العنوان أسماء الله الحسنى
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يونيو-1983
مشاهدات 70
نشر في العدد 624
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 07-يونيو-1983
شعر/ عبد الرزاق محمد صالح العدساني
ألا كل شيء بالقضاء يسير
وكل حياة للفناء تصير
فخيرك تلقاه وشرك واقع
بنار خلود بالجحيم سعير
فماذا تقول حين تلقى بحفرة
أحاطك فيها منكر ونكير
فلا سرَّت الدنيا نفوسًا ولا غنت
كفورًا تمادى والحياة غرور
كراحلة قامت وسارت براكب
غرور تناسى والليالي تمور
لقد ظن أن الصحب والمال ناصر
أللناس من دون الإله نصير؟
هو الله لا إله إلا هو الذي
له كل أمر بالعلو كبير
هو الواحد القهار والآخر الذي
على كل شيء بالوجود قدير
هو الأول الباقي العزيز بما قضى
قوي متين ماجد وغيور
هو القابض المحيي المميت مؤخرٌ
كبير بديع بالأنام بصير
هو البارئ النور المصور مقسط
هو الواسع البر الكريم شكور
هو الهادي الرحمن بالعفو واسع
رؤوف رحيم للذنوب غفور
هو الملك القدوس بالحق قائم
لطيف ودود خافض وصبور
هو النافع الضار الغني مهيمن
وكل غني بالحياة فقير
هو الظاهر الفتاح والباطن الذي
على كل أمر بالوجود ظهير
هو المتعالي مالك الملك قادر
سميع عليم منقذ ومجير
هو الخالق المحصي الحفيظ لذكره
حسيب رقيب للحساب نذير
هو الوارث الوهاب واهب عفوه
لمن هو بالعفو الكريم جدير
هو الباسط الرزاق باسط رزقه
لينعم فيه مؤمن وكفور
هو المانع المعطي المجيب لمن دعا
ورزق الإله بالعطاء كثير
هو الباعث الجبار مرسي قواعدًا
بواطن أرض للجبال جذور
هو المؤمن المغني السلام وإنه
شهيد رشيد محسن ونصير
هو المبدئ الحق المعيد على الملأ
ضياء ونور في الوجود منير
هو الحي والقيوم بالحق منزل
من المزن غيثًا... جامد
وغدير
هو الواجد الغفار منتقم وذو
جلال خبير بالصفات كبير
هو الحكم العدل الجليل مقدم
عليٌّ عظيم جامع وبصير
هو الأول المقتدر الصمد الذي
بكل وجود بالحياة خبير
حميد وتواب مجيد ورافع
مقيت عفوٌّ شاكر وغفور
حكيم حليم جامع الخلق وحده
ليوم كبير باللقاء مثير
معز مذل والٍ متكبر
وكيل ولِيٌّ غافر وشكور
فيا ذا الجلال أنت ربي وخالقي
وذا الطول والإكرام حق ونور
إلهي وقفت عند بابك أرتجي
وإني بما قد شئت لي لصبور
فإن يك هذا منك عفوًا فإنني
أرى كل داء دون ذاك يسير
رجوتك عفوًا يا إلهي وطامع
بمغفرة يوم الحساب تجير
وتعلم ما نبدي وما هو باطن
وما هو آت- بالعباد خبير
فرحماك ربي أن أكون مكابرًا
ورحماك من يوم لقاه عسير
بحُب رسول العالمين وهديِه
وكلّ هُداه طيب وطهور
تقبل رجائي يا إلهي وتوبتي
فعفوك يا رب العباد كبير