العنوان المجتمع الأسري (1436)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-2001
مشاهدات 63
نشر في العدد 1436
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 30-يناير-2001
بسبب الحجاب
منع (25) ألف طالبة تركية من دخول الجامعات.
ذكرت إحصائية لمنظمات حقوق الإنسان في تركيا أن السلطات التركية منعت أكثر من (25) ألف طالبة من دخول الجامعات والكليات بسبب ارتدائهن الحجاب، ورفضهن خلعه خلال العامين الماضيين فقط.
وكانت الطالبة نورة بيزرجان قد فصلت من الجامعة قبل أسبوع فقط من موعد الامتحانات النهائية، وحكم عليها بالسجن لمدة (٦) أشهر بسبب رفضها خلع الحجاب، وقد تفجرت مظاهرات واحتجاجات غاضبة مؤخرًا في عدد من الكليات والجامعات التركية لرفضها السماح للطالبات اللواتي يرتدين الحجاب بالانتساب إليها، واعتبرت أستاذة العلوم السياسية في جامعة إسطنبول «بيناز توبراك» أن تغيير الناس بين التعليم والدين أمر صعب.
في حين قالت نور سيرتل -نائبة عميدة جامعة إسطنبول- التي كانت من أول المؤيدين لحظر ارتداء الحجاب في الجامعة منذ (٣) سنوات إن الحجاب ليس فقط منظر لباس، بل هو يستخدم كرمز للإسلام، وهو علم الأصولية كما تحظر الحكومة التركية على النساء اللواتي يعملن في سلك التدريس أو الوظائف الحكومية الأخرى لبس الحجاب، ومنعت النساء أيضًامن التقاط صور بالحجاب في معاملات رخص القيادة، أو جواز السفر أو التسجيل في الجامعة،.
وأكدت المنظمات الحقوقية التركية أن المئات من موظفي الحكومة الإسلاميين فصلوا أيضًا من أعمالهم، وأن الحكومة بادرت إلى إغلاق عدد من المدارس الإسلامية هذا العام، مشيرة إلى أن قادة الجيش يشنون حملة ضد الإسلاميين، ويطالبون بطردهم من وظائفهم الحكومية.
يذكر أن الحكومة التركية أدانت كتابًا وصحفيين قالت إنهم سبب في انتشار الإسلام، ويتوقع أن يعيد البرلمان مناقشة قانون بطرد الإسلاميين من وظائفهم الحكومية، وهو الأمر الذي رفضه الرئيس أحمد نجدت سزر مرتين متتاليتين من قبل، وقال مجلس الأمن القومي التركي في أحد اجتماعاته: إن التعليم منطقة «خطر»، ويجب تقويض النفوذ الإسلامي في المؤسسة التعليمية.
كيف يصبح طفلي مبتكرًا؟
التربية الأسرية الخلاقة، تنمية التعبير الفني، الشورى والاستقلال.
إيمان محمود
سؤال مهم يطرح قضية تشغل بال الآباء والأمهات، وتحظى باهتمام كبير من التربويين والسطور التالية تحمل الإجابة عنه.
تقول دراسة تربوية حديثة إن أكثر ما يميز آباء الأطفال المبتكرين هو احترام الأباء وثقتهم في قدرة أبنائهم على عمل مناسب، وإعطاء الأبناء الحرية الكاملة في اكتشاف عالمهم، واتخاذ قراراتهم بأنفسهم دون تدخل من الكبار.
وتشير الدراسة التي أعدها الدكاترة: فتح الباب عبد الحليم، وسمير يونس، وفرماوي محمد إلى أهمية التربية الأسرية في التنشئة، والبعد عن نمطي التدليل الزائد والحماية الزائدة، مع استخدام الشورى والاستقلال في ممارسة الأنشطة المختلفة، فذلك مما يساعد على تفجير طاقات الطفل الابتكارية.
روح الاكتشاف: ومن هنا يجب على المربين وأولياء الأمور الاهتمام بالتربية الخلاقة التي تتجه إلى تنمية التفكير الابتكاري لدى الأطفال من خلال الأنشطة الفنية في أوقات فراغهم، مما يتيح لهم فرص حل المشكلات التي تجابههم أثناء ممارسة تلك الأنشطة، والتي تبث فيهم روح الاكتشاف العلمي، وعدم تقبل الأمور على علاتها، وتساعدهم على تنمية قدراتهم من خلال الملاحظة، وبذلك نصل إلى إثارة قدرات إبداعية كامنة لدى الطفل مما يجب على الآباء استثمارها وبخاصة في مجال التعبير الفني بأشكاله المختلفة.
ومما يساعد على تنمية التعبير والابتكار تحقيق الفكرة المراد التعبير عنها، وتوفير الخامات والأدوات الملائمة لتحقيقها، وتجريب أساليب مختلفة في العمل الفني، إضافة إلى التعرف إلى بعض القيم مثل «الألوان، والخطو، والمساحات، والأشكال، والعلامات، والأوزان، والأبعاد».
وتختتم الدراسة بالقول: «إن تنظيم حياتنا -كبارًا وصغارًا- هو العامل الحاسم إذا كنا نريد لأمتنا التقدم والرقم، ومن أهم فترات حياتنا ما يسمى بأوقات الفراغ، وبخاصة عند أطفالنا، فمن المشاهد أنها تطول وتقصر حسب ثقافة الوالدين والبيئة الاجتماعية المحيطة بالطفل، والوعي العام السائد في المجتمع، ومن هنا كان من الضرورة الاهتمام باستثمارها في ممارسة الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والصحية وغيرها من الأنشطة بما يعود بالنفع عليهم، وعلى أسرهم ومجتمعهم.
ندوة مصرية تؤكد:
مؤتمرات الأمم المتحدة لا تعـبر عن هموم المرأة العربية.
كتب: مجاهد مليجي
هاجمت ندوة -عقدت بالقاهرة مؤخرًا حول الزواج المبكر- ندوات ومؤتمرات الترويج لتنظيم الأسرة وختان الإناث التي يروج لها بعض المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والدول الغربية؛ لكونها قضايا هامشية لا تعاني منها المرأة العربية، ولا تشغل بالها، بل تفرض علينا بما يبعدنا عن المشكلات الحقيقية التي تواجه المرأة العربية، مطالبة بوقف إجراء الأبحاث الميدانية التي تتناول مثل هذه القضايا لعدم جدواها للمجتمعات العربية والإسلامية.
الندوة التي نظمتها منظمة اليونيسيف بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية طالبت أيضًا بتحويل الأموال الباهظة التي تنفق على برامج وحملات تنظيم الأسرة إلى الإنفاق على مشاريع تنموية إنتاجية يستفيد بها من يعانون من الفقر، وبالتالي ستتغير الأوضاع الاقتصادية لهذه الفئات التي تتأثر بذلك العوز المادي، وهو ما يترتب عليه تحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية لها.
وطالبت د. إقبال السمالوطي وكيلة كلية الخدم الاجتماعية بالقاهرة بتخلي مصر عن المساعدات الأجنبية، والتركيز على تجميع أموال الزكاة من الأغنياء لاتفاقها في مصارفها الشرعية، ومنه الأيتام والأرامل والفقراء لكي نرفع مستوى معيشة هذه الأسر، محذرة من تكون جيوش من المطلقات، وتزايد نسبة العنوسة بين الفتيات، الأمر الذي يتطلب وقفة جادة وحاسمة لمواجهتها بدلًا من مواجهة الزواج المبكر.