; المرأة (العدد 904) | مجلة المجتمع

العنوان المرأة (العدد 904)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-فبراير-1989

مشاهدات 61

نشر في العدد 904

نشر في الصفحة 56

الثلاثاء 14-فبراير-1989

أختي المسلمة... أختي المرأة في كل مكان!!

في هذا الباب المخصص للأسرة المسلمة باعتبارها الركن الأساسي للمجتمع المسلم... مجتمع الخير والعدل والرحمة والهداية للمسلم ولغيره!! مجتمع الرجل العاقل المتعبد والمرأة الناضجة العفيفة العابدة!!!

من هذا الباب تخاطبك أختي المسلمة، وتخاطبيننا... نحدثك وتحدثينا ضمن مناخ يمتلئ حرية واحترامًا لك ولكل امرأة تحب الحق والخير، أُمًّا كانت أم أختًا أم ابنة ... فاكتبي إلينا بما تجيش به أعماقك!! اكتبي ولا تخشي إلا الله.

في هذا الباب– الذي لن يكون تقليديًا، يكرر الكلام، ويدور في حلقة مفرغة– ستجدين أفكارًا جديدة، ومعلومات واضحة، وآراء نيرة، وأسلوبًا يقوم على الصراحة والنقد وتقبل الرأي والرأي الآخر، على أن يكون ذلك أحد الطرق المؤدية إلى ولادة مجتمع مسلم واعٍ ومستنير يكون قوة للمسلمين ورحمة للعالمين!!

لا تكوني كمن قتلت نفسها وجنت على زوجها وأطفالها

أختي في الله.. لا أقصد بالقتل هنا الانتحار، فهناك موت في الحياة أشبه ما يكون بالقتل، والانتحار أسميه لك بسوء التصرف، وقلة التدبر، والجري نحو التقليد الأعمى، والتنافس المادي المقيت.

لهذا حسم رسول الله صلى الله عليه وسلم القضية بقوله: «الاقتصاد نصف المعيشة»، وقوله: «ما ندم من استشار!!».

إحدى النساء من عائلة شبه فقيرة أقدر لو كان لديها حسن التصرف أن تصبح عائلتها الجديدة عائلة غنية ولله الحمد... وأقصد بعائلتها هنا هي وزوجها وطفلها.

هذه المرأة رزقها الله زوجًا كان مرتبه ۳۰۰۰ دولار بالتمام والكمال، وهو مرتب لا يمكن أن تحلم به أسرة إلا قليلًا، وبالخصوص في دولة تمتلئ بالبطالة، ولا تتعدى مرتبات معظم العاملين ألف دولار كمتوسط!! رفضت الزوجة أن تسكن إلا في فيلا فخمة، فطار فورًا نصف مرتب الزوج؛ حيث كانت أجرة الفيلا حوالي 1500 دولار!! ورغم محاولات أقارب الزوج وأقاربها وكذلك محاولات الزوج في إقناعها؛ فإنها رفضت آراء الجميع، وركبت رأسها وأصرت على ذلك؛ لتنافس به نساء أخريات من عائلات غنية، فتظهر أنها تسكن في شقة فاخرة، وأنها من عائلة محترمة!

ورفضت الزوجة الذكية؟؟! أن يشتري زوجها بعض أثاث مستعمل ونظيف.. بل أصرت على تأثيث الشقة بكل جديد... فالتهم الأثاث جزءًا هامًا من المرتب... ثم أصرت أيضًا على استيراد خادمة، وطبعًا فإن للخادمة أجرة شهرية ونفقات وتذاكر سفر تؤثر على جزء من مرتب الزوج.

ورفضت الزوجة الذكية الحياة المتواضعة العادية في لباسها وطعامها، وأصرت على أن تشتري ما هب ودب من الأزياء... وبينما المرأة الأوروبية تكتفي بثوبين أو ثلاث؛ لم تشبع هذه المرأة من ملء خزائنها بالألبسة وكأن خزانتها دكان.... كما أنها تستهلك من المأكولات الكثير ولا تشتري من الطعام إلا أغلاه.. ولا تنسى أيضًا سيادتها أن تقضي شطرًا من عطلتها في سياحة واستجمام أو في فندق ممتاز.

وهكذا أصرت على حياة لا تناسبها ولا تناسب زوجها المسكين الطيب الذي ضاعت صرخاته هباء... لكن لم تمض عشرون سنةً؛ حتى ظهرت الحقيقة، وأخذت المرأة تندب حظها... إذ وجدت غيرها قد بنى مسكنًا فاخرًا وفيلا رائعة بما جمعه من مال من خلال اقتصاده في المعيشة من الغربة، بينما ضاعت أموالها هي من تقليد وتنافس، وإذ بها لا تملك بعد عشرين سنة شيئًا.

صرخت وولولت... لكن من يسمع صراخها.... لقد قتلت نفسها!! وجنت على زوجها وأولادها!!

تجزي: المفاهيم...

بعض النساء أختي المسلمة تتوهم أنها إذا لبست بعض حجاب، وصلت ركعتين أو ثلاثًا، وصامت، ثم تصدقت ببعض مال؛ أنها أصبحت المرأة المثالية.. أو المرأة المؤمنة التقية... وتنسى أن هناك أمورًا قد تفسد عليها كل دينها!! وأنت تذكرين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر!!»؛ لأنه يا أختاه، هذا المثقال يكبر ويكبر حتى يصبح جبلًا!!

إحدى النساء سخرت من امرأة أخرى أرادت أن تمسح صحنها بعد الغداء، ثم جمعت حبات الرز المتساقطة على المأدبة، فأكلتها حتى أنها لم تترك فتاتة خبز أبدًا... نعم سخرت منها قائلة: عيب!! ونظرت الأخت المؤمنة إلى هذه المرأة، وقالت: يا سبحان الله... يأمرنا الرسول بالتحري ولعق الإناء والحفاظ على النعم، ثم تقولين أنت: هذا عيب!!!!

إذن لماذا تصلين وتصومين ما دمت تهزأين من الرسول، وتعتبرين أمره عيبًا!!! توبي يا أختاه توبي!!

الفارغة... الفارغة

هل أقول لك أختي المسلمة، كما قال أرخميدس عندما اكتشف قانون الطفو: وجدتها وجدتها!! ترى من هي تلك التي أنا وجدتها؟!... إنها بكلمة واحدة وعبارة محددة: المرأة الفارغة، نعم إنها المرأة الفارغة!!!

هذه المرأة لو استطعت أن تضعي رأسها ودماغها للتشخيص تحت المجهر لمدة دقيقة واحدة فقط، نعم لمدة دقيقة واحدة فسوف ترين عجبًا!!!

ترى ماذا ستوضح لك الصورة لهذا الدماغ الذي تحمله تلك المرأة الفارغة، والتي أصلًا ليست جديرة بحمله عندما تتهرب من وظيفتها الأساسية... وتتجاهل دورها الأساسي، وتجري كالأطفال والمجانين نحو إشباع رغباتها.

سترين في الصورة عجبًا... امرأة لا تحمل في ذهنها وعقلها سوى مجموعة من الرغائب والشهوات... أزياء جديدة... زجاجة عطر فرنسي ثمنها ٣٠د. ك «ثلاث مرتبات لثلاث دعاة في أفريقيا»!! حذاء فاخر مستورد... تفصيل ثوب يكشف عن مفاتن كثيرة!! قطعة ذهبية مزركشة باللؤلؤ... جوارب ألمانية فاخرة.. عشاء في مطعم... ماكياج إنجليزي... ساعة سويسرية... صالون الحلاقة للسيدات.. حفلة عند صديقتي فلانة سوف أظهر فيها إنني السيدة الأولى... حزام وسطي يشدني فيجعلني رشيقة.. وجبات خفيفة غالية الثمن... استبدال السيارة بأخرى... خزانة مليئة بالثياب!! سهرات تمتلئ كلامًا فارغًا وقهقهات... مسلسلات تلفزيون... أغاني أم كلثوم وفيروز وعبد الحليم...وهكذا... نعم إنها المرأة الفارغة... التي لا تستحق لقب امرأة ولا لقب أم ولا زوجة ولا أخت...ولا عمة ولا خالة ولا جدة... ولو صلت وصامت!!!!

الإيمان منبع الحرية!!

الحرية... هذه الكلمة الغناء التي تسري مع الدماء في عروقنا، من منا لا يحبها؟؟ ومن منا لا يهفو إليها؟ ... لقد تغنى فيها الكتاب والأدباء... وفسرها العلماء والفلاسفة، وحلل معانيها الكتاب والمفكرون!!!... وكان لكل منهم فلسفة خاصة في ذلك حسب المعايير التي يحكم فيها على الأمور.... وحسب النظريات العقائدية التي يؤمن بها ويدعو إليها... فقد قال أحد علماء الغرب: العمل منبثق الحرية ومنبعها... ولكن هل يمكن فقط أن يكون العمل لوحده هو نبع الحرية... إن هناك حلقة مفقودة في هذه المعادلة!!

وأنا باعتباري مسلمة أنتمي لمنهج كريم يتضمن أحكامًا تفسر الحياة بأكملها... أقول: إن الأيمان منبع الحرية!! ألا تقرأين معي أختاه قول الله العليم الحكيم: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ (البقرة: ٨٢)، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا!!﴾ (فصلت:٣٠)، فكأن الإيمان لا ينفع بدون عمل، وما دمت تعمل فأنت حر... فالعمل الصالح يدفعك للعمل الصالح.. سواء كان العمل هنا صلاةً أو صومًا أو زكاةً أو حجًّا... وسواء كان وفاءً بعهد أو احترامًا لأخيك أو مساعدة إنسان محتاج.. وسواء كان عملًا تجاريًّا أو إداريًّا أو تعليميًّا أو غير ذلك

أختي في الله.... كلما زاد عملك الصالح زاد إيمانك، وكلما زاد إيمانك زادت حريتك، وكلما كنت حرة كنت قادرة على أن تقولي كلمة الحق... وأن تعبري عن رأيك بكل صراحة... وأن تناقشي كل إنسان عندما يخطئ، وأن تقبلي النصح والنقد من كل إنسان مهما كان.

نعم أختي المسلمة.. أنا مؤمنة فأنا حرة!! وما دمت لست مستعدة للتنازل عن جزء من إيماني... لست مستعدة للتنازل عن حريتي؛ فالحرية أنا!! 

المرأة ودعاية التحديث!!

التحديث.. العصرنة.. التقدمية وغير ذلك من المترادفات التي وفدت إلينا من الغرب المادي... وأصبح لها في بلادنا أتباع وأنصار!!

وعلى الرغم من خطورة هذه الشعارات البراقة الخادعة، فإن الأمر قد يهون عندما يكون أتباع هذه الشعارات من الرجال.. لكن الدهشة.. بل قل المفارقة العجيبة أن يتم إقحام النساء للدعوة إلى التحديث!!

ترى هل فقد التحديث مبرر وجوده فقط غريقًا في بحر متلاطم الأمواج باحثًا عن قشة يتعلق بها، وطبعًا هذه القشة هي المرأة... وطبعًا المرأة التي باعث دينها وأصبحت ألعوبة بيد بعض أشباه الرجال..

حدثتني صديقتي التي جاءت لتوها من زيارة لإحدى الدول العربية المحافظة. قالت: دعيت باعتباري فتاة متعلمة إلى ندوة عن التحديث... واستجبت للدعوة بهدف الاطلاع... وفوجئت أن المنصة قد شهدت عددًا من النساء المتكلمات... كل واحدة أخذت تلقي بعض العبارات تتضمن أبياتًا شعرية تمتلئ كلمات سفيهة تتحدى فيها الدين، الشرع، الأخلاق، الحجاب، القيم!!! خرجت من الندوة -تقول صديقتي- وأنا فرحة... قلت لها: وكيف تفرحين وأنت اعترفت بأن الندوة كانت تهاجم الدين والقيم!! أجابت.. لقد فرحت لأنني أحسست أن التحديث بدأ يحتضر.. لقد اقترب الإعلان عن حالة الوفاة... وفاة التحديث... العصرنة... التقدمية... تحرير المرأة؛ لأنها في الحقيقة ما هي إلا مظلة أراد أتباعها تدمير الدين وقتل القيم، وزرع الفساد في المجتمعات العربية والإسلامية!!

وداعًا أيها التحديث!! وداعًا... وداعًا لا رجعة فيه!!!

· من يوميات امرأة مسلمة

في عصر الانتفاضة:

المرأة الفلسطينية ما لها وما عليها

بقلم:

ابتهال قدرور

سألوني: لماذا لم تكتبي شيئًا عن المرأة الفلسطينية..

قلت: سأفعل إن شاء الله.. وفكرت ماذا أقول، إن أنا حملت قلمي فبماذا أحدثه...؟؟

أخاف أن أتحدث عن الجوانب السلبية في تصرفات ومواقف بعض النساء المسلمات أولًا والفلسطينيات ثانيًا.. أخاف إن فعلت أن تثار ضدي الاعتراضات، وأخاف أيضًا أن أبخس الجوانب الإيجابية حقها، وإن أنا اقتصرت في حديثي على الجوانب الحسنة سأعطي بذلك لبعض النساء أكثر من حقهن.. وفي هذا وذاك ظلم أبعدنا الله عنه.. لذلك رأيت أن أفضل عمل هو إعطاء كل ذي حق حقه.

· المرأة مدرسة

المرأة.. هذه المدرسة الأولى للأجيال.. لطالما ضربت الأمثال بحبها المتفاني، وحنانها الفياض ووفائها العظيم.. لطالما استطاعت أن تجسد معاني القيم الإنسانية الرفيعة.. فكانت بذلك حوادث ووقائع، قد تشرف التاريخ بتسطيرها وتخليدها.

· اختيار صعب

قد يكون طبيعيًا أن يطلب من إنسان عاقل إعطاء حكم أو قرار عقلي.. لكن غير الطبيعي أن يطلب نفس الطلب من إنسان ليس عاطفيًّا فحسب إنما يصح أن يقال: إنه منبع العاطفة.. فكيف يصح أن تطلب الأم من فلذة كبدها الالتحاق بالجهاد لو لم يكن هناك سر؟؟

وكيف يصح أن تطلب الزوجة ذلك من زوجها.. ومن أخيها...؟؟؟ ما هو هذا السر يا ترى؟

· من التاريخ

جميعنا يعلم أشعار الرثاء التي بثتها الحساء لأخيها، وجميعنا يعلم كم بكته. وكم حزنت عليه.. فما الذي حصل لها بعد ذلك وحين أخبرت بموت أبنائها...؟؟ وكيف كان ردها: الحمد الله الذي شرفني بموتهم...؟؟ تلك هي الخوارق التي يحدثها الإيمان في قلوب البشر، وباسم هذا الإيمان تقدر المرأة المسلمة أن تفعل المعجزات، وما المرأة الفلسطينية إلا امرأة مسلمة تنتسب إلى أسماء التي قالت لولدها: «وإن الشاة المذبوحة لا يهمها السلخ».. وتنتسب إلى نسبية التي ضربت الأمثال بتضحياتها.. وتنتسب إلى خديجة أم المؤمنين التي جاعت وهي الغنية.. وأذلت وهي العزيزة.. وحوصرت وهي الشريفة.

· المرأة الفلسطينية والانتفاضة

وهذا ما يحصل اليوم في الأرض المقدسة.. ترى الأم ولدها يجر أمام عينيها وتعرف مصيره المنتظر.. ولا يزيد هذا إلا في ثبات عقيدتها، وقوة عزيمتها.. وكأن التاريخ قد افتقر إلى الحوادث التي تستحق التسطير، فراح ينشدها عند أمهات هذا الزمن «راجع المجتمع في عددها ٨٩٥» ستقرأ مقالًا يذكر التغيرات التي حصلت خلال الانتفاضة المباركة، والتي كانت المرأة عنوان التغيير فيها:

1- انخفاض الإقبال على شراء الكماليات كمواد التجميل والثياب.. بنسبة ٧٠٪.

2- ازدياد الإنفاق النسبي على المواد الغذائية وازدياد الإقبال على تخزينها؛ تحسبًا لأيام الاضطرابات الطويلة.

3- تغير عادات الزواج.. إذ ارتفعت معدلات الزواج لانخفاض المهور وغيرها من متطلبات الزواج.

4- التساهل في مظاهر الفرح؛ تمشيًا مع الأدب الإسلامي، وتجاوبًا مع الوضع العام للشعب.

5- تزايد معدلات الإنجاب بنسبة يتوقع أن تصل إلى ٢٢ في الفترة المقبلة.

6- تولي المرأة لواجبات الرجل أثناء غيابه في الجهاد.. من تربية الأبناء وتدبير شؤون المنزل والقيام بنوع من الاكتفاء الذاتي بزراعة النباتات وتربية الحيوانات.

7- تشارك المرأة أبناءها الجهاد حيث تمولهم بالحجارة والعتاد التي يقذفونها على المحتلين.

إلى آخر ما ورد من أعمال مشرفة تقوم بها نساؤنا دفاعًا عن الوطن والكرامة.

فلا يخفى على أحد أن المرأة في القدس تؤدي دورها على أكمل وجه، وها هي تضع نفسها تحت سلطان الدين، هذا السلطان الذي لا ترغمه القوة، ولا يضعفه القهر.. وحين يصبح الدين هو قانون النفس ودافعها للحركة فلتنتظر المعجزات.. التي ستنقلنا إلى تاريخنا الزاخر؛ لتؤكد لنا أن المبدأ الثابت لا يتغير بتغير الزمان أو المكان، ومبدؤنا الثابت هنا هو الدين بما تحمل من صور الإباء على الذل.. والكفر بالاستعباد، والنفور من الضعف، والإيمان بالموت دفاعًا عن كل هذا.

· أين دور المرأة الفلسطينية خارج الأرض المحتلة؟؟

إذا كانت الحوادث المشرفة قد اخترقت حواجز التاريخ، فالأجدر بهذه الحوادث أن تخترق حواجز المسافات، وتجعلنا نتعايش معها.. ما بالنا إذا نرى من المشاهد هنا ما يسيء إلى المرأة المسلمة بصورة عامة وإلى المجاهدة الفلسطينية بصورة خاصة.

وما هذه المظاهر اللامبالية؟؟ وما هذه الموضات الخليعة التي تظهر بها نساء الأرض الطاهرة؟؟ أود لو أسمع أخواتي هنا أن حامل المبدأ يكون أول وضعي من أجله...!!

وأنه قد آن الأوان لنبذ الكثير من العادات السيئة التي هي أقرب إلى الضلالات.

إن لم يكن بدافع الواجب، فليكن بدافع التعاطف مع الذين يعانون هناك...!!

وإن لم يكن بدافع الإيمان، فليكن بدافع الغيرة...!!

وإن كانت الأقدار قد شاءت بُعد البعض عن أرض الجهاد، فليكن الجهاد على أوجه أخرى غير الجهاد بالنفس، المال مثلًا.. الامتناع عن بعض الكماليات إن لم يكن كلها... لأن هناك من هم بحاجة إلى الضروريات.

نداء:

أختي: إنها أنسب الفرص لتجديد إيمانك.. فأول واجبات المسلم أن يحمل رسالة النبوة؛ لينشدها في رحاب نفسه.. وما أحوجك الآن لهذه الرسالة التي ستكون بداية النهاية لذل قد طال.. وظلام قد انتشر..

 

الرابط المختصر :