العنوان المؤتمر الدولي للآثار النفسية والاجتماعية والتربوية للعدوان العراقي على دولة الكويت
الكاتب صالح المسباح
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أبريل-1993
مشاهدات 26
نشر في العدد 1045
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 13-أبريل-1993
تحت رعاية معالي الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح وزير الديوان الأميري عُقد المؤتمر الدولي الأول لمكتب الإنماء الاجتماعي للآثار النفسية والاجتماعية والتربوية للعدوان العراقي على دولة الكويت والذي عُقد بتاريخ 3-6 أبريل 1993.
ويذكر فيه رئيس المؤتمر د. بشير صالح
الرشيدي رئيس مجلس الأمناء لمكتب الإنماء الاجتماعي بالديوان الأميري بأن المؤتمر
يهدف إلى إبراز المشكلات التي خلفها العدوان العراقي في الجوانب النفسية
والاجتماعية والتربوية للشخصية الكويتية من خلال الدراسات العلمية، مع التعرف على
أحدث التجارب والإستراتيجيات وتبادل الخبرات الخاصة بإزالة آثار الحروب بغرض
استثمار نتائج تلك التجارب والخبرات في الإسراع بعملية إزالة آثار العدوان في
الكويت، وفتح قنوات اتصال جديدة وتوثيق العلاقات مع الأجهزة والمؤسسات العلمية ذات
الخبرة في إزالة آثار الحروب مما يترتب عليه إثراء وتجويد أساليب مكتب الإنماء في
مواجهة مشكلات ما بعد التحرير، والتأكيد على مفهوم أساسي مؤداه أن بحث المشكلات
على أساس علمي وموضوعي هو أقرب الطرق وأكثرها فاعلية لمواجهة تلك المشكلات.
وإيمانًا من مكتب الإنماء الاجتماعي
بأن البحث العلمي يعتبر الأرضية العلمية التي يعتمد عليها والأساس لمعالجة
المشكلات ومواجهتها مواجهة حقيقية، فقد خطط المكتب لعقد هذا المؤتمر الدولي حول
الآثار النفسية والاجتماعية والتربوية للعدوان العراقي على دولة الكويت، وكلنا أمل
أن يحقق هذا المؤتمر الأهداف التي من أجلها عُقد، والتي نرجو منها المساعدة على
إيجاد بعض الحلول والإستراتيجيات والأساليب العلمية لمواجهة المشكلات التي تعاني
منها فئة من الأطفال والشباب والكبار في مجتمعنا الكويتي بسبب العدوان العراقي
الآثم.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي
شخصيات من العلماء والمختصين من شتى أنحاء العالم، والمشاركين من دولة الإمارات:
د. محمد المطوع، ود. موزة نجاش، ومن البحرين: د. مصطفى حجازي، وكذلك نخبة من علماء
روسيا الاتحادية والمملكة العربية السعودية، ومنهم: د. عبدالله المانع، ود. محمد
خياط، ومن سوريا: د. عوني أنطوني أحمد، ومن كينيا ومن الكويت مجموعة من الدكاترة
والمختصين من مصر والمملكة المتحدة، ومن المغرب د. محمد رشدي فكار ومجموعة من
المختصين من الولايات المتحدة.
جلسات المؤتمر
وكانت جلسات المؤتمر كالتالي: رئيس
الجلسة الأولى أحمد سعد الجاسر «استطلاع آراء المواطنين حول الآثار النفسية
والاجتماعية للعدوان العراقي على دولة الكويت ودور وسائل الإعلام إبان الأزمة للسيد
محمد رفعت أبو زيد».
والمحاضرة الثانية «الآثار النفسية
والاجتماعية والتربوية للغزو العراقي لدولة الكويت» للدكتور بدر العمر.
والجلسة الثانية برئاسة دعيج العنزي
وحاضر فيها د. قاسم الصراف «تأثير أزمة الاحتلال العراقي على الجوانب السلوكية
والانفعالية والمعرفية للشباب الجامعي في الكويت».
وكانت الجلسة الثالثة برئاسة الأستاذ
عبدالعزيز الصرعاوي، وحاضر بها د. عبدالله حمادي ود. بثينة مقهوي، والأستاذة سميحة
الشريدة حول التغيرات السلوكية للأطفال الكويتيين بعد الغزو العراقي».
والمحاضرة الثانية د. فيولا الببلاوي
حول «طفولة في خطر أم طفولة في مواجهة الخطر- آثار جديدة في نُمو الطفل الكويتي».
وكانت الجلسة الرابعة برئاسة د. شعيب
عبدالله شعيب، وحاضر فيها د. محمد عبدالله المطوع حول «التلاحم الاجتماعي في دولة
الكويت خلال فترة الاحتلال العراقي».
والجلسة الخامسة برئاسة د. عدنان
العقيل، وحاضر فيها د. علي محمد خريبط حول «الأسرى والمفقودون البعد الاجتماعي
والنفسي للمشكلة».
والجلسة السادسة برئاسة د. إبراهيم
الخليفي.
والجلسة السابعة برئاسة الأستاذ راشد
الراشد، وحاضر د. محمد المري حول «أثر حرب الخليج على التوافق النفسي وتقدير الذات
لدى أطفال الروضة بدولة الكويت».
والجلسة الثامنة برئاسة السيد عبدالمحسن
جمال، وحاضر فيها د. أميرة عبدالعزيز الديب حول «حرب الخليج وأثرها على بعض
الجوانب النفسية والاجتماعية للطلبة الكويتيين».
وقد شاركت كذلك هيئات عديدة ومؤسسات
حكومية وشعبية في هذا المؤتمر الدولي.
التوصيات
وفي ختام المؤتمر تم استصدار توصيات
ومنها: توصيات مرتبطة بالآثار النفسية، ومنها العمل على زيادة أعداد ورفع كفاءة
العاملين في مجال الإرشاد النفسي في المؤسسات المختلفة، مع وضع خطة مبرمجة لتوعية
أبناء الشعب الكويتي بأهمية الاستفادة من الخدمات النفسية من خلال وسائل الإعلام
الحكومي والخاص.
ثانيًا: توصيات مرتبطة بالآثار
الاجتماعية، ومنها استثمار مظاهر ومواقف التلاحم الاجتماعي المميزة لأبناء الشعب
الكويتي، والتي تجلت أثناء فترة الاحتلال.
ومنها توصيات مرتبطة بالآثار
التربوية:
توجيه النظام التربوي بأهدافه
وأساليبه وأنشطته الصفية واللاصفية إلى كل ما يعزز التنشئة المحققة للشخصية
الوطنية.
ومن التوصيات العامة:
التأكيد على تسمية ما حدث للكويت من
قبل العراق بالعدوان عند الإشارة إلى هذا الغدر في أي ملتقى علمي، أو أي وثيقة
صادرة عن المؤسسات الكويتية لتكون التسمية دالة على الحدث.
اقرأ أيضًا:
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل