العنوان أختي المسلمة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-يوليو-1976
مشاهدات 28
نشر في العدد 307
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 06-يوليو-1976
الأسرة
أختي المسلمة
لا
شك أنك من قراء مجلة "المجتمع"، ولا شك أنك كنت منذ زمن بعيد تتطلعين
إلى أن يكون لك نصيب في هذه المجلة، وكنت تتمنين أن يكون لك منبر خاص يتكلم باسمك
وتدلين فيه بآرائك المتعددة وتشاركين بمقترحاتك.
لذا
وجدت مجلة "المجتمع" أن إمكانياتها هذا العام تسمح بفتح هذا الباب،
فقررت فتحه بأسرع وقت ممكن.
وفي
هذا الباب أهداف متنوعة نسعى جميعاً إلى تحقيقها وبذل أقصى ما يمكن من الجهود
لأجلها، وهي:
- نشر المفاهيم
الإسلامية الصحيحة التي حاول الاستعمار والمستشرقون وتلاميذهم تشويهها.
- إبراز شخصية
المرأة المسلمة الصحيحة وإظهار مشاركتها في بناء مجتمع يقوم على أساس المبادئ
الإسلامية السليمة.
- تثقيف المرأة
المسلمة في الأمور الدينية كالعبادات والأمور الفقهية والسيرة النبوية
الشريفة وسيرة أمهات المؤمنين.
- مساعدة المرأة
المسلمة في تصريف وإدارة شؤونها المنزلية والعناية بأسرتها، وتوضيح الحقوق
والواجبات التي عليها تجاه أسرتها ومجتمعها.
- توثيق الصلات
بين الأخت المسلمة في الكويت وأخواتها في العالم الإسلامي، وذلك للوقوف في
وجه التيارات الانحلالية التي تسعى إلى تدمير المرأة المسلمة من خلال محاولة
إبعادها عن دينها القويم الذي به يتم فوزها في هذه الدنيا الفانية وإسعادها
في الآخرة.
- العمل على
إيجاد الحلول للمشكلات والصعوبات التي تواجه الأخت المسلمة في شتى نواحي
الحياة.
لذلك
يا أختي المسلمة، فإننا أمام مسؤولية كبيرة وهي إنجاح هذا العمل، فنرجو من الله عز
وجل أن يوفقنا في هذا الطريق الطويل الشاق، وأن يكون عملنا خالصاً لوجهه إن شاء
الله.
فسارعي
يا أختي المسلمة في المشاركة وإنجاح هذا الباب، وتحياتنا لكن بالتوفيق والسير على
سيرة ونهج رسولنا الكريم وسيرة أمهاتنا المسلمات.
أخواتي المسلمات
لا
شك أن كثيراً منكن أمهات، وكثيراً منكن أيضاً في طريقهن إلى الأمومة، وكما نعلم
جميعاً أن الطفل هو النعمة التي وهبها الله للإنسان وجعله قرة أعين الوالدين،
وجعله الرابط القوي الذي يربط الزوج بزوجته. والطفل جزء عزيز على النفس، فكل واحدة
منا كانت طفلة تحبو وتركض وتلعب وتملأ أجواء المنزل بالبهجة والسعادة، حتى تمر
الأيام والسنوات لتصبح هذه الطفلة أماً تحمل بين ذراعيها طفلها وتسكب له الحب
والحنان وترعاه حتى يشب ويصبح رجلاً كبيراً في مجتمعه.
ولا
شك أنها الأم المسلمة؛ إن لأطفالنا الكثير من العيوب والنواقص التي تقلق آباءهم
وأمهاتهم وتشغل بالهم حرصاً على مستقبلهم وخشية على مصيرهم، وهذه العيوب ما هي إلا
أخطار مخيفة تهدد الأسرة وتهدد المجتمع. لذلك عليك يا أختي المسلمة أن تسارعي
لمعالجة عيوب طفلك بالأسلوب السليم، واجعلي منه شخصاً مسلماً صالحاً ينفع عقيدته
الإسلامية ووطنه.
فعليك
يا أختي أن تهتمي بطفلك منذ صغره، فتغرسي في صدره العقيدة الإسلامية؛ وذلك لأن
الإنسان بدون عقيدة دينية خطر على نفسه وعلى مجتمعه. لذلك سوف تتساءلين في نفسك
كثيراً: كيف أغرس هذه العقيدة في نفسه؟ وكيف أوصلها إلى قلب طفلي؟ وسوف تجدين يا
أختي أن الجواب على هذا السؤال يقوم على عدة مراحل عليك باتباعها، وهي:
- المرحلة
الأولى: هي مرحلة التفهم والإقناع، لذلك يجب
عليك أن تكوني امرأة صبورة جداً مع طفلك الذي سوف يسألك كثيراً عن كل شيء
حوله في هذا الكون، وعليك أن تمنحي طفلك فرصة للتأمل في هذا الكون وتعلميه أن
لهذا الكون إلهاً واحداً يسيره كيفما يشاء.
- المرحلة
الثانية: هي مرحلة التحبيب والترغيب، أي أن
تولدي لدى طفلك الميل والحب نحو العاطفة المراد تكوينها تجاه العقيدة. وسوف
تجدين يا أختي أن هذا الأسلوب سهل، وذلك عن طريق تحبيب طفلك بإلهه الذي أنعم
عليه الكثير من النعم التي يجب أن يكون مقابلها الشكر والحمد واتباع منهجه، وسوف
تجدين أن هذا الأسلوب ناجح مع الكبار أيضاً.
- المرحلة
الثالثة: وهي مرحلة التدريب والتعويد والتكرار
نحو العاطفة الدينية، وذلك بأن تعودي طفلك على الصلاة منذ الصغر وعلى الأخلاق
الحميدة كالصدق والوفاء وغيرها وتعويده على ذلك.
وبعد
الانتهاء من هذه المراحل، يأتي دورك الكبير في تحدث طفلك عن هذا الكون العجيب
وجماله ونظامه وترتيبه حتى يتوصل بعد ذلك إلى وجود الله سبحانه وتعالى. وعليك أن
تثيري حماسته دائماً في كل مناسبة جميلة، وعليك أن تذكّريه دائماً بما أعد الله
لعباده المؤمنين من الخيرات في يوم الحساب. وأخيراً يا أختي المسلمة ويا كل مسلمة،
عليك أن تبعدي أطفالك حين يشبون في مراحلهم الأولى عن كل ما يثير الشكوك
والمناقشات، حتى يقوى الإيمان في نفوسهم ويعتمر الحب الإلهي في قلوبهم، وحتى
يكونوا في المستقبل دعاة صالحين يدعون ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويسيروا
على سيرة النبي الكريم وسيرة أصحابه الطيبين حتى يفوزوا في هذه الدنيا برضى الله
ورضى الوالدين ويفوزوا في الآخرة بالثواب والجزاء الحسن. وقد صدق قول رسولنا
الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث:
صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
فاجعلي
يا أختي المسلمة من طفلك رجلاً صالحاً يخدم عقيدته ووطنه، وإلى لقاء آخر لمعالجة
نقص أو عيب يعاني منه طفلك ووضع العلاج المناسب له بعد أن بينا لك أصول تنشئة
الطفل.
العودة إلى شرع الله
من
أكثر الرايات والمطالب المرفوعة من قبل بعض الهيئات النسائية في العالم الإسلامي
وحتى في الكويت شعار منع الطلاق، مخالفين بذلك شرع الله عز وجل، مدعين أن حرية
الطلاق بالصورة الحالية تؤدي إلى حدوث كثير من المشكلات الاجتماعية. وهذا الاعتقاد
يوجد لدى بعض الناس نتيجة الخبث وعداء للإسلام، ويوجد لدى الآخرين نتيجة حسن النية
والسذاجة والتطور وجهلهم بالتشريع الإسلامي العظيم. ولكن على مدار الأيام ما زال
الإسلام يتحدى هؤلاء ويثبت جدارته في تنظيم حياة البشر المختلفة.
وخير
دليل على صلاحية نظام الطلاق في الإسلام وفشل ما يطالب به هؤلاء المنحرفون هو ما
جاء من الأعداء؛ فقبل فترة ليست بالطويلة أبيح الطلاق في إيطاليا حيث يوجد معقل
المسيحية "الفاتيكان" التي تحرم الطلاق تحريماً قطعياً. وأخيراً أبيح
الطلاق في دولة مسيحية تعتبر من أكثر الدول المسيحية تديناً وهي إسبانيا، إذ نشرت
جريدة إسبانية تدعى "البويبلو" ومعناها "الشعب"، الصادرة
بتاريخ 16-11-1975 تحت عنوان: "الموافقة على الطلاق": "ولقد وافق
المجلس الكولومبياني على تطبيق إباحة النظام في الزواج المدني، وعرض الاقتراح من
قبل الحكومة عن طريق الرئيس الذي لاقى الترحيب والموافقة من قبل التشريع بالإجماع.
ولقد لاقى هذا المشروع في بادئ الأمر معارضة من حزب المحافظين، ولاقى أيضاً الرفض
التام من قبل الكنيسة الكاثوليكية الكولومبية، ولكن هذا القرار سيعمل به في
المحاكم الإسبانية، ولقد فرح به الكثير من المسيحيين حيث إنهم رأوه هو الحل
الطبيعي لمشاكل الزواج". وختاماً نرجو أن يكون في هذا عبرة وعظة لهؤلاء
المنحرفين كي يعودوا إلى رشدهم.
مطبخ الأسرة
طبق العدد: قالب المكرونة باللحم
المقادير:
- كيس معكرونة
مسلوقة.
- نصف كيلو لحم
مفروم ومسلوق.
- نصف كوب خلاصة
لحم.
- 2 ملعقة أكل فتات خبز.
- 2- 3 بيضات.
- ملح وفلفل
أسود.
- كوب صلصة
طماطم للتقديم.
- دهن.
الطريقة:
1. يدهن القالب بالدهن
جيداً وتوضع فيه المعكرونة المسلوقة مع ملاحظة ترك فراغ في الوسط.
2. يخلط اللحم وفتات
الخبز والبيض المخفوق ويضاف لها خلاصة اللحم وتتبل بالملح والفلفل الأسود.
3. يوضع الخليط في
الفراغ المتروك ويغطى القالب بورقة مدهونة.
4. يوضع القالب في
صينية بها ماء مغلي وتوضع في الفرن المعتدل الحرارة لمدة 40 دقيقة، ثم يرفع الغطاء
قبل إخراجه من الفرن لمدة ربع ساعة.
5. يقلب القالب في صحن
وتصب حوله صلصة الطماطم للتقديم وتقدميه لأفراد أسرتك ساخناً وبالعافية إن شاء
الله.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل