العنوان بريد القراء (العدد 382)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1978
مشاهدات 78
نشر في العدد 382
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 17-يناير-1978
الفكر، والثقافة، والعقيدة
لطالما تردد في الآونة الأخيرة على لسان الشباب المسلم كلمة الثقافة الإسلامية، ويجعلون في برامج جماعاتهم الإسلامية نشر الثقافة الإسلامية، أو ما يسمونه كذلك.. وفي هذه اللفظة أخطاء خطيرة لا تعبر عن مدلول أو حقيقة الدعوة الإسلامية ولعل الشباب المتحمس وقع فيها سهوًا أو لعله لم يدرك المدلول الحقيقي لمعاني هذه الكلمات.. فلهذا كان لزامًا أن تكتب هذه الكلمة لتكون عونًا لهؤلاء الشباب على فهم الحقيقة الكامنة في هذا الأمر، وفي تلك الكلمات.
فالثقافة يُقصد بها أول ما يُقصد المعرفة العامة، وهي تعبر عن معلومات مكتسبة عن طريق الاطلاع أو عن طريق آخر غير ذلك. ولكنها في مدلولها الحقيقي تعبر عن رفاهية زائدة في المعرفة، لتتناول هذه المعرفة غير المتخصصة أمورًا عامة، لا تعتبر معرفتها لدى جميع الناس أمرًا ضروريًا أو خطيرًا! فيُمكن للرجل أن يأخذ بها أو أن يدعها في غير حرج، فإذا أردنا بهذا المقياس أن ندلل على كلمة الثقافة الإسلامية فأي شيء في العقيدة الإسلامية لا تعتبر معرفته أمرا هاما أو خطيرا يصح للمرء أن يأخذ به أو أن يدعه؟ إنه لا شيء في العقيدة الإسلامية أمر لا تهم المعرفة به. فالإسلام دين متكامل، والعقيدة الإسلامية عقيدة لا تقبل التجزئة، إمّا أن تؤخذ كلها أو تُترك كلها، وهنا نقطة الافتراق الخطيرة بين مدلول كلمة الثقافة وبين حقيقة الإسلام.
ولربما طاب للبعض أن يسمي العقيدة الإسلامية بالفكر الإسلامي، ويحيل الأمر إلى فكرة مجردة تعقلها الأذهان ويفقهها البشر، ويصبح الفكر الإسلامي مثلًا في مواجهة الفكر الملحد، أو الفكر الإسلامي في مواجهة الفكر الرأسمالي!. وقد لا يقصد من يستخدم هذه الكلمات هذه المعاني، ولكنها كلمة تطرأ على باله ويجد فيها تعبيرًا أصح من التعبير بكلمة الثقافة! ولكن كلا التعبيرين خاطئ.. فليس الإسلام فكرة مجردة تُطرح على العقل فإما أن يتقبلها وإما أن يدعها، شأنها في ذلك شأن الأفكار والمناهج الأرضية، كلا. فالإسلام له شأن متميز..
إن الإسلام رسالة سماوية ومنهج إلهي للبشر، نزل ليحكم أوضاع البشر، وينظمها على نحو ما يلائم فطرتهم وغرائزهم.. جاء بعد فترة من الرسالات، ليكون آخر رسالة للبشر فيها تبيان كل شيء وتفصيل للمنهج الذي أنزله الله للبشر وتقبله لهم، فيعملون به ويسيرون على هديه، على نحو ما أنزل أول مرة..
فهو يفترق إذن عن كل ما عهده أو يعهده البشر، إنه أمر مُختلف تمامًا.. فهو ليس فكرًا، وهو ليس ثقافة! وهو متى ما عومل هذه المعاملة لم يعطِ الثمرة المطلوبة منه.. وهو متى كان شأنه شأن أفكار البشر في منهجنا الذي نتعامل به معه يفقد كل ما يحتويه من مزايا رائعة. ويصبح مجرد فكرة... ونخسر بذلك الكنز الثمين، الإيمان.. ونفقد معه حلاوته، وأي خسارة أعظم من فقد الإيمان، وحلاوة الإسلام..
إن الإسلام تصور وسلوك يدعم هذا التصور.. إنه عقيدة وعمل يدعم هذه العقيدة ويؤكدها.. وهو في ذلك يفترق عن معاني الفكر والثقافة المجردتين.. إنه أمر يعتنقه القلب والفكر معًا.. ومنهجه في العمل منهج غرس وحركة.. وهو أساس بناء العقيدة الإسلامية في النفس الإنسانية.. إنه الغرس الذي يوائم الحركة والحركة التي توائم الغرس، ومتى ما اهتز هذا التوافق اهتز البناء الإسلامي في النفس البشرية.. وهو أخطر من كل الأخطار الخارجية مجتمعة، أن يهتز البناء الإيماني من الداخل، ويتصدع.
فالإسلام عقيدة وللعقيدة شأن يختلف عن شأن الثقافة والفكر والتصورات المجردة. واختلافه الأساسي نابع من طبيعته المتميزة في أنه منهج من عند الله ليحكم حياة البشر، ونزل كآخر رسالة من السماء قبل قيام الساعة.. ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ (الكهف:29). ومن أظلم ممن انحرف عن منهج الله وأبى أن يؤمن به، إنها إذن قمة الجهل، وقمة ظلام القلب، وقمة ظلام العقل..
هذا بيان للشباب المسلم هدانا الله وإياه إلى سبيل السداد والرشاد، وهدانا إلى الصراط المستقيم.
المجتمع في جنوب الفلبين
السيد/ بدر سليمان القصار
رئيس تحرير مجلة المجتمع
تحية طيبة وبعد:
يسعدني في مطلع هذه السطور أن نبعث إلى سيادتكم تهنئتنا الحارة لمجلتكم -المجتمع- ضارعين إلى المولى القدير أن يكتب لها النجاح والبقاء أبد الدهر وأن يحقق لكم أحلامكم لخدمة الإسلام والمسلمين خاصة ولبني البشر عامة.
لقد كان شكرنا فوق ما نصف حيث أن وصول المجلة إلينا باستمرار يبعث الآمال من جديد في قلوب المجاهدين والمسلمين في هذه البقاع الطافية فوق بحر من الدماء ويفتح لنا باب المعلومات عن العالم الإسلامي رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بيننا وبينكم في أحلك ظروفنا الحافلة بالعقبات المليئة بالآلام الممزوجة بالآمال.
ربما لا أكون مبالغًا في الكلام لو قلت إن مجلتكم قد زادت الثوار قوة وثباتًا، وأمدتهم معلومة قيمة عن ديننا الحنيف الذي نزل من السماء منذ أربعة عشر قرنًا ليكون مشعلًا مضيئًا تستهدي به الإنسانية. لا أكتم لسيادتكم أنني من أبنائكم الذين يسجلون بدمائهم تاريخ مسلمي الفلبين الحديث أملًا لاسترداد الأمجاد الإسلامية التي ذلت ودنست في هذه البقعة ومحاولة لإعادة بناء مجتمعنا الإسلامي. نبعث لسيادتكم شكرنا العميق وامتناننا لموقفكم البطولي ضد حكومة ماركوس الصليبية الحاقدة المارقة التي لا يهمها انصهار المسلمين في بوتقة العدم أو ذوبانهم في حقل الهشيم، هذا مع العلم أن موقفكم يجعلنا نحس بأنكم تعيشون معنا فكرًا وروحًا وعملًا مهما نأت الأماكن، ونقول إن آمالنا في استمرار وصول مجلتكم قد تملأ جوانحنا ونعترف بالجميل لو تسمح لنا أسرة المجلة بإرسال المعلومات عن الصور الحقيقية الجارية في جنوب الفلبين.
مرة أخرى لكم منا أغلى التحيات التي تنطلق من أرض النداء –جنوب الفلبين- متوجهين إلى الخالق القهار أن يجعل التوفيق حليفكم وأن يجعل كلمته هي العليا وكلمة الكفر هي السفلى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابنكم المجاهد- عبد العزيز شريف ممبانتاس
هؤلاء فلينتحوا عن الطريق
- رجل عنده شك في أن المستقبل لهذا الدين.
- ورجل لا يقبل النصيحة، وتأخذه العزة بالإثم.
- ورجل ينظر إلى سُنّة المصطفى صلى الله عليه وسلم على أنها قشور.
- ورجل لا يفهم ما تعنيه كلمة الإسلام.
- ورجل وامرأة لا يدركان أن الإسلام كل لا يتجزأ.
- ورجل لا يعلم أن الدعوة هي كسب الأفراد.
- ورجل يقول إن الجهاد شرع للدفاع ولم يُشرع للهجوم.
- ورجل يقول الغاية تبرر الوسيلة.
- ورجل يؤجل عمل اليوم إلى الغد.
- ورجل لا يدري أن الذئب إنما يأكل من الغنم القاصية.
- ورجل ليس له صبر على الشدائد.
- ورجل لا يؤمن بأن صبر المسلم يجب أن يكون 105 بالمائة.
- ورجل يريد قطف الثمار قبل النضوج.
- ورجل لا يدرك أن الإسلام لا يسود بغير الرجال.
- ورجل يطلب الإمارة.
- وامرأة لا تدرك أنها مصنع إعداد الرجال.
- وامرأة لا تدرك أن البيت عرشها.
- ورجل لا يعلم أن النساء شقائق الرجال.
- وامرأة لا تعلم أن لها مثل الذي عليها وأن الرجل يفوقها بدرجة.
- ورجل كثير الجدل.
- ورجل ما زال يحتفظ ببضاعته ونسي أن للسوق نهاية وأن الله عز وجل يعرض الشراء.
- ورجل يخاف الموت.
- ورجل لا يعتبر من الماضي.
- ورجل لا يعلم أن الفقه تقصي وامتثال سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته.
- ورجل يقول الإيمان بالقلب ويسيء القول والفعل.
- ورجل وامرأة لا يريان أن كل شيء عدا الإسلام جاهلية.
أسماء من وراء الستار
أيها الإخوة القراء كل منا يسمع دائمًا في وسائل الإعلام من جهاز استقبال "راديو" أو صحف أو مجلات أسماء مخترعة كاسم الدول النامية أو قضية الشرق الأوسط فهل نعلم نحن من أين أتت هذه المصطلحات؟ لقد أتت من الغرب لأجل تضليل أذهان الناس لأنهم لا يريدون أن يقولوا القضية الإسلامية أو قضية العالم العربي لأنهم إذا قالوا ذلك تبادر إلى الذهن أن اليهود مغتصبون وليس لهم دخل في هذه القضية أو الأرض الفلسطينية ولهذا السبب اخترعوا هذه المصطلحات لأجل أن يضللوا عقول الشعوب وهم في غفلة ساهون عن قضيتهم التي هي في الحقيقة قضية إسلامية لا قضية الشعب الفلسطيني وحده والسلام.
محمد عبد المحسن الخزعل
المملكة العربية السعودية
اعلم..
أخي الحبيب يا من رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا ورسولًا.
اعلم أنك عالمي العقيدة، عالمي الرسالة، عالمي الأخلاق، وليس لك أرض تسميها بلادك وليس لك جنسية تُنسب إليها، وليس لك منهج تسير عليه. وليس لك أهل تنتمي إليهم وليس لك قائد ولا زعيم تنقاد إليه.
فأرضك هي الأرض التي يُذكر فيها اسم الله ولو لم يكن هناك غير صوت واحد ومع ذلك فهي أرضك، ومن مات دون أرضه فهو شهيد. واعلم أن جنسيتك إسلامك، ولو لم توجد دولة الإسلام ولا جنسية سواه، واعلم أن منهجك في الحياة هو منهج رسول الله ولا منهج لك سواه وإن جحده العالم أجمع وبقيت فردًا واعلم أن أهلك هم الذين رضوا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا ورسولًا ولا أهل لك غيرهم وإن كانوا والديك أو أشقاءك من لحمك ودمك واعلم أنك لا تنقاد إلا تحت لواء خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ولا زعيم لك سواه، فإذا علمت هذا فاعلم أن من في الهند أخوك ولن تكون مؤمنًا حتى تحب له ما تحب لك، واعلم أن من في غابات إفريقيا أخوك وعليك أن تنصره ظالمًا أو مظلومًا، واعلم أن التي في فلسطين أختك وعليك أن تذود عن عرضها وشرفها ومن مات دون عرضه فهو شهيد وإن كنت في ألاسكا وروسيا واعلم أنك لست بمسلم إن لم تهتم بأمور المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. فإن لم تدرك هذه الحقائق فاعلم أنك لن تقيم دولة الإسلام، ولن تعيد الخلافة، وهذا ما سعى وما زال يسعى إليه عدو الله وعدو رسوله صلى الله عليه وسلم وعدو دينه، يريدك أن تتقوقع على نفسك ولك الخيار وهذه قوتنا وإما جنة وإما نار.
أخوكم غسان البرقاوي
أحكام تارك الصلاة في الشريعة الإسلامية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فإن مما يحز في النفس ويبكي العين، ويؤلم القلب تهاون كثير من شباب المسلمين بالصلاة وتأخيرهم لها عن وقتها وتخلفهم عن جماعتها على الرغم من أنهم يتمتعون بالصحة والعافية والعقل والسمع والبصر والعلم والمعرفة والأمن والاستقرار ورغد العيش في هذا الوطن العزيز وهذه نعم عظيمة تحتاج أن يُشكر المُنعِم عليها بطاعته وترك معصيته ومن أعظم الواجبات الصلاة ومن أعظم المعاصي تركها وهي عماد الدين وشعار المسلم والفارقة بين الإسلام والكفر كما دلت على ذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لذا أحب أن أذكر إخواني شباب الإسلام والمسلمين بأحكام تارك الصلاة ليتفطنوا لها ويجعلوها نصب أعينهم معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون:
- إن تارك الصلاة محكوم بكفره والكافر في النار ولن يرضى المسلم لنفسه بالكفر والنار.
- محكوم بقتله بعد أن يُستتاب فلا يتوب ولن يرضى أحد لنفسه بالقتل.
- لا يُزوّج البنت المسلمة ﴿لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ (الممتحنة:10).
- لا يرث الأقرباء المسلمين ولا يرثونه إذا مات لأنه محكوم بكفره والكافر لا يرث المسلم والمسلم لا يرث الكافر.
- لا يقبل منه صدقة ولا صوم ولا حج ولا أي عمل لأن الصلاة عمود الدين الإسلامي الذي يقوم عليه.
- هو أشد جرمًا من الزاني والسارق وشارب الخمر لأن هؤلاء مسلمون عصاة إذا كانوا يصلون، وهو كافر، ومن استحل محرمًا فقد كفر.
- إذا مات لا يُغسّل ولا يُكفّن ولا يصلى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين. إلا من تاب تاب الله عليه وهو التواب الرحيم والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل وكلنا يعلم أن الحياة محدودة والأنفاس معدودة وأن الموت يأتي فجأة وليس بعد الموت إلا الجنة في نعيم أبدي أو النار في عذاب سرمدي. ومن أسباب عذاب النار ترك الصلاة قال تعالى: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ (المدثر: 42-43) وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (التحريم:6) أعاذنا الله وإخواننا المسلمين من النار ومما يُقرب إليها من قول وعمل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الرياض
عبد الله بن جار الله الجار الله
ردود قصيرة
الأخ فيصل محمود الحمش: نشكرك على مشاعرك الطيبة تجاه المجلة والإسلام ونحن نرحب بأي نتاج فكري أو علمي أو أدبي منك أو من إخواننا الآخرين، أمّا بشأن القصيدة فقد أحلناها لمحرر صفحة الأدب ليقرر مدى صلاحيتها للنشر.
* الأخ. الشاعر صاحب قصيدة "الشهيد": سررنا بمشاعرك الطيبة وإحسانك الظن فينا فهذا ما عهدناه من قرائنا الكرام فإذا لم تعذرونا أنتم فمن يعذرنا. أما بالنسبة لقصيدتك "الشهيد" فسنحيلها إن شاء الله لمحرر الصفحة الأدبية ليعمل على نشرها إن كانت صالحة للنشر وجزاك الله خيرًا.
* الأخ عبد الرحمن الكيدي: لا شكر على الواجب، والشكر أولًا وأخيرًا لله عز وجل الذي وفقنا وسهّل علينا العمل فلله الحمد أولًا وأخيرًا.
وبالنسبة لمقالك فهي محاولة لا بأس بها سنعمل على نشرها إن شاء الله في العدد القادم مع أمل أن تستمر محاولاتك الكتابة لتطرق مواضيع أقوى وأعم وأفيد وجزاك الله خيرًا.
* الأخ نور الدين أحميمد: جزاك الله خيرًا على مشاعرك الطيبة تجاه المجلة ولا شكر على واجب. بالنسبة لمقالك سنعمل إن شاء الله على نشره في أعداد مقبلة ونحن نرحب بأي نتاج تحب المشاركة فيه.
* الأستاذ محمد حسن بريغش: مقالاتك محفوظة في أرشيف الأدب وسيأتي عليها الدور ليقوم محرر الصفحة الأدبية بنشرها أو إبداء الملاحظات عليها إن لم تكن صالحة للنشر وملاحظات على قصيدة "المسلم الثائر" جيدة وجل من لا يسهو أو لا يخطئ وعلى العموم فجزاك الله خيرًا على مشاركتك الطيبة.
* الأخ محمد الدخيل –المدينة المنورة: جزاك الله خيرًا على مشاعرك الطيبة تجاه مجلة الجميع "المجتمع" ومقالك الطيب سيُنشر في عدد قادم إن شاء الله.
* الأخ عبد الله عبد الكريم المسلم -الرياض-: الجواب على سؤالك سيُنشر قريبًا في العدد القادم وجزاك الله خيرًا على ثقتك الغالية بنا واعذرنا على التأخير.
* إلى كل من يقرأ مجلة جميع المسلمين "المجتمع": المجتمع منكم وإليكم تساهم في نشر الوعي ومحاربة المنكر وتوضيح الإسلام فساهموا في الكتابة في صفحاتها ولو بأقل القليل ولكم من الله الأجر الجزيل.
* الأستاذ علي عبد الله الداسعي: مقالك يُعد الآن للنشر قريبًا فنرجو المعذرة على التأخير جزاك الله خيرًا.
* الأخ إبراهيم السايح الطيار: وصلتنا رسالتك وبطيها الخاطرة التي سنعمل على نشرها قريبًا.
* الأخ القارئ عادل إبراهيم: جزاك الله خيرًا على مشاعرك الطيبة تجاه المجلة أمّا بالنسبة لملاحظاتك فهي واقعية وجيدة ونحن الآن نحاول قدر الإمكان تحقيق اقتراحاتك.
هكذا علمتني الحياة
الدكتور مصطفى السباعي
إعداد الطالب: عبد العزيز عبد الله الوهيبي
معهد الرياض العلمي
من أمراض هذه الحضارة:
من مفاسد هذه الحضارة أنها تُسمي الاحتيال ذكاء، والانحلال حرية، والرذيلة فنًا، والاستغلال معونة.
شر من الحيوان:
حين يرحم الإنسان الحيوان وهو يقسو على الإنسان يكون منافقًا في ادعاء الرحمة، وهو في الواقع شر من الحيوان.
مقياس السعادة الزوجية:
الحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عونًا على المصائب أو عونًا للمصائب عليه.
بلسم الجراح:
نعم بلسم الجراح الإيمان بالقضاء والقدر.
أخطر على الدين:
الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله وينفرون الناس من الدين وهم يظنون أنهم يتقربون إلى الله وهؤلاء يتبعون شهواتهم وهم يعلمون أنهم يعصون الله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه ويستغفروه.
أكل الدنيا بالدين:
قاطع الطريق أقرب إلى الله وأحب إلى الناس من آكل الدنيا بالدين.
المبدأ النبيل:
كل مبدأ نبيل إذا لم يحكمه دين سمح مسيطر، يجعل سلوك صاحبه في الحياة غير نبيل.
الرحمة خارج حدود الشريعة:
الرحمة خارج حدود الشريعة مرض الضعفاء أو حيلة المفلسين.
إذا كنت تحب:
إذا كنت تحب السرور في الحياة فاعتن بصحتك، وإذا كنت تحب السعادة في الحياة فاعتن بخلقك، وإذا كنت تحب الخلود في الحياة فاعتن بعقلك، وإذا كنت تحب ذلك كله فاعتن بدينك.
هذا الإنسان:
هذا الإنسان الذي يجمع غاية الضعف عند المرض والشهوة، وغاية القوة عند الحروب وابتكار وسائل البناء والتدمير، هو وحده دليل على وجود الله.
المرض مدرسة:
المرض مدرسة تربوية لو أحسن المريض الاستفادة منها لكان نعمة لا نقمة.
لا تحقرن أحدًا:
لا تحقرن أحدًا مهما هان.. فقد يضعه الزمان موضع من يُرتجى وصاله ويُخشى فعاله.
أوهام مع العلم:
لم تعش الإنسانية في مختلف عصورها كما تعيش اليوم تحت ركام ثقيل من الأوهام والخرافات برغم تقدم العلم وارتياد الفضاء.
جهل خير من علم:
إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار كان جهل ابن البادية علمًا خيرًا من علمه.
ما هو العلم؟
ليس العلم أن تعرف المجهول.. ولكن.. أن تستفيد من معرفته.
أكثر الناس خطرًا على..
أكثر الناس خطرًا على الأخلاق هم علماء الأخلاق وأكثر الناس خطرًا على الدين هم رجال الدين.
حسن الخلق:
حسن الخلق يستر كثيرًا من السيئات، كما أن سوء الخلق يغطي كثيرًا من الحسنات.
الوعد والماء:
الوعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب. ذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير.
الغني والفقير:
القناعة والطمع هما الغنى والفقر، فرُب فقير هو أغنى منك، ورُب غني هو أفقر منك.
الجمال والفضيلة:
الجمال الذي لا فضيلة معه كالزهر الذي لا رائحة فيه.
الاعتدال في الحُب والكره:
لا تفرط في الحب والكره فقد ينقلب الصديق عدوًا والعدو صديقًا.
الأخيار والأشرار:
* إذا لم يحسن الأخيار طريق العمل سلط الله عليهم الأشرار.
انصح..
انصح نفسك بالشك في رغباتها، وانصح عقلك بالحذر من خطراته وانصح جسمك بالشح في شهواته وانصح مالك بالحكمة في إنفاقه وانصح علمك بإدامة النظر في مصادره.
لا يغلبنك الشيطان:
لا يغلبنك الشيطان على دينك بالتماس العذر لكل خطيئة، وتصيد الفتوى لكل معصية، فالحلال بين والحرام بين ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.
لا بحد للخير من جزاء..
أنفقت صحتي على الناس فوجدت قليلًا منهم في مرضي فإن وجدت ثوابي عند ربي تمت نعمته علي في الصحة والمرض.
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس.
الشهوة الآثمة والمباحة:
ساعة ثم مرارة العمر. والشهوة المباحة حلاوة ساعة ثم فناء العمر. والصبر المشروع مرارة ساعة ثم حلاوة الأبد..
الجبن والشجاعة:
بين الجبن والشجاعة ثبات القلب ساعة.
لا يخدعنك الشيطان:
لا يخدعنك الشيطان في ورعك، فقد يزهدك في التافه الحقير، ثم يطمعك في العظيم الخطير، ولا يخدعنك في عبادتك فقد يحبب إليك النوافل، ثم يوسوس لك في ترك الفرائض.
المرض من غير ألم..
ما أجمل المرض من غير ألم.. راحة للمرهقين والمتعبين.
لولا الألم:
لولا الألم لكان المرض راحة تحبب الكسل، ولولا المرض لافترست الصحة أجمل نوازع الرحمة في الإنسان، ولولا الصحة لما قام الإنسان بواجب ولا بادر إلى مكرمة، ولولا الواجبات والمكروهات لما كان لوجود الإنسان في هذه الحياة معنى وإلى اللقاء في الحلقة الثالثة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل