العنوان بريد القراء (العدد 684)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-سبتمبر-1984
مشاهدات 76
نشر في العدد684
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 18-سبتمبر-1984
متابعات.. حقيقة:
إن مخططات الأعداء موجودة، وتتبعهم لتحركات الحركات الإسلامية موجود، ومحاولتهم لاستئصالها وتأليب الناس عليها موجودة، كما إنني لا أقلل ولا أهون من أمر القوة المادية المعادية، وإمكانياتها الضخمة، وتفننها وتمرسها في استخدام الوسائل العصرية، وبراعتها في الوسائل الإعلامية الحديثة، لا أقلل ولا أهون من ذلك بأي حال من الأحوال، غير أن ذلك أمر موجود في كل زمان ومكان بين دعوة الإسلام، وأعداء الإسلام، هي حرب قائمة دائمًا لا تهدأ، ولكن العدو لا ينتصر أبدًا، إلا إذا وجد فرجة في صفوف المؤمنين، ولا ينتصر أبدًا إلا إذا وجد ثغرة يستغلها لصالحه ضد المؤمنين، ولا ينتصر إلا إذا أهمل المؤمنون جانبًا من جوانب الاستعداد للمعركة، ولا ينتصر إلا إذا غفل أحد المؤمنين عن حراسة الثغرة التي هو عليها، وإذا نظرنا إلى تاريخ الإسلام منذ عصوره الأولى سوف نجد هذه الحقيقة واضحة.
محمد إدريس أحمد.
تعقيب:
قرأت في عدد سابق من أعداد المجتمع وفي باب الأسرة كلمة بعنوان: «أمريكية» تطالب بتطبيق الشريعة، وقد تضمن الموضوع مفهومًا خطرًا، ولكنه بات مسلمًا به عند الكثير من المسلمين، وهذا المفهوم هو أن الشريعة الإسلامية عبارة عن الحدود فقط، فما أن نذكر الشريعة حتى يتبادر إلى أذهان بعض السامعين موضوع الحدود، وكيف أنه يصعب تطبيقها في مجتمع كثرت فيه السرقة، والزنا، والخمر، والقتل، (وهذا -بالطبع- نتيجة أخطاء دساتير أجنبية طبقت في بلاد المسلمين)، وعلى هذا يجب أن نفهم الناس أن للإسلام جوانب اقتصادية، واجتماعية، وسياسية، وأخلاقية، وتعبدية يجب أن تطبق، وأن العدل والمساواة -بمفهومهما الإسلامي- يجب أن يأخذا مجراهما في المجتمعات الإسلامية قبل أن تطبق الحدود، وأن الحدود يجب أن تطبق على الأغنياء والفقراء، وعلى الحاكم والرعية، إن أكثر المسلمين اليوم لا يفهمون من الإسلام إلا أنه طهارة، ووضوء، وأحكام حيض ونفاس، وصلاة، وهذا ما يركز عليه كثير من العلماء وأغلبية خطباء المساجد (لظروف نعرفها)، أما قضايا الحكم في الإسلام والبيعة والشورى والخلع ... إلخ، أما قضايا المال في الإسلام فلا نعرف عنها شيئًا للأسف الشديد، ولقد أعجبتني قصة قرأتها تقول: إن أحد العلماء رأى أناسًا يمسكون برجل ويقودونه إلى الحاكم فسأل العالم: ماذا فعل هذا؟ فأخبروه أنه قد سرق، وأنهم يأخذونه إلى الحاكم ليقيم عليه الحد فقال: عجبت لسارق السر يؤخذ إلى سارق العلن ليقيم عليه الحد.
عبد الله- السعودية.
استفسار:
• القارئ متعب بن سعيد الزهراني- السعودية:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الصف: 10-11).
أنا شاب مسلم أريد أن أعمل بقدر طاقتي لإخواني المسلمين في كل بقاع الأرض، وأريد أن أتصدق بصدقة جارية، وقد قرأت عن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، فهل بدأ عملها؟ وما هو عنوانها؟ وكذلك عنوان إخوتنا المجاهدين الأفغان؟
وهل يرسل المال في الظرف أم في شيك؟ مع أن البنوك معظمها ربوية عدا الإسلامية منها، وهل يتوجب أن أكتب اسمي؟ وجزاكم الله خيرًا.
المحرر: يفضل أن ترسل ما تجود به نفسك في شيك إلى الهيئة الخيرية العالمية- ص.ب رقم 26851.
أو لحساب المجاهدين الأفغاني رقم 1930/1 بيت التمويل الكويتي الفرع الرئيسي.
وشكرًا لك على أريحيتك الإسلامية.
مقترحات:
• الأخ المدرس هاشم عبدو قره محمد من السعودية، بعث إلينا اقتراحًا يقول فيه:
أرسل لكم اقتراحًا بسيطًا عسى أن يلقى لديكم القبول والتنفيذ، راجيًا لمجلتنا المجتمع كل تقدم وارتقاء، وهو: اقترح كتابة أسماء الشهور الشمسية بأسمائها العربية، بدلًا من الأسماء الأجنبية المستعمل حاليًا؛ لأنها تناسب فكرة المجلة وأهدافها أكثر من الأسماء الأجنبية، وإن كان تطبيق ذلك عسير لتعود القراء، فليكتب اسم الشهر بكلا الاسمين، والأسماء العربية هي كما تعلمون:
(كانون الثاني- شباط- آذار- نيسان- أيار- حزيران- تموز- آب- أيلول- تشرين الأول- تشرين الثاني- كانون الأول)، وهي تقابل (يناير- فبراير- مارس- أبريل- مايو- يونيو- يوليو- أغسطس ... إلخ).
• أما الأخ سليمان حمود الموسى فكتب يقول:
لي اقتراح كان يدور في ذهني منذ فترة طويلة، وسررت عندما قرأت في العدد (679) أن جهودكم تبذل لتحقيق هذا الاقتراح، واقتراحي هو المسارعة في إنشاء صحيفة يومية تخدم الإسلام والمسلمين في الخليج والجزيرة خاصة، وسائر بقاع المسلمين عامة -وطبعًا مجلة المجتمع تستمر في صدورها الأسبوعي- إن صدور الجريدة اليومية المعبرة عن شعور الإسلاميين تجاه الأحداث لمهم جدًا في الوقت الحاضر؛ لما نلاحظه من هجمات تشن من جهات عديدة وبشكل يومي بأساليب مختلفة.
فرحة وتعقيب:
كما كان فرحي شديدًا بقيام الهيئة الخيرية العالمية الإسلامية التي نسأل الله أن تكون ندًا قويًا للهيئات التنصيرية، وأنا بحكم عملي في الإقليم الاستوائي بجنوب السودان أقول مصداقًا لقول الدكتور القرضاوي: هذه الهيئات توهم الناس بأنها فشلت، ولكنها منتشرة انتشارًا عجيبًا جدًا، وكل يوم هي في ازدياد، ولي اقتراح بسيط، ولا أعتقد أنه يغيب على أذهان القائمين على هذه الهيئة، وهو إنشاء مكتب ضخم مجهز بكامل المعدات الحديثة لجمع المعلومات؛ لأن هذا هو عصر المعلومات.
بأقلام القراء
«أضواء على الطريق الطويل»
عنوان لسلسلة مقالات قصيرة للأخ محمد إدريس أحمد، يقول في إحداها:
إن الله تكفل لحاملي دعوته ورسالته بالنصر، ووعدهم بالتأييد، ووعدهم بأنه سيكون معهم، وقال لسيدنا موسى وهارون عندما أمرهما بالذهاب إلى فرعون: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ (طه: 46)، ولكن هذا لا يعني أبدًا أن جيوش الجاهلية التي تحمي جاهليتها بشراسة واستماتة تندحر من ذاتها بصيحة قاتلة، ونحن نيام نتقلب في ثوب العجز والكسل الهمهمة.
إن الله قادر على أن يفني هذا العالم كله في لمحة بصر أو أقل منها، قادر على أن يهلك الشيوعيين، والصليبيين، والصهيونيين، قادر على أن ينصر دينه بلا أسباب في لحظة واحدة، ولكنه -سبحانه- اقتضت سنته أن يكون العمل في هذه الدنيا بأسباب قد تحدث خوارق في الوقت الذي يختاره الله، وفي المكان الذي يريده الله، حسب مشيئته سبحانه، ولكن الإنسان في هذه الدنيا يتعامل مع السنة الجارية، وهي أن لكل شيء سببًا، وهذا موضوع معروف ومسلم به.
والحركة الإسلامية اليوم لا شك أنها تتعرض لمخططات جهنمية، تستهدف استئصال شأفتها، ولكن هذا ليس بغريب، بل هو شيء ينتظره الداعية، ويعرف أنه سيقع حتمًا، ويستعد له الاستعداد الكافي، فأين الحركة الإسلامية من السترة الواقية؟ ما مدى استيعابها لروح هذه السترة ومعانيها الجمة؟
ما مدى أخذها بالأسباب والوسائل التي تتناسب مع عصرها؟ ما مدى استعدادها لمنازلة الجاهلية في العشش التي تبيض فيها وتفرخ؟
لا نستطيع أن ننكر أن الدعاة إلى الله، وشباب البعث الإسلامي لم يستوفوا بعد الأخذ بالأسباب المباحة لمنازلة الجاهلية، ولا نستطيع أن ننكر أن التخطيط المركز المدروس، والإحاطة بظروف وملابسات العصر، ووضع السياسة الطويلة الأمد، المحكمة الحلقات، ووضوح الرؤية للطريق الطويل- كل ذلك مفقود في كثير من الجوانب، وقليل جدًا في جوانب أخرى، وكل ذلك يقلل من الوفاء بالشرط الذي اشترطه الله علينا للنصر، وهو الاستعداد والأخذ بالأسباب، وبالتالي يكون النجاح، ويكون النصر، ويكون التقدم في إعادة الأمة الإسلامية إلى موقعها المرموق، على قدر الالتزام والوفاء بهذا العهد.
ونحن في حاجة ماسة إلى أن نفقه كيف نأخذ بالأسباب؟ في هذا العصر، وكيف نستعد الاستعداد الكامل حسب طاقاتنا؟ لينصرنا الله كما وعد، والله لا يخلف الميعاد.
الباحثون عن الجنسية:
نكبة شعب نكبت أمة، بل قد كشفت حقيقة أمة لم تستطع أن تكشف غمة، عن شعب عربي أصيل، طالما قدم آلاف الشهداء دفاعًا عن المقدسات والحرمات، ولطالما تعرض ويتعرض لعوامل الإبادة، من مرض وجوع وتشرد وقتل جماعي ذلك هو شعب فلسطين الأبي.
هذا الشعب ماذا يريد باختصار (طرد من وطنه، ويريد العودة له) مطلب عادل عند كل ذي لب.
هذا الشعب المشرد بدأ يبحث -بعد أن أثخنته الجراح، وتنكر له الأصدقاء- عن ملجأ، عن مأوى، عن جواز سفر يعيش به، ويؤمن قوت يومه، في هذا المنزلق الخطير هوى آلاف الشباب الفلسطيني عن طريق الزواج بأجنبيات كافرات، أو باع نفسه للشيطان، لا تلوموه؛ الأنظمة العربية دفعته لذلك.
ترحل المرأة الفلسطينية لأمريكا أو إنكلترا لتؤمن لوليدها الجديد جواز سفر غير فلسطيني، يا الله ما هذا؟ أحرام إذا ولدت في بلد عربي، أو مسلم أن يكون لوليدها جنسية ذلك البلد.
الله -سبحانه وتعالى- يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ (النساء: 97).
لقد ضاقت الدنيا بما رحبت عن أن تقبلنا، لماذا ألأننا عرب؟ ألأننا مسلمون؟ ألأننا فلسطينيون؟ لا، إذًا ما الذنب؟ الذنب الوحيد أننا نريد انتزاع أرضنا من براثن اليهودية العالمية ذات الباع الطويل في الكرة الأرضية.
إن تضييق الخناق على الفلسطيني بعدم إعطائه فرصة التحرك حرام؛ لأنه صاحب قضية مقدسة، يجب مد يد العون له.
وأثبت التاريخ -خلافًا لنظرية دالس- أن الفلسطيني لا ينسى قضيته، وتتوارثها الأجيال جيلًا بعد جيل، وأنه غير قابل للذوبان في المجتمعات الأخرى، فهو كالذهب لا يتأكسد ولا يصدأ، جوهره أصيل، ومعدنه مزيج من دماء الشهداء وتراب فلسطين الطاهر المبارك.
• ابن فلسطين.
رسالة خاصة.
ياسر عرفات في الميزان
وصلتنا رسالة مشتركة من الأخوين: أحمد أبو مالك، وعلي أبو حسين من الظهران بالمملكة العربية السعودية، يثنيان فيها على مجلة المجتمع باعتبارها: «رائدة المجلات الإسلامية في بث الروح الإسلامية النقية، واستثارة الشعور الإسلامي، والدفاع عن المسلمين ونقل أخبارهم، والتصدي لكل حملات الافتراء على الإسلام وأهله، ومحاولات الكيد لتشويه هذا الدين الخالد، وتسويغ الكفر باسم التقدم والحرية والحضارة».
إلا أن الأخوين الكريمين يأخذان على «المجتمع» أنها دافعت عن ياسر عرفات ورجاله أثناء حصار بيروت، ثم أثناء حصار طرابلس، ويوجه الأخوان نقدًا لاذعًا لعرفات في (36) نقطة نجملها فيما يلي:
1- ارتباطه ببعض الأنظمة العربية.
2- عدم الكشف عن خيانة بعض الأنظمة.
3- قبوله بقرارات الأمم المتحدة التي تتضمن الاعتراف بإسرائيل.
4- اجتماعه مع اليهود وتقريبه للعلمانيين.
5- اتصالاته مع الأمريكان.
6- موقفه في مؤتمر القمة الإسلامي في مكة المؤيد للروس ضد المجاهدين الأفغان.
7- أنصاره في الأرض المحتلة من المعادين للتيار الإسلامي.
8- ما ذكره في مجلة «الوطن العربي»، و«مجلة الأمة» عن علاقته الممتازة برفعت أسد، ومعروف من هو رفعت أسد.
9- دعوته لمؤتمر دولي تشترك فيه أمريكا، والاتحاد السوفيتي، وإسرائيل.
10- تبنيه بطولات المجاهدين في جنوب لبنان، ونسبتها إليه وهي في الحقيقة بطولات إسلامية.
المجتمع:
نشكر الأخوين على ثقتهما «بالمجتمع»، ونود أن نذكر بعض الحقائق في ردنا على ما جاء في رسالتهما، منها:
1- إن موقف مجلة المجتمع هو موقف الملتزم بالدفاع عن قضايا المسلمين، وقضية فلسطين قضية إسلامية حتى وإن انحرف بعض أبناء فلسطين عن نهج الإسلام.
2- إن وقوفنا مع عرفات أثناء «الحصارين» لم يكن دفاعًا عن عرفات لذاته، ولكن دفاعًا عن شعب يبادر، وثورة تقتل، وقضية تصفى، فالمؤامرة أكبر من أن تستهدف شخصًا أو مجموعة من الأشخاص، ولكنها مؤامرة شاملة تشترك فيها أطراف عديدة دولية وعربية وحتى فلسطينية.
3- لم يكن وقوفنا مع عرفات يعني الموافقة على نهجه السياسي أو الأيديولوجي، وطالما حذرناه، ونبهناه، ونصحناه، وحاولنا بكل ما نملك أن نقول له هذا هو الطريق «الجهاد» ولا طريق سواه.
4- إن ياسر عرفات من مؤسسي حركة «فتح»، ولم يأت به عبد الناصر للسيطرة على منظمة التحرير، بل أن عبد الناصر عندما علم «بفتح» ولم يستطع السيطرة عليها؛ أنشأ منظمة التحرير كبديل عنها، وبعد حرب 1967 طلب من «فتح» أن تدخل منظمة التحرير أملًا في ذوبانها في منظمة يمكن السيطرة عليها.
5- إن منظمة التحرير لم تقبل حتى الآن بمشروع ريغان، ولا بالقرارين (242 و338) كما ورد في رسالة الأخوين.
6- إن كثيرًا من الجهات التي تتظاهر بتأييد عرفات تعمل في الخفاء على إبعاده.
7- إن الذين يعملون في العلن على إقصاء عرفات بزعم غيرتهم على القضية الفلسطينية- هم الذين قبلوا بقراري (242 و338).
8- إن المؤامرة في مرحلتها القادمة هي تصفية القضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني في فلسطين وبدون أن يكون للفلسطينيين أي كيان يذكر.
9- إن عرفات ورجاله يريدون شيئًا ما من وراء هذا الصلح المزعوم والأطراف الأخرى لا تريد لهم شيئًا على الإطلاق.
10- نحن كإسلاميين نرفض ما يجري على الساحة الفلسطينية من حيث المبدأ، ومن حيث المنهج، وندعو كافة المسلمين إلى الأخذ بأسباب النصر الحقيقية، وأن يعدوا للأمة عدته، وأن يتوكلوا على الله.
المطلوب: تفويت الفرصة على العدو.
• الأخ القارئ عبد القادر محمد- السودان:
يقوم أعداء الإسلام بمد العراق وإيران بالسلاح لتدمير الدولتين اقتصاديًا وبشريًا، ويحاولون جهدهم مد الحرب إلى مناطق أخرى لإنهاك القوة الإسلامية المتبعثرة هنا وهناك، وعندها يسهل على روسيا ضم أفغانستان، وإيران، وباكستان، والعراق إلى أراضيها، وأما أمريكا فسوف تقوم باحتلال دول الخليج الغنية بالنفط، وتمتد دولة الصهاينة من الفرات إلى النيل، تمامًا كما حصل في أعقاب الحرب العالمية الأولى؛ حيث ضمت روسيا إلى أراضيها ممالك إسلامية شاسعة في آسيا، فهل يتنبه المسلمون إلى مخططات الأعداء فيوقفون خلافاتهم وحروبهم؟
ردود خاصة.
• الأخ عبد الرحمن الخطيب:
شكرًا على ملاحظتكم، وفقنا الله وإياكم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
• الأخ س. ج. ح- السعودية:
يمكنكم إرسال تبرعاتكم إلى لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي على العنوان التالي: الكويت- جمعية الإصلاح الاجتماعي- ص. ب. 4850.
• الأخ خالد/ تونس:
يمكنكم الاتصال بالمجاهدين الأفغان على العنوان التالي: باكستان- بشاور- ص. ب، وجزاكم الله خير الجزاء على غيرتكم الإسلامية.