العنوان في رثاء شهيد الأمة برهان الدين رباني
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-أكتوبر-2011
مشاهدات 59
نشر في العدد 1971
نشر في الصفحة 25
السبت 01-أكتوبر-2011
لقد فجع العالم الإسلامي والشعب الأفغاني المسلم المجاهد على وجه الخصوص بفقد عالم فاضل ومفكر مبدع ومجاهد كبير وسياسي بارع ومصلح اجتماعي وهو البروفيسور الأستاذ «برهان الدين رباني»، رئيس الجمعية الإسلامية الأفغانية، ومؤسس النهضة الإسلامية في أفغانستان، والرئيس السابق الدولة أفغانستان الإسلامية، ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة في أفغانستان، الذي امتدت إليه يد الغدر والخيانة من شيطان على صورة إنسان، بينما يمد الأستاذ «رباني»، يده إليه للصلح والسلام.
الأستاذ «برهان الدين رباني» ( ١٩٤٠ - ۲۰۱۱م) التحق بكلية الشريعة في جامعة کابل، وبعد الانتهاء من الدراسة من المرحلة الجامعية سافر إلى مصر والتحق بالأزهر وبعد حصوله على الماجستير من الجامعة عاد إلى كابل عام ١٩٦٨م، وعين أستاذًا في جامعة «كابل».. بدأ بالدعوة الحركية، وأسس الجمعية الإسلامية الأفغانية في عام ۱۹۷۱م، وعارض نظام «محمد داود»، الذي جاء إلى الحكم بمساعدة الشيوعيين، وأجبر على الخروج من أفغانستان والهجرة إلى بيشاور، وبعد الانقلاب على «محمد داود» واستيلاء الشيوعيين على الحكم في عام ۱۹۷۸م، بدأ بالمقاومة المسلحة والجهاد ضد النظام الشيوعي والقوات الغازية، واستمر في الجهاد والمقاومة حتى انسحاب القوات السوفييتية عام ١٩٨٩م ثم سقوط النظام عام ۱۹۹۲م، حيث انتخب الأستاذ ، «رباني»، رئيسا للدولة الإسلامية في أفغانستان بعد انتهاء المرحلة الانتقالية للبروفيسور صبغت الله مجددي، التي كانت مدتها شهرين ومنذ أن عين رئيسًا للمجلس الأعلى للصلح في عام ۲۰۱۰م، عمل بجد واجتهاد للمصالحة بين ، طالبان، والحكومة وعلى الرغم من كبر سنه ومرضه، فإنه واصل الليل بالنهار بلا كلل أو ملل من أجل إنجاح هذا المشروع العظيم في المجتمع الأفغاني، ولكن أعداء الصلح والاستقرار في أفغانستان لم يقر لهم قرار حتى اغتالته يد الغدر والخيانة عصر يوم الثلاثاء ۲۰۱۱/۹/۲٠م في منزله بمنطقة ، «وزير أكبر خان» في كابل ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل