; رمضان شهر القرآن | مجلة المجتمع

العنوان رمضان شهر القرآن

الكاتب د. فتحي يكن

تاريخ النشر الثلاثاء 28-نوفمبر-2000

مشاهدات 99

نشر في العدد 1428

نشر في الصفحة 59

الثلاثاء 28-نوفمبر-2000

يكفي رمضان شرفًا وتكريمًا أن اختصه الله تعالى بنزول القرآن الكريم دون سائر الشهور، قال تعالى: ﴿شَهرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلقُرءَانُ هُدى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلهُدَىٰ وَٱلفُرقَان﴾ (البقرة :١٨٥).

والقرآن كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من عزيز حميد ومن جوامع الكلم في القرآن قوله ﷺ: «أتاني جبريل فقال يا محمد إن الأمة مفتونة بعدك فقلت له فما المخرج يا جبريل قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخير ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو حبل الله المتين، وهو الصراط المستقيم، وهو قول فصل ليس بالهزل إن هذا القرآن لا يليه من جبار ويعمل بغيره، إلا قصمه الله ولا يبتغي علمًا سواء إلا أضله الله ولا يخلق عن رده، وهو الذي لا تفني عجائبه من يقل به يصدق ومن يحكم به يعدل، ومن يعمل به يؤجر، ومن يقسم به يقسط» «رواه الإمام الحمد في مسنده». 

وقوله ﷺ: «إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من ماديته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصبة لمن تمسك به ونجاة من اتبعه، لا يزيغ فيستعتب ولا يموج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات، أما أني لا أقول «ألم» حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف «رواه الحاكم». 

ومما يزيد في تأكيد فضل شهر رمضان أن الله تعالى اختص صائمه وقائمة بباب من أبواب الجنة لا يدخل منه غيرهم، بدليل قوله ﷺ: «في الجنة باب يدعى «الريان» يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لا يظمأ أبدًا» «رواه ابن ماجة».

وفي رواية: «للصائمين باب في الجنة يقال له «الريان» لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخل آخرهم أغلق، من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا «رواه النسائي».

 

الرابط المختصر :