العنوان رسائل (606)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-فبراير-1983
مشاهدات 75
نشر في العدد 606
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 01-فبراير-1983
همسة
•إلى إخوتنا الأكارم: إن معالجة أي موضوع لا تقوم على العاطفة وحدها مهما صدقت وأخلصت، فلا بد من شيء من الموضوعية ليستقيم الأمر، ولا يكون ذلك إلا بعرض مقولة الخصم وتفنيدها بندًا بندًا، وكان سلفنا من العلماء يعرض مقولات الخصوم ويفصلها، ثم يكر عليها ناقضًا عراها، حتى يبين عوارها ويكشف تهافتها، وهذا ما نريده من إخوتنا حين يعرضون لأي موضوع أو مشكلة يصادفونهما، وهما كثر، وليكن لنا فيمن سلف من علمائنا قدوة حسنة والله يتولى العاملين والسلام.
حديث الروح
إخواني.. أخواتي في الله.. في كل مكان، ليتني مكانكن، فالعيش في أمان وسط دائرة مملوءة بالظلم والجبن لا يسمى أمانًا، وإن كان الناس ظاهرهم مطمئنًا في وسط الدائرة، فقلو بهم في وسط أجسامهم لا تعرف سوى الدموع التي تنزف من قلب مجروح، ولكن إذا وجد الإسلام في هذه القلوب فإنه يداوي هذا الجرح، فإذا ما هم بدخول الدائرة ليعيش مع إخوانه ويقتل أعداءه ويثأر للذي شفى جرحه من قبل، فتجد القلوب المجروحة التي قد خدر جرحها، وأوهمت بأن جروحها قد شفيت تريد أن تمسك بهذا القلب السليم لقتله!! ويظنون أنهم قد تخلصوا منه ولا يعلمون أن لدمائه أثرًا لا يمحى أبدًا، لأنها ممزوجة بالإسلام، فتجد بريقها دائمًا يسطع وينير لمن حوله في وسط الدائرة، حتى يقوى هذا الضوء لينير الدائرة كلها، فتموت القلوب المخدرة عندما تكتشف أنها لا تساوي شيئًا، بجانب بريق هذه القلوب ويزول الحاجز ليجري الضوء مسرعًا فينير الدائرة كلها، ويمحو كل ذرة ظلام بعد أن يتفاعل معها ويكون هو السائد أخيرًا.
للأخت ماجدة إبراهيم الكويت
الدم المسلم ... إلى متى يجري؟
إلى متى سيظل الدم المسلم يجري في كل مكان؟!
إلى متى سيظل اليهود اليد الأميركية الطولى التي ترعب العرب وتؤدبهم.
إلى متى سيظل اليهود يوسعون حدود دولتهم كل عدة سنوات باحتلال أراض جديدة وضم أراض قديمة.
إلى متى سيستمر العرب بطرح مبادرات السلام بينما تقوم إسرائيل بالمبادرة بالحرب.
إلى متى ستظل بلاد المسلمين وثرواتها وأرزاقها مفتوحة أمام لصوص الغرب والشرق والمصالح الأميركية
إلى متى سيظل المارد المسلم عرضة للمؤامرات الأميركية- الروسية والتكالب الدولي.
نحن المسلمون من حقنا أن نطالب بزعيم مسلم إرهابي على الكفار واليهود، شفوقًا عطوفًا على المسلمين، ينتزع لنا حقنا من اليهود والروس والأمريكان وفجار العرب.
مطلوب زعيم مسلم يرفع علم الجهاد حقا، يكون عمله سابقًا كلامه وشعاراته.
مطلوب زعيم مسلم لا يخشى في الله لومة لائم، ويعيد حقوق المسلمين إلى أصحابها.
مطلوب زعيم مسلم يمنع مجازر المسلمين التي تقع كل يوم تقريبًا!!
مطلوب زعيم وقائد مسلم يخلص لدينه، ولـ ۱۰۰۰ مليون مسلم كما يخلص- وللأسف- مناحيم بيغن لأربعة ملايين يهودي، جمعهم من جهات الأرض الأربع!!
حسام عبد الله لبنان
أفغانستان المسلمة تناديكم يا أمة التوحيد
الجرح النازف المستمر في أفغانستان البلد الإسلامي الذي احتلته قوات الجيش الأحمر السوفياتي، والذي يتعرض لحملة شرسة وحشية غايتها إبادة شاملة للمسلمين، وهدفها القضاء على الإسلام والوصول لبلدان الخليج العربي الإسلامية.. هذه الدولة الإسلامية هل تناساها المسلمون أم نسوها!!
سمعنا بالبعثات التنصيرية والصليبية والغربية تجوب مناطق المجاهدين الأفغان، ومخيمات اللاجئين في باكستان، وسمعنا بالمراسلين الإنكليز والأوروبيين والأمريكان وغيرهم، والصحافة الغربية تشترك في هجمات المجاهدين وفي معاركهم ضد الروس المحتلين والشيوعيين المحليين، وقرأنا عن الأطباء وطبعًا الغربيين والمؤسسات الطبية تقدم الدواء والعلاج- ومعهما السموم الفكرية والتبشير الصليبي- لألوف المسلمين الجرحى والمرضى من الأفغان!!
وأخيرًا كتبت الصحف عن ممثل أميركي سينمائي صليبي كبير زار المخيمات في باكستان، وتفقد أحوال اللاجئين وتأسف لحالهم ودعا لمساعدتهم و.. و..!!
والعجب العجاب أننا لم نشاهد مسؤولا إسلاميًا، أو عالمًا، أو قيادة، أو زعامة من أهلنا المسلمين يتجه ويقوم بزيارة إخواننا الأفغان ويقدم العون والمساعدة؟
أين أنتم يا حكامنا وقادتنا؟ أين أنتم يا علماء الأمة، يا مفكري الأمة، يا هيئات وتنظيمات ومؤسسات المسلمين!! أين أنتم يا مسلمون؟ لماذا هذا التجاهل وهذا النسيان!!!
أنقذوا أفغانستان المسلمة قبل أن تصل إلى رقابنا جميعًا أيدي الشيوعيين الحمراء، الملوثة بدماء أهلنا المسلمين في جمهوريات الاتحاد السوفياتي الإسلامية، ألم تسمعوا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
أنس الغيث
تداعيات خيال مسلم
مسلمو هذا الزمان
قادم من بلد مسلم يقول: كنت أمشي في ظلام الليل بين أشلاء الموتى، فلا أسمع إلا أنين الأطفال، والنساء والرجال، وكأنما الدنيا صيغت من جزع، فتارة أرى طفلًا ممزقًا، وتارة أرى امرأة قد جردت من ثيابها وقد أعتدى عليها، وتارة أرى الرجل ممثلًا به ، وأرى الأرض قد سلبت.
ذلك ما كان يصبو إليه العدو، لقد وصل إليه بكل سهولة ويسر على أعناقنا، ونحن نسالمه، وكأنه يعلم أنه لن يقف في طريقه أحد، أين المسلمون اليوم وقادتهم؟ أتراهم يعدون العدة لملاقاة عدوهم؟ لا... لا يا صاحبي، إنهم هناك.. ألا تراهم؟ أنهم خلف الكتب والمجلات والصحف، يا لها من حصون منيعة! وسلاحهم هو القلم، وياله من سلاح، بل بئس الحصون وبئس السلاح في هذا الزمان، «دعوني أكمل لكم».
ومضيت أمشي متخبطًا بالجثث الهامدة، وبينما أنا كذلك إذ بي أقع على جثة رجل غارق في بركة من الدم، فيغتسل وجهي ويداي بدمه، وما أراه إلا وقد سلخت جلدة رأسه، وجدع أنفه وقطعت أذنه، وبقرت بطنه، أترى أنهم اكتفوا بذلك؟ لا والله أنهم لا يكتفون بذلك فحسب.
بل أخذوا أحشاءه ولفوه بها!! مشهد کاد يقف قلبي على أثره، لولا مشيئة الله بأن أرى ما هو أروع من ذلك.
وسرت أبحث عن شيء فيه روح أي شيء؟! ولكن هيهات هيهات حتى الصخر لم يسلم منهم، لقد أفنوا كل شيء، لقد هدمت البيوت، وردمت المساجد، وسلبت الأرض، ودنست المقدسات، وديست المصاحف، فماذا تنتظرون بعد ذلك؟ أما أيقظكم هذا؟ أم تريدون المزيد؟!
وبينما أنا أبحث وأنقب، إذ بي أسمع بكاء طفل رضيع، فلم أكد أصدق ما أسمعه، فرحت أركض مسرعًا غير مبال، بما تطؤه قدماي من جثث، لعلي أستطيع إنقاذ هذا الطفل ولما وصلت إليه- وياليتني لم أصل، ولم أر ما رأيت، لقد رأيته متشبثًا بثدي أمه الميتة يرضع منه، وقد غطت ثديها الدماء فهو يشرب الدم مختلطًا بحليب أمه- يا للطفل المسكين- فحاولت أن أفعل شيئًا، أردت أن أخذه عن صدر أمه لأقيه البرد، ولكنه من شدة جوعه كان ممسكًا بثدي أمه بقوة ، فحينما أردت أن أرفعه اقتلع المحلمة في فمه فابتلعها ثم مات، فطفقت أصرخ بأعلى صوتي وأنادي: أين أنتم أيها المسلمون؟ أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة؟ فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل.
نائمون في فراشكم تتلهون بأموالكم، توالون أعداءكم تنعمون في حياتكم. ويل لكم!... ويل لكم!!!
الكويت/ أحمد البشر
إلى مجلات المسلمين
كلمات أوجهها عبر «المجتمع» إلى المجلات الإسلامية، خصوصًا إلى تلكم التي لا يتعدى الأمر بنا إلا السماع عنها أو القراءة، فإلى هذه المجلات الإسلامية الغراء- والتي أخذت على عاتقها ايصال كل ما هو حق- أقول: عليكم الاجتماع وإيجاد وكالة إسلامية من شأنها أن تقوم بجمع هذه المجلات- كأعداد تصدر- ومن ثم تتولى توزيعها على شتى أقطار العالم، فتعم بذلك وتتم الفائدة إن شاء الله تعالى، وفي هذا المقام فإنني أقترح على «المجتمع» الغراء إصدار نشرة أو ملحق أو كتيب- على غرار «دليل الطالب المسلم» الذي أصدرته الجمعية- تضمنه أسماء المجلات وعناوينها وشرحًا بسيطا عن كل مجلة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
إحسان الحجوج الأردن
طريقة جديدة للاحتيال والنصب!
السيد/ رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
تحية وبعد
حاول أحد الزملاء استدراجي للاشتراك في فرصة ذهبية بغية الربح السريع، مقابل مبلغ (۳۰) دولارا تحول إلى أناس مجهولين.. لذلك رأيت أن أعرض عليكم الأمر آملًا أن تنشروه في مجلتكم الغراء عل ذلك يحول دون وقوع الكثير من أبناء الإسلام في هذا الفعل، خصوصًا وأنني سمعت أن هناك المئات من الأشخاص الذين حولوا هذه المبالغ إلى السيد «هانيك» وهذه صورة عن طريقة النصب والاحتيال الجديدة:
فرصة ذهبية
بإمكانك أن تكسب ما يزيد على ٥٠٠٠ دولار خلال ٣- ٤ شهور، إذا اتبعت الخطوات التالية بدقة:
۱- اشتر هذه القائمة والتعليمات المرفقة بها بمبلغ ١٠ دولارات أو ما يعادلها.
٢- اكتب بحروف إنجليزية واضحة اسمك وعنوانك في الخانة المخصصة للمشترك الجديد في أسفل القائمة.
٣- ارسل القائمة مع شيكين إثنين أو شيكين سياحيين كل منهما بمبلغ عشرة دولارات، الأول صادر باسم المشترك رقم (۱) بأعلى القائمة والثاني باسم HANIC، وأرسلها إلى:
HANIC P.O. Box 1836
Limassol Cyprus
في خلال فترة قصيرة تصلك ثلاثة قوائم جديدة يظهر اسمك في كل منها بالرقم ٦ بينما ترتقي الأسماء الأخرى إلى أعلى.
إن مهمتك الآن هي أن تقوم فورًا ببيع هذه القوائم الثلاثة إلى مشتركين جدد، مقابل ۱۰ دولارات أو ما يعادلها لكل قائمة، وبذلك تستعيد الثلاثين دولارًا التي سبق وأن دفعتها.
•المجتمع: شكرًا للأخ الكريم صاحب الرسالة.. لحرصه على كشف الألاعيب الخبيثة التي يتبعها أعداء الإسلام لسرقة أموال المسلمين وحرفهم عن عقيدتهم، فمزيدًا من الحذر واليقظة لتفويت هذه الخطط الماكرة.
رسائل
رأي..
إلى علمائنا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم..
هذه الرسالة أوجهها إلى علماء مصر ولا سيما الشيخ محمود عيد.
لقد طالعتنا المجلة عدد (٥٩٥) ١٤٠٣/٢/٢٨ بحوار مع فضيلته، وعندما بدأت أقرأ وعرفت أنه يعمل الآن واعظًا في وزارة الأوقاف بالكويت، أي إنه ترك مصر، قلت في نفسي إنها لمأساة أخرى! أتدرون ما هي تلك المأساة؟ نسترجع قليلًا الأحداث الماضية وهي اعتقالات الإخوان (٦٥) فبعد خروجهم عام ٧١ خرج أكثر علماء الإخوان خارج مصر، وأصبحت الساحة الإسلامية في مصر شبه خالية من العلماء، وبدأت الصحوة الإسلامية تأخذ مجراها، ونتيجة- كما قلت- عدم وجود علماء لسد الفراغ بدأ الشباب يتفقهون في دينهم عن غير طريقه الشرعي، فعلموا أنفسهم وفقهوها، ونتيجة لأن هذا العلم لا بد أن يؤخذ من مصدره الصحيح، انحرفت نسبة كبيرة منهم «عن غير قصد» والسبب الأول في ذلك يرجع إلى ترك العلماء مصر، وهي في أشد الحاجة إليهم!!
هذه هي المأساة التي أتكلم عنها، وهي تتكرر اليوم بخروج العلماء بعد أن خرجوا من السجون ولا أدري ما السبب في ذلك؟
الطالب: بهاء الدين دحروج
الشاشة الصغيرة
بدء الخلق
عرض التليفزيون مساء ٨٣/١/٤ برنامجًا عن بدء الخلق، وقد دفع ذلك قارئنا الكريم لكتابة هذه الكلمات: عندما يأتي مقدم البرنامج ويشرح لك بدء تكون الأرض، وكيفية نشأتها ثم كيفية نشأة المادة الحية التي هي أصل الحياة على الأرض كما يدعون، فماذا تسمي هذا؟ وإلى متى ستظل بعض البرامج دون رقابة، أو لم يسمع الأخ المقدم قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ (سورة فصلت: ١١)
﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا﴾ (سورة النازعات: ٣٠)
﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ﴾ (سورة الأنبياء: ٣٠)
﴿وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾ (سوره النحل: ١٥) صدق الله العظيم.
أو لم يسمع قوله تعالى ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ﴾ (سورة الروم: ٤٠) ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. (سورة الذاريات: ٥٦)
أو لم يخلقنا الله تعالى ليظهر قدرته ثم رزقنا ليظهر كرمه؟ ثم يميتنا ليظهر قوته وجبروته، ثم يحيينا ليظهرعدله وفضله وثوابه وعقابه، أو ليس الله- يا أخي الكريم- هو الخالق الكريم العليم بكل شيء؟ إذا فعلام كان المقدم يجادل ويحاول في إظهار الأدلة والحجج على كيفية تكون المادة الحية ثم بدء الخلق؟!!
للأخ حسين عبد وهبي
من وحي المعركة
... «آمنا برب هذا الغلام» قالها قوم بالأمس في وجه الطاغوت، وهم يعرفون المصير ويرونه بأعينهم، ونحن نرددها في هذا اليوم بشكل آخر، آمنا برب هؤلاء المجاهدين الذين آمنوا بالله ربًا ومحمد رسولًا وبالإسلام دينا ومنهاجًا وبالجهاد سبيلًا، آمنا برب هؤلاء المجاهدين الذين انتهكت أعراض نسائهم وهن حوامل، وهم ينظرون!! وحرقت أجسادهم حتى القروح، وعذبوا بالسياط حتى الإغماء وغرزت في أجسادهم المسامير، سنظل نقولها ونحن نعرف المصير ونراه ولا يزال يهتف بأسماعنا قول الحق جل وعلا ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ * فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ * إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ﴾ (سورة محمد: ٣٤,٣٥,٣٦)
للأخ عبد الحكيم المقدسي
خاطرة
أيها الشباب
أيها الشباب عودوا إلى دينكم قبل أن تندموا، هذه قصة شاب مثلكم غرته دنياه، ونسى آخرته، وألهته الدنيا بزخارفها وزينتها، فانطلق نحو الهوى والمجون والعبث حتى ارتوى وزيادة، وأخذ يتخبط ذات اليمين وذات الشمال، ومشى وراء الشيطان أشواطًا طويلة حتى انتهى به الحال إلى قاع الهوة السحيقة، فوجد نفسه مدمرًا محطمًا، ولم يجد بدا من الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى حتى وجد الأمن، والأمان، والاستقرار والاطمئنان.
أيها الشباب: إما الله وإما «الاندفاع في الهاوية السحيقة»
أيها الشباب: إن الجهل بالله ظلمة كالحة السواد شديدة الوحشة.
م. ص. ع
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل