العنوان أدب العدد 726
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يوليو-1985
مشاهدات 68
نشر في العدد 726
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 23-يوليو-1985
محطة
مجزرة المقاهي الشعبية
فعلوها أهل النفوس الدنية فعلوها في الشرق والسالمية
فعلوها وصيرونا حياري بين حزن وفجعة وضحية
ساءهم أن رأوا جموع الأهالي تتسلى في جلسة عائلية
تتسلى مع الصغار وتشدو بأناشيد وحدة وطنية
ساءهم هذه المشاهد شكلًا ومضوا للدمار والهمجية
ورموا حقدهم علينا وثارت نارهم كي تحطم البشرية
ما أراهم إلا وحوشًا تنادي برواج المجازر الدموية
كرهت نفسها السلام ومالت لطريق الشيطان والجاهلية
لا وكلا يا زمرة تتباهي بشعار الإرهاب والعنصرية
فلنا من بعد التروي مقام كمقام اليرموك والقادسية
يا كويت العلا وُقيتِ الرزايا وحمتك السما من الباطنية
فلك الدين والقصاص ملاذ من شرور النوازع العصبية
وبقتلانا رحمة وثواب في جنان التكريم رب البرية
وليد القلاف
جامعة الكويت
تنظيم ندوة عن الأدب الإسلامي
تنظم جامعة الكويت ندوة عن الأدب الإسلامي بالاشتراك مع الجاليات العربية. تعقد الندوة في الفترة من ۲۳ حتى ٢٥ ديسمبر القادم ويشترك فيها أساتذة الجامعات وعلماء الإسلام وعدد من مفكري الدول العربية والإسلامية.
ولا بد من التنبيه قبل انعقاد الندوة إلى ضرورة تحديد مصطلح الأدب الإسلامي، من خلال مضامين الأشكال الأدبية المعاصرة، التي تتلمس الأوجاع في حياة المسلم المعاصر، ولا سيما أوجاع الطواغيت في بعض البلدان في عالمنا المسلم. ولا بد هنا من أن يكون عمل الندوة جادًّا يبحث في الآثار الأدبية الملتزمة بالإسلام التزامًا عقائديًّا؛ لئلا تخرج الندوة عن الأهداف المأمولة لها. فهل تأتي الندوة متوازنة مع تطلعات الشباب المسلم في هذا العصر؟ نأمل ذلك.
ندوة لوضع ضوابط «للشعر الشعبي»
في المملكة العربية السعودية
أقيمت تحت رعاية الأمير عبد الرحمن الأحمد السديري أمير منطقة الجوف في المملكة العربية السعودية، ندوة حول إمكانية وضع ضوابط وأسس للشعر الشعبي وذلك في دار الجوف للعلوم.. وشارك في الندوة كل من الأساتذة عبد الله بن خميس وسعد بن جيندل وعبد العزيز محمد الغزي وأبو عبد الرحمن عقيل الظاهري ومعيض البخيتان وروكس بن زايد العزيزي من الأردن والدكتور سعد بن عبد الله الصويان.
أتيت بالذنب عن جهل وعن خطأ
شعر أبو محمد إقبال- الطائف
ناجيتك الله عند الفجر مبتهلًا أرجو نوالك لا أرضى به بدلًا
ناجيتك الله أرجو منك مغفرة لكل ذنب مضى قارفته قبلًا
ناجيتك الله والنجوى إذا خلصت لبارئ الكون كان العفو محتملًا
ولست آمل غير العفو في زمن سحائب الإثم غطتني به ظللًا
فإنما العبد مأخوذ بفعلته وإنما العبد ما قد قال أو عملًا
أتيت بالذنب عن جهل وعن خطأ وهل تؤاخذ عبدًا فيه إن جهلًا
أنا الفقير إلى رحماك يا أملي وغير وجهك لا ألقى به أملًا
أنا الفقير ومالي حيلة أبدًا إلا ابتهالي وها قد جئت مبتهلًا
قد أوصدت دوني الأبواب مغلقة وبابك الواسع المفتوح ما قفلا
وأظلمت بعدها دنياي حالكة لكن نورك يا رباه ما أفلا
والشيب يضحك في رأسي ولا عجب فمعظم العمر قد ولى وقد رحلا
واليوم جئتك أرجو العفو مبتغيًا أن تغفر الذنب أو أن تمحو الزللا
ياذا الجلال وذا الإكرام يا سندي لأنت أكرم مسؤول إذا سئلا
من لي سواك إذا ما جلجلت محن وأطبق الخطب يلقاني بها جللا
من يكشف الضر والأسقام إن نزلت ويذهب الهم والبأساء والعللا
تبارك اسمك من اسم له خضعت كل الخلائق وانساقت له ذللا
تقر شاهدة دومًا بما بصرت ولا ترى أبدًا إلا بك الأملا
ومن تكن بإله الكون عصمته فكل صعب إذا ما جاءه سهلًا
أعطيتنا الخير أنواعًا منوعة وإن منعت فلن نلقى له بدلا
وليس ينكر هذا الجود ذو حلم إلا وجدت له في حلمه خللا
سبحانك الله لا نحصي الثناء ولا نروم عنك وإن أبعدتنا حولا
شموخ
شعر: شريف قاسم
وما لنا بعد بارينا إذا اصطخبت دجنة الهول والطاغوت من فرج
فالله- جل جلال الله- ينصرنا ويدفع الخطب عنا في لظى الوهج
لا يملك المؤمنون الصابرون سوى إيمانهم وفداء الدين بالمهج
هذا لعمري- إذا الرحمن يقبله- أنقى وفاء من الأبرار منتهج
فأيد اليوم يا رباه عصبتنا والطف بنا في خضم الموج واللجج
بصبرنا وجهاد غير منصرم وما حملنا من الإيمان والحجج
نقاتل الكفر والطغيان ما احتلكا حتى نرى فجر هذا الليل بالبلج
ولن نسير على غير الصراط ولم نمش الدروب وإن طالت على عوج
إنا بإسلامنا نرجو الخلاص وهل في غير شرع الهدى يرجى وبالسرج
سفينة الحق لم يطوِ العباب لها وجهًا وإن فاضت الشطآن بالثبج
وكلما اشتدت الأحداث نهتف في أعتى دجاها أن اشتدي لتنفرجي
يا رب أثلج صدور المؤمنين ولا ترم الملبين صوت الحق للعرج
إليك نرفع عرض الحال.. ما وهنت قلوبنا العابقات اليوم بالأرج
البريد الأدبي
أرسل إلى ركن الأدب القارئ محمد عبد الله عجنبا قصيدة مطولة مليئة بمعاني الإيمان بالله وقضائه وقدره. والقصيدة رثاء شاعر مسلم رقيق لأبيه وهي قصيدة مطولة لا يستوعبها ركننا.. ويطيب لنا أن ننشر المقطع الأدبي فيها. يقول الأخ الشاعر في قصيدته وهو يرثي والده:
وقع المصاب وفرقة الأحباب بيد المنون تذيق مر الصاب
والموت أصدق فاعل وأحده وبوقعه يرتاع ليث الغاب
وأرى المنون تخص أهل الفضل في نهب وسلب عاجل وذهاب
بينا جميع الناس كانوا في هنأ فإذا همو صرعى من الإرهاب
مات المنارة ذو التقى والاهتدا وثوى بلحد معتلى بتراب
الله أكبر ما أشد مماته الله أكبر ما أحد مصاب
- الأخ عمر المختار- القاهرة:
قصيدتك «الخيزران» مليئة بالألفاظ «المقذعة» التي وجهتها لطواغيت «الكنانة»؛ مما جعل نشرها متعذرًا في مجلتنا... نأمل أن تراعي البعد عن استخدام مثل هذه الألفاظ ولو كانت للطاغوت الذي تريد... وبارك الله فيك.
- الأخ أبا أيمن- ياسر:
«لحظة حوار من خلف الأسوار» مشحونة بالعاطفة الطيبة، ولكنها لم تأخذ شكلًا فنيًّا محددًا، ثم إنها لا تخلو من الأخطاء. نأمل تعميق مطالعتك الأدبية ولك شكرنا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل