العنوان رسميًا.. وطبقًا لنتائج التعداد السكاني البريطاني الأخير.. آفاق المستقبل ستشهد صعودًا في أعداد المسلمين
الكاتب د. أحمد عيسى
تاريخ النشر السبت 19-يناير-2013
مشاهدات 65
نشر في العدد 2036
نشر في الصفحة 30
السبت 19-يناير-2013
لا شك أن الدول المتقدمة تحاول أن تحصي عدد سكانها، وكذلك ما يرتبط بهذا التعداد من أمور اجتماعية وعلمية واقتصادية، يساعدها ذلك في التخطيط للمستقبل ومعرفة ما يدور داخل الوطن. ونظرة تحليلية على تعداد السكان الأخير في بريطانيا، نجد المهم في هذا التعداد السكاني أنه يشهد تغيرات ديموجرافية في تركيبة السكان البريطانية، سيكون لها صدى عالمي ومحلي واسع، ويهمنا في هذا المقام أن ندرك أن الإسلام بحمد الله تعالى ينتشر، وأن عدد المسلمين في العالم كله وفي أوروبا عامة وفي بريطانيا خاصة يزداد من السكان البيض الأصليين أو المهاجرين الذي أصبحوا مواطنين.
بالنظرة الشاملة العامة للتعداد، فإن عدد السكان في إنجلترا وويلز قد زاد بنسبة 7% ليصل إلى ٥٦ مليونًا ونصف المليون، هذه الزيادة أي ٣.٥% كانت نتيجة ارتفاع عدد المهاجرين، وكان التعداد السابق عام ٢٠٠١م قد أظهر أن نسبة الذين عرفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون كانت ۷۲%، حينذاك استطاعت الكنيسة أن تفخر بهذا الرقم، وتدعي أن بريطانيا دولة مسيحية، ولكن التعداد الأخير لعام ٢٠١١م والذي أعلنت نتائجه في ديسمبر ٢٠١٢م أثبت وجود نقص واضح وشديد في عدد هؤلاء الناس في إنجلترا وويلز الذين عرفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون، ووصلت النسبة إلى ٥٩% فقط، وفي استطلاع للرأي في مارس ٢٠١١م، وجد أن نصف من يقول: إنه مسيحي لا يؤمن بعيسى عليه السلام، و9% فقط منهم يحضرون صلوات الكنيسة. طبعًا كان هناك في العام الذي سبق حملات من بعض المجموعات؛ مثل الجمعية الوطنية العلمانية؛ ليقنعوا الناس أن يؤشروا على علامة «لا دين» في التعداد، ولكن هل كانت هذه النتيجة دليلًا على نجاح هذه الحملات أم أن الأمر غير ذلك؟ يقول المدير العام لهذه الجمعية: إن الممارسة الدينية والاعتقاد والهوية والانتماء للمجموع في رأيه قد هبط مستواه في البلد، وإن هوية اللادينية في زيادة .. ومضى يقول: «لقد حان الوقت لكي تتفاعل السياسة الوطنية أو الشعبية مع هذا التغيير والهروب من الهوية الدينية»؛ يقصد طبعًا المسيحية، ودعا أن يقل تحكم وإعطاء الدعاية والمال وغير ذلك للأجهزة الدينية فيما يشمل في ذلك برأيه المدارس المسيحية.
تعداد مسلمي بريطانيا رسميًا ارتفع من 3% منذ عشر سنوات إلى ٥% من جملة عدد السكان في العام الماضي
زيادة عدد المسلمين
وعلى جهة أخرى، والحمد لله، فإن التقارير الرسمية لهذا التعداد تؤكد ارتفاع نسبة المسلمين وعددهم في بريطانيا بالمقارنة إلى ما كان في التعداد السابق، فالتعداد السابق كان يقول: إن المسلمين ۱۰۸ مليون، أما هذا التعداد فجعلهم ٢,٧ مليون؛ أي أن الزيادة بالنسبة لعدد السكان ارتفعت من كون المسلمين رسميًا 3% منذ عشر سنوات إلى 5% من جملة عدد السكان في العام الماضي.
ولعلنا نلاحظ أن العدد الحقيقي هو أكبر من ذلك بكثير لأسباب، منها أن هناك نسبة من المسلمين لم يوضحوا ما هو دينهم في خانة الديانة في ورقة التعداد، حيث هناك ما مجموعه ۷.2% من كل المواطنين لم يجيبوا عن سؤال الديانة خلال التعداد، وكذلك أن نسبة المهاجرين المسلمين ازدادت، وكذلك أن نسبة الإنجاب للمسلمين تزيد، وكذا عدد المتحولين للإسلام من الديانات الأخرى.. وعلى هذا الأساس لا يقل بأي حال من الأحوال عدد المسلمين في بريطانيا عن ثلاثة ملايين نسمة.
العلمانية ازدادت نسبتها في بريطانيا طبقًا للتعداد وارتفعت النسبة من ١٥ إلى ٢٥%
زيادة العلمانية
وعلى مستوى الأفكار والأيديولوجيات، نجد أن العلمانية قد ازدادت نسبتها في بريطانيا طبقًا للتعداد، وارتفعت النسبة من ١٥ إلى ٢٥%، هذه العلاقة بين الدينية واللادينية في بريطانيا وفي العالم كله تحظى باهتمام المراقبين، ويعتقدون أن ذلك وراءه قصص معقدة، قد يكون الدين مجرد عقيدة في ذهن من أشار في التعداد بدينه وقد لا يكون، أو قد يكون التربية أو الأسرة؛ وبالتالي فإن التعدادات لا تسأل هذه الأسئلة المعقدة، ولكنها فقط تعطي فرصة الكلمة أو كلمتين فقط تعني الديانة؛ مما لا يعطي أبعادًا أخرى من الإجابة، ولا شك أن الدين أكثر من كونه أمرًا عقائديًا في القلب، ولكنه منهج حياة وصورة من صور الأخلاق، وهو أيضًا تراث للتربية والأسرة.
إذا تتبعنا الأمر بنوع من التعمق، ففي الإحصاء السابق عام ٢٠١١م، فإن ٧٢% من الذين قالوا: إنهم مسيحيون لا يتبعون الكنيسة، ولا يذهبون إليها، وفي الوقت نفسه –وهذا طبقًا لبعض الباحثين الأكاديميين –فإن كثيرًا من الذين قالوا: إنهم لا يعتقدون بدين مازالوا يشاركون الآخرين بعض العقائد الدينية أو الأمور الروحية العامة.
لا شك أنه بعد التعداد عام ٢٠٠١م حدثت أشياء كثيرة في بريطانيا تعكس النتيجة الجديدة، وهي نزول الدين المسيحي وصعود الإسلام، وكذلك صعود اللادينية في الوقت نفسه.. وكثير من الذين يدافعون عن المسيحية الآن يعتقدون أن هذ التعداد إنما كان نوعًا من السؤال عن الهوية وليس السؤال عن العقيدة بل إن هؤلاء المدافعين عن المسيحية يحاولون أن يجدوا المعاذير لهذه الأرقام المفزعة بالقول: إنهم درسوا الأمر ووجدوا أن كثيرًا من الذين يقولون: إنهم لا دينيين مازالوا يعتقدون ببعض العقائد، حيث إن 23% منهم يعتقدون بالروح البشرية، و ١٥% يعتقدون بالحياة بعد الموت، و ١٤% يعتقدون بأن الأرواح تدخل في ناس ومخلوقات أخرى (تناسخ الأرواح).. هذا خارج نطاق النتيجة الرسمية للإحصاء، فإن الإحصاءات لا تسأل هذه الأسئلة التفصيلية. وبالتالي فإن الجمعية الوطنية العلمانية في بريطانيا أوضحت أن عدد المسيحيين في العشر سنوات الأخيرة قل بأربعة ملايين، ويعتقدون أن ذلك انقلاب كبير في الحياة الدينية داخل بريطانيا .. يقول رئيس الجمعية: «إن ذلك يعتبر بمثابة الإنذار للكنائس وطريقة تعليمها، وإنها لا تقوم بدور فعال في المجتمع ككل، ويمضي قائلًا: وهذه الأرقام إنما هي نداءات لكي نسأل عن الكنيسة الإنجليكية وبنيانها داخل بريطانيا والتي تدعي أنها تتكلم باسم البلد كله ولكنها الآن ليست كذلك».
كل المؤشرات تدل على أن السكان المسلمين في بريطانيا سوف يستمرون في النمو.
لماذا زاد المسلمون؟
الأمر الآخر الذي وضحته هذه الأرقام هو زيادة عدد السكان المسلمين، وبحمد الله تعالى، فالإسلام كما كان هو الدين الثاني بعد المسيحية في بريطانيا، واحتفظ لنفسه بهذا المقام، بل ارتفع العدد إلى ما يقرب الآن من ثلاثة ملايين.
من عوامل زيادة المسلمين الهجرة، وزيادة الأجيال الجديدة التي تولد في بريطانيا (50٪من مسلمي بريطانيا مولودون فيها)، ولكن من المؤكد أيضًا أن المئات من البريطانيين البيض يتحولون إلى الإسلام كل شهر. ووفقًا لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة شؤون الإيمان Faith Matters، ونشرتها كل الصحف البريطانية عام ۲۰۱۱م، فإن عدد المتحولين إلى الإسلام من البريطانيين سنويًا تعدى 5۰۰۰ شخص (في فرنسا وألمانيا يصل العدد سنويًا إلى ٤٠٠٠)، ليبلغ إجمالي عدد المتحولين إلى الإسلام في بريطانيا إلى 100 ألف أو يزيدون، وأكدت الدراسة أن أكثر من ٧٠% أو ما يقرب من ثلثي المتحولين كانوا من النساء ومتوسط العمر عند التحول كان ٢٧ عامًا فقط.
طريقة أخرى للحساب، حيث وجدت أنا في التعداد السابق أن عدد البيض المسلمين بلغ ۱۸۰ ألفًا (۱۲% من المسلمين)، إذا طبقنا نفس المبدأ فسيكون عدد المسلمين من البيض في بريطانيا طبقًا للتعداد الأخير هو ٣٢٤ ألفًا، هذا دون الأخذ في الاعتبار للزيادات الأخرى.
٥٠% من مسلمي بريطانيا مولودون فيها نصف مليون طالب وطالبة مسلمين في المدارس البريطانية
المتحولون للإسلام
وحول وجهات نظر المتحولين للإسلام عن الجوانب السلبية للثقافة البريطانية، أجرت جامعة «سوانزي» في ويلز استطلاعًا وكانت أبرز سلبيات المجتمع البريطاني هي الخمر، وانعدام الأخلاق، والإباحية الجنسية، والنزعة الاستهلاكية الجامعة، واعترف أكثر من ربع العينة أن هناك صراعًا طبيعيًا بين كونهم مسلمين متدينين وبين معيشتهم في بريطانيا، وقال 9 من بين كل ١٠ نساء: إن تغيير ديانتهن للإسلام أدى لارتدائهن ملابس أكثر محافظة، وأكثر من النصف قال: إنهن ارتدين غطاء للرأس و 5 %منهن ارتدين الخمار.
ويرى بعض المراقبين أن تراجع الكنائس المسيحية التقليدية في بريطانيا، وهو الاتجاه الذي يرافقه زوال القواعد الأخلاقية المسيحية في المجتمع البريطاني، خلق فراغًا روحيًا واستطاع الإسلام ملء هذا الفراغ..
وكل المؤشرات تدل على أن عددًا متزايدًا من البريطانيين الذين نشؤوا في أسر مسيحية بدؤوا في التحول إلى الإسلام، ولكن أكثر من النصف عانوا بعد تحولهم نتيجة ردود الفعل السلبية لأسرهم؛ مما يضع مسؤوليات جسامًا للهيئات الإسلامية للمحافظة على إخواننا الذين دخلوا في دين الله أفواجًا.
الاندماج العرقي
ظاهرة أخرى أوضحتها الإحصاءات أن هناك زيادة في المواطنين والمقيمين الذين ولدوا خارج بريطانيا، وقالت: إن ذلك زاد بما يقرب من 3 ملايين في سنة ٢٠٠١م إلى 7ملايين ونصف المليون سنة ٢٠١١م، أكثر البلاد التي ولد فيها هؤلاء خارج بريطانيا كانت بالترتيب الهند ثم بولندا ثم باكستان، وعلى النقيض فإن عدد البيض البريطانيين نزل ليمثل فقط80% من عدد السكان، هذا يعطي صورة متغيرة وديناميكية داخل المجتمع البريطاني الذي أصبحت تسود فيه التعددية الثقافية بشكل واضح.
وهذه الإحصاءات أوضحت أن ۱۳% ممن يعيش بدرجة طبيعية في داخل بريطانيا قد ولدوا خارجها، تمثل لندن أكثر المناطق لهؤلاء الذين ولدوا خارج بريطانيا بنسبة ٣٧%، وكذلك في لندن هناك ٢٤% ممن ليسوا من أصحاب الجنسية البريطانية.
ضرب أحد كتاب (BBC) أمثلة عن ذلك، ففي سنة ٢٠٠١م في لانكشيار كانت تضم حوالي ۱۵۰۰ شخص ولدوا خارج البلاد، الآن هناك 10 آلاف ولدوا خارج هذه المنطقة، ويعتبرون المكان هو وطنهم ويزيد فيهم المهاجرون، أما سكان لندن البيض يمثلون فقط ٤٥% بنقص ١٠% من التعداد السابق، وهناك أيضا ٤.٨ مليون شخص يحملون جوازات سفر أجنبية نصفهم من المنطقة الأوروبية .
كذلك من أدلة الاندماج العرقي في بريطانيا، فإن مليونين من الأسر على الأقل واحد من رب الأسرة أو الزوجة هو من أصل عرقي آخر غير الأبيض بزيادة ٦٠٠ ألف عن التعداد السابق؛ أي بزيادة أكثر من نصف مليون، وبالنسبة للمسلمين أنفسهم فإن ٤.٢ % منهم هم من أصل مختلط (۱۱3ألفًا). ومن قبل أظهر استطلاع أجرته خدمة (BBC) العالمية أن الكثيرين يعتقدون بوجود أرضية تفاهم مشتركة بين الغرب والعالم الإسلامي برغم التوترات السائدة على المستوى العالمي، وجاء أكثر المتفائلين من دول غربية، حيث أعرب 77% من البريطانيين أنه يمكن خلق تفاهم مشترك، ويرجع البعض ذلك إلى التربية كما تقول مديرة حضانة: «أعتقد أن الأطفال الآن يتعرضون لكم من التعددية أكثر مما تعرضنا له نحن عندما كنا في سن صغيرة، فلم نكن ندرس كثيرًا عن الأديان والثقافات الأخرى، من المهم أن يتعرض الأطفال لذلك في سن مبكرة حتى يتقبلوا الآخر برحابة صدر».
رد فعل
تحت عنوان «المسلمون يؤدون دوراً مهماً في زيادة التنوع في بريطانيا»، كتب مجلس مسلمي بريطانيا (MCB) مرحبًا بنتائج التعداد، وعلق أن النمو العددي للمسلمين يشير إلى حقيقة أن المسلمين يؤدون دورًا مهمًا في زيادة التنوع في بريطانيا، وجود مسلمين في طول بريطانيا وعرضها، من لندن الداخلية (حوالي نصف مليون) إلى جزر «سيسلي» (حوالي نصف دستة) هو واقع الأمر.
بالمقارنة مع تعداد عام ٢٠٠١م، فإن سكان جميع المجتمعات الدينية الأقلية قد زادت –وهذا هو انعكاس ليس فقط من التشكيل الديموجرافي –ولكن يعني أيضًا أن لديهم أسرًا شابة –وكذلك أيضًا نجاح أكبر في نشر رسالة التعداد داخل كل المجتمعات.
في العقد الأخير، وضحت زيادة كبيرة في السكان المسلمين في مانشستر (أكثر من ١٠٠ ألف)، في برمنجهام (أكثر من ٩٦ ألفا)، وبرادفورد (٥٥ ألفًا)، وأكثر من ضواحي لندن الداخلية، ولا سيما نيوهام (٦٤ألفًا)، وبرج هامليتس (۵۸ ألفًا)، وهارينجي (٥٢ألفًا)، وتبقى منطقة برج هامليتس منطقة السلطة المحلية مع أكبر نسبة من المسلمين ٣٤.٥%.. وقال المجلس: إن مكتب الإحصاءات القومي يستحق التهنئة على الطريقة المفيدة التي قدمت بها نتائج التعداد، وقد أجاب عن سؤال الدين طواعية من قبل ۹۲.۸% من السكان، وهذا يؤكد صحة حملة المجلس عندما كان أول من ضغط لإدراج السؤال، وأن بريطانيا لا تخجل من الدين.
المستقبل لهذا الدين
هذا التغير الرقمي في التركيبة الدينية يشمل –كما قلنا –نقص ٤ ملايين ممن يعتقدون بالمسيحية، وزيادة 6 ملايين ممن لا يعتقدون بدين، وزيادة أكثر من مليون للمسلمين، وعدم زيادة لليهود (اللهم إلا ٣ آلاف منذ التعداد السابق من عشر سنوات، انظر الجدول)، وهذا جعل الخريطة العقائدية في بريطانيا تختلف عما كانت عليه منذ عشر سنوات، لعل المستقبل يحتفظ للمسلمين بأمل مشرق إن شاء الله، ولعل الله يفتح آفاق وقلوب الناس لدين الله في هذه البلاد وغيرها .
وكل المؤشرات تدل على أن السكان المسلمين في بريطانيا سوف يستمرون في النمو في المستقبل، ويتوقع أن تتضاعف نسبتهم إلى ١٠% من إجمالي السكان بحلول التعداد المقبل، وستكون شريحة كبيرة منهم من الأعمار الشابة والصغيرة، ويتوازي مع ذلك الحاجة إلى اجتماعهم على مرجعية واحدة، وإيجاد البيئات والمؤسسات الصالحة لهم (نصف مليون طالب وطالبة مسلمون في المدارس البريطانية)، وتطوير المساجد وتفعيل دورها، والانخراط في العمل الدعوي والمدني والتطوعي .
الدين | 2001 مليون (النسبة) | 2011 | التغير |
المسيحية | 37(71.7%) | 33(59.3%) | -4(-12.4%) |
المسلمون | 1.5(3.0%) | 2.7(4.8%) | 1.2(1.8%) |
بلا دين | 7.7(15%) | 14(25%) | 6.3(10.3%) |
الهندوس | 0.55(1.1%) | 0.81(1.5%) | 0.26(0.4%) |
السيخ | 0.33(0.6%) | 0.42(0.8%) | 0.09(0.2%) |
اليهود | 0.260(0.5%) | 0.263(0.5) | 0.00(0%) |
الهوامش:
(1) 2011 Census for England and Wales
http://www.ons.gov.uk/ons/guide/method/census/2011/index.html
17/12/2012
(2) Religion and belief census results 2011
http://humanism.org.uk/campaigns/census/2011/
(3) 2011 Census: Is Christianity shrinking or just changing؟
BBC New 11/12/2012
(4) the Islamification of Britain: record numbers embrace Muslim
faith
The Independent، 4/1/2011
(5) How 100،000
Britons have chosen to become Muslim
Thee Dailymail، 15/1/2011
(6) 2011 Census: Rise in foreign/born residents Mark Easton / BBC
news 12/12/2012
(7) استطلاع: توجد أرضية تفاهم مشتركة بين الغرب والعالم الإسلامي
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world/news/newsid_6374000/6374473.stm
(8) دراسة: بريطانيا منقسمة
دينيًا
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010/01/091229_als_muslim_hostility_tc2.shtml
(9) Muslims play a significant part in the increasing
diversity of Britain
http://www.mcb.org.uk/media/presstext.php؟ann_id=510
11/12/2012
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل