; "داعش".. من سرقة الثورات العربية إلى الفوضى الخلاقة | مجلة المجتمع

العنوان "داعش".. من سرقة الثورات العربية إلى الفوضى الخلاقة

الكاتب عبدالعالي زواغي

تاريخ النشر السبت 01-أغسطس-2015

مشاهدات 57

نشر في العدد 2086

نشر في الصفحة 34

السبت 01-أغسطس-2015

تنظيم "داعش" أصبح أضخم منظمة إرهابية في العالم

"داعش" لا يؤمن بمبادئ "الربيع العربي" التي تجعل من الدول جمهوريات مستقلة بذاتها

بزوغ "داعش" مستمد من واقع ما قبل "الربيع العربي" وتحول الثورات السلمية لحروب عسكرية ومن نجاح الثورات المضادة

"هيلاري كلينتون": الكویت كانت أول دولة مهيأة للتقسيم في الخليج وسيتم ذلك عن طریق أعواننا هناك ثم ننتقل إلى السعودیة فالإمارات والبحرین والأردن

"داعش" هو مشروع "سايكس بيكو" جديد لإقامة أكثر من 50 دولة في المنطقة العربية عبر إذكاء الصراع بين السُّنة والشيعة والعرب وغير العرب

بزغ نجمه بسرعة الضوء، وها هو اليوم يكبر بشكل مثير للريبة داخل أحشاء الجسد العربي، من العراق وسورية، مروراً بتونس وليبيا ومصر، فالكويت واليمن والسعودية وحتى الجزائر.. تمدده الخرافي وسرعة سيطرته على الأراضي ونوعية الأسلحة التي يمتلكها، والموجهة أساساً لقتل المسلمين، تطرح العديد من الأسئلة.. إنه "داعش"، التنظيم الذي ظهر فجأة مع فورة الثورات العربية التي كانت تحمل آمالاً عريضة للشعوب لتغيير واقعها التعيس والأمل في العيش في كنف الحرية والكرامة التي افتقدوها لعقود طويلة تحت حكم دكتاتوريات تحتكر كل شيء.

ومنذ إعلان قيام ما يسمى بـ"داعش" في 5 يوليو 2013م، بدأ الحديث يتجه رويداً رويداً إليه، وإلى أيديولوجيته القائمة على إلغاء الدولة القطرية وإقامة الخلافة بدلاً عنها، في سياق النظرة الإمبراطورية للإسلام، فحفلت وسائل الإعلام المختلفة بأخبار وتقارير وتغطيات توثق لأعماله في العراق وسورية، وترصد توحشه وتمدده في بقاع أخرى بشكل لافت للانتباه، حتى إنه اقتطع أراضي كاملة من العراق وسورية، وسلخ الخرائط الجغرافية لهاتين الدولتين، وهما من أكبر دول الشرق الأوسط، فيما يشبه إعادة تشكيل لحدود جديدة مستقبلاً، وهو ما غطى على أخبار "الربيع العربي" ومطالب الشعوب بالتغيير السلمي، وجعلها أخباراً هامشية مقارنة بحجم التداول الإعلامي الذي حظي به تنظيم "داعش".

وقد خلصت عدة تقارير إلى أنّ تنظيم "داعش" أصبح من دون شكّ أضخم منظمة إرهابية في العالم، حيث تجتذب عدداً كبيراً من المقاتلين، ليس من سورية والعراق فقط، ولكن أيضاً من كل دول العالم، ووصل هذا العدد وفقاً لبعض الإحصائيات 20 ألف مقاتل، في حين يقول آخرون: إن العدد أكبر من ذلك بكثير.

"داعش" والتنظيمات الجهادية

ظهور "داعش"، بحسب الكثير من المحللين، كان بناء على ترتيب زمني لميلاد وأفول جماعات أخرى، كانت تمثل النواة والبذرة التي خرج منها هذا التنظيم "البعبع" (المخيف)، ففي البداية، عرف العراق بعيد الاحتلال الأمريكي، وبالضبط عام 2004م، نشأة تنظيم "التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين" الذي تزعمه أبو مصعب الزرقاوي، قبل أن يعمد هذا الأخير إلى مبايعة أسامة بن لادن ويصبح اسم التنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، ثم تبع ذلك تشكيل "مجلس شورى المجاهدين في العراق" عام 2006م، كمظلة تجمع تحتها الكثير من الجماعات المقاتلة منها "قاعدة الجهاد".

وبعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي بغارة بمدينة بعقوبة، طفا إلى السطح تنظيم جديد أسس على إنقاذ "مجلس شورى المجاهدين في العراق"، حيث حمل تسمية "دولة العراق الإسلامية"، وجرى تعيين أبو عمر البغدادي كأمير له. 

بعد مقتل أبو عمر البغدادي، أمير "دولة العراق الإسلامية"، عين أبو بكر البغدادي أميراً لـ "دولة العراق الإسلامية" والذي شككت الكثير من التقارير في ولائه وارتباطاته بأجهزة مخابرات عديدة، وقد نفذ التنظيم العديد من العمليات داخل العراق تحت إمرته، قبل أن يعلن عن ضم سورية إلى منطقة عملياته، وإطلاق تسمية "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على تنظيمه الأخطبوطي، الذي عدد أذرعه بعدد دول العالم العربي، حيث استغل البغدادي الأزمة التي اندلعت في سورية والفوضى التي حصلت هناك ليعلن دخوله على خط المواجهات، بعد أن وجد مساحة خصبة على الأراضي السورية لممارسة نشاطه وتحقيق المكاسب وتوسيع النفوذ، مستغلاً الحدود السورية الواسعة مع العراق، ثم بدأ في التوسع وضم جماعات مختلفة جبراً، من خلال مطالبتها بإعلان البيعة له والانضواء تحت راية التنظيم، فظهرت جماعات موالية له في الكثير من البلدان العربية، خصوصاً في مصر وتونس وليبيا والجزائر، ناهيك عن الخلايا النائمة والمتعاطفين معه الذين يصعب تحديدهم، في حين كفَّر بقية التنظيمات التي رفضت مبايعته وتبني منهجه، وواجهها بخطاب تكفيري حاد، مثل ما حدث مع "جبهة النصرة"، و"أحرار الشام" وغيرهما من الفصائل السورية، التي أصبح يقاتلها جميعاً بلا هوادة.

الربيع العربي

"البغدادي يحل كلاً من جبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية ويؤسس داعش"، "الظواهري يحل داعش ويولي جبهة النصرة في سورية ودولة العراق الإسلامية"، "الدولة الإسلامية في العراق والشام تعلن قيام دولة الخلافة بالعراق"، "أبو بكر البغدادي يلقي خطبة الجمعة في الجامع الكبير في الموصل".. كانت كل هذه عناوين تصدرت صفحات كبريات الصحف ووكالات الأنباء العالمية، ومازالت تتناقل صور وأخبار "داعش" أولاً بأول، ففي ظل الزخم الإعلامي والميداني الذي يحظى به تنظيم "داعش"، بدأت جذوة الثورات العربية تخبو، وصارت الشعوب تشاهد أملها في التغيير يتناقص ويتحول إلى خوف موازاة مع تعملق هذا التنظيم الذي تجهل ارتباطاته وأهدافه الخفية، ومحاولاته لبسط سطوته ونفوذه على دول العالم العربي، وسرقة مكاسب شعوبها وهدم آمالها ووحدتها.

ويرى نور الدين المالكي، المتخصص في الفرق والجماعات الإسلامية في مركز الرائد للدراسات بالجزائر، في حديثه لـ "المجتمع"، أن التنظيم استفاد من الثورات العربية ومن ظلم الحكام وأجهزة المخابرات من أجل زيادة عدد أنصاره، والتنظيم لا يؤمن بمبادئ "الربيع العربي" التي تجعل من الدول جمهوريات مستقلة بذاتها؛ لأن "داعش" يريد خلافة تجعل من جميع الدول نسيجاً واحداً. 

أما المختص في فكر الجماعات الجهادية، طارق عثمان، فيرى خلاف ذلك، حيث يذهب إلى أن بزوغ نجم "داعش" جاء بشكل عرضي وغير مقصود مع ظهور الثورات العربية.

وقال لـ "المجتمع": إن اعتبار "داعش" تنظيماً قد نشأ تبعاً لإرادة مبيتة لفاعل ما، بغرض تخريب "الربيع العربي"، والعبث بحدود "سايكس بيكو" المقدسة، هو تصور ساذج بشكل مفرط، ويعزز نظرته استناداً إلى الواقع الذي كانت تعيشه دول "الربيع العربي"، وبعدها الصيرورة التي عرفتها أحداث هذا الربيع، ويرجح أن نوكل إلى كل هذه الأشياء بزوغ "داعش"، عوضاً عن اعتباره مجرد وسيلة بيد فاعل ما، وحده الله يعلم من هو.

ويوضح في هذا السياق أن بزوغ "داعش" اتسم بالإبهار، لكونه بزوغاً مفارقاً وغير متوقع، في ظل أجواء مفعمة بالأمل في خاتمة سعيدة لكل من الطغيان والعنف على حد سواء، لكن واقع الأمر أن بزوغ "داعش" أو "القاعدة" أو غيرهما، يستمد أسبابه من واقع ما قبل "الربيع العربي" أصلاً، ثم جاءت صيرورة أحداث "الربيع العربي"، من تحول الثورات السلمية لحروب عسكرية أو أهلية بالمعنى الحرفي للكلمة (ليبيا، سورية)، ومن فشل الثورة ونجاح الثورة المضادة (مصر، اليمن، تونس)، لتخلق بيئة مواتية تماماً لهذا البزوغ الحزين تمثلت في تفكك السلطة المركزية، حرية مرور الأسلحة والأفراد واللوجيستيات، ازدهار أيديولوجيات الجهاد، النوازع الطائفية والعرقية، وطبيعة ممارسات الفاعل الإقليمي والدولي. 

أما الأستاذ الجامعي، د. نور الدين هميسي، فيرى أن طريقة توسع وتمدد تنظيم "داعش" وخارطة نشاطه في الشرق الأوسط حتى الآن تطرح أكثر من علامة استفهام، فالتنظيم ينشئ فروعاً له في الدول العربية التي تعرف حالة عدم استقرار؛ لأن عدم الاستقرار جو مناسب لنشأة التنظيمات الإرهابية، ولكن فيما يخص "داعش" فإنه لم تتوافر بعد في العراق وسورية المبررات العقائدية التي تبرر وجود التنظيم، معللاً ذلك بوجود نزاع طائفي في الحالة العراقية، ووجود صراع مع قوى أجنبية استخدمت التنظيمات المسلحة للإطاحة بالنظام في سورية.

أما بخصوص بقية الدول، كليبيا، وتونس، وحتى أوروبا، فيؤكد د. هميسي أن التنظيم لا يمتلك رؤية واحدة لعملياته، وفي النهاية هو تنظيم مشبوه والفروع التي تنضوي تحت قيادته لا تسعى سوى لاستقطاب الانتباه والاستعراض.

من يقف وراء "داعش"؟

يحاول تنظيم "داعش" تصوير نفسه على أنه دولة إسلامية تسعى لاسترداد الخلافة الإسلامية، من خلال إقامة حدود الله وتطبيق الشريعة، أما أتباعه فيتبنون الفكر السلفي الجهادي (التكفيري)، في حين يراه آخرون بأنه صنيعة مخابرات غربية وإقليمية تسعى للفتك بالوطن العربي وتقسيمه، من خلال مشروع "الشرق الأوسط الكبير" ضمن مفهوم الفوضى الخلاقة، خصوصاً أن هذا التنظيم جاء في لحظة تاريخية مدروسة، فقدت فيها الكثير من الدول العربية وزنها، وتفكك أخرى وتمزقت مجتمعاتها، وهي حقبة تتشابه مع الانهيار التدريجي والتراجيدي للإمبراطورية العثمانية وما تلاها من تقسيم للشرق الأوسط إلى دويلات وبلدان مشتتة.

وقد تعززت هذه النظرة الأخيرة، من خلال الوثائق السرية الصادرة عن وكالة الأمن القومي الأمريكي، والتي سربها الموظف السابق في الوكالة "إدوارد سنودن"، حيث أكدت أن تنظيم "داعش" هو صنيعة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية و"الإسرائيلية" كجزء من الإستراتيجية المسماة "عش الدبابير"؛ بهدف استقطاب المتطرفين من كل أنحاء العالم وتوجيههم إلى سورية.

من جانبها، ألقت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، "هيلاري كلينتون"، بالكثير من الأسئلة حول ارتباطات "داعش" والأيادي التي تحركه في المنطقة، حيث أكدت في كتاب صدر لها العام الماضي، بعنوان "خيارات صعبة"، بأن الإدارة الأمريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بـ "داعش"؛ لتقسيم منطقة الشرق الأوسط.

ومن أخطر ما ذكرته، أن الثورة المصرية فاجأتهم وخيَّبت آمالهم، وجعلتهم غير قادرين على التدخل العسكري فيها مثلما حدث مع العراق وسورية وليبيا، قائلة: إذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا، وإذا تركنا مصر خسرنا.. إنه شیء غایة في الصعوبة، مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي، ومن خلال سیطرتنا علیها عن طریق الدولة الإسلامیة وتقسیمها، كان سيتم التوجه لدول الخليج، وكانت أول دولة مهیأة هي الكویت عن طریق أعواننا هناك، ثم ننتقل إلى السعودیة والإمارات والبحرین والأردن، وبعد ذلك یعاد تقسیم المنطقة العربیة بالكامل من الخليج حتى دول المغرب العربي، وتصبح السیطرة لنا بالكامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحریة.

ويؤكد المحلل السياسي الجزائري والأستاذ الجامعي، لزهر ماروك، بأن "داعش" صناعة مخابراتية عالمية بامتياز، تقف وراءه دول كبرى وأطراف دولية تريد استمراره لسنوات طويلة لتدمير ما لم يدمر من العالم العربي والإسلامي، فالتنظيم بحسبه يستهدف جميع الدول العربية، وقد جاء لتحقيق عدة أهداف منها زرع الفوضى في العالم العربي والإسلامي، ومهاجمة الأقليات الدينية والعرقية، وتغيير الحدود الجغرافية بين الدول، والقيام بعمليات عسكرية خاطفة تستهدف استنزاف الجيوش العربية، مع إرباك الدوائر الاستخباراتية من خلال تجنيد شباب من كل أنحاء العالم للقتال في الدول العربية والإسلامية، بالإضافة إلى تدمير المعالم الحضارية لهذه الدول لمسح هويتها من الوجود.

كما لم يستبعد ماروك أن يكون تنظيم "داعش" سبباً مباشراً لتقسيم الوطن العربي، والتمكين لمشروع "شرق أوسط جديد"، قائلاً: إنه تنظيم مشروع "سايكس بيكو" جديد يسعى إلى إقامة أكثر من 50 دولة في المنطقة العربية، من خلال إذكاء صراع بين السُّنة والشيعة، وبين العرب وغير العرب، يدوم لأكثر من 100 عام، مضيفاً أن النتيجة ستكون تدمير وتفكيك الكثير من الدول العربية إلى كيانات دينية وعرقية، وأن عمليات "داعش" ستنتقل إلى أماكن أخرى، والهدف منها هو خلق ظروف سياسية وأمنية تسمح بقيام هذه الكيانات.

أراء الشباب العربي في "داعش"

تشكل عقيدة "داعش" خطراً محدقاً بالشباب، بحسب د. نور الدين هميسي، المختص في الإعلام؛ لأنها، كما يقول، تتماهى مع بقية العقائد الجهادية التي تسببت فيما مضى بالتغرير بالكثير من الشباب العربي المسلم، وما يمنح "داعش" قوة إضافية هو أسلوب الدعاية الذي ينتهجه، حيث لم يسبق لأي تنظيم إرهابي أن قدم مادة دعائية بهذا التطور التقني والفكري، يجب الانتباه إلى أن هذه الدعاية ساهمت في توسع أفكار التنظيم وسهلت تجنيد الكثير من الشباب في مختلف مناطق العالم. 

وفيما يلي رأي بعض الشباب العربي في الموضوع:

- يوسف (23 عاماً)، فلسطين:

من وجهة نظري؛ ظهور تنظيم "داعش" ارتبط بمصالح استخباراتية واضحة عبر شباب غرر بهم وجرى إيقاعهم في حلم الخلافة والدولة الإسلامية، وبات أداة لمشروع استعماري جديد يهدف لتقسيم وتجزئة المجزَّأ.

والتأيد للتنظيم جاء بفعل القمع الذي صاحب "الربيع العربي" وما قامت به الأنظمة والجيوش العربية من انقلاب على حرية واختيارات الشعوب التي رغبت في التخلص من الأنظمة القمعية، فلجأ الشباب للعنف في ظل عجز الأدوات السلمية.

- معاذ (19 عاماً)، الجزائر:

نظرة الشاب العاقل المتمعن في نشأة وتطور ما يعرف بـ "تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق" يعرف أن هذا التنظيم وجد - بغض النظر عمن أوجده - للدمار والقتل والتنكيل لا للبناء والإنشاء والتعمير، فلا يمكن لشخص يحمل كلمة إنسان باختلاف عرقه أو أيديولوجيته أن يساند ويؤيد ما يقوم به هذا التنظيم؛ لأن الضمير الإنساني لا يسمح بذلك، وقد وجد هذا التنظيم الجو الملائم والعش الدافئ لنموه وتكاثره في الدول التي عرفت ربيعاً عربياً في ظل تصارع بين الأفراد والجماعات على الحكم وعدم الاهتمام بأمن واستقرار البلدان وكذا الشعوب، أما من وصلوا للحكم فقد وصلوا بثورات مضادة لثورات "الربيع العربي"؛ وبالتالي لا يملكون حلولاً سياسية تمنع انتشار هذا الفيروس داخل بلدانهم وشعوبهم، ولقد وجد تنظيم "داعش" البيئة المثلى في الشباب العربي من أجل تجنيده في صفوفه في ظل الفراغ الروحي الذي يعاني منه كسبب رئيس، وكذا القنوط واليأس الذي يغمره لغياب ثقافة استغلال وقت الفراغ.

- محمود (29 عاماً)، سورية:

كان لظهور "داعش" تأثير سلبي على الثورة السورية، حيث شوهها أمام أنظار العالم، وجعل الكثيرين يعتقدون بأن الثورة السورية هي خليط من الجماعات الإرهابية المتطرفة؛ ما تسبب في انحسار التعاطف الدولي مع قضيتنا، وللأسف فإن كثيراً من الشباب رأوا فيها مشروعاً إسلامياً بديلاً عن فصائل كثيرة تنشط في سورية يقال: إنها تعمل لخدمة أجندات خارجية.

الرابط المختصر :