; ظواهر مرضية داخل صفوف المسلـين (٢من ٢) علاج التطلع إلى الرئاسة | مجلة المجتمع

العنوان ظواهر مرضية داخل صفوف المسلـين (٢من ٢) علاج التطلع إلى الرئاسة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-أغسطس-1996

مشاهدات 49

نشر في العدد 1212

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 13-أغسطس-1996

  • الرضا عن النفس هو أصل العيوب كلها والمؤمن لا يرضى عن نفسه لأنها تطالبه دائما بالشهوات.

يقول ابن القيم في معالجة أدواء الطمع وحب الثناء والمدح الذي يهدد الإخلاص "لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء والنار، فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص فأقبل على الطمع أولًا فاذبحه بسكين اليأس، وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة فإذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح سهل عليك الإخلاص، فإن قلت: وما الذي يسهل على ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح؟ قلت: أما ذبح الطمع فيسهله عليك علمك يقينًا أنه ليس من شيء يطمع فيه إلا وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها غيره ولا يؤتي العبد منها شيئًا سواه.." وأما الزهد في الثناء والمدح فيسهله عليك علمك أنه ليس أحد ينفع مدحه ويزين ويضر ذمه ويشين إلا الله– وحده كما قال ذلك الأعرابي للنبي : إن مدحي زين وذمي شين، فقال له ذلك الله- عز وجل– فازهد في مدح من لا يزينك مدحه، وفي ذم من لا يشينك ذمه وارغب في مدح من كل الزين في مدحه وكل الشين في ذمه، ولن يقدر على ذلك إلا بالصبر واليقين فمتى فقدت الصبر واليقين كنت كمن أراد السفر في البحر في غير مركب قال الله تعالى:﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ ( السجدة: 24) "الفوائد ١٩٥-١٩٦". 

متى وجد الطمع فقد وجد الذل، بل كل أنواع الذلة مرتبطة بالطمع فبقدر ما تستطيع أن تتحرر من الطمع فإنك تتحرر من الذل ترى الكبار في أعين الناس يجعلهم الطمع أذلاء مع أنهم في الظاهر زعماء، عندما يطمع الإنسان أن يكون زعيمًا أو قائدًا أو رئيسًا، يجره الطمع للمداهنة من أجل كسب قلوب الأتباع؛ والمداهنة أثر من أثار ذلة النفس، فالإنسان الذي يطمع في الزعامة الدنيوية يضطر للمداهنة من قبل ومن بعد، فطمعه بالزعامة يجعله يقف المواقف الذليلة لمن هو أكبر منه أو لمن هو دونه.

 قال ابن عباد: «وقال بعض المشايخ: صحح عملك بالإخلاص وصحح إخلاصك بالتبري من الحول والقوة، وما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع» «الفوائد لابن القيم».

– جاء إلى رسول الله من يطلب الإمارة وأن یولی فكان رد رسول الله ﷺ «ولا نولي هذا الأمر من طلبه» أو« لا نولي على أعمالنا من طلب هذه الولاية» 

- ينصح الطالب لها الحريص عليها المتمحل لها بشتى الطرق والأساليب، بأنه ليس أهلًا لها وأنها لا تطلب، فمن طلبها لا يعان عليها، وإنما يوكله الله إلى نفسه، وهذا أول ضياع لها.

- إن جزاء تضييع الأمانة شيء عظيم يوم القيامة، وتضييع الحقوق من ولي أمرهم في الدنيا، فينشأ ظلم للعباد من هذه الولاية التي جاءت بهذه الطريقة.

- تربية القلب والنفس تربية تجعل مثل هذا الإنسان زاهدًا في طلبها، كما يوعظ موعظة تميت فيه حبها .

- تذكيره بسيرة السلف في مثل هذه الأمور، وما ورد بشأنها في السنة النبوية، وكيف كانت مواقفه ﷺ مع من طلب الإمارة أو المسئولية.

فالذي لا يتعرض لها أو يلتزم الوصية بعدم التعرض لها، فإن ثمار الوصية والتربية والتدرج والصقل تنتج في نهاية المطاف فردًا مفيدًا في إطار الحركة.

فلما التزم عبد الرحمن بن سمرة وصية النبي ﷺ صار قائد جيش المسلمين الذي كلف بفتح كابل عاصمة الأفغان. 

لماذا لا يزكي الناس أنفسهم للإمارة؟

يقول صاحب تفسير الظلال إن الناس في المجتمع المسلم لا يحتاجون لشيء من هذا الإبراز أفضليتهم وأحقيتهم، كما أن المناصب والوظائف في هذا المجتمع تكليف ثقيل لا يغري أحدًا بالتزاحم عليه، اللهم إلا ابتغاء الأجر بالنهوض بالواجب وللخدمة الشاقة ابتغاء رضوان الله تعالى، ومن ثم لا يسأل المناصب والوظائف إلا المتهافتون عليها لحاجة في نفوسهم، وهؤلاء يجب أن يمنعوها .

وفي أثناء الحركة بهذا الدين تتميز أقدار الناس وتتحدد مقاماتهم في المجتمع، ويقوم هذا التحديد وذلك التميز على موازين وقيم إيمانية؛ الجميع يتعارفون عليها من البلاء في الجهاد والتقوى والصلاح والعبادة والأخلاق والقدرة والكفاءة، وكلها قيم يحكم عليها الواقع، وتبرزها الحركة، ويعرفها المجتمع ويعرف المتسمين بها؛ ومن ثم لا يحتاج أصحابها أن يزكوا أنفسهم ولا أن يطلبوها « في ظلال القرآن لمؤلفه الشهيد سيد قطب».

النصوص الواردة في ذم طلبها والوعيد الشديد لمن أخذها وفرط فيها 

- يقول المقدام بن معد يكرب: إن رسول الله ﷺ ضرب على منكبه ثم قال له: «أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرًا ولا كاتبًا ولا عريفًا» «أخرجه أبو داود». 

- وعن المقدام بن معد يكرب «ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثُّرَيّا يتذبذبون بين السماء والأرض، ولم يكونوا عملوا على شيء» «مسند الإمام أحمد» .

- حين بعث الرسول ﷺ أسامة بن زيد– رضي الله عنه– تكلم رجال من المهاجرين في ذلك، وكان أشدهم في ذلك قولًا عياش بن أبي ربيعة: يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين!! فكثرت القالة في ذلك، فسمع عمر بن الخطاب– رضي الله عنه- بعض ذلك القول، فرده على من تكلم به، وجاء إلى رسول الله ﷺ فأخبره بقول من قال فغضب رسول الله ﷺ غضبًا شديدًا، وقد عصب على رأسه بعصابة وعليه قطيفة، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد، أيها الناس، فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة فو الله لئن طعنتم في إمارتي أسامة لقد طعنتم في إمارة أباه من قبله وأيم الله، إن كان للإمارة لخليق، وإن ابنه من بعده لخليق بالإمارة، وإن كان لأحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي، وإنهما المخيلان «المخبان» لكل خير، فاستوصوا به خيرًا، فإنه من خياركم».

- وقالت الأنصار: فإن أبى إلا أن نمضي فأبلغه عنا واطلب إليه أن يولي أمرنا رجلًا أقدم من أسامة، فخرج عمر بأمر أسامة فأتي أبو بكر فأخبره بما قالوا بشأن أسامة فقال أبو بكر: لو تخطفتني الكلاب والذئاب لم أرد قضاء قضاه رسول الله ﷺ، قال: فإن الأنصار أمروني أن أبلغك أنهم يطلبون إليك أن تولي رجلًا أقدم من أسامة فوثب أبو بكر وكان جالسًا فأخذ بلحية عمر وقال: ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب؛ استعمله رسول الله ﷺ وتأمروني أن أنزعه؟! فخرج عمر إلى الناس فقالوا له: ما صنعت فقال: امضوا ثكلتكم أمهاتكم ما لقيت في سبيلكم اليوم من خليفة رسول الله حيث بعثه ﷺ أسامة بن زيد- رضي الله عنه.

مفاهيم وأقوال حول طلب الرئاسة:

مما قاله عمر بن عبد العزيز لحظة توليه «إلا إني لست بخيركم ولكني رجل منكم، غير أن الله جعلني أثقلكم حملًا». 

شدد الرسول ﷺ في النصيحة لعبد الرحمن ابن سمرة – رضي الله عنه– فقال له يا عبد الرحمن ابن سمرة «لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها» هذا مع أن عبد الرحمن بن سمرة من صالحي صحابته وشجعناهم، ويكفيه أنه لما التزم وصية النبي ﷺ هذه صار قائد جيش المسلمين الذي كلف بفتح عاصمة الأفغان كابل وكان حصنها من أمنع الحصون وسقط عنده من شهداء المسلمين ما لم يكن في معركة أخرى.

- وعن أبي ذر- رضي الله عنه – قال: يا رسول الله ﷺ ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبيه ثم قال «يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها» وهذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولايات لاسيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية، وأما الخزي والندامة فهو في حق من لم يكن أهلًا لها أو كان أهلًا ولم يعدل فيها، فيجزيه الله تعالى يوم القيامة ويفضحه على ما فرط وأما من كان أهلًا للولاية وعدل فيها فله فضل عظيم.

-عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنه– عن النبي ﷺ قال: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن– عز وجل- وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا»، 

وقال الرسول ﷺ «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والراعي» هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره، ففيه أن كل من كان تحت نظره شيء فهو مطالب بالعدل فيه والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقاته.

الحرص وطلب الإمارة:

عن أبي موسى عبد الله بن قيس، قال: دخلت على النبي ﷺ أنا ورجلان من بني عمي فقال أحد الرجلين يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله– عز وجل، وقال الآخر مثل ذلك، فقال رسول الله ﷺ «إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدًا سأله ولا أحدًا حرص عليه» 

وفي رواية قال أبو موسى أقبلت إلى النبي ﷺ ومعي رجلان من الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري، فكلاهما سأل العمل والنبي يستاك فقال: «ما تقول يا أبا موسى؟ قال فقلت: والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل، قال: وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته وقد قلصت، فقال: لن نستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى، فبعثه على اليمن ثم أتبعه معاذ بن جبل ...» «إلى آخر الحديث».

- حدثنا الحسن أن عائذ بن عمرو، وكان من– أصحاب رسول الله ﷺ، دخل على عبيد الله ابن زياد فقال: أي بني إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم، فقال له: «اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب» محمد ﷺ، فقال: وهل كانت لهم نخالة، إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم.

ومعنى «إن شر الرعاء الحطمة» هو العنيف في رعيته لا يرفق بها في معاشها وقضاء حاجاتها، بل يعاملها بعنف وقسوة، ويضيع حقوقها جميعًا.

- قال التابعي الجليل جبير بن نفير لقد استقبلت الإسلام من أوله فلم أزل أرى أن في الناس صالحًا وطالحًا.

- قال أبو العتاهية: 

أخي من عشق الرئاسة خفت أن *** يطغى ويحدث بدعة وضلالا

-يقول الإمام الثوري تقريرًا لواقع الناس: ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرئاسة، ترى الرجل يذهب في المطعم والمال، فإذا نوزع الرئاسة حامى عليها وعادي.

وفي رسالة منه إلى عباد بن عباد وإلى كل عباد من الدعاة من كل الأجيال قال الثوري: إياك وحب الرئاسة، فإن الرجل تكون الرئاسة أحب إليه من الذهب والفضة ومن طلبها قبل مجيئها فرت منه، ومن عشقها فقد تودع من صلاحه وعقب على ذلك الأستاذ محمد أحمد الراشد صاحب كتاب العوائق "فإن العمل الجماعي حين يدع الانتقاء ويلهيه التكاثر بالأعضاء، يدخله أصحاب التخليط، ويظهر في محيطه كل طالب وكل متطلع يفسد أجواء العمل" «العوائق: ص۹۱».

- لما ولي عمر بن عبد العزيز صعد المنبر وكان أول خطبته حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس وإلا فليفارقنا: يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها، ويعيننا على الخير بجهده، ويدلنا من الخير على ما لا نهتدي إليه، ولا يغتابن عندنا أحدًا، ولا يعرضن فيما لا يعنيه، فانقشع عنه الشعراء والخطباء وثبت معه الفقهاء والزهاد وقالوا: ما يسعنا أن نفارق الرجل حتى يخالف فعله قوله «البداية والنهاية جـ5، ص 200-۲۲۸».

- لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة – صعد المنبر فقال: أيها الناس إني قد ابتليت بهذا الأمر من غير رأي كان مني فيه ولا طلبة له ولا مشورة من المسلمين، وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتي فاختاروا لأنفسكم ولأمركم من تريدون فصاح المسلمون صيحة واحدة، قد اخترناك لأنفسنا وأمرنا، ورضينا كلنا بك.. إلخ.

قالت زوجته فاطمة: دخلت يومًا عليه وهو جالس في مصلاه واضعًا خده على يده ودموعه تسيل على خديه فقلت مالك؟ فقال: ويحك يا فاطمة، لقد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع والعاري المجهود، واليتيم المكسور، والأرملة الوحيدة والمظلوم المقهور، والغريب الأسير والشيخ الكبير، وذي العيال الكثير، والمال القليل وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد فعلمت أن ربي– عز وجل– سيسألني عنهم يوم القيامة، وأن خصمي دونهم محمد ﷺ فخشيت ألا يثبت لي حجة عند خصومته، فرحمت نفسي فبكيت. 

وكان يقول: إن أحب الأمور إلى الله القصد في الجد، والعفو في المقدرة والرفق في الولاية.

علاج الرضا عن النفس:

أصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عن النفس، وأصل كل عيب في النفس البشرية مرجعه إلى رضا الإنسان عن نفسه.

وكان صحابة رسول الله ﷺ كثيري الخوف يقول أحدهم لقيت ثلاثين بدريًّا وما من واحد منهم إلا وهو يخشى على نفسه النفاق كلهم خائفون؛ ترى الواحد منهم في أعلى ذرا التقوى وهو خائف من تقصيره، فالنفس المؤمنة تفعل كل شيء من الخيرات وهي خائفة من الله– عز وجل .. فالرضا عن النفس يمنع من التطلع للانتقال من حال إلى حال، وطلب الانتقال من طور إلى طور، ومن مقام إلى مقام ولا تعود النفس تبذل الجهد المتواصل للوصول إلى الكمال، بل تقف لأنها تعتبر أنها قد وصلت إلى الكمال، فماذا تريد بعد ذلك وعندئذ تصبح علاقتها مع الناس علاقة كبر وعجب وغرور لأنها كاملة وعليهم أن يسمعوا لها ويطيعوا وأن يقتدوا بها وأن يأخذوا عنها، وعندها يصبح الإنسان مثالها، وهذا نوع من أنواع الغفلة.

ولو كان الإنسان عارفًا بالله لما كان عنده رضا عن نفسه، وعندما يعلم أن الله يضل ويهدي يبقى خائفًا أن يضله الله، لكنه بغفلته عن الله يكون قد ﴿َفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (الأعراف: 99).

فالرضا عن النفس أصل العيوب كلها، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها، فالمؤمن لا يرضى عن نفسه لأنها تطالبه بالشهوات، يحاول أن يتخلص من شهواته بالمجاهدة، وبالتالي يعف فعدم الرضا عن النفس أصل العفة، وكذلك اليقظة، فعندما لا ترضى عن نفسك، تستيقظ على عبوديتك لله– عز وجل– وتستشعر تقصيرك معه.

بقلم: حسن بشیر [1]

[1]- كاتب سوداني.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل