العنوان أدب وثقافة (العدد 922)
الكاتب يحيى البشري
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-1989
مشاهدات 75
نشر في العدد 922
نشر في الصفحة 55
الثلاثاء 27-يونيو-1989
قصة العدد: خميس في بلاد العجائب (5)
مضت أيام ثلاثة على وصول خميس إلى القرية، ولم
ينقطع توافد المهنئين والزائرين، غير أن زميله القديم (رفيق) لم يأت ليسلم عليه،
فأسرها خميس في نفسه.
وفي اليوم الخامس جاء رئيس المخفر
ليبلغه بالحضور إلى فرع المخابرات (۷۰۷) بالعاصمة، فوجئ خميس بهذه الدعوة، ودارت به مختلف
الظنون، وبدأ يراجع كل كلمة قالها أمام زائريه، فلم يعثر على شيء يذكر، في بيت عبد
الحميد حيث التقى به منفردًا، قال خميس علمت بتبليغ الشرطة لي؟ نعم علمت (وأحس عبد
الحميد من لهجة خميس أنه يتهم الرفاق) فأردف: يا خميس، بيننا خبز وملح، وأقسم
بشرفي ومعتقدي ونضالي ما لي خبر ولا عندي علم، ولا أعرف من هذا الوسخ الذي رفع عنك
تقريرًا.
خميس أنت صادق بالنسبة لك، ولكن ألا
يمكن أن يكون أحد الشباب فعلها؟ (مشيرًا بذلك إلى رفیق).
عبد الحميد: صحيح أن رفيق قذر وانبطاحي ووصولي،
ولكن لا أظن أن يصل إلى هذا المستوى، ثم أنت إنسان حيادي، ليس لك اتجاه ضد الثورة،
يمكن يكون سؤال أو اشتباه أو استفسار عن أحد.
خميس: (متنهدًا) يمكن!
عبد الحميد: متى ستسافر إلى العاصمة؟
خميس: غدًا إن شاء الله.
عبد الحميد: نحن أيضًا سنسافر، وربما ذهبنا معك
في سيارتك؛ لأنه مطلوب منا حضور المسيرة وخطاب الرفيق ناسج الحصيرة.
خميس: أليس عندكم سيارة؟
عبد الحميد: بلى، ولكن رفيق أخذها في مهمة حزبية
منذ يومين مصطحبًا زوجته وحماته، وتركز الرفاق.
عند أبواب العاصمة
كانت الدوريات المسلحة تستوقف جميع السيارات القادمة، ودوريات أخرى تمنع السير في
الشوارع الداخلية، وعلى الجميع أن يسيروا من ساحة (البساميين) إلى مكان الاحتفال،
فافترق خميس عن الرفاق الذين تحدد لهم مكان معين لضبط الأسماء ومعرفة الغائبين،
وانطلق إلى الفرع (٧٠٧)، وفي أثناء الطريق كان يتوقف أمام أجهزة التلفزيون التي وضعت
على طاولات مرتفعة وصوت ناسج الحصيرة يهدر بالسب والشتائم للمعارضة.
لم يكن خميس مرتاحًا
للوقوف طويلًا، ولكن حركات ناسج الحصيرة الغريبة جعلته يطيل الوقوف لمتابعة ما
سيفعله بعد التهديد والوعيد، وهو يصيح أين المعارضون الجبناء؟ إنني أتحداهم،
فتلتهب الأكف بالتصفيق، وعند آخر تلفزيون وقف خميس قربه، كان ناسج الحصيرة قد
امتطى بعض الرفاق، وأصر على الذهاب إلى مجلس الشعب متحديًا المعارضة أن تمسه أو
تتحرك ضده.
وقف خميس عند البوابة
الخارجية للفرع (٧٠٧) يقدم نفسه للحرس على أنه مطلوب للرائد شرف الدين، فأخبره أن الرائد
غير موجود اليوم، وعليه أن يعود غدًا، تراجع خميس عائدًا فناداه الحارس ليسأله عن
الجهة التي جاء منها، فقال: أنا قادم من قرية (يا ظالم لك يوم) فاتصل بالبوابة
الداخلية ليجبيه العريف شيخو: ينام اليوم هنا وغدًا يقابل الرائد، وفي الصالة
استقبله ضبعو، وهو يشتم ويلعن ليدخله إحدى الزنزانات برسم الأمانة حتى نهار الغد.
وفي صباح اليوم التالي
فتح باب الزنزانة، ومضى به أحد العناصر لمقابلة الرائد الذي أبدى أسفه لتصرف
العناصر، وأنه كان بإمكانه العودة في اليوم التالي، ثم طلب له فنجانًا من الشاي،
وناوله سيجارة، أحس خميس بأن كثيرًا من الخوف قد زال عنه، ولا سيما أن الرائد كان
صبيح الوجه، يتكلم بصوت هادئ بلهجة أهل العاصمة، وبين له أن القضية لا تتعدى
سؤالًا وجوابًا، انتهى خميس من تناول الشاي، فطلب له فنجانًا من القهوة، وبدأ
يسأله عن أحواله، ومتى سافر؟ وكيف وجد عملًا؟ وكم يحصل في الشهر؟ فانطلق خميس على
سجيته لا يخفي شيئًا، صمت الرائد قليلًا ثم قال: هل تزور السفارة؟ خميس: قليلًا
عند تجديد الجواز فقط.
قال الرائد: هل طلب منك أحد زيادة على الرسوم أو
هدية، أو القيام بعمل؟
خميس: لم يطلب مني أحد مالًا، ولكن القنصل الجديد
الأستاذ (كمين) أوقف الجواز بعد إخراجه، واشترط لتسليمه أن أصنع له بركة مع نافورة
في حديقة منزله، وأفهمني أن القنصلية وملحقاتها جزء من الوطن، ولا بد أن أقدم
شيئًا أبرهن به علی وطنيتي.
الرائد: (بلهفة) وماذا صنعت؟
-صنعت له بركة مع نافورة بكلفة سبعة آلآف
ريال.
-دفع لك شيئًا؟
-أبدًا، ولكن سلمني الجواز بعد الانتهاء.
-لا، يا ابن ال....
-والله يا سيادة الرائد أنا لا أعرف ابن
الشريرة أو ابن الشريفة.
اكتب لي حرفيًا ما حدث معك.
توقف خميس وقد أطمعه
ما وجد من ملاطفة الرائد وقال: الله يخليك أرجو أن تعفيني من الكتابة، أنا إنسان
درویش، وأريد أن أرجع إلى عملي، وأجدد الجواز بدون مشاكل.
ابتسم الرائد وقال: طيب، كما تريد، لكن كلما جئت
من السفر أمرر عليَّ لأنني أخشى أن يطلب منك (كمين) في المرة القادمة أن تصنع له
بحيرة.
أحمر وجه خميس وقال: سيادة الرائد من الآن لست
سنوات ما أحد يدري من يموت، ومن
يعيش.
إلى
المجاهدين الأبطال:
هذه القصيدة للشهيد
سيد قطب -رحمه الله-، نشرها الصحفي الفلسطيني محمد علي الطاهر -رحمه الله- في
جريدته الشورى في ٥/ ۱۰/ ۱۹۳۸م، وسيجد الإخوة القراء أن المؤامرة على فلسطين ومن يحركها لم تتغير
منذ خمسين عامًا، وكأن قائل القصيدة حين خاطب أبطال فلسطين المجاهدين عام ١٩٣٨م
يخاطب اليوم أبطال الانتفاضة عام ١٩٨٩م:
عهد
على الأيام ألا تهزموا * * * النصر ينبت حيث يرويه الدم
في
حيث تعتبط الدماء فأيقنوا * * * أن سوف تحبوا بالدماء وتعظموا
تبغون
الاستقلال؟ تلك طريقة * * * ولقد أخذتم بالطريق فيمموا
* * *
وهو الجهاد حمية جسامة * * * ما أن تخاف من الردى أو تحجم
إن الخلود لمن يطيق ميسر * * * فليمض طلاب الخلود ويقدموا
وطن
يقسم للدخيل هدية * * * فعلام يحجم بعد هذا محجم؟
الشرق
ويح الشرق تلك دماؤه * * * والغرب ويل الغرب يضربه الدم
وحشية
كشف الزمان حجابها * * * لا بل أشد من الوحوش وأظلم
الوحش
يفتك جائعًا ويعف عن * * * فتكاته إذ ما يعب ويطعم
الشرق
ويح الشرق كيف تقحموا * * * حرماته الكبرى وكيف تهجموا؟
غرتهمو
سنة الكرى فتوهموا * * * يا للذكاء! فكيف قد غرتهموا
سنة
ومرت والنيام تيقظوا * * * فليعلموا من نحن أو لا يعلموا
اليوم
قد شربوا الدماء وفي غد * * * فليندموا عنها ولات المندم
أبطال
الاستقلال تلك تحية * * * من مصر يبعثها فؤاد مفعم
إخواننا
في الحال والعقبى معًا * * * إخواننا فيما يلذ ويؤلم
مصر
الشقيقة شيبها وشبابها * * * تهفو إليكم بالقلوب ويعظم
وغدًا
وما يدري عداكم ما غد * * * النصر يهزج حولكم ويرنم
في
كل مطلع وكل ثنية * * * نار من الشرق الفتي ستضرم
الموت
إن الموت أشرف منهلًا * * * مما نسام به ومما نوسم
تعريب
العلوم وأسلمتها:
د.
أبو بكر أحمد السيد- جامعة الكويت.
يبين أن تعريب العلوم
وأسلمتها ضرورة شرعية، وفريضة إسلامية وصورة عملية من صور الجهاد في العصر الحديث.
ويوضح الغاية من هذا
الجهاد التعليمي، ودور المناهج التعليمية في تثبيت الإيمان بالله تعالى.
ويلخص الفوائد التي
تجنيها من تعريب العلوم، ويرد على الشبهات التي تثار حوله، ويشير إلى الأسباب
الحقيقية لمحاربة التعريب.
ويبين خطورة التعريب
في ميدان التعليم، أي نقل العلوم من الغرب على علاتها باللسان الغربي والأسلوب
الغربي والروح الغربية المتأثرة بالفكر الغربي، ونظرته للحياة، والكون، والإنسان.
ويقارن بين هذا التصور
الغربي والتصور الإسلامي، وأثر كل منهما على الطلاب والأساتذة والمستوى التعليمي
في بلاد المسلمين.
ويؤكد على أن الكتب
الدراسية التي صيغت في إطار الإسلام هي في ذاتها دعوة إلى الإسلام.
ويحث العلماء
والأساتذة المسلمين وجامعات العالم الإسلامي على بذل الجهد في تعريب العلوم
وأسلمتها، مع التأكيد على أهمية فرض دراسة التصور الإسلامي الشامل المتكامل في
مراحل التعليم وخاصة التعليم الجامعي.
ويشير إلى ضرورة توجيه
التخصصات العلمية والأبحاث العلمية لتسهم في حل مشاكل الأمة وخدمة قضية الإسلام في
العالم، بل في حل المشاكل العالمية في ضوء توجيهات الإسلام الذي يفرض على المسلمين
أن يكونوا شهداء على الناس.
ويعرض بعض المبادئ
الأساسية والقواعد المنهجية التي يجب أن تراعى عند أسلمة العلوم مع إعطاء بعض
الأمثلة والنماذج لتطبيق هذه المبادئ لأسلمة المناهج التعليمية.
الناشر: دار القلم، الكويت- شارع السور- عمارة
السور.
نار
وظلام
بقلم:
غرناطة الطنطاوي.
وقفت في مفترق الطرق حائرة مضطربة لا تدري إلى
أين تذهب، قادتها قدماها المرتجفتان نحوي، دقت الباب بعصبية هرولت لأفتح الباب
لصديقتي ذات السبعة عشر ربيعًا، دهشت لرؤيتها، فوجهها الجميل المرح تحول إلى بركان
من القهر والعذاب، باهت اللون، شفتاها تهتزان كالعصفور الجريح، أمسكت بيدها
الباردة أجلستها وسكنت من روعها، فقصت عليَّ قصتها وروحها تكاد تخرج مع كلماتها،
إنها تعيش مأساة والديها المختلفين في كل شيء، كالمستقيمين المتوازيين اللذين لا
يلتقيان.
أمها إمرأة متحررة والتحرر في نظر بعضهن يعني
الانسلاخ عن كل ما يمت إلى الدين والأخلاق السوية بصلة، تزوجها والدها على أمل أن
يهديها إلى الطريق السوي، بالحب والتفاهم والإقناع، كان يحاول إقناعها بعظمة
الإسلام، ويسمو المرأة الطاهرة المحجبة ومكانتها في المجتمع، ولكنه كان -في الوقت
نفسه- عصبي المزاج متسرعًا، ويحسب أن في وسعه أن يحول هذه النقطة السوداء في قلب
زوجته إلى نور يشع عليها، ويغير من موازين حياتها بين عشية وضحاها، في بداية الأمر
لاحظت أم خلود سخف الحياة التي كانت تعيشها وتفاهتها، فهي تتنقل دائمًا من حفلة
لأخرى، تعلمت من خلالها الكذب والتلاعب واحتكار العواطف، وتقديمها دفعة واحدة
عندما تلوح لها مصلحة ذاتية أو منفعة شخصية، فهي تعيش في دنس مستمر إلى أن جاءها
العريس الذي انتشلها من بين براثن الوحل والحرب إلى منتجع الطهارة والنقاء، فلبست
المحتشم من الثياب، وهجرت المبتذل من الكلام، ولكن زوجها لم يقنع بهذا، فالمرأة
عنده يجب أن تكون رهينة البيت بعيدة عن كل ما يسمى بالعلاقات الاجتماعية، حاول
الأصدقاء الأوفياء أن يفهموه أن ديننا دين يسر، وليس دين عسر «يسروا ولا تعسروا»،
وأنه وأمثاله يشوهون الإسلام بسلوكياتهم الخاطئة، ولكن لا حياة لمن تنادي؛ فالمرأة
للطبخ والجلي وتربية الأطفال والحبس في البيت.
استغلت صديقاتها القديمات هذه الثغرة في حياتها،
ورحن ينفثن من خلالها السموم والشكوك، إن زوجك يريدك أن تكوني متخلفة، يريد أن
يقتل طموحك، ويطفئ جذوة شبابك، أنه، أنه، أنه، حتى داخت المسكينة، وخيل إليها أنها
وقعت فريسة مؤامرة دنيئة من زوجها المتعصب المتخلف، انتفضت جوانحها بكل ما أوتيت
من قوة، وراحت تفكر في الطريقة التي تثأر فيها لنفسها، فلم تجد غير ابنتها خلود
بنت السبعة عشر ربيعًا لتنتقم من زوجها بها، بابنته التي طالما تعب في تربيتها.
راحت تغري الصبية الجميلة البريئة، بفاخر الثياب
وأحلى النزهات وأفخم المسابح، وألبستها اللباس (اللا لباس) ألبستها (المايوه)،
والوالد في تجارته وبين مشكلات السوق سادر لا يدري ما يجري في بيته، وبدأت الذئاب
تحوم حول خلود والأم فرحة لانتصارها على زوجها، وعندما علم زوجها بالأمر جن جنونه،
وطلقها طلاقًا باثنًا لا رجعة فيه، وحبس ابنته في غرفة صغيرة، حرمها من مدرستها
وصديقاتها، كأنه يريد أن يغسلها من أدرانها ليعيد إليها رونق الطهر والعفاف، ولكن
الصبية المرحة التي لا تكل من اللعب والمرح، ضاقت بما هي فيه، وأعلنت عليه حربًا
لا هوادة فيها، هربت من غرفتها بطريقة تعلمتها من إحدى الممثلات في فلم شاهدته في
التلفزيون.
جاءتني تشكو حالها مع أبيها، وتسب
وتشتم هذه الأخلاق البالية التي لن تستطيع الصبر عليها أكثر مما صبرت، حاولت أن
أقنعها بالعودة لوالدها وحذرتها من أن الطريق مليء بالأشواك والذئاب الذين يوسوسون
لها ويلوحون بالمغريات، وأن الأيام كفيلة بإصلاح ما مضى، وليس لها من حصن يحميها
من عوادي الزمان إلا بيت والدها، والاعتصام بحشمتها وأخلاقها، وإلا أن تصبر عليه
وتتحمله من أجل اجتياز هذه المحنة بمزيد من الصبر والتحمل: (فأنت فتاة متعلمة، ولا
يجوز لها أن تغلطي مثل هذا الغلط الذي يقودك إلى الهاوية، وأن الأيام كفيلة بإصلاح
ما مضى).
وهكذا بقيت ساعة من الزمان أتحدث
إليها، وأثير فيها معاني الفضيلة، وهي مستسلمة لما أقول، وقد أسندت رأسها إلى صدري
كقطة أليفة، ولكن يبدو أن فظاعة ما كان يجرى كانت أقوى من كلماتي التي كنت أدغدغ
بها عواطفها، ألمس جوانب من عقلها ومكامن الفضيلة فيها، فما كان منها إلا أن ضحكت
ضحكة هستيرية متوحشة، وانفلتت من بين يدي مهرولة، ولفها الظلام.
صدر
حديثًا:
توفية
الكيل عن حرم لحوم الخيل.
في سلسلة الرسائل التراثية التي تصدرها وزارة
الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت صدرت الرسالة الرابعة بعنوان: «توفية الكيل
لمن حرم لحوم الخيل» للشيخ الإمام صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي
المتوفى عام ٧٦١ هـ/ ١٣٥٩ م، قام بتحقيقها الأستاذ بدر الحسن القاسمي، كما صدرت
ثلاث رسائل أخرى، هي: الأولى ما اتفق لفظه واختلف معناه للمبرد بتحقيق د. أحمد
سليمان أبو رعد، والثانية المناقلة والاستبدال بالأوقاف لابن قاضي الحنبلي،
والثالثة الكتاب في تسلية المصاب لأبي الحسن علي بن أيوب المقدسي بتحقيق الشيخ بدر
عبد الله البدر، وستصدر قريبًا رسالتان، هما: شرح العقيدة الطحاوية للبابرتي،
ورسالتان في الحلوات.
نزهة
الألباب في الألقاب:
•عن مكتبة الراشد للنشر والتوزيع في الرياض
في المملكة العربية السعودية صدر هذا الكتاب، الذي يعد مصدرًا هامًا من مصادر علوم
التراجم في علوم السنة للحافظ أحمد بن علي بن محمد، المشهور بابن حجر العسقلاني
المتوفي ٨٥٢ هـ، وقد قام بتحقيق هذا السفر الباحث عبد العزيز محمد بن صالح
السديري، وهو ثمرة جيدة نال بها درجة الماجستير من كلية أصول الدين بجامعة الإمام
محمد بن مسعود الإسلامية بالرياض عام ١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩م. يقع الكتاب في مجلدين
ممتازين، على ورق فاخر بلغ مجموع صفحاتهما ما يقارب (٩٥٠) صفحة من القطع المتوسط.
عنوان الناشر: الرياض- مكتبة الرشد- ص. ب ١٧٥٢٢-
الرمز البريدي ١١٤٩٤ هاتف: ٤٥٨٣٧١٢.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل