العنوان آخر أخبار المجاهدين الأفغان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-نوفمبر-1979
مشاهدات 78
نشر في العدد 459
نشر في الصفحة 22
الثلاثاء 20-نوفمبر-1979
إقليم بدخشان الاستراتيجي يسقط بأعجوبة في أيدي المجاهدين
الاتحاد السوفييتي قد يفقد اتصاله بأفغانستان بسقوط إقليم بدخشان
جبهة يفتل ها:
في سلسلة المقاومة العامة والشاملة من الشعب المسلم المجاهد في أفغانستان ضد الشيوعية وحكومتها العميلة في أفغانستان، قام أهالي «يفتل ها» المجاهدون بدورهم وأداء واجبهم في هذا الجهاد المقدس فقتلوا في أول عملية لهم ثمانين شيوعيًا من أعضاء حزب خلق الحاكم.
ثم قام أهالي مديرية- راغ- بتحرير منطقة «شهر بزرك» «يفتل ها» التاريخية وقتلوا في هذه العملية حوالي ۲۰۰ شيوعي أفغاني. وكانت أسلحة مجاهدي الجمعية الإسلامية الأفغانية في هذه العملية هي الإيمان بنصر الله أولًا والمنجل والفأس وأمثال ذلك ثانيًا في حين كانت تستخدم القوات الحكومية أحدث أسلحة فتاكة من الدبابات والمدرعات والهاون والصواريخ والمدافع وطائرات الميج وطائرات هليكوبتر الروسية الصنع والتي تعتبر أحدث طائرة من نوعها في العالم والتي أرسلت لأول مرة خارج حدود روسيا إلى أفغانستان لضرب مقاومة المجاهدين الأفغانيين في محاولة يائسة للإبقاء على الحكم العميل هناك.
وتابع المجاهدون انتصاراتهم على القوات الحكومية في مراكز مديرية راغ ومناطق «ثخ سياه وثخ غازيان يفتل ها» ومنيت القوات الحكومية بخسائر فادحة في الأرواح والأموال.
وفي اصطدام دموي في مركز مديرية «راغ» قتل حاكم المديرية مع 30 شيوعيًا وجرح ٥٠ آخرون من القوات الحكومية وغنم المجاهدون في هذه المعركة مئة بندقية و۲۰ صندوقًا من الرصاص وفي الأخير تم تحرير مديرية «راغ» من السيطرة الشيوعية العميلة.
ثم اتجه المجاهدون إلى مركز منطقة «شهر بزرك» التي تعتبر مركز تجمع ضخم للشيوعيين في محافظة بدخشان وفي عملية فدائية جريئة قتل المجاهدون ٤٠ شيوعيًا وجرحوا ٥٠ آخرين وغنموا ۸۰ عددًا من البنادق و۱۰ صناديق رصاصات وضموا هذه المناطق إلى المناطق المحررة الأخرى التي تحكم من قبل المجاهدين.
وجن جنون الحكم العميل بسبب هزائمه المتكررة السريعة في هذه المحافظة وبسبب خسائره الفادحة في الأرواح والممتلكات، فبدأ في تجميع الآلاف من أبناء محافظات قندز، وتخار، وبغلان، وغيرها من المحافظات المجاورة وأرسلهم بالتهديد والقسر إلى مناطق المجاهدين باسم الدفاع عن الثورة. وفي النهاية سقطت جبهة «رستاق» بأيدي المجاهدين بعد عدة أيام من المعارك واستسلم نحو ٥٠٠ شخص من القوات الحكومية بأسلحتهم إلى المجاهدين وقتل ٦٠ منهم.
وفي جبهة درواز كان يقود القوات الحكومية ضد المجاهدين نائب سابق في البرلمان اسمه عبد الرحمن دروازي وفي معركة حاسمة بين المجاهدين من الجمعية الإسلامية الأفغانية وبين قوات العدو انهزم العدو انهزامًا شرسًا وقتل النائب عبد الرحمن دروازي مع 40 شيوعيًا آخرين وقد غنم المجاهدون في هذه المعركة ١٥٠ بندقية و 15 صندوقًا من الرصاص وحرروا منطقة «خواهان» من هيمنة الروس الشيوعية وضموها إلى المناطق المحررة في هذه المحافظة والتي يسيطر عليها تمامًا مجاهدو الجمعية الإسلامية الأفغانية ولم يتحمل العملاء انتصاراتنا فبدأوا مرة أخرى في تجميع الآلاف من المحكومين المظلومين لإرسالهم إلى جبهات القتال في «ثخ سیاه» و«ثخ غازيان» و«لاي أبه» وفي هذه الحملة انضم المئات من القوات الحكومية إلى المجاهدين بأسلحتهم وسائر ذخائرهم الحربية. وفي ثخ سياه ودره جوزون استسلم 300 مع أسلحتهم إلى الثوار وغنم المجاهدون ۱۰۰ صندوق رصاص وثلاثة من الرشاشات الثقيلة و٢ عدد من الهاون المتوسطة المدى وقتل في هذه المعركة ٨٠ شيوعيًا وجرح عدد كبير منهم أيضًا وحدث صدام عنيف آخر في منطقة «ثخ سياه» على بعد ٢ كيلو متر شمال غرب عاصمة المحافظة «فيس آباد» وفي النهاية استسلم ٤٠٠ من الجنود إلى المجاهدين وغنم المجاهدون ۱۲۰ صندوق رصاص وقد فر ما تبقى من القوات الحكومية بعد أن يئسوا من محاولاتهم الفاشلة لضرب المجاهدين، ولجأوا إلى مركز المحافظة «فيض آباد».
وفي آخر تقرير من جبهة «يفتل ها» أن القوات الحكومية انهزمت هزيمة نكراء في منطقة «ألاي أبه» وانضم ٢٥٠ من الجنود بأسلحتهم إلى المجاهدين وغنم المجاهدون كذلك مقادير من أنواع الأسلحة المختلفة وعددًا من الخيم العسكرية.
وفي نبأ آخر لقد افتتحت جبهة جديدة ضد العدو في كوه جلفر «جبل جلفر» وقتل عدد من الشيوعيين ودمر الطريق العام لـ«كشم- فیض آباد» بواسطة مجاهدي الجمعية وبهذا وضعوا عاصمة المحافظة «فيض آباد» في حصار مجاهدي الجمعية الإسلامية الأفغانية سقوطها في وقت قريب إن شاء الله.
مع تحيات
اللجنة الإعلامية
للجمعية الإسلامية الأفغانية