; أخرجوا الدنيا من قلوبكم | مجلة المجتمع

العنوان أخرجوا الدنيا من قلوبكم

الكاتب د.عبدالحميد البلالي

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1999

مشاهدات 52

نشر في العدد 1344

نشر في الصفحة 56

الثلاثاء 06-أبريل-1999

إعداد: عبد الحميد البلالي

المجتمع التربوي

وقفة تربوية

أخرجوا الدنيا من قلوبكم

لم يخلق الله تعالى الدنيا ثم يحرمها على خلقه، بل ذمها عندما يتخذها هذا المخلوق هدفًا يحيا ويموت من أجله، فتنسيه الهدف الذي خلق من أجله، وهو العبادة.

أما إذا كانت الدنيا طريقًا ومزرعة للآخرة، فما أجملها، وألذها، وأسعد ما فيها.

لقد كثرت عبارات السلف- رضى الله عنهم- عن النوع الأول من الدنيا، تلك التي تلهي صاحبها عما خلق من أجله، أولئك الذين أدخلوها في قلوبهم ولم يجعلوها بأيديهم، ينبههم التابعي الجليل مالك بن دينار بقوله: «إن الله جعل الدنيا دار سفر، والآخرة دار مقر، فخذوا لمقركم من سفركم، وأخرجوا الدنيا من قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم» «صفة الصفوة: 3/ 285».

إنه لم يستطيع أحد من أولئك العمالقة من الصحابة- رضي الله عنهم- والتابعين، والصالحين من بعدهم أن يقوموا بتلك الطاعات، ويتبوؤوا تلك المنازل العالية، إلا بعد أن أخرجوا تلك الدنيا الملهية من قلوبهم، وأن يجعلوها بأيديهم.

سئل معروف الكرخي عن الطائعين لله: بأي شيء قدروا على الطاعات لله عز وجل؟ قال: «بخروج حب الدنيا من قلوبهم، لو كانت في قلوبهم لما صحت لهم سجدة» «المستطرف: 215».

لن يفقه هذا الكلام إلا من خاض غمار الدنيا، وأقبلت عليه المناصب والأموال، وزينة الدنيا من كل صوب وحدب، عندئذ سيتذكر قولة كل من: مالك بن دينار، وعروف الكرخي.

أبو خلاد

قطوف تربوية من قصة «صاحب الجنتين» (4)

مقولات الرجل الكافر هي نفسها مرتكزات

الخطاب العلماني المعاصر لهدم ثوابت الأمة

بقلم: د. حمدي شعيب

* الاهتمامات المادية تؤدي- مع طول المعايشة- إلى الضمور الفكري وضيق الرؤية

* كبت الفكر يورث فكر الكبت.. وفقه السنن يسلح المؤمنين بالتفاؤل والثقة

بدأ الكافر حواره، بتعال وتفاخر، وبأسلوب معايرة سافر رخيص، وبطريقة غير أخلاقية، تفتقد اللباقة والحنكة والرشد، وتركز على نقاط الخلاف، وتستفز الحليم.

وهذا لا يستنكره من يدرك القاعدة الثابتة، أن حركة وسلوك أي فرد، بل وأي أمة، إنما تنبع من الفكرة التي تؤمن بها، فالفكرة أو المنطلق الذي ينطلق منه سلوك الرجل الكافر هو المنطلق المادي البحت، ممثلًا في الاعتزاز بالمال والولد، وهي صور تمثل الطين وثقلته، وهي المنطلقات الأرضية الدونية.

تدبر هنا منطلقات خطاب قريش فهو أيضًا ينكشف تحت بؤرة الحوار، إذ ظنت أن محمدًا صلى الله عليه وسلم، كانت غاياته أرضية، طامعًا في المال والشرف والجاه والسؤدد، وإذا لم يطلب تلك الأمور فهو إذن مريض يحتاج إلى الطب والدواء!

تدبر هذه المنطلقات المادية الحيوانية التي لم تك تفتضح إلا تحت نور الحوار، وحرية الرأي.

ولا تستعجب من الاتهامات التي تلصق بالتيار الإسلامي المعاصر، من قبل الخطاب العلماني، فهم يحصرون اتهاماتهم في أن التيار الإسلامي يسعى إلى السلطة والملك، والسيطرة على مقدرات العالم وليس الأمة فقط، وكأن السلطة والمال هي غاية التيار، ليست وسيلته إلى الهدف المنشود، في أن يكون الدين كله لله، وحتى لا تكون فتنة، تفتن الناس عن دينهم.

لهذا نراهم وقد وجهوا جهودهم إلى تجفيف المنابع، كل المنابع سواء المنابع المالية بمحاربة كل ما هو إسلامي، كالبنوك، وغيرها من المشاريع الإسلامية، أوم المنابع البشرية، بالمحاصرة، والتشكيك، والتهديد، بل والسجن والتعذيب.

وسنرى فيما بعد رد الرجل المؤمن ونقارنه برد الحبيب صلى الله عليه وسلم، وكذلك رد التيار الإسلامي المعاصر، لنرى ما منطلقاته ووسائله، وغاياته.

وعندما يدك المسلم هذه المنطلقات العلمانية المادية ويقيسها بموازينه الربانية ليدرك الفارق والتمايز بين منطلقاتهم ومنطلقاته، ويردد تلك الترجيعات، الباعثة على الأمل والتفاؤل:

يا دامع العينين لا تحزن على هذا السراب من لم يكن في الخلد مسكنة فمأواه التراب الشمس تؤذن بالغياب.. والراحلون إلى إياب من لم يكن في الفلك أدركه الغرق وطواه تيار الظلام وغاب في لجج الغسق من لم يكن في قلبه الرحمن أدركه القلق.

الانغلاق على الذات

كان الكافر في أثناء مداخلته الحوارية، يتحرك في صورة المهزوز المضطرب، وكأنه يهرب من خطر الاستقرار والمواجهة، «ودخل جنته»، هكذا في التعبير القرآني.

إن جنته هي حدوده، وهي غاياته، فعقليته عجزت عن كسر السياج الذي رضيت بأن يقام حولها، واهتماماته انحصرت داخل ذلك الحيز الضيق، ذلك الضيق المركب، ضيق الدنيا والماديات التي تعمي صاحبها، فلا يرى إلا ملكه، وضيق الفكر، فلا يسمع إلا نفسه، ولا يرى إلا رأيه، بنهج فرعوني استبدادي إرغامي «دكتاتوري»، وذلك لأن الاهتمامات المادية بطول المعايشة تؤدي إلى حركة ضمور فكري، وعملية استلاب مهينة لدور وحرية العقل، في أن يرى الحقيقة مجردة بسيطة.

وتأمل كيف أن هذه الرؤية المحدودة، قد جعلت «عتبة» أيضًا أثناء الحوار يقصر بدائل الفكرة، التي دعاهم إليها صلى الله عليه وسلم على الماديات، من ملك وجاه وسؤدد، وهي صورة أخرى من صور حالات الضمور الفكري، والاستلاب لحرية العقل.

وتذكر مقالة ربعي بن عامر لرستم الفارسي وملئه، محاولًا إنقاذ العقلية المريضة، الضيقة المعالم، التي وجد الفرس عليها: «إن الله قد ابتعثنا لنخرج من شاء من العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة».

فتأمل أيضًا الفرق بين العقلية المنفتحة ذات الرؤى الرحيبة اللاحبة الواسعة، التي لا يحدها أرض، التي تربت على العقيدة، والعقلية المادية الكافرة الضامرة الضيقة.

هنا فقط نلمح إحدى الظواهر التي تنبثق من هذه السنة الإلهية الاجتماعية، فالماديون عندما يقصرون اهتماماتهم على الأشياء والماديات والأشخاص، يصابون بنوع من الضمور الفكري، وضيق الأفق، وضيق الرؤية، فلا يرون إلا ذواتهم وممتلكاتهم ومادياتهم وأشياءهم، ولا يسمحون لعقولهم بالخروج من جنتهم التي يبنونها بأيديهم.

وكذلك البعض من الدعاة عندما يقصرون عقولهم على أشياء مادية أو موروثات ثقافية معينة، وعلى أشخاص بعينهم فلا يسمعون إلا لهم، ولا يسمحون لعقولهم بغربلة المعطيات التي تلقي إلى عقلياتهم، ولا يتلقونها بالنظرة النقدية، يصابون أيضًا بظاهرة الانغلاق على الذات، ذات المناحي والمنهجية الخطية، فيعيشون داخل جنتهم التي يقيمونها بذواتهم، فيظلمون دعوتهم ويظلمون أنفسهم، وذلك لأنهم تعرضوا لسنة إلهية لا تتبدل ولا تحابي.

إن المناخ الاجتماعي المغلق، يفرز فكرًا مغلقًا، وينشئ سلوكًا متحجرًا، ويكون عقلية منغلقة، فالضيق المناخي يورث الضيق الفكري والسلوكي.

وكبت الفكر يورث فكر الكبت.

والجزاء من جنس العمل

نشاز وشذوذ

لقد انتكس الكافر فكريًا، عندما جعل حدوده لا تخرج عن نطاق جنته، وفوق هذا دخلها وتشرنق، وكأنه يستمرئ حالة الضيق الفكري، ولقد كان الوصف القرآني دقيقا عندما حكى عنه أنه تجول داخل جنته ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ (الكهف: 35)، لقد دخلها ولم يتدبر عطاء الجماد، لم يتدبر أن ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ (الكهف: 33).

«وقد يعجب المتدبر للقرآن من هذا الموقف:

جنة مكونة من زروع وأعناب ونخيل، كانت عادلة، بحيث لم تظلم، ولم تخف من ثمارها شيئًا، نبات وتراب وجماد ينفي القرآن عنه الظلم.

وإنسان مكون من عقل وروح، وله مشاعر، وعواطف وأفكار، ومع ذلك كان ظالمًا في حياته، ودخل هذا الإنسان الظالم جنته غير الظالمة، فأخذ ثمارها التي قدمتها له بكرم وسخاء، أخذها بظلم وبغي وبطر.

عجيب هذا الأمر: نبات كريم معطاء لا يظلم، وإنسان بخيل مغرور ظالم.

ولا ننسى أن القرآن أضاف ظلم الإنسان الكافر لنفسه: لأنه كفر بالله، فأوردها موارد الهلكة، وهو ظالم لنفسه: لأنه أضاع أمواله، وظالم لنفسه: لأنه خسر جنتيه، وظالم لنفسه: لأنه بدل نعمة الله كفرًا، ولا يظلم الظالم في الحقيقة إلا نفسه، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله» «مع قصص السابقين في القرآن: 3/ 136- 137».

وكذلك كانت قريش في خطابها الاستنكاري ضد موقف «عتبة» واعتزاله لهم بعد الحوار، فهو الضيق والظلم للنفس التي تعرضت لعملية الاستلاب الفكري، فلم تقاوم واستمرأت التشرنق داخل سياج مادي أرضي دوني صنعته بأيديها.

وهنا ملمح تربوي أخر، هو أن وجود الكافر، أو قريش كتيار فكري لا ديني، لا ينسجم مع طبيعة الوجود الساجد العابد لرب الوجود.

إنه النشاز، والشذوذ، نشاز يعارض سننه سبحان الإلهية الكونية، وشذوذ يصطدم ويضاد حركة الوجود كل الوجود!.

وتدبر هذا الأنس مع الوجود، الذي يستشعر المؤمن في حياته، وهو الشعور الذي أفتقده كعب بن مالك- رضي الله عنه- في محنته عندما قال: «فاجتنبنا الناس»، أو قال: «تغيروا لنا، حتى تنكرت لي في نفسي الأرض، فما هي بالأرض التي أعرف» «متفق عليه».

وتدبر موقف الوجود مع الكافرين عند هلاكهم، لقد وصف الحق سبحانه، كيف انقطعت العاطفة بين الكون، بل والوجود كله، وبين فرعون وملكه: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ (الدخان: 29).

معارضة السنن الإلهية

ثم ينكشف معلم أخر من خطاب الكافر المادي، ويفتضح تحت حركة الحوار، وتحت معاول العملية الانتقائية للأفكار وحركة التدافع الآرائي، عندما قال: ﴿مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ (الكهف: 35)، وبعيدًا عن المعنى القريب الذي يصور الكافر في صورة الطامع في الخلود المادي، والاستمرارية الفكرية، والديمومة كتيار، فإن المعنى التربوي البعيد نستشعره من خلال قراءة تلك المقولة التي وردت في خطابه، فيتبين لنا أن هذا الكافر، وما يمثله من تيار، ونتيجة لضيقه الفكري، فإنه يجهل ناموس الوجود، ولا يفقه سننه سبحانه الإلهية في التداول والتبادل الحضاري، يجهل ما يفقهه كل مؤمن، ويغيب عنه: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (آل عمران: 140).

إن عدم فقه السنن الإلهية من شأنه أن يصيب التيارات اللادينية بالغرور وحب التملك، فترفض عملية التداول الحضاري، وتنزع إلى حب السيطرة فلا تسمح بقانون تداول السلطة ولو أتت عن طريق ما تتشدق به من حرية و «ديمقراطية».

وفي الوقت نفسه فإن فقه سننه سبحانه، من شأنه أن يزيد رصيد التيار الديني من الثقة في وعده سبحانه: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (القصص: 5- 6).

وهو الفقه الذي يعطي العاملين المؤمنين زادًا عظيمًا، وهو الأمل في التغير، والعبور من مرحلة الخوف إلى مرحلة الأمن:

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ (النور: 55).

هادمو الثوابت

نستمر في قراءة الخطاب المادي على لسان الرجل الكافر، لنضع أيدينا على مرتكز أرخ لخطابه، عندما نسمعه يقول: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾ (الكهف: 36).

والمغزى التربوي البعيد لهذه المقولة النكدة يدل في معناها القريب على أن صاحبها يشكك في اليوم الآخر، ولا يقتنع بقيام الساعة والعياذ بالله.

ولآن المؤمنين يدركون أن الإيمان باليوم الآخر، وهو المحور الذي يكون مع محوري التوحيد والإيمان بالوحي والرسالة، المحاور الثلاثة التي تقوم عليها العقيدة الإسلامية.

فإننا نجد هدف هذه المقولة في الخطاب المادي للرجل الكافر، هو نفسه هدف الخطاب المادي لقريش، الذي ورد على لسان عتبة: «وإنك أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم، وسفهت فه أحلامهم، وعبت به آلهتهم ودينهم، وكفرت به من مضي من أبنائهم».

بل هو نفسه أحد مرتكزات الخطاب العلماني المعاصر، إذ يقوم على المحاولات الجهيدة لهدم مقدسات الأمة، ثوابتها العقيدية.

ولذلك لا يستعجب مؤمن مما يسمعه ليل نهار من كتابات إباحية تحاول هدم ثوابت عقيدة الأمة.

عدم الفقه: خطره وسببه

ثم نقطة أخيرة في خطاب الكافر نلمحها من خلال قولته:﴿وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴾ (الكهف: 36)، وهكذا في سخرية وفي تعال مقيت، ونستشعر المغزى البعيد لهذه المقولة، التي تفضح طبيعة الخطاب المادي للكافر، لقد أصابه الغرور فربط بين موازين الدنيا وموازين اليوم الآخر- لعدم إيمانه به-، وظنهم أن حظه إذا كان جنتين في الدنيا فسيكون أكثر في الآخرة.وهذا ما يد على عدم الفقه، والتخبط بين سبل الغي والهلكة، والعمى عن سبيل الرشد والهداية ومرجع ذلك وسببه مرض التكبر:﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ (الأعراف: 146).والعجيب أننا نرى الكافر وقد ذكر الساعة واليوم الآخر، وأنه يعرف أن هنالك حياة أخرى، بالرغم من صمت الرجل المؤمن مما يدل على أن أصحاب التيار المادي لا ينقصهم العلم، ولا يمنعهم من الهداية الجهل، بل هو الجحود والنكران، ذلك النكران والرفض الذي يقودهم إليه ظلمهم، وعلوهم، وتكبرهم:

﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ (النمل: 14).

الرابط المختصر :