; خواطر متفرقة (العدد 657) | مجلة المجتمع

العنوان خواطر متفرقة (العدد 657)

الكاتب أبو محمد

تاريخ النشر الثلاثاء 07-فبراير-1984

مشاهدات 60

نشر في العدد 657

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 07-فبراير-1984

  • مناظر مؤذية:
  • منظر الرجل الذي أوقف سيارته الوانيت ليقتلع الشجيرات الصغيرات على الخط السريع.
  • منظر الفتاة وقد لطخت وجهها بجميع أنواع المساحيق وطلت أظافرها بالألوان... ولبست ما يلفت النظر من ملابس زاهية.
  • منظر الطبيب وهو يتكلم عن مضار التدخين ويحمل في جيبه علبة السجائر.... وآثار التدخين واضحة عليه.
  • منظر الذين يسيرون بسياراتهم عكس السَّيْر ويرمون بأوراق المحارم بالطريق... ويوقفون سياراتهم بالخطأ.. 
  • منظر المسؤول وهو يكلف أحد الموظفين بشراء حاجيات المنزل.. أو بأخذ سيارته للغسيل.
  • منظر الفاسق الفاجر وهو حرٌّ طليق.
  • عجبًا:

حفلات عديدة تقام في فنادق الدرجة الأولى حفلات أعياد الميلاد أو زواج ينفق فيها مئات الدنانير، وتعزف الأغاني وتقام الرقصات ونحن نعترض على هذا البذخ والإسراف... ونعترض أكثر وبشدة إذا علمنا أن بعض الأسَر الغنية.. ذات الثراء هي التي تدعو لمثل هذه الاحتفالات، وكأنها لا تشعر بما حل ويحل بالأسر المسلمة في المخيمات تحت قصف الأعداء، وتَنَكُّر الأحباب وتعسف الإخوة، وظلم الأصدقاء فقليلًا من الحياء.

  • كثير من مواطني الدول التي تَدَّعي الاشتراكية والحرية والرخاء والديمقراطية لا يستطيعون السفر خارج البلاد إلا بإذن وتصريح، ولا يستطيعون السفر إلا مرة واحدة بالسنة، ولا يستطيعون المشاركة في صنع القرار السياسي، ولا يستطيعون أن يرفعوا أصواتهم فوق صوت الحزب ولا يستطيعون المعارضة أو قول كلمة لا، فالحزب بيده كل شيء ويحق له ما لا يحق للمواطنين، فهو الآمر الناهي وإياك أن تعترض، والغريب أن هذه الدول أضافت إلى اسمها الديمقراطية أو الشعبية أو الاشتراكية بريئة من هذا كله، فالمسؤولون في تلك الدول، وبخاصة دول الثورات في العالم الثالث لا يتغيرون إلا بانقلاب أو يحملون على تابوت إلى المقبرة.
  • خلية شيوعية: يقال (والعهدة على الراوي) أن هناك خلية شيوعية بطلها شخص معروف من الذين لا يزالون مصرون على المبدأ!! بقي أن تعرف عزيزي القارئ أن هذه الخلية -كما يقال- في منطقة الجهراء... في صفوف بعض شباب القبائل الذين يعيشون في مستوى اقتصادي واجتماعي متدنٍّ والذي من خلاله ينفذ إليهم البطل إياه ويبث أفكاره، والتي ظاهرها العدالة الاجتماعية وباطنها الكفر والإلحاد.
  • آخر الكلام:

كثير هم الذين يتكلمون عن مفهوم الأخوة وكثير هم الذين يدللون على أهمية هذا المفهوم وكثير هم الذين كتبوا عن هذا المفهوم، لكن قليل هم الذين يطبقون هذا المفهوم التطبيق العملي، وقليل هم الذين ينتقلون بهذا المفهوم من الواقع النظري إلى الواقع العملي.

فالممارسة العملية لهذا المفهوم هي أبلغ المعاني وخير الأمثلة لترسيخ هذا المفهوم في عقول الناس.

الرابط المختصر :