; المُجتَمع الإسلامي- العدد 1810 | مجلة المجتمع

العنوان المُجتَمع الإسلامي- العدد 1810

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 12-يوليو-2008

مشاهدات 62

نشر في العدد 1810

نشر في الصفحة 10

السبت 12-يوليو-2008

تركيا: نجاة «أردوغان» من سبع محاولات اغتيال

قالت مصادر أمنية بتركيا: «إن رئيس الوزراء «رجب طيب أردوغان» تعرض لسبع محاولات اغتيال خلال عامين على يد منظمات «إرهابية»، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية منعت الإعلان عنها لدواع أمنية. 

وقال مسؤول أمني: «إن أجهزة الأمن أحبطت هذه المحاولات، ومنها محاولة لإطلاق النار عليه كادت تنجح إلا أنه نجا منها».

وأشار المسؤول إلى أنه تم اتخاذ قرار بعدم الإعلان عن هذه المحاولات ونجاة «أردوغان» منها لاعتبارات أمنية، موضحًا أن أحد أعضاء تنظيم الدولة السرية «أرجناكون»، الذي يتم التحقيق معه حاليًا كان على اتصال مستمر مع أعضاء جبهة «تحرير الشعب الثورية»، من أجل وضع خطة لاغتيال «أردوغان» .

 

  • إيطاليا تقرر إغلاق مسجد في نهاية أغسطس القادم

قرر وزير الداخلية الإيطالي «روبرتو مارونو» ومسؤولون بمدينة «ميلانو»، إغلاق مسجد «فيالي يانير» بصفة رسمية في نهاية أغسطس المقبل، وجاء هذا القرار أثناء اجتماع وزير الداخلية المنتمي إلى حزب عصبة الشمال اليميني مع مسؤولين أمنيين بمدينة «ميلانو»، لإيجاد صيغة أمنية مشتركة لوقف انتشار بناء المساجد فيها.

وزعمت الحكومة الإيطالية أن إغلاق المسجد أمر ضروري وصحي للمدينة، وقالت: «إن وجوده يشكل خطرًا على أمن الإيطاليين، ويعرقل حركة السير والتعايش فيها، ويظهر أن الإسلام والمسلمين أصبحوا يهيمنون عليها!

 

  • ٥٠ مليون شخص ينضـمون لقائمة جوعى العالم

أعلن «د. جاك ضيوف» -المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة الدولية «فاو» انضمام ٥٠ مليون شخص خلال عام ٢٠٠٧م إلى قائمة الجوعى في العالم، نتيجة تسجيل أسعار المواد الغذائية مستويات قياسية. 

وقال «ضيوف» في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية «بروكسل»: «إن البلدان الفقيرة هي الأكثر تضررًا من الآثار الخطيرة لتصاعد أسعار الغذاء والطاقة، ونحن بحاجة على وجه السرعة إلى شراكات جديدة أكثر صلابة من أجل التصدي لمشكلات الأمن الغذائي المتفاقمة في البلدان الفقيرة».

وطالب بتدخل البلدان المانحة، والمؤسسات الدولية، وحكومات البلدان النامية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، للقيام بدور فعال في حل أزمة الغذاء المنتشرة في دول العالم. 

وأكد «ضيوف» أن تزايد الإنتاج الزراعي في البلدان النامية لن يتحقق إلا من خلال زيادة الاستثمارات العامة والخاصة في القطاع الزراعي، حيث تقدر المنظمة احتياجات الاستثمار السنوي المطلوبة للزراعة بنحو ٢٤ مليار دولار سنويًا، ويتضمن ذلك زيادة الموارد لإدارة المياه والطرق الريفية ومرافق التخزين، بالإضافة إلى البحوث والإرشاد.

 

  • شهيد مالك: مسلمو بريطانيا يعانون من الاضطهاد العام

أكد أول وزير بريطاني مسلم، أن مسلمي المملكة المتحدة «يعاملون كما كان يعامل اليهود في أوروبا أوقات اضطهادهم».

وقال شهيد مالك وزير التنمية الدولية: «لقد أصبح مشروعًا أن يتم استهداف المسلمين في الإعلام وفيالمجتمع، وبصورة غير مقبولة مع أي أقلية أخرى وبدرجة تشعر المسلمين البريطانيين بأنهم غرباء في بلدهم».

وأوضح أن وجه مقارنته بين ما يعانيه المسلمون في بريطانيا، وما عاناه «يهود أوروبا»، يتمثل في أن استهداف اليهود في أوروبا كان مسموحًا واستهداف المسلمين في بريطانيا أصبح كذلك، مؤكدًا تعرضه شخصيًا لسلسلة من الاعتداءات العنصرية: منها إحراق سيارة عائلته، ومحاولة صدمه بسيارة في إحدى محطات الوقود.

 

  • تبرئة قائد مسلم من ارتكاب جرائم حرب في البوسنة

برأت محكمة الجزاء الدولية القائد البوسني المسلم السابق في قوات «سريبرينيتسا» «ناصر أوريتش»، من ارتكاب جرائم حرب وكانت محكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة قد أصدرت حكمًا بحقه بالسجن لمدة عامين في يونيو ۲۰۰٦م، بدعوى ارتكاب قواته لجرائم خلال حرب البوسنة.

وتقدم «أوريتش» والدفاع باستئناف للحكم، مطالبًا ببراءته، وأعلنت المحكمة أن غرفة الاستئناف ألغت إدانته، وأعلنت أنه غير مذنب، وأخلي سبيله فورًا بعد أن أمضى أكثر من ثلاثة أعوام قيد الاحتجاز بانتظار محاكمته.

وردًّا على سؤال عما إذا كان الحكم ببراءته هو تبرئة لدفاع المسلمين عن «سريبرينيتسا»، قال «أوريتش»: «إن المسلمين في تلك المنطقة كانوا تحت الحصار، ولا أعتقد أننا ارتكبنا أية جرائم حقيقية.. لقد كنا نقاتل من أجل إنقاذ أرواحنا، ولمجرد البقاء على قيد الحياة».

 

  • وزارة «العدل» الأمريكية تسمح بالتنصت على العرب والمسلمين!

عبرت منظمات عربية وإسلامية كبرى في الولايات المتحدة عن قلقها من الإعلان عن قيام وزارة العدل الأمريكية بإعداد معايير جديدة، تسمح لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI»  بالتحقيق والتنصت على الأمريكيين دون ارتكابهم أية مخالفات، اعتمادًا على خلفياتهمالعِرقية والدينية، وهو ما اعتبرته المنظمات العربية والإسلامية يستهدف المسلمين، في المقام الأول. ويجري البدء في تنفيذ هذه المعايير أواخرهذا الصيف، ومن المقرر أن تسمح لعملاء«FBI» بالتنصت على المكالمات الهاتفية، أو البحث بشكل موسع في البيانات الشخصية، مثل محتوى سجلات المكالمات أو البريدالإلكتروني، أو كشوف الحسابات المصرفية.

وتعليقًا على المعايير الجديدة قال «د. جيمس زغبي» -رئيس المعهد العربي الأمريكي: «هناك الملايين من الأمريكيين الذين يمكن أن يخضعوا، بحسب المعايير الجديدة المشار إليها، لتنميط ديني، وإثني متعسف وغير موضوعي» .

 

  • «نيويورك تايمز»: أمريكا تعامل «معتقلي جوانتانامو» كـ«الحيوانات» !

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن الولايات المتحدة تستخدم أساليب تعذيب ضد «معتقلي جوانتانامو» تصل إلى معاملتهم كـ «حيوانات»، مشيرة إلى أن هذه الأساليب استوحتها واشنطن من أساليب التعذيب التي طورتها الصين الشيوعية قبل خمسين عامًا. وذكرت الصحيفة أن من بين هذه الأساليب، حرمان المعتقلين من النوم، وإرغامهم على البقاء واقفين، أو تعريضهم بشكل دائم للبرد والجوع، ما يحولهم بحسب الوثائق المذكورة إلى «أشبهبحيوانات».

وقالت: «إن هذه الأساليب نسخة طبق الأصل، عن دراسة أجراها سلاح الجو الأمريكي عام ١٩٥٧م، على التقنيات المستخدمة في الصين الشيوعية خلال حرب كوريا، لانتزاع اعترافات «بينها الكثير من الاعترافات الزائفة» من معتقلين من أمريكا الشمالية». 

وأضافت الصحيفة: «إن بعض الأساليب تم تطبيقها على عدد محدود من معتقلي «جوانتانامو» قبل عام ٢٠٠٥م،ثم حظر الكونجرس على العسكريين الضغط على المعتقلين، غير أن وكالة الاستخبارات المركزية «CIA»  استمرت في ذلك بعدما سمح لها الرئيس جورج بوش باستخدام وسائل سرية «بديلة» خلال عمليات الاستجواب» .◘

 

  • كندا: رئيس الوزراء يفتتح أكبر مسجد لــ «الطائفة الأحمدية»!

افتتح «ستيفن هاربر» -رئيس الوزراء الكندي- يوم السبت الماضي أكبر مسجد للطائفة الأحمدية «القاديانية» «الخارجة عن الإسلام» في غرب البلاد، بتكلفة تقدر بحوالي ١٥ مليون دولار، شاركت فيها الحكومة الكندية.

وافتتح المسجد في «كالجاري» بمنطقة «ألبرتا» غرب كندا، وتبلغ مساحته ٤٥٠٠ متر مربع، ويتسع لـ ١٥٠٠ مصل في قاعة الصلاة الكبرى، ولثلاثة آلاف مصل إذا ما احتسبت القاعات الأخرى، وقد استمر بناؤه ١٤ عامًا، وأطلق عليه القائمون على تأسيسه من أتباع الطائفة الأحمدية الباكستانية «بيت النور».

وتجدر الإشارة إلى أن «الطائفة الأحمدية» نشأت عام ١٨٨٩م في شبه القارة الهندية على يد «ميرزا غلام أحمد القادياني» بدعم من الاستعمار الإنجليزي، بهدف إبعاد المسلمين عن مقاومة الاحتلال البريطاني.

وتتعارض عقيدة وشريعة «الأحمدية» مع صحيح الدين الإسلامي، وقد أفتى كبار العلماء المسلمين بأن هذه الفرقة خارجة عن الإسلام، ولا يجوز بأي حال الانضمام إليها، أو ممارسة شعائرها.◘

 

  • هامش الأخبار

• صدرت ترجمة جديدة لمعاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية، للمستشرق البريطاني «أرثر جون آربري»، الذي كتب أكثر من ١٠٠ مؤلف في مجالات عدة، أهمها الأدب العربي ومقارنة الأديان والدراسات الإسلامية.

• شن عشرات المستوطنين الصهاينة عدة اقتحامات ليلية لمقابر المسلمين في الضفة الغربية،

وتمادوا في غيهم حين اعتدوا على قبر النبي الكريم «يوسف» عليه السلام في بلدة «بلاطة البلد» شرقي مدينة «نابلس» بشمال الضفة!

• أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي عدد الشهداء منذ الأول من يناير حتى آخر يونيو من العام الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغ ٤٤٩ شهيد: ما يرفع عدد شهداء انتفاضة الأقصى إلى ٥٤٤٠ شهيد منذ اندلاعها في سبتمبر ٢٠٠٠م.

• كشف مقرر لجنة النفط في البرلمان العراقي عن «وثيقة سرية» وقعها رئيس الوزراء «نوري المالكي»، تتيح لحكومة «إقليم كردستان» توقيع عقود نفطية مع شركات أجنبية دون الرجوع إلى الحكومة المركزية!

• في محاولة للحد من ظاهرة تعري السائحات الأجنبيات، وضعت بلدية «دبي» إنذارات جديدة في قوانين تنظيم الشواطئ والحدائق، بعد شكوى النساء العربيات من تسلل بعض المنحرفين لالتقاط صور للنساء العاريات!

• ذهبت طالبة يمنية «متزوجة» لأداء امتحان الثانوية العامة، ففاجأتها آلام المخاض، لتضع «أنثى» جميلة أسمتها «ممتازة» كناية عن الدرجة التي استحقتها في امتحان «الجغرافيا» الذي ولدت فيهالطفلة.

 

  • تشاد: مقتل ۷۲ شخصًا أثناء اعتقال داعية إسلامي

أعلن وزير الداخلية التشادي «أحمد محمد بشير»، أن ۷۲ شخصًا قتلوا، من بينهم ٦٨ من أنصار داعية إسلامي، وأربعة من عناصر الشرطة توجهوا لاعتقاله.

وكانت مواجهات قد وقعت في منطقة «كونو» على بعد ٣٠٠ كيلومتر جنوب شرق العاصمة «إنجامينا»، عندما حاولت قوات الأمن منع الداعية الإسلامي «أحمد إسماعيلبشارة» «۲۸ عامًا» من إلقاء خطبته.

وهدد بشارة أكثر من مرة بشن حرب في البلاد دفاعًا عن العقيدة الإسلامية، واستعادة العدل في البلاد التي ينتشر فيها الفساد، وتعاني من موجات العنف، حسب وجهة نظره.

وأوضحت مصادر أمنية تشادية أن قوات الأمن اشتبكت مع أتباع «بشارة» الذين تسلحوا بالسيوف، والرماح، والأقواس، وأن هناك عشرات المصابين من بين أتباع «بشارة»، وستة من عناصر الأمن.◘

تونس: حرمان طالبات من جوائزهن بسبب الحجاب !

منع مدير معهد ثانوي في تونس، تلميذات متفوقات من تسلم جوائزهن في احتفال اختتام السنة الدراسية، بسبب ارتدائهن الحجاب. 

وقالت جمعية «حرية وإنصاف»: إن مدير معهد 7 نوفمبر الثانوي، بمنطقة دار شعبان القهري، منع التلميذات الناجحات بامتياز من الحصول على جوائزهن بدعوى ارتدائهن للحجاب، وقد اشترط عليهن نزع حجابهن لتسلم الجوائز فرفضن ذلك بشدة، وانسحبن بصحبة ذويهن.!

 

  • شاهد عيان: الحراس داسوا مصاحف السجناء.
  • السلطات السورية تقتل 25 إسلاميًّا في معتقل «صيدنايا».

كشفت اللجنة السورية لحقوق الإنسان تفاصيل جديدة عن الاشتباكات التي وقعت في سجن «صيدنايا» العسكري يوم السبت الماضي، عن طريق ما أسمته «شاهد حي» من داخل السجن.

ونقلت اللجنة عن الشاهد قوله: «إن الاشتباكات بدأت عندما قام الحراس بوضع نسخ المصحف الشريف الموجودة بحوزة المعتقلين على الأرض، وداسوا عليها أكثر من مرة». موضحًا أن تعزيزات من الشرطة العسكرية السورية وصلت إلى السجن يقدر عدد أفرادها بين ٣٠٠ و ٤٠٠ شرطي.

وأصدرت اللجنة بيانًا جاء فيه: «إن التصرف المذكور أثار احتجاج المعتقلين الإسلاميين الذين تدافعوا نحو عناصر الشرطة لاسترداد نسخ المصحف منهم، ففتحوا النار عليهم، وقتلوا تسعة منهم على الفور. 

وأضاف البيان: «إثر ذلك عمت الفوضى السجن، لاسيما وأن المعتقلين تلقوا تهديدات بمجزرة، فبادروا إلى خلع الأبواب، وخرجوا للتصدي للشرطة العسكرية التي فتحت عليهم النار مجددًا، مما أوصل عدد القتلى إلى ٢٥قتيلًا.

 

  • الجنود الإثيوبيون ينتهكون أعـراض المسلمات في «أوجادين»!

حذرت لجنة حقوق الإنسان الإقليم «أوجادين» من تدهور أوضاع النساء والأطفال في الإقليم الذي تحتله إثيوبيا، وقالت في تقريرها السنوي الصادر في جنيف: «إن حالات الاغتصاب والخطف زادت العام الماضي بصورة غير مسبوقة، مما ينذر بزيادة حجم المأساةخلال العام الجاري». 

ورصد التقرير ٢٢٥٦ حالة اغتصاب نساء قام بها جنود الاحتلال الإثيوبي أو من المليشيات التابعة لهم عام ٢٠٠٧م، مما أسفر عن حالات حمل سفاح، وانتشار أمراض خطيرة، مثل: نقص المناعة المكتسبة «الإيدز»، ويعزز التقرير أقواله بأسماء بعض الضحايا والقرى والمدن التي وقعت فيها الاعتداءات. 

وقالت فوزية عبد القادر -منسقة شؤون المرأة والطفل باللجنة التي تتخذ من سويسرا مقرًّا لها: «إن استهداف النساء بهذه العمليات الوحشية سياسة ممنهجة تقوم بها القوات الإثيوبية والتابعون لها لإهدار كرامة المرأة المسلمة، وإجبارها على العيش في ذل وانكسار».

 

  • وثيقة سرية: كنيسة تنصيرية شاركت في تعديلات قانون الطفل المصري!

بعد أسابيع من الكشف عن النشاط المشبوه لمنظمة تنصيرية أمريكية بجنوب مصر، أفادت وثائق سرية بقيام كنيسة تنصيرية أمريكية كبرى بالمساهمة في كتابة بعض التعديلات التي تم تمريرها مؤخرًا بقانون الطفل المصري، تتعلق بسن زواج الفتيات، والختان، وحقوق الطفل المعاق.

وأكدت الوثائق أن نشاط المنظمة تم عن طريق اللقاء بأعضاء في مجلس الشعب والحكومة المصرية، وبمحامين ومستشارين قانونيين لمجلس الأمومة والطفولة المصري وأوضحت احتفال تلك المنظمة التنصيرية بأول نجاح تشريعي مباشر لها في مصر بعد موافقة مجلس الشعب على بعض تلك التعديلات!

وأفادت الوثائق بأن «الكنيسة البريسبتريانية» «الكنيسة المشيخية الأمريكية» تقوم كذلك بعمليات تنصير واسعة في مصر، مستغلة برامج يديرها عدد من المنصرين الأمريكيين لمساعدة الأطفال المعاقين، مشيرة إلى أن فرع الأنشطة التنصيرية بالكنيسة، واسمه «جويننج هاندز» أو «تكاتف الأيدي»، يدير منظمة أهلية بمصر تسمي نفسها «شبكة معًا لتنمية الأسرة» عن طريق ناشطة في مجال التنصير تدعى «نانسي كولنز» !

 

  • ٥٥ شركة صهيونية تعمل في العراق تحت أسماء وهمية!

كشف تقرير نشره موقع «مأرب برس» الإخباري، أن الأراضي العراقية أصبحت مرتعًا خصبًا للمشاريع الصهيو أمريكية، مؤكدا أن ٥٥ شركة إسرائيلية تعمل الآن في العراق تحت اسماء وهمية في شتَّى المجالات المختلفة خاصة في البنية التحتية والتسويق وغيرها من المعاملات التجارية.

وذكر التقرير أن الموساد «الإسرائيلي» أسس «بنك القرض الكردي» الذي يتخذ من مدينة «السليمانية» التابعة لإقليم «كردستان» مقرًّا له. وقال: «إن مهمة البنك المذكور السرية تقتصر على شراء أراض شاسعة زراعية، ونفطية، وسكنية تابعة لمدينتي «الموصل»، و «كركوك» الغنيتين بالنفط، وذلك بهدفتهجير أهلها الأصليين «العرب، والتركمان، والأشوريين» منها بمساعدة قوات البيشمركة الكردية!

وأفاد التقرير بأن حجم الصادرات «الإسرائيلية» لبلاد الرافدين يبلغ أكثر من ۳۰۰ مليون دولار سنويًّا، وأن عقود إعمار الساحة العراقية يتم إحالتها على الشركات «الإسرائيلية» عبر «الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية»«AID US» المسؤولة عن توزيع عقود إعمار العراق.

وأضاف: «إن شركة المعلومات الإسرائيلية «دان آند بردستريت إسرائيل»«D&B» تشرف على عملية تنظيم عقود الاستثمار والإعمار المحالة، كما تقوم بإعداد معطيات وتقديرات عن الوضع الاقتصادي في العراق!

 

  • خسائر الاحتلال في أفغانستان تتجاوز مثيلتها في العراق

ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية أن عدد جنود قوات تحالف الاحتلال الذين قتلوا في أفغانستان تجاوز للمرة الأولى حصيلة قتلاه في العراق خلال شهرين متتاليين.

وقالت: إن ٤٤ جنديًّا من بريطانيا ودول التحالف الأخرى قتلوا في المعارك الدائرة بأفغانستان ضد حركة طالبان خلال شهر يونيو الماضي، بالمقارنة مع ٣١ سقطوا في العراق، وإن هذه الحصيلة تعد لافتة لأن عدد قوات التحالف المنتشرة في العراق يبلغ ثلاثة أضعاف عددها في أفغانستان».

وأوضحت الصحيفة أن الحصيلة الشهرية لضحايا قوات التحالف في أفغانستان تجاوزت للمرة الأولى نظيرتها في العراق خلال شهر مايو الماضي، ثم يونيو، حين فقدت القوات البريطانية بمفردها ١٣ جنديًّا في إقليم «هلمند»، وهي أسوأ حصيلة من نوعها تُمنَى بها منذ سبتمبر ٢٠٠٦م، حين فقدت ۱۹ جنديًّا». 

وأضافت: «إن الأرقام الجديدة حول ضحايا العمليات القتالية في العراق وأفغانستان تشير إلى أن الأوضاع في الدولتين تتحركان باتجاهين مختلفين» .

 

  • الجزائر تستضيف ملتقى دوليًّا حول معتنقي الإسلام

تستضيف مدينة «المدية» الجزائرية يوم الثلاثاء القادم ملتقى دوليًّا حول «معتنقي الإسلام» بحضور شخصيات عربية وأجنبية.

وسيشهد الملتقى حضور نماذج حية شهيرة من معتنقي الإسلام في أوروبا وأمريكا وآسيا، الذين شكلوا ويشكلون شرائح نخبوية نوعية علمية وسياسية، واجتماعية، في مجتمعاتهموالعالم ككل، من علماء، ورجال دين، وسياسيين، ومثقفين، وأدباء، وعلماء، زاد عطاؤهم العلمي والفكري بعد اعتناقهم الإسلام. 

وعن هدف تنظيم هذا الملتقى قال منسقه العام د. «فارس مسدور»: «هدفنا هو الرد بأسلوب علمي وواقعي على محاولات صد الجزائريين عن دينهم، خاصة بعد أن تدخلت السلطات الجزائرية أخيرًا لمواجهة أنشطة تنصيرية .

 

  • هامش الأخبار

•انتقد تقرير المنظمة «هيومان رايتس ووتش» الحقوقية الأمريكية قوانين «مكافحة الإرهاب» في فرنسا، وقالت: «إنها تنتهك حقوق الإنسان، وإنها غالبًا ما تستخدم في الدول

الغربية ضد التجمعات والجمعيات الإسلامية»!

•اختتم المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث ملتقاه الثامن عشر في «باريس»، وتبنى توصية بعدم تفضيل زواج المسلم بالكتابية في الغرب، كما حرم كتابة المصحف بالأحرف اللاتينية بدعوى تسهيل قراءته لمن لا يجيدون العربية.

•أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بيانًا تحرم فيه كتابة القرآن كاملًا على القلائد الذهبية والأحجار الكريمة، وقالت: «إن القرآن الكريم أنزله الله لنتعبد بتلاوته، وليس لوضعه على صدور النساء ولا تحت الوسائد».

•قررت النيابة العامة الهولندية رد الدعاوى المقامة ضد النائب اليميني المتطرف «خيرت فيلدرز»، بزعم «عدم وجود مبررات قانونية لملاحقته قضائيًّا»، رغم وصف النيابة لتصريحاته ومضمون فيلمه «فتنة» بأنها «استفزازية ومسيئة للمسلمين»!

•وصلت بقايا المفاعل النووي العراقي الذي قصفته، إسرائيل، عام ١٩٨١م إلى شركة كندية اشترته من السلطات العراقية، وتولت قوات الاحتلال الأمريكي شحنه سرًّا، على مدى أكثر من أسبوعين.

•نشرت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية تحقيقًا خطيرًا كشفت فيه عن انتعاش تجارة الرقيق الأبيض للفتيات اللاتي لم يتعدين سن الطفولة في بريطانيا، وأكدت أن عدد اللواتي يرغمن على ممارسة الرذيلة بلغ ١٨ ألف طفلة وامرأة!

 

  • نصف الشباب «الإسرائيلي» يتهربون من الخدمة العسكرية

كشف تقرير للجيش الصهيوني أن ما يقرب من نصف الشباب «الإسرائيلي» يتهربون من أداء الخدمة العسكرية، استنادًا إلى مبررات قانونية، مثل: التفرغ للدراسة بالمعاهد الدينية، أو ادعاء المرض النفسي، أو بدون تقديم أي مسوغقانوني. 

وقال تقرير أعده العقيد «تشيكي سيلع» رئيس دائرة التخطيط وإدارة القوى البشرية في الجيش: «إن ٥٢٪ من الشباب الذين بلغوا سن الثامنة عشرة يتم تجنيدهم فقط، رغم أن الخدمةالعسكرية في إسرائيل إجبارية». 

وأرجع مراقبون تنامي ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية في أوساط الشباب «الإسرائيلي» إلى أن الأغلبية العظمى من أبناء الطبقة الوسطى لم تعد تؤمن ببذل التضحية من أجل أهداف الدولة العبرية .

 

  • اللوبي اليهودي الفرنسي يسعى لطمس حقيقة اغتيال «الدرة»

صرح رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الفرنسية «ريشاردبراسكييه» بأنه طلب من الرئيس الفرنسي «نيقولا ساركوزي» إنشاء لجنة تحقيق حول ظروف إعداد تقرير تلفزيوني فرنسي بشأن مقتل الطفل الفلسطيني «محمد الدرة» بنيران الجيش «الإسرائيلي» في غزة يوم 30 سبتمبر عام ٢٠٠٠م.

ورأى مراقبون فرنسيون أن هذه المبادرة تهدف إلى طمس حقيقة اغتيال «الدرة»، معتبرين أن صور تلك الجريمة التي بثتها آنذاك القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي «فرانس 2» جعلت من محمد الدرة «أيقونة لانتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، ورمزًا لبشاعة القمع الإسرائيلي».

 

  • وثائق تكشف رفض عباس لأي حوار ثنائي

«حماس» تتقدم على «فتح» عربيًّا رغم الضغوط الدولية

أوضحت دراسة في جامعة أمريكية أن الصراع الفلسطيني الصهيوني يمثل القضية المركزية بالنسبة لأغلبية العرب، وأن حركة «حماس» مازالت تحافظ على تقدمها وارتفاع شعبيتها تحظى بتفضيل في الشارع العربي مقارنة بحركة «فتح»، رغم الضغوط الدولية التي تتعرض لها حركة «حماس» للموافقة على الاعتراف بالكيان الصهيوني. 

ونقلت صحيفة «هاآرتس» العبرية عن «شبلي تلحمي» رئيس «مركز السادات للسلام والتنمـية» في «جامعة ميريلاند» الأمريكية، والعضو مركز «سابان» بمعهد «بروكينز» الذي أشرف عـلى الدراسة قوله: «إن النزاع العربي الإسرائيلي يظل الشرفة التي يرى العرب من خلالها العالم»، مشيرًا إلى أن أهمية القضية شهدت ارتفاعًا منذ عام ٢٠٠٢م.

من جهة أخرى، كشفمحضر اجتماع فصائل موالية لحركة «فتح» أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» يرفض أي حوار ثنائي بين حركتي «فتح» و«حماس»، وأنه أعاق جهودًا للمصالحة كان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يريد القيام بها من أجل التهيئة للحوار الفلسطيني، وأن «موسى» طرح فكرة عقد اجتماع للجامعة من أجل هذا الأمر، لكن «عباس» طلب منه تأجيله!

 

  • «شيمون بيريز»: أبو مازن «ضعيف» وليس له «ذرة شرعية» بين شعبه

قال رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز: «إنه لا أمل في التوصل إلى تسوية بين «إسرائيل» والفلسطينيين، وإن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» ليس له ذرة شرعية بين شعبه! 

ونقلت صحيفة «هاآرتس» العبرية عن «بيريز» قوله خلال حفل عشاء في منزل وزير الجيش «إيهود باراك» حضره السفير الأردني في «تل أبيب»: «سيكون من الصعب جدًّا الوصول إلى اتفاق»، معللًا ذلك بالانقسام بين حركتي «فتح» و «حماس».

وأضاف: «ليس لـ«أبو مازن» ذرة شرعية في أوساط شعبه، وليست لديه القوة لتنفيذ اتفاقات أمنية، وكل اتفاق تتوصل إليه «إسرائيل» والسلطة الفلسطينية يتفكك بعد يوم بسبب ضعف السلطة وعليه فإن مسار المفاوضات عديم الأمل»!

 

  • «إسرائيل» تحذر مجرميها من زيارة إسبانيا خشية اعتقالهم

حذرت وزارة الخارجية «الإسرائيلية» عددًا من الشخصيات السياسية والعسكرية من مغبة القيام بزيارات لإسبانيا، حيث تنتظرهم أوامر بالاعتقال استصدرتها منظمة إسبانية لحقوق الإنسان بتهمة ارتكابهم جرائم حرب.

وكانت المنظمة الحقوقية توجهت لمحكمة إسبانية بطلب استصدار أمر اعتقال دولي بحق المتورطين في اغتيال القيادي في حركة حماس «صلاح شحادة» في قطاع غزة عام ٢٠٠٢م.

وشملت قائمة الشخصيات التي طالبت المنظمة باعتقالها عددًاكبيرًا من السياسيين والعسكريين الذين كانوا شركاء في اتخاذ قرار اغتيال «شحادة» وفي التنفيذأيضًا، وفي مقدمتهم وزير الجيش السابق «بنيامين بن اليعازر»، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة «شاباك» وزير الأمن الداخلي حاليًا «أفي ديختر»، وقائد سلاح الجو قائد الجيش لاحقًا الجنرال «دان حالوتس»، ورئيسقسم العمليات في الجيش سابقًا الميجور جنرال «غيورًا أيلاند».

الرابط المختصر :