العنوان أدب: (العدد: 618)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1983
مشاهدات 68
نشر في العدد 618
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 26-أبريل-1983
محطة:
على قبة الصخرة ارتاح حلم صغير ... صغير! ولكنه لم يزل منذ ذاك الزمان البعيد على مشهد الفتح.. يكبر!! ومازال في سمعه، كل يوم يرن النداء المجيد بصوت المؤذن: الله أكبر ورؤيا من الحق والفتح راحت تطوف على ساحها تنظر العابرين: يدوسون فوق ثراها المطهر!! وتبقى هنالك تحلم دومًا بجيل جديد جديد!! يجيء مع الفجر تحمله راية.. للجهاد المظفر وتحيا على حلمها: إنه.. سوف يظهر!! |
الكلاسيكية.. مذهب أدبي
هي
أقدم مذهب أدبي في الغرب، وتقوم على إحياء التراث الإغريقي اللاتيني وأصولها
النظرية ترجع إلى ما وضعه أرسطو من قواعد في الفن المسرحي بخاصة ولذلك تنحصر
أصولها في الأدب التمثيلي «الدراما والتراجيديا»، والقصة، وتعتبر فرنسا مهدها
ومن أشهر أعلامها هناك: راسين وكورني وموليير، وتتميز بجودة الصياغة والوضوح
والموضوعية وعدم الإسراف العاطفي والاعتصام بالعقل الهادئ المعتدل والوحدات الثلاث
في المسرحية وهي «الموضوع والزمان والمكان».
وتهتم
بالمشكلات الإنسانية العامة.. كالحب والبغض والغيرة إلخ... وتعني هذه
الكلمة في أصلها الفرنسي: النهجي أو الاتباعي ولذلك ينعتها القادحون
بالتقليدية، مع أن معنى الكلاسيكية أتى من Classe
وهو الصف
المدرسي مما دعا بعض النقاد إلى ترجمتها بالمدرسية، وتعني اتباع مناهج السابقين.
عن د. نجيب الكيلاني
بتزيد قليل
هذه القضية:
المجلة الإسلامية:
لن
نمل من العودة إلى الحديث حول هذه القضية مادام التقصير فيها حاصلًا، ونعني
بالمجلة الإسلامية، المتخصصة بالإبداع الأدبي والفكري، والمهتمة بإنتاج الشباب
المسلم الذي يضيع هدرًا في زوايا النسيان أو الإهمال حين يعرض على الصحافة غير
الملتزمة، فمادام المسلمون لا يملكون القدرة على إخراج هذه المجلة إلى الوجود
فإنهم سيظلون يعانون من التشتت الثقافي والضياع الفكري بين صحافة اليسار التي تغري
الشباب وتجذبهم إليها بعرض إنتاجهم وتشجيعه بالنشر والصورة! وبين صحافة
اليمين التي تزين للناس بضاعتها القديمة المكررة بأصباغ جديدة وألوان زاهية!
إن
المجلة الإسلامية المتخصصة ضرورة ملحة ومطلب ثقافي حياتي، تفرضه الحاجة الطبيعية
عند الإنسان للتذوق الفني، وتطلبه النهضة الجديدة بشروطها الموضوعية، وإلا فإن
الأصوات الثقافية المخلصة الجديدة ستضيع كالصرخة في الوادي، وبعدها سنندم على أن
ضيعنا الفرصة ولات حين مندم.. والسلام.
قصة واقعية:
في سجل الخالدين:
نادرًا
ما كان يخرج «المناضلون» من جحورهم، ونادرًا أيضًا أن تمر ليلة باردة
كليلة اليوم، فالبرد قارس والشهر الأول من العام الجديد قد قارب على الانتهاء.
كان
ذلك الحي من أحياء مدينتنا قد استكمل استعداداته لاستقبال فصل الربيع، ففي الربيع
تصفو النفوس وتتعانق القلوب وتسود المحبة والإخاء وفيه أيضًا تخفق الأرواح وهي
تسبح بحمد الله بديع السموات والأرض.
لم
يكن أحد يعرف ما الذي سوف يجري في هذا الحي القروي الواسع، فالفجر قد حان وقته
ولكن أحدًا لم يؤذن، استيقظ أبو البراء هذا اليوم متأخرًا فالساعة الآن هي الخامسة
والنصف صباحًا- لا حول ولا قوة إلا بالله- فلم يعد هناك مجال لإيقاظ
إخوانه لتناول السحور، ففي السحور بركة، ولكن.. ماذا عساه يفعل؟ فلقد سئم من
طوال السهر بجوار زوجته المريضة، مسكينة أنت يا فاطمة، اللهم علمك بحالنا يغني عن
سؤالنا، تثاقل أبو البراء بجسمه وهو يتجه صوب النافذة ليمتع عينه بمنظر المسجد
القديم الذي لا يبعد كثيرًا عن بيته.
الله
أكبر! ما هذا؟ قالها وهو ينظر من ثقب النافذة، جموع مكثفة من المسلحين يتبعثرون
هنا وهناك، ماذا عساهم يكونون هل هم من المخابرات أم من السرايا أم من الوحدات أم.. أم..
ولكن من يكونون؟ أسرع أبو البراء يجر خطاه إلى الغرفة العلوية التي تطل على ساحة
بيته العربي فهناك الطبيب والضابط وهناك خطيب الجمعة والطالب والمهني، كوكبة من
أبناء الإسلام العظيم الذين أنبتتهم هذه الأرض المباركة.. كوكبة أبت الركوع.. وفي
هذه اللحظات كان المجاهدون يستعدون والـ«مناضلون» أيضًا يستعدون، فها هي
المدرعات والمجنزرات والأسلحة الفتاكة بانتظار الإشارة لتحرير القدس! أو «هذا
الحي» وابتدأت المعركة!
لم
يكن أحد في المدينة يدري بما يجري في حي الصاخور فالمعارك محتدمة الوطيس والقذائف
من كل جانب تتوالى ناحية منزل المجاهدين، واستبسل الأبطال واستنزف «المناضلون».
الساعة
العاشرة صباحًا ولا أحد يعرف ما يجري في ذلك الحي سوى معركة ويا لها من معركة! بل
إنها ملحمة فهذا يقرأ سورة الأنفال.. وهذا يكبر وهذا يستعد والآخر قد استشهد
وتمر الساعات بطيئة، بطيئة، حتى أوشكت الملحمة على الانتهاء وماذا بعد؟ مئات
القتلى والجرحى من المناضلين والصامدين الذين امتلأت شوارع الحي من دمائهم في
ملحمة غريبة اهتزت مدينتنا فداء لهم، ملحمة غريبة أعادت للأذهان معارك بدر والخندق
وعمورية، والمنادي ما يزال يرفع صوته بالنداء: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ
بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن
يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا
إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ﴾ (التوبة: 52)
عبدالله أبو الهدى/ سورية
خواطر:
آسام
|
وحشرجت روح الشهيد! تندب الأحزان.. في آسام. وحمامة جريحة.. وفي فمها علامة السلام جريحة تسير ولا تطير.. وتستجير!! أين السلام؟ أين السلام؟ سمعت صياح صبرا.. ثم سمعت صراخ حماة. ودماؤهم نهرًا تسيل.. كأنها مجرى المياه. ثم سمعت في آسام لصراخ إخواني.. صداه. إسلامنا قد صار مثل حظيرة.. تكتظ بالأغنام!! والذئب يحضر كل يوم ليمارس.. الإجرام: آسام.. قضية جديدة تحير الأفهام: عشرون ألف ديانة في الهند! ما بين نهر الكانج حتى السند من عبدة الحجر.. والشمس.. والقمر وعبدة الشجر.. حتى البقر!! لكنه الإسلام.. هو السجين في الظلام هو.. غصة بحناجر الحكام!! *** إسلامنا قد صار ضعفًا في البقاع.. عدونا له الهجوم.. ونحن لا هجوم ولا دفاع! إسلامنا.. كزورق يمضي بلا شراع! هل نحن حقًّا مسلمون؟ أم إنه القناع! |
سعد يحيى الجبيلي
إلى
الشعب الفلسطيني المؤمن الذي عرف الدرب وانطلق فيه..
تحية..
للأستاذ محمود مفلح:
|
أيها الشعب الذي مازال بالجرح يقاتل أيها الشعب الجداول أيها الشعب المشاعل.. وحدك الآن على القمة والأرض زلازل شامخ مجدك مهما ضربت فيك المعاول *
* * أي جرح أيها الشعب الفلسطيني قد شق الجبينا أي قيد كبل الكفين حقدًا وجنونا لم نعد شعبًا كما ظنوا طريدًا ومهينا فخيام الذل والتشريد قد صارت حصونا نحن من خاض الأعاصير.. ومن أجرى السفينا *
* * لك يا شعبي أغني لك يا شعبي أقول.. ولعينيك تضيء الشمس.. تخضر الحقول إن قسا فصل علينا.. فلنا كل الفصول هكذا قال رصاص الأمس.. واليوم يقول *
* * نحن من حطم «شارون» أذقناه الوبالا نحن من داس على «نجمته» دوسًا حلالا نحن من قص جناحيه يمينًا وشمالا فاسألوا «بيروت» والبرج وصيدا والتلالا واسألوا «القلعة» والتكبير فيها يتعالى وشبابا لبسوا النار وصدوا الاحتلالا واسألوا الستين يومًا.. هل أضعناها جدالًا؟ واسألوا التاريخ فالتاريخ لا ينسى الرجالا.. *
* * خطوات أيها الشعب وتنهد السدود خطوات ويهل الفتح والفجر الجديد وعلى الدرب سيرتد يهود ويهود.. إنه عرس فلسطين فكبر يا شهيد فلدى بيروت من أخبارك العقد الفريد! |