العنوان من الأساطير العصرية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-مارس-1975
مشاهدات 84
نشر في العدد 240
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 11-مارس-1975
محو اللغة العربية وطمس حروفها شرط لدخول الصومال جامعة الدول العربية
الاعتزاز باللغة العربية جزء من الاعتزاز بالإسلام فالعربية وسيلة فهم القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي.
والفقه الإسلامي، ومن هنا نجد رجلًا كالمودودي– مثلًا- يطالب الحاكمين في بلاده بجعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية في البلاد وهو لا يفعل ذلك إلا من أجل الإسلام الحنيف.
ومن المفارقات أن الصومال تخلص من اللغة العربية وجعل الحرف اللاتيني محل الحرف العربي.
فعل ذلك ثم انضم لجامعة الدول العربية وكأن محو اللغة العربية وعداوتها شرط في الانضمام لجامعة الدول العربية.
ومن المفارقات أنه بينما تعترف الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة باللغة العربية كلغة رسمية.
نجد الصومال عضو الجامعة العربية يطارد هذه اللغة ويطمس عليها.
ولو كان في جامعة الدول العربية غيرة على لغتها لما قبلت الصومال عضوًا فيها.
إن الصومال يقطع كل الأواصر مع العالم العربي– الإسلامي.
فهو ينسخ شريعة الله ويمحو اللغة العربية.
والحقيقة أن موقف الجامعة العربية أغرب من موقف الصومال- على الأقل في مسألة اللغة العربية.
كيف تسكت؟
كيف تجامل؟
بل كيف تنشط- على غير عادتها- على الدعوة لعون الصومال. إن هذا التهاون من جامعة الدول العربية. يؤدي إلى تحطيم الروابط بين دولها فمن مقومات الجامعة اللغة المشتركة بين أعضائها.
إن هذه المواقف تقتضي إعادة النظر في جامعة الدول العربية برمتها، والإتيان برجال ذوي غيرة واهتمام بلغة الأمة ومقوماتها العقائدية والحضارية.
نظام المقررات وعدم الاستقرار في الجامعة قائمة أخرى معدة لتشريد مزيد من الطلبة
يبدو أن نظام المقررات قد جيء به- ولعل ذلك تم في غفلة حتى من بعض المتحمسين له- من أجل زعزعة الاستقرار في جامعة الكويت.
وإضاعة مستقبل طلبتها حتى تصير مثل الجامعة الأمريكية في بيروت.
قلة تحصيل.
وكثرة مشاكل ومعارك
فبعد الأزمة الطلابية التي أدى إليها فصل ۳۳ طالبًا من كلية التجارة والاقتصاد تخطط هذه الكلية لفصل قائمة أخرى من الطلبة.
وفصل الطلبة معناه التشريد الحقيقي فليس في الكويت جامعات أخرى تستوعب الطلبة المفصولين ومن جانب آخر صرح أحد المسئولين في الكلية أن مسألة ابتعاث الطلبة المفصـولين للخارج أمر مستبعد تمامًا.
والحقيقة أننا سكتنا حتى يأخذ هذا النظام فرصته لكن تفاقم المشكلات من أول الطريق لا تفسير له سوى أن هذا النظام يكتنفه الارتجال والعشوائية من كل جانب ومن هنا يصبح السكوت مساهمة في الإضرار بالجامعة ومستقبل طلبتها.
وفي هدوء نقول: إن نظام المقررات غلب عليه طابع التكتيك السياسي في الإقرار والغرض.
وكلما تدخل العامل السياسي في شأن علمي؛ كلما ابتعدت الروح العلمية والمنهجية العلمية.
ومن ثم تجئ الفوضى وعدم الاستقرار.
والمنطق والإخلاص للوطن يقضيان باتخاذ شجاع أي أنه يمثل الشجاعة التي طبق بها نظام المقررات ينبغي أن يعاد النظر فيه جملة وتفصيلًا.
وكيل وزارة التربية «المجتمع»
المساجد تشمل المدارس الابتدائية أيضًا
صرح الأستاذ يعقوب الغنيم وكيل وزارة التربية «للمجتمع» أنه قريبًا ستتخذ كافة الخطوات العملية لوضع القرار القاضي بإنشاء مساجد في جميع مدارس التربية.
موضع التنفيذ.
وأضاف الأستاذ الغنيم: وأن هذا القرار سيشمل بطبيعة الحال جميع المدارس الثانوية والمتوسطة والابتدائية والمعاهد.
▪ عبث حياة الفنانين في إذاعة الكويت
▪ لماذا البرامج الخاصة عن السيرة السيئة للمغنين؟
درجت إذاعة الكويت على إظهار المغنيين صورة أبطال وراحت تبث عن حياتهم برامج خاصة مطولة تركت استياءً عامًا لدى المواطنين.
ولقد اتصل مسئول في جمعية الإصلاح الاجتماعي بالمسئول عن هذه الشئون في الإذاعة.
وعلى الرغم من أنه وعد خيرًا إلا أنا البث عن حياة المغنيين مستمر. مما يقتضي متابعة أدق من قبل المسئولين عن الإذاعة.
فقد أفردت الإذاعة برامج خاصة ومكثفة عن حياة فريد الأطرش وعن أم كلثوم.
وهذان قد ماتا ويواجهان الآن مصيرهما.
إن تعليق همة المواطنين بهذا النوع من الناس إنما هو نمط من أسوأ أنواع التربية.
وإظهار المغنيين في صورة أبطال ونماذج إنسانية عالية تحطيم متعمد لمقاييس التقـدم والترقي في الأمة.
إن الجفاف الروحي في الغرب وكذلك فقدان القيم جعل الناس هناك يتعلقون بهذه التفاهات المتمثلة في المغنيين والمغنيات والراقصين والراقصات.
والإلحاد وضراوته حمل الناس في الكتلة الشيوعية على وضع الفنانين مكان علماء الدين في محاولة يائسة لترطيب الأفئدة الجاحدة والروح المقفر.
أما في أمتنا فإن هذا اللغو لا قيمة له أبدًا والمسلك الشخصي السيء للفنانين عمومًا يوجب دفن سمعتهم وسيرتهم دفنًا تامًا حتى لا تنتقل عدوى سلوكهم عن طريق الإعجاب بهم.
إن الترويج لحياة هؤلاء الفنانين ترويج مباشر لحياة الرذيلة والظلام والفساد.
والإذاعة ملك للأمة فلا ينبغي أن يفرض بعض المعجبين بأم كلثوم وفريد الأطرش وأمثالهما هوايته الخاصة على المواطنين عبر جهاز رسمي أنشئ أساسًا للتعليم والتثقيف.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل