العنوان المجتمع الصـحي ( العدد 1938)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-فبراير-2011
مشاهدات 61
نشر في العدد 1938
نشر في الصفحة 62
السبت 05-فبراير-2011
الخلايا السرطانية قادرة على معالجة نفسها
ذهبت دراسة حديثة إلى أن الكثير من الخلايا السرطانية قادرة على معالجة نفسها عند نشاط بروتين كالريتكيوتلين» المغلف للخلية، حيث يقوم ذلك البروتين بإرسال إشارات للجهاز المناعي تجذبه نحوها؛ مما يؤدي بدوره للقضاء عليها.
ويرى الباحثون أن التحدي الأكبر هو معرفه كيفية حث تلك الخلايا السرطانية على إرسال هذه الإشارة للخلايا المناعية بدلا من الإشارات السلبية التي لا تساعد على محاربة المرض.
كما أكد الباحثون أن الخلايا السرطانية تقوم بإرسال الإشارة الإغوائية التهمني من خلال إفراز بروتين calreticulin. إلا أن جزيئًا آخر يسمى CD47 يقوم بدوره بالمقاومة عبر إرسال رسالة إشارة مضادة «ولا تقتلني»
واكتشف العلماء في بحث سابق أن الأعمال المضادة التي تكبح عمل الجزيء CD47 من الممكن أن تساعد في الشفاء من السرطان.
ولكن لا يزال الغموض يحيط بتلك الاستنتاجات، فالكثير من الخلايا الطبيعية في الجسم تحوي على الجزيء CD47 فتقوم علاجات الخلايا السرطانية بقتلها بدون أن تؤثر على الخلايا الطبيعية.
أهم قرارات العام الجديد:
تخلص من وزنك الزائد
أفضل طريقة لتنفيذ قرار إنقاص وزنك هو أن تقسمه إلى مهام يمكن تنفيذها بشكل يومي، فبدلًا من أن تركز على وزنك على الميزان، ابحث عن طرق أخرى لقياس النجاح هذا ما ينصح به بحث علمي نفسي جديد.
وأضاف البحث: إنه بمجرد أن تضع هدفًا أمامك من المهم أن يكون لديك رؤية كيف ستسير الأمور، فقد يكون الهدف أن ترتدي مقاسًا أصغر من البنطالات، أو أن تشارك في نشاط ما ولا يمكنك فعل ذلك بدنيًا وأنت تعاني من السمنة.
فبعد تحديد الهدف عليك البدء في التخلص تدريجيًا من الطعام الذي يضر بنظامك الغذائي.
ولتبدأ بتقليل مرات تناولك المشروبات الغازية لمرة واحدة بدلًا من ثلاث مرات باليوم في الأسبوع الأول، وفي الأسبوع التالي قلل من تناول الجبن وليس من الصواب أن تحرم نفسك كلية من طعام ما، فهذه طريقة لا تحقق النجاح أبدًا في عملية إنقاص الوزن.
وختم البحث بالقول: عندما لا يكون لديك خطة لإنقاص وزنك وتتبع حمية صعبة، فإنك تضع نفسك في موضع فشل، ولكن اتباع أسلوب متدرج لإنقاص الوزن على خطوات، سوف يجنبك الشعور بالضيق ويساعدك على الاستمرار في تنفيذ خططك..
تطوير مرهم لمعالجة كـسور العظام المختلفة
أعلن فريق أبحاث تشيكي عن تطوير مرهم خاص من النوع السائل، من شأنه الاستغناء مستقبلًا عن الجبس والبراغي «المسامير» الفولاذية في معالجة كسور العظام المختلفة؛ مؤكدًا أن هذا الاكتشاف سيغير معالجة الكسور بشكل نوعي.
وأشار البحث إلى أن المرهم سيتم إيصاله إلى مكان الكسر عن طريق حقنه بإبرة حيث يلتف حول وداخل مكان الإصابة ثم يجمد فيثبت مكان الإصابة؛ لافتًا إلى أن ميزة هذا المرهم تكمن في أن إعداده يمكن أن يتم وفق احتياجات المصاب وعمره ونوع الكسر، ولذلك يمكن أن يلصق العظم المكسور لمدة أسبوعين أو عامين ثم تتحول المادة اللاصقة إلى ماء وثاني أكسيد الكربون.
المرهم - حسب البحث - يتضمن أيضا مواد تسرّع التئام الكسر ونمو العظام والتخفيف من الألم، كما أنه يعالج التشوهات العظمية أو المفصلية ويمنع أو يؤخر حدوث الأمراض العظمية مثل مرض هشاشة العظام.
أكثر خمس مهن تسبب التوتر
- أكدت دراسة أن بعض الوظائف - التي تستنزف الكثير من وقت الموظفين وطاقتهم - تسبب التوتر أكثر من غيرها، وترفع من احتمال الإصابة بالكآبة، مشيرة إلى أن هذه الوظائف الخمس هي:
التمريض ورعاية الأطفال:
يتصدر الأشخاص الذين يعملون في قطاع العناية بالآخرين؛ كالتمريض ورعاية الأطفال هذه القائمة حيث يعاني ١١٪ منهم تقريبًا من الكآبة؛ لأنهم يقومون بخدمة أشخاص يكونون في الغالب - عاجزين عن إظهار الامتنان أو التقدير؛ مما يحول دون حصولهم على طاقة إيجابية تساعدهم على إتمام أعمالهم بشكل جيد.
العاملون في المطاعم:
يأتي عمال المطاعم في المرتبة الثانية -غالبًا - فبالإضافة إلى أجورهم المتدنية - وساعات عملهم الطويلة وتعاملهم مع العديد من الشخصيات والأفراد يوميًا، فإنه يمكن أن يسبب تعرضهم لمواقف محرجة مع الزبائن إلى زيادة التوتر والضغط النفسي عليهم حيث يعاني حوالي %۱۳ من موظفي وموظفات المطاعم والخدمة من الكآبة.
الأطباء والممرضون:
يعاني كثير من الأطباء والممرضات من الكآبة والتوتر بسبب أسلوب حياتهم وعملهم، فهم يعملون لساعات طويلة، وغالبا ما يعملون بأيديهم ويتعاملون مع حالات إنسانية صعبة وقاسية، ويتعرضون يوميًا لأنواع جديدة ومختلفة ومخيفة من الأمراض، والصدمات وحتى الموت، ويضطرون للتعامل مع أفراد عائلة المرضى الذين غالبًا ما يكونون في حالة نفسية سيئة أيضًا.
الأدباء والكتاب والشعراء والفنانون:
هذه الوظائف يمكن أن تسبب ضغوطاً نفسية وجسدية ومادية كبيرة، فالإبداع مطلوب وإلا فقد الشخص بريقه ونجاحه، الأشخاص المبدعون يعانون من أعلى نسب اضطرابات المزاج؛ حيث يعاني ٩٪ منهم من حالات كآبة مزمنة سنويًا.
المعلمون:
المهام المتوقعة من المعلمين لا تنتهي، فالعديد منهم يقومون بأخذ عملهم معهم إلى المنزل مما يعني استمرار الضغوط النفسية والجسدية والعقلية لما بعد ساعات الدوام ويعاني المعلم من ضغوط عديدة سواء من الأطفال، أو الآباء أو الإدارة، وكل فئة تطالب باهتمام وتركيز المعلم الذي غالبًا ما ينسى نفسه ويقع ضحية للتوتر والضغط النفسي.
نقص فيتامين «د» عند الولادة يزيد خطر أمراض التنفس
أظهرت دراسة بريطانية، أن المواليد الجدد الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين «د»، يكونون عرضة لخطر أمراض الجهاز التنفسي.
وقالت الدراسة: إن الباحثين لم يعثروا على وجود علاقة بين نقص الفيتامين ذاته ومرض الربو، ولكن وجدوا رابطًا له مع التهابات الجهاز التنفسي التي تؤدي إلى تفاقم الربو.
وأضافت الدراسة إن كثيرًا من الأمهات لديهن مستويات منخفضة من فيتامين «د»، لذلك هناك القليل منه في حليب الثدي، ما قد يؤدي إلى الآثار السلبية على الطفل.
واختبر علماء حالة ٩٢٢ رضيعًا من حديثي الولادة في نيوزيلندا، ووجدوا أن الرضع الذين كان لديهم انخفاض في مستويات فيتامين «د» عند الولادة كانوا أكثر عرضة العدوى الجهاز التنفسي في الأشهر القليلة الأولى من الحياة.
ويبدو أن الباحثين ليسوا متأكدين بالضبط كيف يؤثر فيتامين «د» على التنفس، ولكن إحدى النظريات تقول: إن هذا الفيتامين يؤثر على الجهاز المناعي عندما لا يزال الطفل في الرحم أو حتى خلال الأشهر القليلة الأولى بعد الولادة.
«إيمود».. علاج جديد للإيدز
بعد سبع سنوات من الأبحاث المستمرة لمجموعة تتألف من أربعين باحثًا وطبيبًا إيرانيًا داخل البلاد وخارجها أعلنت إيران تركيب دواء جديد لعلاج مرض الإيدز يدعى «إيمود».
ويعمل الدواء - المستخرج من الأعشاب - على تعزيز النظام الدفاعي في جسم الإنسان، حيث إن فيروس HIV يتسبب في النقص التدريجي لمناعة الجسم ويتركه عرضة للأمراض.
ويستخدم الدواء حاليًا في مالي، وقد تمت تجربته بنجاح حتى الآن على ۸۰۰ مصاب في إيران، دون أن يسبب أي أعراض جانبية سلبية تؤثر على صحة المريض.
العقار تم تسجيله من قبل وزارة الصحة الإيرانية وصادقت عليه بعض الدول الأوروبية، بعد إجراء اختبارات خاصة تتعلق بمدى فعاليته على مراحل متعددة.
ويسعى الباحثون لتركيب الدواء على شكل أقراص، ولكنه يعطى مبدئيًا للمصابين عن طريق الحقن، بشكل يومي ولمدة ثلاثة أشهر، وتستمر فعاليته بعد ذلك لمدة سبعة أشهر، ولكن حتى الآن لم تعرف المدة الدقيقة اللازمة لاستمرار الحقن، أو متى يصبح الجسم جاهزًا لقطعها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل