; بريد القراء ( عدد 750 ) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء ( عدد 750 )

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 14-يناير-1986

مشاهدات 68

نشر في العدد 750

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 14-يناير-1986

     متابعات

·       «خاطر» والإعلام العربي

لا شك أن قضية بطل سيناء الشهيد سليمان خاطر قد أخذت تغطية إعلامية جيدة ولا بأس بها.. وحقيقة فإن الرجل يستحق أكثر من ذلك أيضًا.. فهو رمز من رموز رفض الذل والقهر والاستعباد في زمن «العبيد» ولكن!!‎‏ لي سؤال أيضًا للصحف الكويتية خاصة والعربية عامة وهو أين كنتم عندما دك نظام طائفي حاقد مدينة بكاملها على أهلها وقتل فيها أكثر من ٠‎٣‏ ألف قتيل؟؟ فأين كنتم ولم نسمع منكم كلمة واحدة، سؤال وجيه بحاجة ملحة إلى جواب جريء!!‏

‏تميم عفار- اليمن

·       تصريحات أبو إياد

أنا من الذين تفاءلوا خيرًا لتصريحات أحد قادة المنظمة «صلاح خلف» أبو إياد في مقابلة المجتمع معه. وقد كان الرجل صريحًا للغاية، وتكلم بمنطق التصريح دون التلميح .. خاصة من موقف المنظمة مع سوريا أو ليبيا.. ولكن الذي نرجوه أن تعي القيادة الفلسطينية لدروس النكبة التي مرت بها من خيانات الأنظمة العربية.. وألا تكون تلك التصريحات مجرد تفريغ لما في الصدور.. بل يجب أن تتحول إلى واقع ملموس. وأن تنطلق «فتح» انطلاقة تقوم على مبادئ وأسس قوية وقومية..

مصطفى يوسف- النقرة

·       التلفزيون وسهرات الجمعة

فكرت كثيرًا ولم أصل إلى نتيجة.. تساءلت‏ مرارًا لمَ يقوم تلفزيون الكويت وبالذات ليلة كل جمعة «ويوم الجمعة» يوم مبارك .. بتقديم سهرة

التلفزيون على مدى ساعات طوال للرقص والغناء والمجون؟! ‏ فلا أعلم ما السر «الكبير» في ذلك!!

حتى وصل الأمر أن تقوم بعض الفرق الراقصة التي تأتي من خارج الكويت بتقديم عروضها من رقصات النساء المتبرجات العاريات الخليعات في الأماكن العامة وعلى شواطئ البحر مثل موقع أبراج الكويت، فهو مكان يرتاده كثير من المواطنين.. وسؤال للجهات المعنية المسؤولة لو أجرى استفتاء لبرامج ليلة الجمعة لرفضت الأغلبية الساحقة من الناس هذا البرنامج،  فلماذا إذن الإصرار على تكرار عرض هذه البرامج!؟

‏عدنان يوسف إسحاق / الفروانية

·       ‎ خاطر الإسلام

‏ّإعدام البطل الشهيد سليمان خاطر ستكون وصمة عار وصفحة سوداء في جبين الخونة الجبناء من أركان النظام المصري المتخاذل، وإن استشهاده ستكون شمعة على الطريق تضيء لنا دروب التضحية والفداء.. وتنير لنا الطريق الذي نسحق فيه أعداءنا من اليهود الحاقدين الماكرين وأعوانهم من يهود العرب. وما ذلك على الله بعزيز.. فيا أزمة اشتدي تنفرجي، قد آذن ليلك بالبلج. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون﴾ (آل عمران الآية 169).

محمود إسماعيل - القاهرة

·       ‏الفاشستيون العرب

‏نشكر مجلتنا «المجتمع» الغراء العملاقة الصامدة.. التي نتلهف على وصولها بين أيدينا كما تتلهف الأم على وليدها الصغير.. وندعو الله أن يبارك في جهود العاملين فيها لنصرة الإسلام والمسلمين في شتى مشارق الأرض ومغاربها.. ونشكركم مرة أخرى على المقالة القيمة الجيدة «الفاشستيون‏ العرب ماذا يريدون؟ ‎» والتي كشفت سوءة أنظمة القهر والعذاب والحديد. أنظمة شريعة الغاب والوحوش.. فمزيدًا من المقالات التي تفضح هؤلاء الطواغيت المجرمين.. والله وليكم وهو ناصركم، وتحياتي لكم من الأعماق .

محمد عبدالكريم- المغرب

·       ‏ تحية لشاعر الأقصى

‏نحن من المتابعين لكتابات شاعر الأقصى الأستاذ الفاضل/ يوسف العظم -حفظه الله- وحقيقة أن كلماته تجيش في النفوس وتلهب العواطف وتحرك الأفئدة لأنها كلمات تنبع من إحساس صادق وقلب يحترق على أقصاه الجريح.

وقد أتحفنا شاعرنا بمقالته القيمة في مجلة «المجتمع» في العدد ‎٧٤٨‏ تحت عنوان ‎«١٠ حقائق نقدمها لأصحاب القرار في السياسة الأميركية» فإلى المزيد من مثل تلك المقالات القيمة الهادفة.. ونسأل الله أن يديم عليكم نعمة الخير والثبات والعافية يا شاعرنا. وأن يجعلكم ذخرًا لإسلامنا العظيم.

مجموعة من القراء- مكة المكرمة

نحن نجيب

سرايا الدفاع

‎ القارئ عبدالرحمن سعود من الكويت يسأل:

ما هي سرايا الدفاع السورية؟ وهل هي نابعة للجيش السوري أم مستقلة عن أي جهة حكومية؟ وما هي المهام الموكلة إليها في سورية؟

·    وسرايا الدفاع عبارة عن كتائب عسكرية معظم أفرادها من أبناء الطائفة الحاكمة، أما قادتها فهم من أصدقاء رفعت أسد. وسرايا الدفاع على الرغم من أنها مؤسسة عسكرية كبرى إلا أنها لا تخضع

لقيادة القوات المسلحة «الأركان» أو لوزير الدفاع.

وعلى العكس تمامًا فإن سرايا الدفاع جهاز منافس لكل المؤسسات العسكرية في سورية. أما عن المهمة الموكلة للسرايا فهي باختصار حماية أركان النظام الحاكم. ومواجهة أي حركة داخلية يمكن

أن تهب في وجه النظام. وسرايا الدفاع تتمتع بتسليح عالٍ.. ويعتقد بعض المراقبين أن ما لدى السرايا من سلاح يكفي لمقاومة إسرائيل لو وضع في أيدٍ مخلصة وأمينة. وفي سنوات السبعينيات ومقتبل الثمانينيات قامت سرايا الدفاع بأبشع مجازر عرفها تاريخ البشرية، وقد توجت السرايا أعمالها بأن هدمت مدينة حماة على رؤوس أهاليها الذين كانوا يعيشون في أمان.

ردود قصيرة

·       القارئ محمد الجزار- مكة المكرمة

شكرًا لكم على غيرتكم الإسلامية الصادقة ونأمل في القريب العاجل أن ننشر مقالات مفصلة تفند آراء أمثال هؤلاء الكتاب.

·    ‎ الأخ حامد عبد الله المسلم- الكويت

‏«العلم والعمل» مقالة مفيدة ولكن يا حبذا لو أنك لم تأخذ من نقولات الكتب.. ونرجو أن تعيد المحاولة وبموضوع آخر، ونرجو لك التوفيق والسداد.

·    ‎ القارئ/ أبو عبير الرياض

رسالتك وصلتنا متأخرة.. ونشكرك على المساهمة.

·       ‎ ‏الأخ/ جابر عبدالله الشهري‎- السعودية‎

‏لا بأس في المشاركة.. بل نحن نشجع كل الإخوة القراء على الكتابة والمساهمة في مجلتهم . ونحن بانتظار مساهماتك.

·    ‎القارئ/ أسامة ياسين- مكة المكرمة

‏رسالتك إيمانية.. وعبارة عن أدعية وأحاديث.. ونطلب منك أن تختار موضوعًا آخر ونحن بانتظارك.. ونشكرك على المشاركة.

‏رسالة قارئ

قافلة الشهداء

‏في ‎٦‏ أكتوبر سنة ١٩٨١م‏ انطلق بطل الإسلام الشهيد خالد

الإسلامبولي وإخوانه الأشاوس كالأسود الكاسرة من العربات العسكرية في ساحة العرض العسكري الذي كانت تقيمه مصر كل سنة في ذلك اليوم الأغر ‎٦‏ أكتوبر.. وما هي إلا لحظات والكل في ساحة العرض وقد أصابهم الذهول والوجوم والدهشة من هول هذه الضربة القاصمة لرأس الخيانة في الوطن العربي «أنور اليهود‏»!! وصادف يوم مصرع السادات اليوم الثامن من ذي الحجة هو يوم «التروية» والناس في منى يبتهلون إلى الله ويرفعون أيديهم بالدعاء للخلاص من هؤلاء الطواغيت الذين عاثوا في الأرض دمًا وفسادًا.. وبعدما هدأت روعة الناجين من أركان النظام المصري وكان منهم وزير الدفاع المصري «أبو غزالة» الذي قال: «سنعلق الإسلامبولي وإخوانه على حبل المشنقة لمدة أسبوع.. يا للحقد والعار، أسبوع وقد كنت بين أيديهم وكان بإمكانهم أن يصرعوك برصاصة «الرحمة» في رأسك !!‎‏ وكنت مع قيادة الحكم تحت الكراسي خوفًا من رصاصات الشهداء الأبطال!!

‏واليوم في السابع من يناير الحالي أعلن النظام الحاكم في مصر بيانًا

مفاجئًا للعالم بأن البطل سليمان خاطر- والذي يحرسه 11 حارسًا فقط وجد مشنوقًا داخل غرفته في السجن الحربي!!‏ ولكن، البطل قالها صريحة مدوية قبل أن يلقى الله سبحانه فعندما سئل هل تخشى الإعدام أو الموت؟ قال بنفس واثقة مؤمنة بقضاء الله وقدره:

‏«لا مطلقًا.. إنني أؤمن بالله عز وجل، أؤمن بأن إنسانًا لن يقدم

أو يؤخر لحظة في عمري، ما أخشاه ليس الموت وإنما ما أخشاه فعلًا أن يكون موتي إذا ما حدث سببًا في أن يعيد كل جندي حساباته عندما يواجه موقفًا مماثلًا يحتم عليه أن يؤدي واجبه فيتردد أو يتخاذل..».

‏فهنيئًا لكم أيها الأبطال الخالدون.. وستكونون مشعلًا ومنارًا تنير لنا، دروب الليالي الحالكة الظلام: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هواء﴾ (إبراهيم:42-43).. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ (يوسف:21).

سالم المعتوق- كيفات

الرابط المختصر :