العنوان مساحة حرة: 1849
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 25-أبريل-2009
مشاهدات 79
نشر في العدد 1849
نشر في الصفحة 62
السبت 25-أبريل-2009
أحداث غزة.... دروس وعبر !
هاجمت إسرائيل هزة هجوماً شرساً ضارياً يستحى منه الكلب العطور والذئب المسعور وكان هذا الهجوم على شعب. مسكين اعزل وسلطة فلسطين ما كان دورها دور الحماية الشعب غزة، وإنما كان دور الغدر والخيانة والتواطؤ مع العدو!
لله دركم يا أهل غزة ولله دركم يا صقور المقاومة فقد ذكرتمونا عهد صحابة رسول الله، ومن بعدهم من السلف الأمجاد لله دركم يا أسود حماس، فقد علمتمونا الشيء الكثيرة لقد علمتمونا كيف تعيش الأمم بكل شموخ وإبناء وكرامة، مع ظمأ وجوع متناه وحصار متواصل، ومع ذبح وحرق جماعي ومع قلة الوسائل وقلة الإمكانيات، ومع قلة السلاح وقلة العتاد، ومع خذلان الصديق وشراسة العدو والعدو قوي حبث وراءه عدو أقوى وأخبث، وهو يعده بأخطر ما لديه من أدوات الفلك والتدمير هذه الحرب الضروس المشؤومة التي خضتموها یا اسود حماس ثم خرجتم منها ظافرين شامخين منتصرين مرفوعي الرأس من آيات الله ولاشك
ودليل على صدق إيمانكم ووجاهتكم عند ربكم، فالتقديرات البشرية كلها كانت توحي بهزيمة قاهرة تقصم الظهر، ولكن سلم لقد علمتمونا يا صقور المقاومة أن أعداء الإسلام مع كل ما يملكون من الطائرات والدبابات والمدرعات والصواريخ والمروحيات والسموم والغازات والقنابل بجميع أنواعها المحرقة الموبقة لا يستطيعون أن يصمدوا أمام جنود الحق ولا يقدرون على أن يسيلوا جيوش الإيمان فأهلا اهلا یا اسود الحماس وأهلا اهلا ياستور المقاومة فقد أصبحتم بإيمانكم السامق الشامخ، وببطولاتكم الخارقة المدهشة أعز علينا من أنفسنا وأهلينا فانتم تیجان رؤوسنا، ويوسف أحلامنا ولو وجدنا غبار اقدامكم لكحلنا به عيوننا وطيبنا به ثيابنا.https://mugtama.com/archive/admin/articles/%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB_%D8%BA%D8%B2%D8%A9_%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3_%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%B1_/edit#
انتم في هذا العصر الحالك المظلم مثل البدر المنير في الليلة الظلماء انتم في وسط هذه الأمة التي كادت تلفظ انفاسها الأخيرة لأنها خلت من مقومات الحياة وخلت من تلك القيم التي تضمن لها الكرامة وخلت من تلك القيادات التي تقودها إلى المجد والسؤدد والسعادة. انتم الآن لهذه الأمة، في مثل هذه الأوضاع القائمة مثل الروح للجسد المأكول المهزول، فقد نفختم في الشباب والفتيات روح الحياة واشعر توهم معنى العز والسمو، ومعنى القوة والمجد ومعنى الشموخ والكرامة .
د. حمد عناية الله أسد سبحاني- الهند
النزعة الماضوية والرؤية الحضارية
لا يشكل التاريخ مفهوماً ماضوياً إلا إذا نظرنا إلى التفسير التاريخي من خلال رؤية تاريخية بحتة، فاللجوء إلى التاريخية التفسير الحدث التاريخي يمكن اعتباره إغراقا في الماضوية أو الارتداء إلى الماضي لكن فلسفتنا التاريخية لا تقول بماضوية التاريخ وإلا سيتحول التاريخ إلى حدث في الماضي لا يمكن استرجاعه مستقبليا إلا بالارتداد إليه، وبالتالي سيعقد التاريخ مفهومه الحضاري ورؤيته المستقبلية، ومن هنا فلنا بالمفهوم المستقبلي للتاريخ الإسلامي باعتباره لا يخضع للتفسير التاريخاني وهو غير مغرق في الفكر الماضوي، فالماضي التاريخي للفكر الإسلامي في الرؤية الحاضرة لا يمثل ارتدادا ماضويا بقدر ما يمثل رؤية للحدث التاريخي تتحرك من المستقبل باتجاه الماضي وهو أقرب إلى المفاهيم التي تتعامل بها في علم الآثار مما يخلص تاريخنا من عملية الارتداء باعتبار أن الزمن التاريخي عامل غير مرتد كما برهنا في بحوث سابقة. لاشك أن اللجوء إلى الماضي من نظرة تاريخانية سيعيق التفسير المستقبلي الحركة التاريخ، بل إن هذا الإشراق والتداعي غير الموضوعي للماضي يشكل عالقاً في منظومة التفاعل الحضاري فالمجتمع الجاهلي لم يتمكن من الخروج من ماضويته الجاهلية والالتحاق بالفكر الحضاري للرسالة الإسلامية إلا نتيجة لهذا الإشراق الذي تحدثنا عنه ولم يعرف التاريخ الإسلامي الغراقا في الماضوية كالذي تبناه أصحاب الاتجاه السلفي في لا يخرجون عن قوله تعالى: ﴿ بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾ [ سورة الزخرف: 22] وأيضا نجدهم في قوله: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾ [ سورة الزخرف: 23]
هذه الرؤية تمثل فصلا بين الماضي والحاضر، فالمجتمع الذي لا يتمكن من رؤية مستقبله إلا من خلال ماضيه يمثل نوعا من الاتجاهات الجاهلية في الوقت. المعاصر، فالرؤية الرسالية حاولت إخراج المجتمع الجاهلي من هذه النظرة الماضوية
لتجعل منه مجتمعاً منفتحاً على الآتي ومتطلعاً نحو المستقبل ،وقال: ﴿ ۞ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ﴾ [ سورة الزخرف: 24] فالهداية هنا تعني رؤية مستقبلية. لمواقع، غير أن أصحاب الماضوية يردون هذه الرؤية بقولهم:﴿ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ﴾ [ سورة الزخرف: 24]
د. وليد سعيد البياتي - المملكة المتحدة لندن
أخطار الموبيل
تدل الدراسة التي أجراها د. محمد سودير الهندي أن هناك اخطاراً عديدة من يستخدم الهواتف المحمولة، ومن أهمها أن استخدامها المستمر يقلل الرطوبة في خليات الدماغ، ويخفض معدل معظم العناصر الدماغية التي تعمل كمرسل بين الخلايا العصبية مثل: أساتين وكولين ودوبامين وابيتيغرين وزيرو تونين وغيرها من العناصر المهمة.
ووجد هذا الباحث الذي أجرى دراسته حول موضوع الأخطار الصحية التي تواجه الإنسان من إشعاعات الهواتف المحمولة وأبراجها أن السكان الذين يقطنون بجوار أبراج الهواتف المحمولة تنخفض لديهم قدرة إمساك البول والبراز، فضلاً عما يعانون من الصداع والدوار والأرق، وغيرها من الانزعاج والاضطراب كما اكتشف في بحوثه أن الفتيات اللاتي يحملن دائما الهواتف في حقائبهن يزيد لديهن الاحتمال بمقدار ۲۰ للإصابة بالأورام الليفية في أرحامهن، وان الذين يستخدمون الهواتف كمنبه ينامون واضعين الهواتف يقربهم يصيبهم القلق والتوتر والاضطرابات النفسية الخطيرة
وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الدراسة أوضحت أن المدمنين للهواتف المحمولة ينسون بعض أسماء الأشياء والأدوات من ذاكرتهم حتى يضطرون عند التسوق إلى أن يشيروا إلى الأشياء المرصوصة فوق الرفوف دون أن ينطقوا بأسمائها.
لعدم قدرتهم على استحضار أسماء الأشياء. وبالإضافة إلى ذلك، يقول الباحث إن الذي يتحدث بالمحمول مدة ساعة إذا وضع بجانب هاتفه بيضة يمكن أن تتضح خلال هذه المكالمة ولو قمنا بتجارب بسيطة لأدركنا أخطار هذا الهاتف على صحة الحيوانات ومنها: إذا أخذنا ضفدعاً وشققنا بطنه حتى نرى الأعضاء الباطنية والقلب الذي ينبض فيه، وبعد قد تفتح الهاتف المحمول وتتكلم إلى جانبه مدة طائق، فسترى أن شرايين قلب الضفدع تنفجر وتنزف الدماء منها، وكذلك لو أخذنا حرياء وجعلناها تسير بين أربعة من الهواتف المحمولة مدة ثلاثة أيام فسترى أن لونها سيصبح أبيض وتفقد قدرتها الفطرية على التلون.
يوسف أبو بكر المدني، كيرلا الهند
التناقض بين الشكل والمضمون
نصادف في حياتنا اليومية من يعتني بمظهره وهندامه فيروقنا ذلك ويعجبنا لكننا تصدم حين نشاهد بعض تصرفاته التي تخلو من الذوق وتتعجب من عدم تناسب شكله ومضمونه.
هذه النماذج تمثل حالة من تأخر النضج الفكري وما ينتج عنه من خلل في السلوك وهي وإن كانت مزعجة أو مؤذية من يقابلها، إلا إنها أكثر أذي لأصحابها، وهم مع ذلك آخر من يشعر بها فكيف وصلوا إلى هذه الحال ؟ جواب هذا السؤال يكمن في أن تنمية الأجسام أسهل وأسرع من تنمية العقول، وعليه يمكن تحويل شخص من الهزال إلى السمنة في عدة أشهر، وتغيير هيئته الخارجية في ساعة لكن من الصعب تحويله في سنوات من جاهل إلى عالم، أو من سيئ الأخلاق إلى حسنها، حتى على مستوى الدول يكون في مقدور أي دولة صنع تنمية مادية في فترة يسيرة، لكنها تعجز عن تحقيق تنمية فكرية بنفس المستوى وفي ذات المدة ذلك أن التنمية الروحية والفكرية أصعب رابطا بكثير من التنمية المادية.
وعلى سبيل المثال: لو أن شخصاً هداه الله إلى التوبة وسلك طريق الاستقامة، لوجدنا أن تحوله نحو الأفضل يكون عبر طريقين: ظاهر يتمثل في التزام الشرع في الأمور العملية كالمواظبة على الصلاة، وترك المنكرات و نحو ذللك وباطن يتمثل في إعادة صياغة كل شيء بداخله بما يتفق مع طريقه الجديد.
و بينما لا يحتاج في الجانب الأول إلا الأيام يحتاج في الجانب الآخر لسنوات حتى يصل إلى بعض ما يطمح إليه.
وبما أن الناس قد جبلوا على حب الراحة وطلب النتائج السريعة، كان اهتمامهم منصباً على جانب الشكل وإهمال المضمون لأنه يحتاج إلى جهد أكبر ووقت أطول .
عبد اللطيف الثبيتي- مكة المكرمة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل