العنوان رسائل (670
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1984
مشاهدات 64
نشر في العدد 670
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 08-مايو-1984
بأقلام القراء
• في مقالة تحت عنوان «هل ليومنا التعيس من زوال» كتب الأخ الفاضل جمال جاسم زويد يقول:
ماضي سعيد وحاضر تعيس... ذلك شأن أمتنا وقد تكالبت عليها المحن والنوازل والتفت حولها أنياب ومعاول.
فبالأمس كنا سعداء وحال السعادة أنها تسرق من الزمن، واليوم أشقياء وشأن الشقاء أنه يستمد طوله من الزمن.
بالأمس كنا أمة واحدة ودولة عظمى تهتز لكلمتها عروش الطواغيت، واليوم أصبحنا أممًا شتى ودولًا نامية ضمن الصف الثالث من الدول بعدما كنا العالم الأول بل والأوحد وإن شئتم فاسألوا التاريخ.
بالأمس كانت لنا شرعة واحدة شرعها من أوجدنا نحتكم إليها وفيها وبها نحيا واليوم استوردنا عدة من شرق فاسق وغرب لعين تحكم فينا لا تعرف لها عدلًا ولا إنصافًا.
بالأمس كنا مسلمين مجاهدين باذلين لا ننحاز إلا لإسلامنا لا نرتضي ظلمًا ولا ذلًا. واليوم صرنا مسلمين شكلًا لا حقيقة حياديين في قضايا الإسلام وكل هوان يكون من نصيبنا.
بالأمس كان الجهاد حياة للأمة ولذلك فالأبناء أول ما يربون على السلاح وحمله واليوم حياة الدعة والمهانة هي حياة أممنا وأبنائنا يشبون على الميوعة والخلاعة والرياضة بالأمس لا تمس كرامة مسلم–كبر شأنه أو قل–من قبل أعداء الله إلا وجردت الجيوش لرد الاعتبار.
واليوم أنفس تزهق ودماء تراق وأعراض تهدر ونزيف لا يتوقف لا يملك المسلمون إزاءه سوى الشجب والاستنكار.
بالأمس ما كنا نخوض معركة إلا وتكون الدائرة عليهم والنصر حليفنا. واليوم بدون حروب تكون الدائرة علينا والخزي والعار يلاحقنا.
فياله من أمس تمتع به المسلمون.... ويا لهول اليوم الذي شقي فيه المسلمون فمتى يا ترى نعود لأمسنا السعيد؟ وهل ليومنا التعيس من زوال؟
• وحول تفشي ظاهرة «التناجش» في مجتمعاتنا الإسلامية كتب الأخ موسى أحمد سالم يقول:
فإنه في ظل تحكيم الأنظمة الوضعية بين الناس في بلاد المسلمين في أيامنا هذه وبعد توقف الحياة الإسلامية وتجميد معظم أحكام الإسلام حيث قدمت الخلافة في إستانبول عام ١٩٢٤ ميلادية على يد ربيب الكفر مصطفى كمال أتاتورك استحل بعض الناس أكل أموالهم بينهم بالباطل عندما جعلوا مصالحهم الشخصية هي المحور الذي تدور حوله العقيدة فيشكلونها ويأولونها حسب هذه المصالح، فغدا الغش والتدليس شطارة، والمكر والخداع مهارة.... وإنما تتجلى هذه الصفات الذميمة اكثر ما تتجلى في البيع والشراء عند أولئك الذين لاهم لهم إلاجمع المال بأي أسلوب كان ولو خالف عقيدتهم الإسلامية، لأنها لم تعد قاعدتهم الفكرية التي يستندون إليها في معاملاتهم. وهناك ضرب من البيوع أخذت تفشو فيه ظاهرة خطيرة لما فيها من مكر وخداع ويخوض غمارها ثلة من التجار في المزادات العلنية «الحراجات». تلك هي ظاهرة النجش وهي أن يزيد شخص في سلعة وهو غير عازم على شرائها. فيتوهم من يحضر المزاد للشراء أن هذه السلعة تستحق هذا السعر فيزيد عليه كي يرسو المزاد عليه.
والحكم الشرعي في النجش أنه حرام فقد روي ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تلقوا الركبان ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا، ولا يبع حاضر لباد» متفق عليه، فليتق الله أولئك الذين اختاروا الحياة الدنيا على الآخرة ونسوا قول الله تعالى ﴿فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ (سورة التوبة : 38). فالله الله بالإعداد للآخرة ونعيمها والعمل لتحكيم شريعة الله كاملة غير منقوصة في شتى مجالات الحياة والله ناصر من ينصره وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
• وتحت عنوان : «هذا الدين وواقع الأمة» للأخ ابو عبد الرحمن من اربد في الأردن اقتطفنا هذه الفقرات:
تعيش الأمة الإسلامية تناقضات كثيرة في واقع مجتمعاتها الحالي وذلك واضح في كل المجالات ولا يغيب عن الناظرين لحظة... فعلى صعيد انتماء المجتمع وتحديد ولائه ولوائه واختيار المبدأ الذي لا بد له من الحياة في نظامه وتشريعه، نعايش ذلك الاختلاف الواضح البين بين أمال الناس وآلام الواقع الذي يفرض عليه بسلطة القانون وهيمنة الحكومة.
إن شواهد انتهاك إنسانية المجتمع.
تلقاك في مشاهد يومية وأحوال تعيشها قبل أن تشرحها.. فالتشاؤم من قبول إسلامية الحياة يتبدى لك من خلال لقاء مع مسؤول ما أو وزير ما.. أو أي إنسان من الملأ.
إن هناك أقوالًا «عليا» كثيرة تقرر من وراء الموائد العريضة بأن الذين يطالبون بالحياة في ظل نظام الإسلام وأصوله هم فئة خاصة في المجتمع لا تمثل إلا نفسها، ويكاد يصدق الغافل حين يرى زخرفة دنيا الفاسدين وجعجعة أصواتهم تعلو في كل مذياع وتلفاز وتسطر في صحف ومقالات ونشرات ما أكثرها بينما صوت الحق والقوة والحرية محروم من شرعيته
مخنوق الفرص.
تعقيب
اطلعت في مجلة أخر ساعة المصرية العدد (٢٥٧٨) الصادر بتاريخ ۲۱ مارس ١٩٨٤م وفي الصفحة العاشرة لقاء مع الدكتور وحيد رأفت الذي صرح بأنه من الجريمة أن يتسلم حكم مصر رجال الدين الذين لا عهد لهم بالسياسة وكذلك صرح سعادة الدكتور بأن الفوائد البنكية الربوية ليست حرامًا وإنما حلال وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقم حد الرجم إلا مرة واحدة و بعد نزول سورة النور ألغى هذا الحد وأبقى حد الجلد فقط ولم يكتف سعادته بهذا القدر بل قال: إنه ليس من المنطق بعد مرور ١٤٠٠ عام على الإسلام من قطع يد السارق في مصر فيا عجبًا لهذا الدكتور من أين استقى هذه المعلومات وكيف أفتى بها يريد من لصوص مصر أن يضعوا أيديهم أكثر وأكثر على أموال شعب مصر ألا يكفي مصر وأبنائها من ظلمة الطواغيت وسرقات قوته اليومي.
ونريد أن نقول لهذا الدكتور إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلغ حد الرجم وإنما بشمول الإسلام وفهمه في ذلك الوقت لم يوجد زنى في الدولة الإسلامية وليس لنا إلا أن نقول: «إنا الله وإنا إليه راجعون».
أبو مازن
رسالة إلى المجتمع
إخواني... أخواتي... أحبائي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد.
حدث وأن قرأت موضوعات في جريدة الأنباء الصادرة يوم السبت الموافق ۲۱ ابريل ١٩٨٤م بعنوان «قضية للمناقشة» «مواجهة خلف الأبواب المغلقة الموضوع يهمنا كمجتمع ولكن بالدرجة الأولى يهمنا معرفة الحل المجدي الذي يعود علينا بالنفع والخير لا نريد حلولا عقيمة لا تمس جوهر الموضوع ولا نريد عرضا للموضوع كظاهرة اجتماعية فقط بل نريد إنكار وجود مثل هذا الشيء في مجتمعنا المسلم ونريد معرفة الأسباب المؤدية لحدوثه لنتجنبها نحن لا نريد عرضًا لوسائل وخبرات المجرمين حتى نقلدهم ولا نريد إظهار وقاحة فتياتنا في وقوفهن أمام عدسات التصوير وكشفهن عن أسمائهن وأنهم وأمثالهم من الرجال يذكرونني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه «كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه و يصبح يكشف ستر الله عنه» متفق عليه.
وتبلغ بهم الوقاحة إلى الاستهزاء بآبائهن.
إخواني.... أخواتي.... أحبائي في الله لنا وقفات ليست بالطويلة في هذا الموضوع ولكنها من الأهمية بمكان:
أولًا: نتساءل كيف أصبحت المدرسة المكان المفضل لتبادل الأشرطة الممنوعة دون علم المسؤولين في وزارة التربية؟؟!!
بل والأدهى من ذلك والأمر أن يتبادل التلامذة مع بعض مدرسيهم مثل هذه الأشرطة وقد رأيت ذلك بأم عيني.
ثانيًا: تقول إحداهن إننا تفعل مثل الأولاد... ولم لا؟؟!! قولوا لي بربكم هل هذا جنس رابع وأين هؤلاء مما یرویه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم «لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم»
رواه البخاري.
ثالثًا: «س: والمذاكرة يا بنات؟
ج : نحن من الأوائل» أقول: هل هذا السؤال يمس الموضوع أم أن المحققة أرادت أن تخبرنا أن كل من يشاهد تلك الأفلام الممنوعة ويسخر من والديه ويغضب ربه يكون من المتفوقين والأوائل من المدرسة؟؟!!
بعد تلك المواقف على الحوار وما يحويه من سموم ودسائس أقول:
الفتيات يفعلن هذا وكلنا يعلم أن الفتاة أشد البشر حياء ولا أعني أي
فتاة بل أعني تلك التي تتمسك بدينها.... فإذا انعدم الحياء من فتياتنا..... ورجالنا أصبحوا لا يبالون بأعراضهم والمدارس أفضل الوسائل لنشر الفساد وتعليمه وجنس ثالث ورابع وإن لم تستح فاصنع ما شئت.
إنني أهيب نيابة عن إخواني بالمسؤولين في وزارة التربية أن يسارعوا في معالجة ذلك الوضع السيء في المدارس وأن توضع أقسى العقوبات على كل من تسول له نفسه هدم أسرنا التي هي نواة مجتمعنا وإلا فنحن نحملهم المسؤولية أمام العزيز المنتقم الجبار.
محمد حمدان
متابعات
. حول «ميزانية بيت الزكاة» كتب الأخ الفاضل سعود الخميس يقول :
يستنكر البعض زيادة ميزانية بيت الزكاة تلك الزيادة التي حركت الأقلام في حين أنها لا تستحق أن تثير هذه الضجة، أو أن تجعل الحسد يتسلل إلى أقلامهم فتقطر على صفحات الجرائد سمًا زعاقًا من خلال اتهام بيت الزكاة بعدم توجيه الصرف الوجهة السليمة.... ولا أعلم ماذا يعنون بالوجهة السليمة.... هل هي الوجهة التي تطرب ألبابهم؟ أم التي ترضي أفئدتهم؟ ومنهم من يسميه بالتحزب الديني لدعم جماعات إرهابية!! ويزعم آخرون أنه ليس لوجوده هدف مادامت الحكومة قائمة على ذلك...... يا لها من تهم يتيمة.....
دعونا ننطلق بشيء من الجد، بعيدًا عن التعصب المذهبي وبعيدًا عن المنازعات الفكرية ميزانية النافورة الراقصة.... بدون تعليق.. ميزانية المدينة الترفيهية... كذلك بدون تعليق.... ميزانية المهرجان التلفزيوني..... و... و..... ما لأفواهكم أبكمت وأقلامكم انثلمت أنذاك أين المنادي بمبدأ ترشيد الإنفاق؟ أين اللسان الذي تقلص وتقوقع عندما اقتطع الجزء «الأخرس» من الاحتياطي العام للأجيال القادمة؟ أم عليهم حمل وديع وعلينا ذئب لئيم! مالكم كيف تحكمون.. وإني لا أرى في هذا المقام إلا أن أدعو هؤلاء الإخوة إلى تطعيم هذا السيل من التهم بشيء من البراهين والأدلة عملًا بالمبدأ القائل. كل متهم بريء حتى تثبت إدانته، كما قال تعالى ﴿قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (سورة النمل:64)، وإلا ﴿فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ﴾ (سورة المرسلات: 39)
• ومن خلال المتابعات الصحفية للأخ محمد صديق من السعودية كتب إلينا يقول:
قال فضيلة الشيخ صلاح ابو إسماعيل في حديث أدلى به إلى جريدة «الشرق الأوسط»، في عددها رقم ١٩٦٠ والصادر بتاريخ ١٩٨٤/٤/١٠م «ردًا على هجمات وحملات موسى صبري رئيس تحرير جريدة «الأخبار» الذي شن هجومًا قويًا ضد حزب الوفد الجديد مركزًا هجومه على جناح الإخوان المسلمين» ما يلي:
«الإخوان المسلمون لا يستطيعون الآن أن يدخلوا الانتخابات مستقلين لأن القوانين تمنع وجود المستقلين، ولا يستطيعون أن يكونوا حزبًا على أساس من العقيدة الإسلامية لأن القوانين المستحدثة تحول بينهم وبين ذلك، ولا يستطيعون خدمة دينهم عن طريق المنابر داخل المساجد لأن هناك قانونًا استحدث يقول: لا يجوز لأحد ولو كان من رجال الدين داخل دور العبادة أن يقول ولو على سبيل النصيحة الدينية قولًا يعارض به قانونًا، أو قرارًا إداريًا ومن فعل ذلك فإنه يغرم خمسمائة جنيه ويحبس فإن قاوم ضوعفت الغرامة إلى ألف جنيه ويسجن - لا يستطيع الإخوان المسلمون أن يكتبوا لمصادرة الصحف الدينية.
فلا القلم يتحرك بتعبير، ولا اللسان يتحرك بتعبير، ولا المنبر يتسع الجهاد، ولا الاستقلال يسعهم، ولا حزب على أساس من العقيدة. ماذا يفعل الإخوان المسلمون؟ أيبقون هكذا حتى يأكلهم الموت، ويتساقطوا الواحد تلو الآخر بفعل الأجل، وكل من عليها فان»أهـ
توجهوا إلى الله جميعا بقلوبكم أن يفرج كربة «الإخوان المسلمون» قولوا معي آمين
خاطرة
«يا إلهي كم قست قلوبنا وكم تحجرت ولم تعد تخفق وتجل لذكر الله، ولطالما سهل علينا أن تغفل وتهلو وتلعب ولكن ما أصعب ذكر الله على تلك القلوب التي ملكها الشيطان والهوى تلك القلوب وتلك الأبدان التي تلهث وراء هذه الدنيا الفانية المدبرة وإنها لتدبر عن المقبل إليها ولتقبل على المدبر عنها. فوالله إن هذه الدنيا لو كانت تزن عند الله جناح بعوضة لما سقى منها جرعة ماء الكافر ولكنها أحقر من ذلك ومع هذا يقذف نعمه على عباده كافر ومؤمن.
يا لكرم هذا الإله... يالعظمته وسلطانه، كم هو رحمن رحيم. والله إنه لأرحم بالعبد يوم القيامة من الأم برضيعها وكيف وقد كتب على عرشه:
إن رحمتي سبقت غضبي، ومع ذلك يزيد في نعمه ونزيد في عصياتنا وعنادنا يا لهذا الإنسان ما اكفره!!
أيعصي رب الأرباب وملك الملوك ويجاهر بهذه المعصية ويتفاخر بها ويجعلها ميدانًا للمناقشة؟!! ما بال أقوام قد ضلوا، غشي على قلوبهم وبصيرتهم، غشي على سمعهم وأبصارهم. ما بالهم قد اتخذوا الدنيا ريا والهوى هدفًا وطريقًا، ومع رحمة هذا الإله ولطفه فإنه ينزل إلى السماء الدنيا في كل ليلة في الثلث الأخير من الليل ويبسط يده ويقول: هل من مستغفر فاغفر له.. هل من سائل فأعطيه حتى تشرق الشمس من المغرب.
إذن فلتسارع بالتوبة والمغفرة لعله سبحانه وتعالى يقبل هذه التوبة خالصة مخلصة لوجهه الكريم» .
مسلمة
صنع الأحداث
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم منتظرًا الفرص بل كان صانع أحداث ثلاث وثمانين ما بين غزوة قادها بنفسه أو سرية بعث على رأسها أحدا من قواده في عشر سنوات عاشها في المدينة المنورة زرع خلالها الرعب في قلوب الأعداء ودانت له الجزيرة العربية عن بكرة أبيها.
واليوم تدور على الساحة العربية والإسلامية معارك ساخنة وباردة يحس بها من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
وتقف الكثرة الكاثرة من الشعوب موقف المتفرج من الأحداث وتأويل الصراع وانتظار ما سيتمخض عنه.
وتمضي الأيام سراعًا والحال زيادة هلاك للأمة وإهدار لطاقاتها.
إن علينا أن نصنع الأحداث لا أن تنتظر موت الطغاة أو اختلافهم لا يضيرنا أن نستفيد من الأحداث إذا كنا على استعداد لذلك وإلا قطف الثمار غيرنا وأمثلة ذلك كثيرة في عصرنا الحاضر نزرع ويحصد غيرنا.
فيا إخوتنا في العقيدة والدين عودوا إلى ربكم وأخلصوه العمل ومحضوه النصح من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال.
ع . م – الدوحة
تنويه
إلى الإخوة الأحبة الذين يراسلوننا من المغرب والجزائر وتونس وليبيا واليمن أخباركم مفيدة جدًا في إثراء مواضيعنا. يرجى من بعضكم تسجيل عنوانه داخل إحدى رسائله لنتمكن من مراسلته وشكرًا جزيلًا
ردود خاصة
الأخت الدكتور م. ع. عباس إنجلترا
نحن حريصون على نشر كل ما يفيد الإخوة القراء ومن هذا المنطلق تأمل أن تجد مقالاتك متسعًا في المجلة للنشر وشكرًا لك.
الأخت التي وقعت باسم قارئة:
عنوان الشيخ المذكور هو نفس عنوان المجلة.. وأما بخصوص اقتراحك فنأمل أن تتاح لنا الفرصة لنشر مثل هذا الموضوع مستقبلًا وجزاك الله كل خير على عواطفك الإسلامية الصادقة.
الأخ فلاح أحمد الجزائر
وصلت رسالتكم وقد حولناها إلى القسم المختص بجمعية الإصلاح الاجتماعي تمنياتنا لكم بالتوفيق.
الأخ ح. م. ح:
في رسالتك اعتراف صحيح بأننا لم نؤيد هذا النظام أو ذاك وكان الأجدر بالنظام الذي تدافع عنه أن يبادر ومنذ البداية إلى ردم الفجوة وتضييق شقة الخلاف لكن الوقائع والأحداث أثبتت عكس ذلك تمامًا حيث وقف إلى جانب أنظمة أخرى معادية أشد العداء للإسلام والمسلمين.
الأخ عبد الله الأدلبي:
شكرًا على رسالتكم ونحن نؤيدك الرأي بأن الإسلام ينبذ التعصب.
المذهبي المقيت الذي لن يزيد الأمة إلا تمزقًا وتفككًا.
الأخ محمد عبد الكريم - جامعة صنعاء
نود أن نعلمكم بأننا نجهل حاليًا عنوان الشيخ المذكور... بارك الله بكم وأخذ بيدنا جميعًا لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
الإخوة الأفاضل:
أحمد عبدالله الزايدي–جدة، على محمد أبو عجور مهل الحاج جمعة–السودان أم تعاضر–المدينة المنورة، أحمد عبد اللطيف الجمهورية العربية اليمنية نجاح الزنكي–الكويت.
وصلت مقالاتكم وسنعمل بإذن الله على نشر الصالح منها في المستقبل وشكرا لكم جميعًا على إهتماماتكم الإسلامية
الأخ القارئ عبد الرحمن إبراهيم الصغير / القصيم
الأية التي وردت في العدد (٦٦٤) ضمن مقال ماذا تفهم من الإسلام صحيحة راجع الأية رقم ١٨ من سورة الشورى وشكرًا على متابعاتكم
الأخ نور. ع. ب اليمن الديمقراطية
وصلت رسائلكم ونأمل تزويدنا باستمرار بكل الأخبار التي تصلكم حول ما يجري في بلدكم وجزاكم الله كل خير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل