة المواصلات: إنه لما كانت الصحة السليمة الخالية من الأمراض هي أغلى وأثمن ما يمكن أن يملكه الإنسان ويحرص عليه، فقد تم اختيار شعار «الاتصالات السلكية واللاسلكية والصحة» شعارًا لليوم العالمي الثالث عشر للاتصالات السلكية واللاسلكية، إيمانا بأهمية المواصلات وما لها من دور فعال في تطور الخدمة الطبية.
فبالمواصلات أصبح من اليسير على الطبيب تشخيص الحالة المرضية لمريض يبعد عنه مئات الأميال، أو إنقاذ حياة بحار، وما شابه ذلك من الأمثلة.
أنزلوا الناس منازلهم
عندما كنت في جولة في مقسم النزهة، أشار صاحبي إلى شخص وقال لي: أتعرف من هذا؟ قلت لا، فقال إنه غلام، أول فني تليفونات كان في الكويت، لقد ركب أول خط هاتف للشيخ أحمد الجابر، والقنصل البريطاني في الكويت آنذاك مستر دكس، وقال: إنه ذو هيبة شخصية قوية، وهو مسلم وباكستاني الأصل. وقد أنجز مشاريع عظيمة في الكويت، لقد قام بتمديد كثير من الكابلات الرئيسية في هذا البلد، ولكن النصارى ضيقوا عليه وهو الآن كبير السن ولم يتحسن وضعه كثيرًا، فمازال موظفًا صغيرًا عاديًا.
إن مثل هذا الشخص لو كان في بلد غربي لقدمت له شهادات التقدير والشرف، ولأصبح مخلد الذكر، ولكن في بلد مثل الكويت الذي يعمل والذي لا يعمل سواء. أي مثل هذا الشخص يستحق الجنسية دون حتى أن يطلبها، عرفانًا له بالجميل، وأن يحسب له معاش تقاعد. ولا نريد أن نكون مثل صاحبة الجمل التي حجت بالجمل ثم ذبحته وأكلته فقال لها رسول الله: «بئس ما جازيتيه».
وقد قال :«أنزلوا الناس منازلهم».
نعم للدول النامية.. ولكن!
ذكرت إحصائية نشرت حديثًا أن دولة الكويت قدمت حتى نهاية عام ۱۹۷۹ ما مجموعه ألف مليون دولار كمساعدات للدول النامية، من غير المساعدات التي قدمت عن طريق العلاقات الثنائية، أو اتفاقيات صناديق التنمية الوطنية، والكويت احتلت بذلك المرتبة الثالثة من بين الدول التي تقدم مساعدات للدول النامية.
وتبلغ نسبة ما قدمته مجموعة دول الأوبك من مساعدات للدول النامية حوالي 7% من الناتج القومي، في حين أن نسبة هذه المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لم تبلغ أكثر من ٣.٥% منذ أكثر من عشرين سنة!
جميل حقًا أن تزيد الدول المصدرة للنفط من مساعداتها للدول النامية بالرغم من بخل الدول الصناعية، فيما هي تطالب هذه الدول الزيادة مساعداتها. ولكن حتى لا تكون هذه المساعدات على هوى الدول الصناعية وتخدم ماكينات مصانعها، فالمطلوب أن تكون هذه المساعدات مشروطة بضرورة استثمارها في مشاريع صناعية منتجة، وليس في شراء آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الغربية من سلع استهلاكية، فهل وردت هذه الفكرة على أذهان القائمين على مؤسسات المال والمساعدات للدول النامية؟
السجل المدني
أقر مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة بصورة مبدئية توصيات رفعتها لجنة وزارية خاصة برئاسة السيد فيصل السابحي حول مشروع باستحداث سجل مدني بالكويت أسوة بالدول الأخرى.
ضمت اللجنة التي عملت منذ مارس الماضي ممثلين عن كل من وزارات: الداخلية، والعدل، والصحة، والتخطيط، إضافة إلى الفتوى والتشريع.
حيث درست اللجنة نظامًا مقدمًا من وزارة التخطيط بتفاصيل المشروع المقترح من جميع النواحي الإدارية والفنية والقانونية.
ويتوقع أن تستكمل دراسة الموضوع تمهيدًا لاستصدار قانون بذلك يسمح بإنشاء هيئة معينة الإشراف على التنفيذ، ومباشرة عمل إحصاء سكاني جديد وفق متطلبات خاصة.
مدرسين لغة عربية إلى مالديف
* أصدر وزير التربية الدكتور يعقوب الغنيم قرارًا بإيفاد اثنين من المدرسين إلى جمهورية مالديف لتدريس اللغة العربية ولمدة عام دراسي كامل، وتزويدهما بكتب اللغة العربية والتربية الإسلامية.
* شكر وتقدير للدكتور يعقوب الغنيم بهذا القرار، وذلك من منطلق توعية الشعوب حديثة العهد بالإسلام بلغتها العربية والتربية الإسلامية.
مدير الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف:
التبشير في البلاد.. يقتضي من الدولة يقظة وعينًا ساهرة
علق الأستاذ عبدالله العقيل، مدير الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف، على عمليات التبشير التي تتم في البلاد عن طريق توزيع الكتيبات باللغة العربية في الحدائق العامة فقال: «لاشك في أن هناك أشخاصًا وجهات متعددة تقوم بتوزيع كتب التبشير والأناجيل على الفنادق والتجمعات العامة والوزارات، بل وحتى في صناديق البريد، وبصورة مستمرة من داخل الكويت وخارجها».
وأشار إلى شكوى الكثير من المواطنين من ذلك إلى الجهات المختصة التي اتخذت بعض التدابير لمواجهة هذا الخطر التبشيري، الذي يتدفق بشكل ملحوظ على دول الخليج، وبأثواب متعددة من خلال الأشخاص والكتب والمعارض المتنقلة والحدائق العامة وأيام العطل في تجمعات العمال والخدم.
وأكد العقيل على ضرورة تعاون الوزارة مع الجهات المختصة في أجهزة الدولة من خلال الجهد المبذول في التصدي لهذه الهجمة التبشيرية الشرسة، التي تريد أن تشكك المسلمين في عقيدتهم، وتغري البسطاء من الناس بدعاويها الباطلة، ولكن يقظة الجماهير وانتشار الوعي الإسلامي لدى الناس عامة والشباب خاصة، قد أحبط كل هذه الجهود، ولم تثمر الثمار كما كان ترتجي منها، بالرغم من السخاء في الإنفاق والمغريات التي يعرضونها، وهذا فضل من الله ونعمة أن يحفظ على الناس دينهم الإسلامي الحنيف، ويبعدهم عن الزلل والشطط والانحراف.
وحول مشاركة بعض موظفي الشركات العاملة في الكويت بعمليات التبشير هذه، قال العقيل: لا شك في أن مهمة الشركات هي القيام بالمشاريع العمرانية والإنشائية والصناعية كالتي تقدم الخدمات للبلاد والمواطنين.
وإن وجود بعض المندسين من العمال والموظفين والفنيين يتطلب من الدولة يقظة وعينا ساهرة، ترقب كل التحركات المريبة التي تصدر ممن يسيئون إلى دين الأمة وعقيدتها الإسلامية، وتتخذ المواقف الحازمة تجاههم لتردعهم عن شرورهم.
المقاطعة الخليجية
تبذل الحكومة البريطانية مساعيها لدى بعض دول الخليج كي لا يقدم وزراء الصحة الخليجيون الذين سيجتمعون في الكويت في نهاية الشهر الحالي، على اتخاذ قرار بمقاطعة مستشفيات لندن الخاصة.
أسباب المقاطعة تعود إلى عمليات الاحتيال والسرقة التي يتعرض لها المرضى العرب عند مجيئهم للعلاج في لندن، حيث تصل تكاليف طبابة الشخص إلى ٢٠ ألف جنيه إسترليني، المقاطعة الخليجية إذا تمت ستكلف الخزينة البريطانية حوالي ٤٠٠ مليون جنيه إسترليني.
لماذا يريد بعضهم حل المجلس البلدي؟
البلديات من أكثر الإدارات المدنية اتصالاً بالمواطن، وعلاقتها به علاقة مباشرة.. ومن أجل هذا كانت البلديات في معظم بلدان العالم تدار من قبل المواطنين مباشرة، ومجلس إدارتها ينتخب انتخابًا مباشرًا أو غير مباشر.
والكويت أخذا بالمبدأ العام ذهب، إلى تسمية أعضاء المجلس البلدي بالانتخاب المباشر والتعيين.
ومع أن التعيين يشكل قيدًا على شعبية القرارات التي يتخذها المجلس، إلا أن السيد عبدالعزيز العدساني رئيس المجلس ذهب إلى أن الأعضاء الستة المعينين كثيرًا ما كانت آراؤهم سندًا علميًّا في عملية اتخاذ القرار، والمجلس البلدي أصبح من معالم الحياة المدنية والإدارية في الكويت، الذي عمل منذ تأسيسه على السهر على مصالح المواطنين، بغض النظر عن بعض الملاحظات التي لا يمكن أن تصل بحال إلى حد الاقتراح بحله وتشكيل وزارة للبلديات بدلاً منه!
والعجيب أنه في غمرة فرحة المواطنين بعودة الحياة النيابية وترسيخ مبدأ المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار يطرح الاقتراح بحل المجلس البلدي، ولا ندري هل تم طرح الاقتراح بعد دراسة مستفيضة أم أنه مجرد اقتراح عجول يهدف إلى الوصول إلى تحقيق غرض معين.
ولكن حيرتنا هذه قد خفف منها ما ذكره لنا بعض المراقبين عندما سألناه الإفادة بما لديه من معلومات. قال: إن المجلس البلدي وقف في الفترة الأخيرة بحكم تكوين مجلسه المنتخب ضد تنفيذ مطالب بعض ذوي المصالح، ومن هنا تحرك البعض للمناداة بحل المجلس وإبداله بوزارة للبلديات!
سؤال للعون حول موعد نقل الكنيسة في «القبلة»:
قدم عضو مجلس الأمة النائب جاسم العون، سؤالا إلى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء السيد عبدالعزيز حسين حول الموعد المقرر لنقل الكنيسة من موقعها في منطقة «القبلة».
وذكرت صحيفة محلية أن إدارة التنظيم في البلدية قد أعدت الإجابة عن السؤال، وأكدت أن منطقة القبلة لا تزال قيد الدراسة، وأن التنظيم الجديد سيقضي بنقل الكنيسة من موقعها الحالي إلى موقع جديد لم يتم تحديده بعد، وسيكون ذلك فور الانتهاء من دراسة تنظيم المنطقة.
الخليج يتعرض لهجمات صليبية.. فأين المسؤولون؟
إن الهجمات الصليبية على الخليج وعلى العالم الإسلامي، تأخذ أشكالًا متعددة، وتحمل لافتات متنوعة، فتارة تشن الحروب الصليبية على بعض أجزاء العالم الإسلامي من أجل إبادة المسلمين، كما حصل في عدة بلدان إفريقية، وتارة تكون الهجمة بوساطة المدارس الصليبية التي تشكك الجيل الناشئ من المسلمين في دينه وعقيدته.
وتارة ثالثة، بما يبثه أعوان الصليبين من دس في وسائل الإعلام، حتى تطور الأمر فأصبح لهم إذاعات موجهة إلى العالم الإسلامي، من خارجه، وبعضها تبث من داخله، سمومًا وتشكيكًا.
وعلى الرغم من أن المسلمين يستغيثون لإنقاذهم من هذه الحملات المغرضة، والشرسة، فإن من بيدهم الأمر لا يحركون ساكنًا، وكأن الأمر لا يعنيهم، وأن النار سوف لا تلتهمهم.
وهذه الأيام بدأت تشهد حربًا منظمة من نوع جديد آخذة صورًا منوعة، فمرة ترسل إلى المدارس نشرات وكتيبات، التي تزخر بالسموم والتشكيك في العقيدة، والدعوة إلى الشرك بالله تعالى الله عما يقول الصليبيون.
واستفحل الأمر أكثر حين قوبل هذا النشاط بالصمت المطبق من المسؤولين في الخليج، فبادر الصليبيون إلى إرسال الفتيات لقرع الأبواب وتوزيع الكتب المضللة بيتًا بيتًا.
وهذا عدا ما يرسل إلى صناديق البريد من نشرات وكتب بأسماء الأفراد وعلى عناوينهم.
وإذا ترك الوضع هكذا فالأمر جد خطير، إذ إن وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية والإعلام والمواصلات مطالبة بالتحرك السريع، وتوعية الناس وتنبيههم إلى هذه الأخطار، ومصادرة هذه النشرات والكتب من البريد، ومعاقبة مروجيها.
وتجدر الإشارة هنا إلى جهود رابطة العالم الإسلامي، وتحركها لصد هذا الغزو، إلا أن هذا يبقى جهدًا جزئيًّا ومحصورًا، ما لم تتحرك الحكومات المسلمة لإيقاف هذه الهجمات التنصيرية.
الوحدة ومجلس دول الخليج
بصدور هذا العدد من «المجتمع»، تكون القمة الخليجية في يومها الثاني من مؤتمرها الذي تعقده في «أبو ظبي»، ولا ندري ماذا تبحث الدول الأعضاء الست في مجلس تعاون دول الخليج في مؤتمرها هذا، إلا أنها لا شك تبحث في قضايا التوحيد بين هذه الأقطار، والتنسيق بينها من أجل تقارب أكثر، وتفاهم أكمل، وتعاون أشمل.
وإن كنا -في هذه المجلة- قد باركنا هذا المجلس منذ الإعلان الأول عنه، فإننا نكرر هذا اليوم، ونحث الدول الأعضاء الست فيه على عدم الاكتفاء بالتنسيق والاتصال، وعدم الاقتصار على تبادل المشورة والرأي، إننا ندعوها إلى وحدة حقيقية، فهي أحوج ما تكون إليها اليوم لمواجهة الأخطار المختلفة المحدقة بها من الشرق ومن الغرب، ذلك أن مقومات الوحدة التي تجمع بين هذه الأقطار متوافرة جميعها من الناحية الجغرافية إلى التاريخ إلى العقيدة إلى اللغة، وليس هناك أي مبرر منطقي لعدم الاتحاد.
ونحب أن نشير هنا إلى بعض التصريحات الرسمية التي صدرت إثر إعلان تشكيل المجلس من أنه ليس تكتلًا، ولم هذه التصريحات؟ ولم الخشية من أن يكون المجلس تكتلاً أو نوعًا من التكتل؟ ألا تجتمع دول كبرى في الحلف الأطلسي؟ وأخرى في حلف وارسو؟ أليس الاتحاد السوفيتي -مثلًا- تكتلًا يجمع مختلف الديانات والقوميات؟ فما بالهم يأبون علينا وحدة تجمع أتباع ديانة واحدة و«قومية» واحدة إن أرادوا!
إننا نرى في الوحدة الخليجية خطوة نحو الوحدة الإسلامية الكبرى، فليتجاوز المجتمعون في «أبوظبي» قضايا التنسيق والمشاورة إلى قضية الوحدة التي تجمعهم على أساس العقيدة الإسلامية التي يؤمنون بها، ويدينون بمبادئها وشريعتها!
وفد من جمعية الإصلاح في زيارة الإمارات
قام وفد من جمعية الإصلاح الاجتماعي مؤلف من الأستاذ إسماعيل الشطي؛ رئيس تحرير مجلة «المجتمع» وعضو مجلس الإدارة، والسيد وليد المير؛ عضو مجلس الإدارة، بزيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة لمواساة جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بما أصاب مبنى الجمعية هناك من تهدم في البناء وانهيار أحد السقوف، إثر الإعصار الأخير الذي تعرضت له دولة الإمارات الشقيقة.
وكانت فرصة للأخوين التقيا فيها بعدد من العاملين في الدعوة هناك، وتبادلوا معهم الحوار والمشورة حول قضايا المسلمين، حيث رحب بهما إخوتنا هناك، وأعدوا لهما برنامجًا حافلًا على الرغم من قِصر الزيارة التي لم تتجاوز يومي الخميس والجمعة قبل الماضيين.
دول الخليج ستخفض سعر الغاز
ستقوم دول الخليج المنتجة للغاز المصاحب بتخفيض أسعار الغاز عقب قيام المملكة العربية السعودية بتخفيض سعر الطن بواقع أربعين دولارًا.
وقالت مصادر نفطية مطلعة: إن هذه الدول، وهي الكويت وقطر والإمارات، ستعقد اجتماعًا لها في أبوظبي في الأسبوع المقبل لدراسة وتنسيق أسعار الغاز المسال فيما بينها.
ومن ناحية أخرى، ذكر أن الكويت تبيع الطن المتري من غاز البروبان والبيوتان بمبلغ ۳۰۰۰ دولار، وذلك بعد تخفيضه في الشهر الماضي، بواقع ۱۳ دولارًا للطن، استجابة لظروف السوق.
وجدير بالذكر أن إنتاج الغاز الكويتي، قد انخفض بشكل واضح خلال الشهور الأخيرة نتيجة لانخفاض إنتاج النفط.
خطة إعلامية جديدة لوزارة الإعلام
ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة اجتماعًا إعلاميًّا موسعًا حضره وكيل وزارة الإعلام والوكلاء المساعدون.
وذكرت صحيفة محلية أن الشيخ صباح الأحمد كان طلب من أركان الوزارة وضع خطة إعلامية علمية وموضوعية متكاملة، وقد شهدت الوزارة عدة اجتماعات لتحقيق هذه الغاية، وأضافت أن الشيخ صباح الأحمد طالب بتطوير خطط الوزارة الإعلامية على نحو يساير ويواكب خطط الدولة السياسية.
وقالت مصادر مقربة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة: إن قرارات مهمة وجذرية ستتخذ في وزارة الإعلام.
ونحن في «المجتمع» نأمل أن تكون هذه الخطة الإعلامية محققة للمطامح التي يرجوها الناس للإعلام الكويتي، مخرجة له من دائرة خضوع بعض مؤسساته غير الرسمية، لمصالح دول وأنظمة، تدعو لها، وتدافع عنها، ولا تنشر أي شيء يمسها.
كما نأمل أن تستعيد المنابر الإعلامية حريتها في التعبير، فلا تتعرض للإيقاف أو الإغلاق إذا دافعت عن قضية شعب مظلوم مضطهد.
إلى متى الجري وراء الربح الحرام؟!
في الوقت الذي بدأت سياسات الاستثمار الكويتية على مستوى القطاع العام والقطاع الخاص تتجه نحو الاستثمار في البلدان النامية، وخاصة في دول أسيا، وفي الوقت الذي أعلنت فيه شركة اللؤلؤ الاستثمارية عن نية أعضاء مجلس إدارتها للقيام بجولة في دول الشرق الأقصى للبحث عن فرص للاستثمار فيها، كان بنك الكويت الوطني يرتب قرضًا دوليًّا لإسبانيا بفائدة (ربا) يزيد بمعدل 5/8 وإلى 3/48 بالمائة عن معدلات الفائدة في بريطانيا!
وفي الوقت نفسه أعلن أن المركز التجاري العقاري الكويتي قد رتب قرضًا دوليًّا في لندن قيمته ٧٥ مليون دولار قابلًا للزيادة إلى ۹۰ مليون دولار.
ترى إلى متى سيستمر الجري وراء الربح الحرام؟ أليس في الحلال مندوحة؟
إننا حين نتهم في إسلامنا نهب غاضبين «إننا مسلمون مؤمنون موحدون»!
ولكننا في المعاملات حريصون كل الحرص على ما حرم الله، إنه تناقض عجيب، هذه واحدة، والأخرى كما يقول الاقتصاديون الاختصاصيون، إن الاستثمار في الأصول الإنتاجية في دول العالم الإسلامي والعالم الثالث أجدى وآمن، فلماذا الهروب من الحلال الرابح إلى الحرام الممحوق؟!