; أدب العدد 665 | مجلة المجتمع

العنوان أدب العدد 665

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أبريل-1984

مشاهدات 56

نشر في العدد 665

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 03-أبريل-1984

  • محطة 

نهتف كل يومْ

 بالروح... بالدمْ 

نفديك يا شهيد 

بالروح... بالدمْ 

سنقهر اليهودْ

 بالروح .... بالدمْ

سنهزم الحديد 

وتصبح الحجارة الصغيرة

 قذائفا ... تقتلهم .... تجرحهم

 نجري بها وراءهم

 ويهربون .... آه ... يهربون 

وتهتف الأحزان في الأعماق

 كيف هزمنا ... آه كيف ضاعت الديار؟!

حجارة تهزمهم؟

فكيف آهٍ ضاعت الديار؟

وأين يَا أمتنا الجنود والبارود

والحديد؟!

جرار

 

  • أقصوصة

القرار

أقفل الباب بعنف..... وغادر الغرفة مطرقًا برأسه سابحًا في أمواج خياله... ومشى الهويني شطر داره وهو لا يدري ماذا يدور حوله... إنما هو في صراع مع أحاسيسه التي تختلج في صدره... كيف؟! لا يمكن.... كيف أقتل الأبرياء؟ كيف أذبح الأطفال وما ذنبهم! ولكن... يجب أن تطيع.... يجب أن تستجيب لهم وإلا... وإلا ماذا...؟ وإلا سيقضون على أطفالك، ويهتكون أستار بيتك، ويؤرقون أهلك ويحهم...، أبلغ بهم الفجور والدنس أن يصلوا لهذا الحد...؟! نعم وأكثر من ذلك... ولكن لماذا...؟ لماذا كل هذا الحقد والحسد والشحناء؟؟ إني أكاد أفقد عقلي...؛ ألأنهم رضوا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبيا ورسولًا...؛ أم لأنهم يأبون الظلم والضيم...؛ أم لأنهم يقولون للطاغوت «لا» ويحهم... لا أدري... لا أدري...!! سكنت أحاسيسه قليلًا ثم تيقظت فجأة وقال في نفسه... لا... لا.. لا يمكن أن أطيعهم فيما يأمروني به من ذبح الأبرياء وتدمير الضعفاء...، ولكن.. أولادك ... بيتك أهلك ... لهم الله ... لهم الله .... لهم الله، تيقظ فجأة من خيالاته وأحاسيسه على أصوات منبه السيارات وهو يخترق أجواء الفضاء بصوته العالي المزعج...، فلقد كان صاحبنا يعبر الشارع وهو لا يدري... وهو مستغرق في أحاسيسه ... حتى وصل للبيت وهو لا يدري كيف وصل للبيت.... وجد نفسه فجأة أمام البيت، ولربما كان وصوله للبيت راجعًا إلى أنه اعتاد الطريق فمشى فيه بدون شعور دخل البيت واستقبله أولاده بفرح ... بابا ماذا اشتريت لي؟ بابا هل أحضرت لي حلوى فانهمرت دموعه على وجنتيه وصرخ بأعلى صوته ... لا .... لا ... فتعجب أهله من صنيعه وذهلوا ولم ينبسوا ببنت شفة ...!! لم يمكث طويلًا حتى أخذ سلاحه وخرج والتحق بالمجاهدين هناك....

ماذا حدث بعد ذلك ... إن ما حدث لهو قصة سجلها التاريخ على صفحات من نور تناقلها الناس وسيظلون يتداولونها مادام فيهم عرق ينبض؛ ليرسموا للأجيال بعدهم كيف يكون الطريق. لقد قصف المنزل على من فيه ودمر البيت من جراء القصف تدميرًا ومن لم يقتل بالتدمير قتل بالرصاص التروي دماءهم الزكية تراب الأرض التي ستكون مدفنًا للطواغيت في يوم من الأيام...

أبو إبراهيم الطائف

 

منتدى القراء

تتساوي الألوان

سيان لدي أذهبوا أم عادوا ..... 

جلسوا واتفقوا .... 

أم صاروا مزقًا وافترقوا!!

ما عادت عيناي تميز بين الألوان ...

 ما عادت عيناي تلاحق لوحات الإعلان

 كل اللوحات وكل الكلمات لدي سواء:

فاللون الأبيض في يده خنجر ...

واللون الأحمر في يده خنجر ... 

واللون الأسود في يده خنجر ... 

والزحف الأخضر في يده خنجر...!! 

كل الألوان تساوت في نظري .....

 وأنا أجري ... أجري ..... 

وخناجرها في ظهري ... في صدري .... 

وأنا لا أدري .....

ماذا يخفي لي قدري؟

تعبت عيناي من الألوان..... 

يا عالم... يا دنيا...

من منكم يسمعني أو يفهمني؟! 

أنا لا أطمع إلا في كوخ 

يتوسده رأسي ... في وطني ... 

ينسيني أنياب الغربة في كل الأوطان ... 

ويجنبني كأس الذل ويحميني

من شر الغيلان .... فلتهدأ كل الألوان .....

ما عدت ألاحق لوحات الإعلان!!

حسن خليل الطائف

 

 

الكَامب يَحبُو إِلىٰ الجَامَعة

شعر: سعد العوفي

ألقى النفاق براقعه ...... إذ حان حين الواقعة

وأناب ينفث حاقدًا ...... تلك السموم الناقعة

«الكعب» واصل زحفه ...... فأجتاز بهو الجامعة

يشب الحواجز واثقًا ....... أن ليس شيء مانعه

بيروت من ألعابه ....... وتخومها والفارعة

جذلًا يناغي والديه ...... وقد تخطى الرابعة

باليمن هل هلاله ....... حاز الأراضي الشاسعة

بالقدس بالجولان بالأحدا ...... ث تزجي الفاجعة

بالغزو يجتاح الشمال...... ل سهوله وأضالعه

بالوحش في أرض الجنو ...... ب رعى الديار الضائعة

بقذائف الأسطول تجتث ...... الجموع الجائعة 

بمكيدة «المارينز» في ...... بيروت تفتأ قابعه

جاء الشقي وأمه ...... خلف المدلل تابعه

ولهى بطفل نابه ...... لم تكترث بالشائعة

جاءت به مفتونة ...... أم رؤوم بارعه

بانت بألفي طلقة ......علنًا وقالوا: راجعه

حسناء تعرض خبرة ...... حول العروض الرائعة

 نبذت، فقالوا غلطة...... کبری لرحم قاطعة

ضموا أباه وأمه ...... وذويه يا من قاطعه

واستقبلوا خطواته ...... ندمًا بعين دامعه

لا تحرموه محبة ...... من كل قلب نابعه

من كان «كارتر» جده ...... فابن العروبة تابعه؟

عرباء، لا تتمنعي ...... وخذي النتيجة طائعه

لا ذام لما تسألي ..... قولي لهم: متواضعة

أشفقت أن تجتاحهم ....... حرب ضروس سابعة

والبحر يطمع فيهمو ....... حيتانه وضفادعه

إنا كرام نبتغي ...... متع الحياة الوادعة

يا لجنة القدس افرحي: ...... شمس العدالة طالعة

رغم المقولة إنها: ...... مين رأوها ساطعة

شدوا إلى «الكتب» الرحا ....... ل وقودهم متتابعة

قد وحدوها ميتة ...... عظمى فكانت جامعة

 

  • البريد الأدبي:

• الأخ عمر حسن/عمان

قصيدة «يا شام» جيدة ولكننا نعتذر عن عدم نشرها لما فيها من صراحة زائدة وشكرًا لعواطفك.

• الأخ فيصل فريد حمدان/الكويت

لم تكن «المضطربة» بمستوى ما أرسلت سابقًا، ثم إن الموضوع لا يستحق قصيدة، كما أن الوزن لم يكن مستقيمًا في بعض الأبيات وليس في العربية «في فيهها !!» وإنما هو «في فيها». لك تحياتنا.

• الأخ جمال محمود/الكويت

 شكرًا على ثقتك، وما دمت طلبت الإشارة إلى مواضع الضعف والخطأ في قصيدتك «رغبة الجنون» فإليكها:

 ١ – إن تسمية كلام ما شعرًا يعني أن صاحبه واع لمفهوم الشعر، وأنت تعلم أن أول شروط الشعر الوزن بدون أي خلاف. 

٢ – يتخلص بعض الشعراء المعاصرين من هذا الشرط، فيخرج كلامهم إلى ساحة «النثيرة» وهي مقطوعة شاعرية المعنى إلا أنها نثرية المبنى، ومقطوعتك من هذا النوع؛ لأنها لم تركب بحًرا أو تفعيلة من بحر معروف. 

٣– على مستوى الأخيلة، كانت بعض الصور جيدة، إلا أنها قريبة من الواقع جدًا إلى حد المباشرة، ولعلك تدرك أن الفن يحتاج إلى غطاء لا يكشفه إلا القارئ الذكي، وقراءنا والحمد لله كذلك. 

٤– وردت في المقطوعة عدة تعبيرات تخل بالتذوق الأدبي للشعر وإن كانت موجهة إلى أعتى الخصوم مثل «سوءته !!»

ه – كما وردت بعض الأخطاء النحوية والإملائية مما لا يجوز أبدأ في الشعر مثل «تنبأ، لم يجئ، أصخب».

٦ – أخيرًا ... إن القصيدة بناء متكامل على مستويين: ظاهري يشمل اللغة والوزن، وداخلي يشمل المعاني والصور والخيال، ولابد من إحسانهما معًا، وهذا لا يكون إلا بكثرة المطالعة والنظر في ديوان العرب وكتب العروض -بارك الله بك-.

 

  • اعترافات أمام رَجُل الجمارك

شعر: عبد القادر عبار/ تونس

يا سيدي رجل الجمارك ...... 

كيف حالك؟!

كيف حال الفقر في وطني الحزين! 

يا سيدي رجل الجمارك.....

عدت من سفري المهين.

قد عدت منهوكًا...

على وجهي تجاعيد التسول ....

والبطالة

أقتات من وجع دفين!

هذه حقيبتي الصفراء 

فارغة... كجيبي.

 منهوكة ... مجروحة....

مخلوعة أقفالها من عهد جدي!!

يا سيدي رجل الجمارك!

هذا جوازي للسفر وعليه مطبوع

مسجل

من عهد طوفان البطالة والتسول...

في بلادي!

فيه أوصافي: طويل... فارغ البطن...

هزيل العود... أصفر.....

غائر العينين... أحول.

ذاك إعفائي من التجنيد ...

يا من يحاسبني على عرق البطالة!!

 

يا سيدي رجل الجمارك .....

كيف حالك؟!!

كيف حال الناس في وطني الحزين؟!!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2121

108

الأحد 01-يوليو-2018

حُداءُ الشِّعْرِ محمودُ

نشر في العدد 2114

143

الجمعة 01-ديسمبر-2017

حضارتُنا عِلْمٌ وإبداعٌ

نشر في العدد 42

383

الثلاثاء 05-يناير-1971

رِسَالَةٌ إِلَى الْحَجِيج (شعر)