العنوان المجتمع الإسلامي (عدد 1425)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-2000
مشاهدات 69
نشر في العدد 1425
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 07-نوفمبر-2000
انتفاضة على العملاء الصهاينة في السجون المصرية!
حالة الغضب التي تسود العالم العربي امتدت لتصل إلى أحد سجون القاهرة، حيث يعتقل عزام عزام الذي أدين بالتجسس لحساب الصهاينة.
فقد ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية أن عزام عزام الذي أدين بالتجسس لحساب الكيان الصهيوني تعرض في سجنه المصري لهجوم نقل على إثره لتلقي العلاج في أحد مستشفيات القاهرة.!
ووفقًا للتقارير التي تلقتها وزارة الخارجية الصهيونية هاجم سجينان عزام وحاولا قتله وقد أصيب في رأسه وجميع أنحاء جسده.
وقد أعيد عزام إلى السجن، حيث وضع في جناح آخر، وشددت إجراءات الحراسة عليه.
أحدث ابتكارات الدعاية الصهيونية:
هجوم نووي عربي محتمل على الكيان الصهيوني!
كشفت مصادر صحفية ألمانية أن الكيان الصهيوني يعمل حاليًا على تزويد ترسانته العسكرية، بما فيها الغواصات من صنع ألماني، بصواريخ نووية، قادرة على الرد على أي هجوم نووي عربي محتمل «!!!».
وقالت مجلة «دير شبيجل» الألمانية: إن سلاح البحرية الصهيوني يعكف حاليًا على تزويد غواصاته الثلاث الحديثة التي تلقاها من ألمانيا مؤخرًا بأسلحة قادرة على توجيه ضربة نووية مضادة ردًا على اعتداء نووي عربي محتمل!! كما قالت.
وأضافت المجلة الألمانية -التي تستند في تقريرها هذا إلى مصادر مقربة من الشركة الألمانية التي أنتجت الغواصات الثلاث- إن حكومة برلين تقدم مساعدات مالية وتقنية كبيرة لسلاح البحرية الصهيوني لتنفيذ هذا المشروع.
وتابعت «دير شبيجل»: «إن إسرائيل تعمل على تزويد صواريخ الغواصات وهي من طراز «هاربون» برؤوس نووية، علمًا بأن مدى صواريخ الهاربون يبلغ 130 كيلومترًا، كما تعكف الصناعات العسكرية الصهيونية على تطوير صواريخ «كروز» التي يبلغ مداها 350 كيلومترًا، تكون قابلة للإطلاق من غواصات أيضًا، مشيرة إلى أنه «من المتوقع أن يستكمل تطوير هذه الصواريخ بعد عامين، حيث يكون بإمكان سلاح البحرية إطلاقها من الغواصات الثلاث الألمانية الصنع».
ويذكر أن الدول العربية لا تملك قنبلة نووية واحدة، بينما يمتلك الكيان الصهيوني 200 قنبلة نووية على الأقل.
إصلاح البحرين تتبنى مشروعًا إسلاميًا شاملًا للنهوض بالمجتمع
جريًا على عادتها كل عامين في تنظيم مؤتمر داخلي، يدعى إليه العلماء والمفكرون، ووجهاء المجتمع، تقيم جمعية الإصلاح بالبحرين مؤتمر الإصلاح الثالث بدءًا من اليوم الثلاثاء السابع من نوفمبر وحتى التاسع منه تحت شعار «ثوابت المجتمع وتحديات النهوض والانفتاح» بمقر الجمعية في المحرق بالبحرين.
تنطلق فكرة المؤتمر من مضمون رسالة جمعية الإصلاح بالبحرين الداعي إلى الحفاظ على المجتمع ودينه وثوابته، لذا وجدت الجمعية نفسها مدعوة إلى التحرك السريع بجانب الأفراد والمؤسسات لمناقشة ثوابته الإسلامية والوطنية.
من هنا يسعى المؤتمر إلى لفت الأنظار إلى حقيقة الوضع، والتنبيه إلى أهمية العمل من أجل الحفاظ على القيم والثوابت المجتمعية المستمدة من الشريعة الإسلامية.
يستضيف المؤتمر الشيخ يوسف القرضاوي، والدكتور طارق السويدان، والأستاذ حسن الدقي، والدكتور خالد بوقحوص، والدكتورة مريم آل خليفة، والشيخ عبد اللطيف آل محمود، ود. علي الحمادي، والشيخ نظام يعقوبي.
التقارب المصري -الليبي تفرضه مواجهة «الخطر الإسلامي»
شكك محللون لأوضاع المنطقة في التحركات الدبلوماسية لبعض الدول العربية لتحقيق تقارب ثنائي مشترك مشيرين إلى أن مصالح داخلية كالرغبة في تقويض خطورة الحركات الإسلامية، وتقوية الاقتصاد المحلي هي التي تفرض هذا التقارب مرجحين أن يتعرض هذا التقارب للانهيار على المدى البعيد لغياب آلية حقيقة تحافظ على وجوده.
وينزع المحللون إلى طرحهم غير التفاؤلي هذا بسبب حجم الاختلافات التي ظهرت من مواقف العديد من الحكومات العربية في قمة الجامعة العربية التي انعقدت بالقاهرة في 21 أكتوبر الماضي، إذ لم تجاوز وحده الموقف تجاه القضية الفلسطينية سوى بيانات التنديد والشجب، وظهر جليًا عمق الخلافات بين تصريحات العقيد الليبي معمر القذافي بشأن رأيه في انعقاد القمة، وتصريحات الرئيس المصري التي رغبت في المحافظة على مصداقية وجدوى الاجتماع العربي.
وعلى الرغم من الخلافات الليبية المصرية، التي سجلت عرفًا دبلوماسيًا قديمًا قائمًا على المزايدات على مشاعر الشارع العربي، فقد كان هناك، بموازنة ذلك -تعاون مصري -ليبي، فرضته مصالح براجماتية حقيقية بين الدولتين تتعلق بطموحات النظام المحلية والإقليمية وليس بالضرورة رغبتهما في تعزير علاقاتهما المشتركة تحت مبررات الجيرة والجوار، وعلى رأس هذه المصالح القضاء على ما يعتبر «خطر» الجماعات الإسلامية، وتعزيز القوة الاقتصادية وهي مصالح مشتركة يؤكد المراقبون أنها قصيرة المدى، ومعرضة للتراجع والتآكل على المدى الطويل أمام رغبة كل دولة للهيمنة على المنطقة.
أزمة بين مصر وقطر بسبب «الجزيرة»
توقعت مصادر إعلامية مصرية أن تبادر مصر بوقف تعاونها مع قناة «الجزيرة» القطرية وإغلاق مكاتبها واستوديوهاتها في المدينة الإعلامية الحرة غرب القاهرة، وذلك في إطار حملة الغضب المصرية الرسمية والإعلامية على القناة بسبب ما تقول السلطات المصرية إنه هجوم مستمر من القناة على مصر وقادتها، واستضافة من يسيئون إليها.
وقالت المصادر: إن تصريحات وزير الإعلام المصري تضمنت تحذيرًا من إجراءات ضد الجزيرة تشتمل على وقف التعاون مع مراسليها، وفي مرحلة تالية إغلاق استوديوهاتها في مصر، ووقف بثها بالأقمار الصناعية، والمعروف أن للجزيرة الآن بثًا عبر القناة الفضائية المصرية نايل سات.
وألمح الوزير المصري إلى أن دولًا أخرى هاجمتها «الجزيرة» قطعت العلاقات مع قطر، وكانت الحملة ضد قناة «الجزيرة» قد عادت للتصاعد في وسائل الإعلام المصرية، منذ انتهاء القمة العربية، وانبرى أكثر من كاتب وصحيفة للهجوم عليها.
الشيشان: التسخين للشتاء بقتل 27 جنديًا روسيًا
يعد المجاهدون الشيشان عدتهم لفصل الشتاء ويجتمع قادتهم الميدانيون هذه الأيام لترتيب الأعمال والخطط العسكرية فيما يستمر الجيش الروسي في القيام بحملات التفتيش بالمدن والقرى والجبال والأودية بحثًا عن المجاهدين الذين ازدادوا خبرة من فصل الشتاء الماضي.
إلى ذلك، أعلن المجاهدون الشيشان مسؤوليتهم عن حادث الانفجار الذي وقع بإحدى المقاهي بجروزني مما أسفر عن مقتل 14 جنديًا من الشرطة الروسية واثنتين من العاملات بالمقهى، فضلًا عن إصابة 4 أشخاص آخرين.
وذكر المتحدث باسم المجاهدين أن جماعة شيشانية وضعت المتفجرات التي تزن 10 كجم داخل المقهى عند بوابة الخروج، مشيرًا إلى أن الانفجار الذي وقع في قرية شيري بورت القريبة من العاصمة قد تسبب في مقتل 14 جنديًا روسيًا كانوا بالمقهى.
وذكر المسئولون الروس أن الشيشان هاجموا أيضًا وحدات الطوارئ الروسية في جروزني، كما أصيب ثلاثة جنود روس في انفجار آخر بأحد المناجم.
وجاء في موقع «قوقاز» التابع للمجاهدين الشيشان على الإنترنت أن مصادمات عدة وقعت بين القوات الروسية والمجاهدين في شمال جروزني، حيث قام المجاهدون بتدمير عدة سيارات مسلحة في نصف ساعة فقط، مما أسفر عن مقتل 10 جنود روس، في حين لقي شيشاني واحد مصرعه وأصيب 6 آخرون.
آقايف رئيسًا لقرغيزستان للمرة الثالثة
انتُخب أصغر آقايف رئيسًا لجمهورية قرغيزستان للمرة الثالثة على التوالي.
وذكر تصريح صدر عن لجنة شؤون الانتخابات حول نتائج الانتخابات التي جرت في الأسبوع الماضي في قرغيزستان أن 78% من الناخبين القرغيز الذين يزيد عددهم على 5,2 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم في انتخابات الرئاسة التي خاضها ستة مرشحين، ونتيجتها بجديد ولاية أصغر آقايف للمرة الثالثة بحصوله على 78,39% من الأصوات.
ويذكر أن أصغر آقایف تولى منصب الرئاسة في انتخابات 1992م لأول مرة وانتخب ثانية في الانتخابات المبكرة التي أجريت بالتزامن مع الاستفتاء العام حول الدستور القرغيزي في 22 ديسمبر عام 1995 م.
.. وتركيا تدرب الجيش القرغيزي
ضمن نطاق التطور الذي تشهده العلاقات بين تركيا وقرغيزستان في مختلف المجالات، بدأ خبراء عسكريون أتراك تدريب وحدات من القوات المسلحة القرغيزية على مكافحة الأعمال الإرهابية في المناطق الجبلية.
وأنهى فريق مؤلف من خمسة من خبراء مكافحة الإرهاب الأتراك الدورة الأولى من التدريب التي تم خلالها تدريب 62 جنديًا قرغيزيًا علي مكافحة العمليات الإرهابية في منطقة باطكنت الجبلية التي تشهد أعمالًا إرهابية منذ فترة طويلة، وتنتهي الدورة الثانية من التدريب في 11 نوفمبر الجاري.
وفي هذه الأثناء قام الفريق القرغيزي الذي تلقى تدريبًا على يد الخبراء الأتراك بمناورات عملية صغيرة أبدى بعدها قائد الفريق امتنان القوات المسلحة الفرغيزية للمساعدات التي تقدمها تركيا إليهم في المجالات العسكرية.
يذكر أن عددًا كبيرًا من الطلاب القرغيز يدرسون في الأكاديميات العسكرية والأمنية في تركيا.
بعد تشكيل الحكومة الوطنية
إثيوبيا تحاول إعادة رسم مستقبل الصومال
جاء تشكيل المجلس الوزاري الصومالي الجديد في وقت تحاول فيه إثيوبيا تجميع زعماء الفصائل المعارضة للمصالحة الجارية في الصومال، وخاصة الموالين لإثيوبيا، وقد عقد بعض الزعامات الجبهوية لقاء يوم 27 أكتوبر الماضي في مدينة جرووي بوسط الصومال، وأُصدر عن لقائهم بيان ختامي يتضمن تقسيم الصومال إلى أربع دويلات، يربطها نظام فيدرالي!
وهذا ليس اقتراحًا جديدًا على الساحة الصومالية بل كان أمنية إثيوبية تحلم بتحقيقها، إذ كانت تفضل تقسيم الصومال إلى «كانتونات» صغيرة خوفًا من قيام دولة إسلامية قوية في القرن الأفريقي وبرغم المحاولات الإثيوبية لتوسيع قاعدة المشاركة الصومالية إلا أن الزعامات الجبهوية التي شاركت في ذلك اللقاء تتجاوز ثلاثة فصائل فقط، أما زعماء الفصائل في مقديشو وفي مقدمتهم حسين عيديد فلم يشاركوا فيه برغم معارضتهم للحكومة الانتقالية، كما ندد محمد إبراهيم عقال زعيم شمال الصومال بالبيان الختامي الذي صدر عن اللقاء، مما يوضح -بصورة جلية- عدم وجود أرضية مشتركة بين الفصائل والزعامات الصومالية المعارضة للحكومة الجديدة.
إلى ذلك ينتظر الحكومة الصومالية الجديدة -التي تشكلت برئاسة الدكتور على خليف، ومشاركة 77 مسؤولًا ما بين رئيس للوزارة ونائب للوزير مهمات صعبة، ويأتي في مقدمتها إعادة الأمن والاستقرار والنظام والقانون، واستكمال مسيرة المصالحة.
فتنة بين المسلمين والنصارى يثيرها محافظ نصراني بكينيا
شهدت مدينة جارسا بكينيا اضطرابات بين المسلمين والنصاري في الأسابيع الماضية كادت تفجر الوضع لولا تدخل المسؤولين المسلمين لتهدئة الموقف، بدأت الاضطرابات بعد أن منع محافظ إقليم شمال شرق كينيا مورس مخانو علماء المسلمين من إلقاء الدروس في الأماكن العامة، وأمر الشرطة باعتقال أي عالم مسلم يلقي محاضرة في الميادين العامة!
إثر هذا القرار حاولت شرطة المدينة اعتقال علماء مسلمين كانوا يلقون دروسًا دينية، لكن المستمعين حالوا دون ذلك، فوقع اشتباك بين الشرطة والمسلمين، وتطورت الأمور إلى اضطرابات بين المسلمين «الأغلبية» والنصارى «الأقلية» في المدينة.
احتج المسلمون على القرار واتهموا المحافظ بإثارة الفتن، مطالبين بتغييره، وقدمت بلدية إدارة جارسا ومسؤولو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في كينيا -فرع جارسا- احتجاجًا إلى الحكومة الكينية ضد المحافظ مؤكدين أنهم لا يستطيعون العمل مع هذا المحافظ الذي يعادي الإسلامي، ومشددين على أنه يثير الفتن الطائفية بين المسلمين والنصارى في مدينة جارسا، وتأجيل الخلافات القبلية التي قد تتطور إلى مواجهات دامية في بعض الأحيان.
يأتي قرار المحافظ بمنع النشاط الدعوي العام من علماء المسلمين امتعاضًا من انتشار الدعوة الإسلامية وركود النصرانية في المنطقة برغم الدعم الحكومي لها، فيما أكد الشيخ حسن عمي «من علماء المسلمين في جارسا» أن المحافظ غضب من اعتناق أخيه للإسلام قبل فترة وجيزة.
كان خلاف حاد نشب بين المسلمين والمحافظ في شهر أغسطس عام 1998م، بعد أن وصف مساجد إقليم شمال شرق ومخيمات اللاجئين الصوماليين فيه بأنها منبع التطرف والأصولية، واحتج المسلمون على ذلك التصريح، ولم تهدأ الزوبعة وقتها حتى تدخل الرئيس الكيني دانيال أرب موي.