العنوان أدب وثقافة (العدد 917)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-مايو-1989
مشاهدات 66
نشر في العدد 917
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 23-مايو-1989
أخبار ثقافية
● خصصت حكومة باكستان جائزة مالية مقدارها حوالي ۲۰۰۰ دولار تعطى للفائز الأول في مسابقة
عالمية لأعداد المؤلفات عن السيرة النبوية الشريفة على أن تتناول هذه المؤلفات
حياة الرسول الكريم ورسالته فيما يختص بالشؤون الاجتماعية والسياسية والاقتصادية
والتعليمية والتشريعية والأخلاقية ومدى تأثيرها على إصلاح الإنسان.
● خصص مؤخرًا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
بالقاهرة جائزة تعطَى للذين يقدمون أبحاثًا عن الدعوة الإسلامية وكيفية تطويرها في
البلاد الإفريقية والآسيوية.
● يعقد في الأردن في الفترة ما بين ۱۹ - ۲۹ يونيو القادم الدورة السنوية السابعة
لمؤتمر المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بمشاركة نحو من مائة وخمسين من
الشخصيات العلمية والإسلامية وعدد من علماء الثقافة والفكر الإسلامي والمتخصصين
المشتغلين بالتاريخ الإسلامي والحضارةالإسلامية.
● صدر العدد ۸۱ من سلسلة كتاب دعوة الحق «خلق
الإنسان» التي تصدرها إدارة الصحافة والنشر برابطة العالم الإسلامي ويتناول العدد
الجديد الذي أعده الأستاذ عيسى العرباوي عبده موضوع بداية الخلق من خلال التأمل في
الآيات القرآنية والأدلة القطعية الثابتة في كتاب الله وسُنة رسوله صلى الله عليه
وسلم، يقع الكتاب في حوالي ٢٦٠ صفحةمن الحجم المتوسط.
صدر حديثًا:
لغة القرآن.. لغة العرب المختارة
عن دار النفائس في بيروت صدر هذا
الكتاب للدكتور محمد رواس قلعجي عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فهد في الظهران،
يقع الكتاب في ثمانين صفحة من الحجم المتوسط وهو مع وجازة حجمه كتاب يبين أن لغة
القرآن اللغة المعجزة هي لغة العرب المختارة.. الكتاب في مجمله يدرس أصل اللغة
العربية ومادتها والدخيل في القرآن ولغات القبائل العربية القديمة ولغة قريش التي
نزل القرآن الكريم عليها ويطرح هذا السؤال: هل في القرآن شيء من الدخيل؟ ثم يجيب
عليه بيان إرث العربية من اللغات السامية وآراء العلماء في الدخيل في القرآن ورأي
المؤلف ويزدان الكتاب بمسارد موسعة للكلمات القرآنية التي اشتركت فيها العربية مع
غيرها من اللغات والكلمات الواردة في القرآن الكريم الموافقة في معانيها لما
أطلقته عليها بعض القبائل العربية دونغيرها من القبائل العربية الأخرى.
الملتقى الثقافي الإسلامي السادس
بتطوان
في إطار الملتقيات السنوية التي تنظمها
جمعية الثقافة الإسلامية بتطوان بالمغرب، وحرصًا منها على اختيار المواضيع ذات
العلاقات الوثيقة بواقع الإسلام والمسلمين في مختلف أرجاء المعمورة، ونظرًا لأن
اهتمامنا بإفريقيا، ووضعية الإسلام وأهله بها راجع إلى أن هذه القارة قد عرفت نور
الإسلام في بدء تاريخه، فانتشر في ربوعها وسجل انتصارات على الأهواء والخرافات،
وسعد الناس به، من دخله، ومن استظل بظله، إضافة إلى أن المساهمات التي ساهم بها
المسلمون الأفارقة في ميادين العلم والمعرفة إسهامات لا تنكر، وبما أن هذه القارة
أصابها ما أصاب مختلف بقاع العالم الإسلامي من تسلط المحتلين الحاقدين الذين عملوا
على تمزيق وحدة صفوف المسلمين لاستغلالهم في غيبة شبه تامة لبقية العالم الإسلامي
مما سهل تنفيذ مخططاتهم.
لأجل هذا فإن الاهتمام بهذه المناطق
وأهلها من دار الإسلام أمسى ضروريًّا ومُلحًا لوقف الاعتداء وإعادة الاعتبار.
لهذه الغايات ارتأت جمعية الثقافة
الإسلامية تنظيم ندوة ما بين ٢٤ - ٢٦ ذي الحجة ١٤٠٩ هـ - الموافق ۲۷ - ٣٠ يوليو ۱۹۸۹ م يكون موضوعها: الإسلام والمسلمون
بإفريقيا، معطيات الواقع وآفاق المستقبل.
هادفة من ورائها إلى تكوين صورة صحيحة
عن أحوال المسلمين وأوضاعهم لتكون المنطلق للعمل الإسلامي الجاد المبنِي على
معطيات الواقع؛ لأنه إذا لم يعرف المسلمون أوضاع بعضهم وظروفهم، فأنَّى لهم أن
يقفوا في وجه التحديات التي تواجههم.
كما أن الندوة ترمِي كذلك إلى توحيد
جهود العاملين من منظمات ومؤسسات وإيجاد نوع من التنسيق بينها حتى لا تتبعثر
الجهود، بل ربما بدون التنسيق وتوحيد الرؤى تنقلب النتائج ويحصل الفشل بدل النجاح.
ولتيسير معالجة هذا الموضوع اجتهدت
الجمعية في تقسيمه إلى محاور لاقتراحها على المفكرين المسلمين من ذوي القدرة
والخبرة والمعرفة؛ لكي يختار كل واحد منهم المحور الذي يحظَى باهتمامه.
عنوان الجمعية: تطوان - ص. ب:130–
هاتف: ٢١٤٧ (٠٩٦) – المغرب.
إلى الإمام الشهيد حسن البنا
كفى أنّ وجهي ما زال بين المدن
يشكل وجهًا لهذا الزمن
كفى أن أيدي الجناة ارتضت أن تهون
وأن تمتهن
وها هو وجهي لم يستكن
وما زلت حد الحسام الأمين
وما زلت وجهًا يزلزل هذا الوهن
وجهي المستباح
طالع كالصباح
مشرق كالضحى
مفعم بالجراح
وجهي المستباح
والدماء التي اساقطت
أرخت من جديد وأهدت لمن يرتمي في المدى
وردة من دماي
وردة من فؤادي هذا الذي صار فيكم
مدادًا وسيفًا
وأنشودة من جواي
وجهي المستباح
والأكف الخؤونة ما أشهرت سيفها
أشهرت زيفها
في الذرى والبطاح
الأكف الخؤونة ما أشهرت سيفها
كي تعيد إلى القدس معنى الكفاح
من أنا؟
إنني طارق حين أوحى إلى البحر
إن القناديل طالعة والصواعق
إنني خالد حين أوحى إلى الدهر
إن البعير -وإن طال عيش المهانة- نافق
من أنا؟
كنت يومًا تجول خيولي في قرطبة
كنت يومًا أجوب المدائن.. أغرس فيها
الظُّبي
الغاضبة
من أنا؟
كنت يومًا أشد الصفوف وأزجي البيارق
كنت أمضي -إلى الله عزمي- إلى الله
وجهي-
وفي الروح أنشودة لا تفارق
من أنا؟
طالع كالصباح وإن كان وجهي رفيق
المشانق
مفعم بالأناشيد تلك التي ما ارتضت أن
تنافق
قاطع كالسيوف الحقيقة
أهوى المنون.. الحياة..
وأرفض ذل الدقائق
من أنا؟
إنني واضح كالحقائق
بعت نفسي إلى الله.. ما بعتها للملك
بعت نفسي إلى الله ما خنتها
والخيانات عهد وصك
والقميص الذي قُدّ من دبر شاهد ما أفك
والعمالة يا أيها الجالسون على سدة
العرش..
يا إخوة في الشرك
سنة كالفلك
والدرك؟
من أباح الدرك
من أعاد الفتوحات فتحا لهذي السجون..
ومن علم الأرض أن تنتهك
واقف في الحلك
والضياء الذي في الفؤاد يزمجر..
يقتلع العتمة الجاثمة
والصهيل الذي تسمعون..
اشتیاق إلى لحظة قادمة
والدماء التي تبصرون
لم تكن مأتمة
إنها الملحمة
إنها الملحمة
إنها الملحمة
طاهر محمد محمد العتباني
في رحاب البيت الطهور
شعر: أمينة قطب
هتفت بدمعي مع الطائفين *** يؤوبون من
ثقلة بالذنوب
إلى غافر الذنب رب العباد *** يبدد
بالنور يأس القلوب
هتفت رجاء احتمال المسير *** ففي كل
خطو عنا من كروب
رجوت الشبات بدرب الكفاح*** فلا أنثني
تحت وقع الخطوب
هتفت من القلب في لهفة *** هتافًا
يواكب خطو الطواف
رجوت من الله صبرًا على *** هموم السرى
والليالي العجاف
فقد غاب عني شريك شهيد *** أبى ذلة
الخانعين الضعاف
يذود عن الدين يبغي الوصول *** إلى جنة
الخلد بين الضعاف
ومن قبل كان الشقيق الحبيب *** قد
اختار للعود خير الوصول
رأى في الجهاد حياة الأباة *** ونهج
الكرام وصحب الرسول
لقد عاش يهفو لظل الجنان *** يسعى مشوق
لنَيْل القبول
فجاهد للحق أعتى الطغاة *** يريدون
تعبيد شعب کلیل
هتفت هتاف الغريب الذي *** يجابه في
الليل عمق الظلام
وجند الطغاة يروِّع الشعوب *** يعربد
بالظلم بين الأنام
بلا خشية من إله الوجود *** ولا رادع
من شعوب نیام؟
على الذل باتت تعيش الموات؟ *** بما
ساهت من قعود حرام؟
دعوت لتلك الشعوب النيام *** لتهفو لعز، ومعنى الحياة؟
دعوت لها الله أن تهتدي *** وتمضي على
منهج للإله
فلا ترتضي بالقعود الذليل *** وبعد عن
المصلحين الدعاة
دعوت لها عودة للكتاب *** لتصحو وتسمع
صوت النجاة
وعدت أتابع خطو السعاة *** وأنهل من
نور تلك الرحاب
يتابع قلبي الدعاء اللهوف *** لأظفر
بالأمنيات العذاب
لقاء الأحبة عند المآب *** ونَيْل
القبول وحُسن الثواب
لقاء بمن أنعموا بالظلال *** شروا جنة
بعزيز الرقاب
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل