العنوان أربكان يضع حجر الأساس لمصانع في أربع ولايات تركية..
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1977
مشاهدات 114
نشر في العدد 345
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 12-أبريل-1977
- أربكان: إن الذين لا يعرفون كيف يوضع حجر الأساس للمصانع هم بالتأكيد لا يفقهون شيئًا عن المصانع
- أربكان : «نحن نخوض حرب التحرير الاقتصادي»
مركز الأخبار:
صرح السيد وزير الدولة، نائب رئيس الوزراء بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس حزب السلامة الوطني ما يلي:
إن حزبنا يسير مع ٤٢ مليونًا في مسيرة تاريخية وكان السيد نائب رئيس الوزراء في ولاية «شامسون» الشمالية في زيارة للولاية لوضع حجر الأساس لبعض المصانع. وهاكم ما قاله السيد أربكان في مؤتمره الصحفي.
نحن نحاول تنظیم محطات التلفزة التركية وتنظيمها. وبعد ذلك توجه إلى منطقة «لاديك» حيث وضع حجر الأساس لمعمل الأسمنت وقال في خطاب وجهه إلى الأهالي.
إن الذين لا يعرفون كيف يوضع حجر الأساس وبطول حياتهم ما وضعوا حجرًا على حجر لا يفقهون عن المصانع شيئًا.
ومن الجدير بالذكر أن يوم ۱۱- ۱۰- ۷۲ يوم تاريخي في تاريخ تركيا الحديثة وهو يوم تأسيس الحزب.
وبمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس الحزب صرح السيد رئيس الحزب ونائب رئيس الوزراء السيد أربكان بالتصريح التالي:
«اليوم والحمد لله حزبنا أقوى من الأيام الماضية، إن حزب السلامة الوطني اليوم ليس فقط ينير للشعب طريق الصراط المستقيم والعدل، بل كذلك يسير مع ٤٢ مليونًا في مسيرة تاريخية حيث يخوض الحملة الصناعية الثقيلة.
وحول موضوع محطات التلفزيون التركية قال السيد النائب:
«إن محطات التلفزيون بدلًا من أن تسلك طريق الحياد، نراها اليوم قد أصبحت جهازًا للدعاية لحزب واحد، وهو بذلك يقصد «حزب العدالة الماسوني»، نحن لن نتحمل وليس عندنا صبر أن نسكت على هذه الأغلاط الكبيرة، نحن وفي أسرع وقت سنقوم بإصلاح محطات التلفزيون وتنسيق برامجها. ثم أضاف السيد أربكان: غدًا «الثلاثاء ۱۰ - ۱۲- ١٩٧٦» سوف تجتمع اللجنة العليا لرئاسة الحزب وتناقش مشكلة أخطاء التلفزيون».
والسيد أربكان يقوم بجولة في ولايات سامسون، جارشميا، طوقاط، سیواس. وتستغرق ثلاثة أيام ويضع فيها حجر الأساس لعدة معامل ومصانع منها المصنع الرابع للحديد والصلب ومعمل الأسمنت في منطقة «لاديك» وهو المعمل الثامن عشر الذي وضع حجر الأساس من قبل وزراء تابعون للحزب ومن قبل السيد نائب رئيس الوزراء.
وبعد ذلك جاوب السيد أربكان على أسئلة الصحفيين وقال:
نحن الآن قد وضعنا حجر الأساس للمصنع وبعض الصحف اليسارية واليهودية تنشر صور مراسيم وضع حجر الأساس. ولكن نحن نطلب منهم أن يأتوا، بعد ثلاثة أو أربعة أشهر يدققوا ويصوروا ما يجري على هذه الأرض ولكن- أي الصحافة المشبوهة- بعد ثلاثة أشهر إذا جاءوا فسيرون مداخن المصانع ويصابون بنوبات قلبية.
«صحيفة ترجمان عدد ٥٢٠٩ يوم الاثنين ١١-١٠-١٩٧٦».
وقد أعلن أربكان أن تقديم موعد الانتخابات لا يعني بالنسبة للأحزاب إلا الانهزامية وترك مشاكل الشعب كما هي، وقال إن تشكيل حكومة من الحزبين اللدودين «الشعب والعدالة» لا تعني سوى الوقوف في وجه حملة التصنيع التي يقودها حزبه وإنهاء قضية قبرص كما يريد الغرب ومكاريوس، ومع ذلك فقد أعلن أربكان بأنه وحزبه مستعدون لكل احتمال.
الصحف التركية «٢٦-٢-١٩٧٧» نعم شهد العدو قبل الصديق.. أن هذا الحزب عمل لتركيا ما لم تعمله كل أحزاب تركيا لها في خمسين سنة.. فقد بنى في كل بلدة مصنعًا.. وأصر على التصنيع الثقيل.. وبالأخص على التصنيع الحربي للطائرات والدبابات.. وأعلن أن الأمة التي لا تسلح نفسها لا تستحق الحياة..
وكانت وما زالت له النظرة القوية والموقف الذي لا يتزحزح في قضية قبرص.. ولولا مواقف حزب السلامة لذهبت مكاسب الجيش التركي أدراج الرياح على موائد المفاوضات التآمرية التي يديرها الحكام هنا وهناك.
وبكل إصرار وقوة نادى بالبعد عن أوروبا تجاريًا واستراتيجيًا وطالب بالتحول إلى العالم الإسلامي. وفي الوقت الذي تترامى فيه حكومات العالم الإسلامي على موائد السوق الأوروبية المشتركة لتنال من الفتات، أعلن الحزب موقفه صريحًا واضحًا.. إن السوق مطية لليهود.. ولا بد من البعد عنها..
نعم.. بعد أن تيقنت قوى الشر والباطل من الماسونية ومخابرات الكبار والباطنية من فوز حزب السلامة بالانتخابات القادمة بأكثر من مائة مقعد في مجلس الأمة والتي كان مقررًا لها في أكتوبر من هذا العام.. تحركت هذه القوى بإثارة الجيش تارة وبإقناع ضعاف النفوس من أبناء المسلمين لتأسيس أحزاب إسلامية بقصد التشويش وتفتيت قوى المسلمين تارة أخرى.. وأخيرًا استطاعت تقديم موعد الانتخابات إلى شهر يونيو القادم «هذا العام» هادفين من ذلك إرباك حزب السلامة وتفويت الفرص في تنفيذ مخططاته وجولاته في تركيا لكسب أصوات جديدة، خاصة والحزب لا يملك مالًا وفيرًا «مثل حزب العدالة والشعب وبقية الأحزاب الأخرى».
- نعم كما فعل بوتو في باكستان بمفاجأة أحزاب المعارضة بتحديده يوم ۷ مارس ۱۹۷۷ موعدًا للانتخابات.. «الانتخابات التي زوّرت» فعل مثله ماسونيو تركيا، إنها نفس المخططات.. من نفس القوى.. الماسونية العالمية.. والباطنية المتسترة.
تقديم موعد الانتخابات في تركيا إلى يونيو بدلاً من أكتوبر
نجح اليسار واليمين على السواء فيما رسموا من خطة. لتقديم الانتخابات التركية التي كان مقررًا إجراؤها في أكتوبر من هذا العام، فحصلوا وهم الحزبان الكبيران «حزب الشعب وحزب العدالة» على قرار من مجلس الأمة بتقديم موعد الانتخابات إلى شهر حزيران «يونيو» من هذا العام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل