; بريد المجتمع: العدد 1037 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع: العدد 1037

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 09-فبراير-1993

مشاهدات 68

نشر في العدد 1037

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 09-فبراير-1993

برقية عاجلة: نداء للتضامن وعون المنكوبين

تتوالى الدقائق والساعات وتنقضي الأيام ونقترب من النهاية ولا ندري متى تكون ساعة الصفر.. ولم نقدم شيئًا لأمتنا، ولم نتذكر آلامها وأحزانها وكأننا لا ننتمي إليها. في هذه العجالة أسألك أيها القارئ الغيور هل زرت إخوانك المسلمين في أي بلد إسلامي لتقف على أحوالهم بنفسك؟ هل فكرت بزيارة المسلمين المنكوبين في الصومال أو بشرق آسيا أو غير ذلك من بلاد المسلمين؟ هل بذلت لهم العطاء؟ هل شاركت في هيئات الإغاثة الإسلامية المختلفة لتقوم بدور إيصال الغذاء والدواء لإخوانك المحتاجين أو المنكوبين؟ هل شاركت في لجان البر وجمع التبرعات لإخوانكم في البوسنة والهرسك؟ هل دعوت الله عز وجل ليرفع البلاء عن إخوانك المعتقلين في الجزائر وتونس؟ إن فعلت شيئًا من ذلك فجزاك الله خيرًا عن إخوانك المسلمين. وإن لم تفعل فأرجو أن يوفقك الله لتفعل لأن المؤمن إذا دعا لأخيه في ظهر الغيب وكل الله له ملكًا، يقول له ولك مثله.. ولأن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه اللهم أعز الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين وانصر عبادك المسلمين والمستضعفين في كل مكان.. آمين.

 

محمد أحمد أحمد فلاتة

 المملكة العربية السعودية (المدينة المنورة)

 

رسالة شكر وتقدير: وحدة الكلمة وقضايا الأمة

رسالة شكر وتقدير: إلى الشيخين الفاضلين عبد الله علي المطوع وعبد الرحمن صالح العشماوي كم كانت سعادتي عندما قرأت الرسالة التي ضم فيها الشيخ عبد الرحمن صوته إلى صوت الشيخ عبد الله في الرسالة التي بثها إلى أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي فنحن في أمس الحاجة إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف والوقوف يدًا بيد قلوبنا وألسنتنا وأرواحنا متحدة مترابطة ومتماسكة ولو تباعدت أجسادنا يجمعنا حب الله وحب محمد صلى الله عليه وسلم، وحب هذا الدين الإسلامي وندعو الله جميعًا أن يحقق آمالنا في الشهادة في سبيله والفوز برضاه وجنته والنجاة من النار.. أعاذنا الله وإياكم منها.

 

وها أنذا أضم صوتي المتواضع إلى صوتكم لعلي أكون بذلك قد أديت ولو جزءًا بسيطًا من واجبي تجاه قضايا أمتنا الإسلامية قضايا أطفال المسلمين الذين يباعون وأعراض النساء التي تستباح وشبابنا وشيوخنا الذين يقتلون في كل بقعة من بقاع العالم، فالبوسنة والهرسك تشهد بذلك وجراح الأقصى تَئِنُّ منذ أكثر من أربعين سنة وجياع الصومال ينادون ولا من مغيث والمتشردون في بورما وكشمير مساجدنا أصبحت معابد للكفرة ودماؤنا أصبحت أرخص من التراب وأصبحنا كالأيتام على مأدبة اللئام والمسلمون اليوم لاهون أصبحت الدنيا في قلوبهم أصبح الجشع والطمع يملأ أجوافهم.. يأكلون ملء بطونهم وينامون ملء جفونهم.

 

فأين المعتصم وصلاح الدين أين عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، أين خالد بن الوليد وموسى بن نصير فوالله لو كانوا أحياء لما أطاقوا العيش ولا ذاقوا طعم النوم حتى تتحرر جميع أراضي المسلمين وحتى تعود العزة لله ولرسوله والمؤمنين وها أنذا أرفد برسالتي رسالتكما المباركة.. وأقول كما قال الشيخ عبد الرحمن.. فلربما صنع الرذاذ بذابل الزهور ما لم يصنعه المطر الغزير والله ولي التوفيق.

 

رشيد عبد الهادي- السعودية- الدمام

 

ردود خاصة

الأخوة / الجمعية التشادية للإصلاح الاجتماعي – تشاد: وصلت رسالتكم التي تعرفون بها بجمعيتكم الناشئة والتي أسستها مجموعة طيبة من طلبة مدرسة الملك فيصل الإسلامية وتهدف إلى:

 

تشجيع الناشئة لحفظ كتاب الله والسنة المطهرة

 

محاربة البدع والخرافات.

 

محو الأمية بصفة عامة.

 

أما وسائل الجمعية لتحقيق ذلك فهي المحاضرات والندوات والأمسيات الأدبية والمجلات وإلى أن يصلنا دستور الجمعية كما وعدتم في رسالتكم ندعو الله تبارك وتعالى أن يسدد خطاكم ويلهمكم الرشد ويعينكم على متابعة الطريق مع ترحيبنا بمبادرتكم الكريمة للتعرف على جمعية الإصلاح في الكويت والله يحفظكم ويرعاكم

 

الأخ أبو سليمان بن راشد العامري ظفار صلالة – سلطنة عمان: القصيدة التي أرسلتها قصيرة ومعبرة لكنها من الشعر الشعبي الذي لا يعتمد قواعد اللغة.

 

العمل في موطن التأثير: القدوة وأسلوب الدعوة

إن المسلمين اليوم لا يعملون في الموطن الذي لا بد من العمل فيه، كمثل أناس ركبوا سيارة واختلفوا مع السائق فأرادوا أن يتجهوا اتجاهًا وأراد السائق أن يتجه اتجاهًا آخر، فأخذوا يحركون السيارة في الاتجاه الذي يريدونه من غير جدوى في حين أن السائق بطرف أصابعه يوجه السيارة كما يريد.. لماذا؟ لأنه يعمل في مكان حساس، يعمل في موقع التأثير. إن الذين يعملون للإسلام كثيرون، وأكثرهم مخلصون، لكن نتائجهم قليلة.. لماذا؟ لأنهم لا يعملون من خلال النقط الحساسة التي ربما كانت كلمة فاعلة في ظرف مناسب.

 

فقد ذكر أن أحد الرجال جاء يبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه على الشهادتين وإقامة الصلاة وصوم رمضان، وعندما جاء إلى الزكاة والجهاد سحب الرجل يده وهذا يدل على صدق هذا الرجل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: لا جهاد ولا صدقة! فعلامَ تدخلون الجنة؟ فما كان من الرجل إلا أن مد يده وبايع على الزكاة والجهاد. ونذكر هنا الشاب الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه السماح له بالزنا فلم يزجره الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن أثار عنده نقطة حساسة، فماذا قال له؟ قال له: أترضاه لأمك؟ قال: لا، قال: أترضاه لأختك؟ قال: لا، قال: أترضاه لزوجتك؟ قال: لا، قال: فهكذا الناس لا يرضونه لأمهاتهم ولا لأخواتهم ولا لزوجاتهم. فقال الشاب: فخرجت من عند رسول الله وما شيء أبغض إليَّ من الزنا.

 

ورحم الله هارون الرشيد فقد بلغه أن أحد الناس يغتابه، ونحن نعلم أن حسنات الذي يغتاب تذهب إلى المغتاب، وبما أن هارون الرشيد رجل مصلح فقد أرسل إلى الرجل طبقًا فيه طعام مُشتهى أو غالي الثمن وبرفقته رسالة تقول: لقد علمت أنك قد اغتبتني فانتقلت حسناتك إليَّ فجازيتك بهذا الطبق. فما كان من الرجل إلا أن أقلع عن الغيبة لأن أسلوب الرشيد كان أكثر تأثيرًا. هذه أمثلة كثيرة ضربها لنا الإسلام كي نتعلم منها ونعمل من خلال الزاوية الحساسة حتى يكون لعملنا ثمرة، ويكون النصر للمسلمين إن شاء الله قريبًا.

 

محمد عبد الستار- أبها- السعودية

 

الأمية الدينية في العالم الإسلامي

كنا في السيارة متجهين إلى إحدى المحاضرات، فقال لي محدثي «وهو من شباب الصحوة»: دعنا نستفيد من الوقت بأن نسأل بعضنا أسئلة ونجيب عنها. وافقته وسألني وسألته، ومن بين الأسئلة التي سألته ولم يجب عليها:

 

لو صليت العشاء مع إمام وعند الركوع في الركعة الثالثة تأخرت ولم تركع واستعجل الإمام فرفع من الركوع فماذا تفعل؟ أجاب خاطئًا.

 

لو قلت في ركوعك سبحان ربي الأعلى ناسيًا، ماذا تفعل؟ أجاب خطأ.

 

لو أردت الصلاة وعندك ثوبان أحدهما نجس واشتبهت بهما، بأيهما تصلي؟ أجاب خاطئًا.

 

نعم أجاب خاطئًا في مسائل يجب عليه معرفتها لأنها من فقه العبادات، فكيف بفقه فرض الكفاية؟ وكيف بالعلوم الدينية الأخرى «عقيدة، وتفسير، وحديث... إلخ»؟ هذا وهو ممن ينتسبون لأفراد الصحوة؟ فكيف بمن لم يكن منهم؟ وكيف بمن لم تعلمه مناهج التربية العلوم الدينية؟ وكيف بمن لم تعلمه أجهزة الإعلام ذلك؟ وكيف بمن لم يعلمه أبواه اللذان يكدحان وراء قوت يومهما؟ وكيف بمن لم يعلمه مجتمعه الذي يحاول العلمانيون طمس معالم الدين فيه؟ نظرت في الأمر وقلت حقًّا إن المجتمع المسلم يعيش أمية دينية لا تقل عن 99.99%.

 

أبو تميم المدني- المدينة المنورة

 

ملاحظات على رسائل القراء

وأصول البيان العربي.. ما رأيك أن تكون المحاولة الثانية التي تصلنا منك من الشعر الفصيح؟ نحن بانتظار إنتاجك، وإلى أن نلتقي نستودعك الله.

 

الأخ/ مشيفي بن صالح العبد العزيز المشيفي- السعودية- بريدة: المسألة التي ذكرتها في رسالتك خلافية، وقد ذكرنا في العدد الماضي تباين الآراء فيها، وما دام في الأمر فسحة فنسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.

 

الأخ/ عبد الكريم العبد الكريم- السعودية: «في الوقت الضائع» مقالة جيدة، إلا أنها كما تقول منقولة عن مجلة الرابطة، وما دامت قد نُشرت فليس من المستساغ أن ننشرها ثانية، آملين منك أن تسحب القلم وتكتب لنا عصارة فكرك وثمرة قراءاتك، ونحن بانتظار رسالتك القادمة.

 

الأخ/ سرجني مأمون- سنغالي مقيم في السعودية: نحن مجلة سلاحها الكلمة وهدفها بيان الحقائق ونقل الأخبار الصحيحة والمطالبة برفع الظلم عن المسلمين في كل مكان. إن طلبك المساعدة فنرجو أن تقدمه لإحدى الجهات الخيرية وما أكثرها في هذه البلاد، ونحن بدورنا سنوصل رسالتك إلى لجنة خيرية للنظر في طلبك، راجين أن يتجاوبوا معك ويحققوا لك ما أردت.

 

الأخت/ أم قتيبة- السعودية: وصلتنا منك عدة مقالات جيدة، نرجو التكرم بتعديل صياغتها بما يتناسب مع إمكانية إيصال المجلة إلى القراء سالمة وبشكل ميسور.

 

📝 الوصف والكلمة المفتاحية

وصف المقال: 


 


الرابط المختصر :